مانشستر يونايتد يستعيد انتصاراته.. وليستر سيتي يعزز موقعه في الدوري الإنجليزي

بايرن يفترس شتوتغارت برباعية ويعزز صدارته للدوري الألماني.. وماينز يضع حدًا لانتصارات فولفسبورغ

جيسي لينغارد يسدد ويتقدم ليونايتد (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)
جيسي لينغارد يسدد ويتقدم ليونايتد (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)
TT

مانشستر يونايتد يستعيد انتصاراته.. وليستر سيتي يعزز موقعه في الدوري الإنجليزي

جيسي لينغارد يسدد ويتقدم ليونايتد (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)
جيسي لينغارد يسدد ويتقدم ليونايتد (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)

عاد مانشستر يونايتد لعزف نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفوز صعب 2 / صفر على وست بروميتش ألبيون أمس في المرحلة الثانية عشرة من المسابقة، بينما عزز ليستر سيتي موقعه في المركز الثالث بفوزه الثمين 2 / 1 على واتفورد. وشهدت باقي مباريات المرحلة التي أقيمت أمس، فوز نورويتش سيتي على سوانزي سيتي 1 / صفر ونيوكاسل على مضيفه بورنموث وساوثهامبتون على مضيفه سندرلاند بنفس النتيجة وتعادل ويستهام مع إيفرتون 1 / 1.
على استاد أولد ترافورد بمدينة مانشستر، انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم سجل جيسي لينغارد هدف التقدم في الدقيقة 52، وأضاف زميله الإسباني خوان ماتا هدف الاطمئنان من ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع للمباراة ليحقق مانشستر يونايتد الفوز الأول بعد تعادلين متتاليين في المسابقة. وتجمد رصيد وست بروميتش ألبيون عن 14 نقطة في المركز الثاني عشر بعدما مني بالهزيمة الثانية على التوالي، كما أنهى الفريق المباراة بعشرة لاعبين فقط لطرد غاريث مكاولي في الوقت بدل الضائع للمباراة إثر تسببه في ضربة الجزاء. ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 24 نقطة لكنه ظل في المركز الرابع بفارق نقطة واحدة خلف كل من مانشستر سيتي وآرسنال وليستر سيتي علما بأن الأخير عزز موقعه في المركز الثالث بفارق الأهداف فقط خلف مانشستر سيتي وآرسنال مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.
وتغلب ليستر سيتي على واتفورد بهدفين سجلهما نغولو كانتي وجيمي فاردي في الدقيقتين 52 و65 من ضربة جزاء مقابل هدف سجله تروي دياني من ضربة جزاء في الدقيقة 75 بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي ليتجمد رصيد واتفورد عند 16 نقطة في المركز الحادي عشر بجدول المسابقة. وودع نيوكاسل منطقة المهددين بالهبوط في مؤخرة جدول الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفوزه الثمين 1 / صفر على مضيفه بورنموث أمس أيضا. ورفع نيوكاسل رصيده إلى عشر نقاط ليتقدم إلى المركز السابع عشر، بينما تجمد رصيد بورنموث عند ثماني نقاط ليتراجع إلى المركز الثامن عشر (الثالث من مؤخرة جدول المسابقة) بعدما مني الفريق بالهزيمة الرابعة على التوالي. وسجل المهاجم الإسباني الشاب إيوزي بيريز (22 عاما) الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 27 ليضاعف محنة بورنموث في المسابقة هذا الموسم.
وتغلب ساوثهامبتون على مضيفه سندرلاند بهدف نظيف سجله دوشان تاديتش من ضربة جزاء في الدقيقة 69 ليرفع رصيده إلى 20 نقطة في المركز السابع ويتجمد رصيد سندرلاند عند ست نقاط في المركز التاسع عشر قبل الأخير. وتغلب نورويتش سيتي على سوانزي سيتي بهدف نظيف سجله جوناثان هوسون في الدقيقة 70 ليرفع نورويتش رصيده إلى 12 نقطة في المركز الخامس عشر بفارق نقطة واحدة خلف سوانزي سيتي. وتعادل وستهام مع إيفرتون بهدف سجله مانويل لانزيني في الدقيقة 30 مقابل هدف سجله البلجيكي روميلو لوكاكو في الدقيقة 43 ليرفع وستهام رصيده إلى 21 نقطة في المركز الخامس مقابل 17 نقطة لإيفرتون في المركز الثامن.
* الدوري الألماني
استعاد بايرن ميونيخ نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية بالدوري الألماني لكرة القدم (بوندزليغا) بعدما سحق ضيفه شتوتغارت برباعية بيضاء في المرحلة الثانية عشرة للمسابقة أمس على ملعب أليانز أرينا معقل الفريق البافاري. وأسفرت باقي مباريات المرحلة عن فوز ماينز على فولفسبورغ 2 / صفر، وكولن على مضيفه باير ليفركوزن 2 / 1، بينما تعادل بوروسيا مونشنغلادباخ مع انغلوشتاد سلبيا، وبنفس النتيجة تعادل هوفنهايم مع إينتراخت فرانكفورت. وعزز بايرن موقعه في صدارة المسابقة بعدما رفع رصيده إلى 34 نقطة، متفوقا بفارق ثماني نقاط عن أقرب ملاحقيه منافسه التقليدي بوروسيا دورتموند صاحب المركز الثاني، الذي يستضيف شالكه في مواجهة من العيار الثقيل اليوم في المرحلة ذاتها. في المقابل، توقف رصيد شتوتغارت عند عشر نقاط بعدما تلقى خسارته الثامنة هذا الموسم في المسابقة، محتلا المركز الخامس عشر (الرابع من القاع) مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة. وعوض بايرن بتلك النتيجة تعادله السلبي في لقائه مع إينتراخت فرانكفورت في المرحلة الماضية، والتي فقد خلالها الفريق أول نقطتين له في البطولة التي يسعى للاحتفاظ بها للموسم الرابع على التوالي. وجاءت المباراة من جانب واحد، حيث سيطر عليها بايرن تماما وسط استسلام واضح من جانب شتوتغارت للخسارة، وكان بإمكان لاعبي الفريق البافاري
تسجيل المزيد من الأهداف لولا براعة البولندي برزيمايسلاف تأيتون حارس مرمى شتوتغارت الذي حال دون تسجيل أكثر من هدف آخر لبايرن. وافتتح النجم الهولندي المخضرم أريين روبن التسجيل لبايرن في الدقيقة 11، قبل أن يضيف البرازيلي دوغلاس كوستا الهدف الثاني في الدقيقة 18. وأضاف الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثالث لبايرن في الدقيقة 37 لينفرد بصدارة هدافي البطولة برصيد 14 هدفا، بينما تكفل الألماني الدولي توماس مولر بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 40. وحافظ بايرن بهذا الفوز على نهمه التهديفي للمباراة الثانية على التوالي، بعدما سحق ضيفه آرسنال الإنجليزي 5 / 1 في بطولة دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي على نفس الملعب ليسجل بذلك تسعة أهداف خلال 72 ساعة فقط. ويعد هذا هو الفوز الرابع عشر على التوالي لبايرن خلال مواجهاته المباشرة مع شتوتغارت بمختلف المسابقات.
وبدأت المباراة بنشاط هجومي من جانب بايرن، وشهدت الدقيقة الخامسة التسديدة الأولى في المباراة عن طريق ارتورو فيدال، الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء أبعدها برزيمايسلاف تأيتون حارس مرمى شتوتغارت إلى ركلة ركنية لم تستغل. حاول شتوتغارت مبادلة بايرن الهجمات ولكنه لم يراع المساحات الخالية في دفاعه والتي استغلها الفريق البافاري جيدا، حيث قاد دوغلاس كوستا هجمة مرتدة لأصحاب الأرض من الناحية اليمنى لينطلق بالكرة مراوغا أكثر من لاعب بمهارة قبل أن يمرر كرة عرضية متقنة إلى روبن الذي سددها بصدره داخل الشباك، مسجلا الهدف الأول لبايرن في الدقيقة 11. وواصل بايرن ضغطه الهجومي بغية تعزيز النتيجة، وكاد روبرت ليفاندوفسكي يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 15، بعدما تابع تسديدة زميله رافينيا، لتصل الكرة إلى اللاعب البولندي، الخالي من الرقابة، ليسددها مباشرة ولكن أبعدها تأيتون ببراعة. وترجم بايرن سيطرته المطلقة على مجريات الأمور بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 18 عن طريق دوغلاس كوستا. وتسلم مولر الكرة في الناحية اليمنى ليقود هجمة منظمة لبايرن رغم وقوعه في منطقة التسلل، ويمرر كرة عرضية مرت من الجميع حتى وصلت إلى كوستا الذي لم يجد صعوبة في تسديدها مباشرة بقدمه اليسرى على يسار تأيتون الذي حاول إبعادها دون جدوى لتعانق الشباك.
بمرور الوقت، تخلى شتوتغارت عن حذره من أجل تقليص الفارق، ووقفت العارضة حائلا دون تسجيل الفريق هدفه الأول في الدقيقة 34، بعدما تصدت لتسديدة من كريستيان جينتنير، قبل أن يسدد تيمور فيرنر كرة أخرى في الدقيقة 36، ولكنها ذهبت إلى ركلة مرمى. وجاءت الدقيقة 37 لتشهد الهدف الثالث لبايرن عن طريق ليفاندوفسكي، بعدما تابع تمريرة عرضية من الناحية اليمنى عن طريق مولر تخطت الجميع، ليسددها مباشرة بقدمه داخل الشباك. وبعد ثلاث دقائق فقط، أضاف مولر الهدف الرابع لبايرن، حيث سدد كينغسلي كومان تصويبة قوية من على حدود المنطقة أبعدها تأيتون ليتابع ليفاندوفسكي الكرة ويعيدها مرة أخرى إلى كينغسلي الذي مررها مباشرة من الناحية اليسرى إلى ارتورو فيدال ليسددها برأسه ولكنها تصطدم بالعارضة قبل أن تتهيأ الكرة في النهاية إلى مولر الذي سددها برأسه داخل الشباك. ولم تشهد الدقائق المتبقية من الشوط الأول أي جديد لينتهي بتقدم بايرن برباعية نظيفة.
حاول شتوتغارت استغلال الهدوء النسبي الذي سيطر على أداء بايرن، وكاد لاعبه البديل فيليب هياسي أن يسجل هدفا فور نزوله للملعب في الدقيقة 65، بعدما سدد كرة قوية من داخل المنطقة ولكنها افتقدت للتركيز ليبعدها مانويل نيوير حارس مرمى بايرن. هدأ إيقاع المباراة تماما بعدما لجأ لاعبو بايرن للاستعراض عقب اطمئنانهم على النتيجة لينتهي اللقاء بفوز بايرن برباعية.
وعلى ملعب داي كوفاس أرينا، وضع ماينز حدا لانتصارات فولفسبورغ في المسابقة والتي استمرت طوال المراحل الثلاث الماضية، بعدما تغلب عليه بهدفين نظيفين، لينتزع انتصاره الأول في المسابقة منذ أكثر من شهر. وعانى فولفسبورغ من النقص العددي منذ الدقيقة 13، بعدما تلقى نجمه جوليان دراكسلر البطاقة الحمراء، ليستغل ماينز الموقف لصالحه ويسجل هدفين عن طريق بابلو دي بلاسيس ويونيس مالي في الدقيقتين 31 و.75 ورفع ماينز رصيده بهذا الفوز إلى 16 نقطة في المركز التاسع، بينما توقف رصيد فولفسبورغ عند 21 نقطة ولكنه ظل في المركز الثالث. ويعد هذا هو الفوز الأول لماينز منذ انتصاره 3 / 2 على مضيفه دارمشتاد في الثاني من الشهر الماضي.
وعلى ملعب باي أرينا، واصل باير ليفركوزن نتائجه المهتزة هذا الموسم بعدما خسر 1 / 2 أمام ضيفه كولن، ليتلقى بذلك خسارته الثانية على التوالي والخامسة هذا الموسم في البطولة. وتقدم دومينيك ماروه بهدف مبكر لكولن في الدقيقة 17، قبل أن يتعادل النجم المكسيكي خافيير هيرنانديز (تشاتشاريتو) لليفركوزن في الدقيقة 33. وعاد ماروه لهز الشباك مرة أخرى مسجلا الهدف الثاني لكولن وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 72، ليقود الفريق لتحقيق فوزه الأول منذ أربع مراحل. وارتفع رصيد كولن إلى 18 نقطة في المركز السابع، متفوقا بفارق نقطة على ليفركوزن الذي بات في المركز الثامن. وأوقف أنغلوشتات قطار انتصارات مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ التي استمرت طوال المراحل الست الماضية، بعدما فرض التعادل السلبي عليه في لقائهما الذي جرى بملعب بروسيا بارك. وفشل الفريقان في هز الشباك طوال التسعين دقيقة، ليكتفي كل منهما بالحصول على نقطة التعادل، حيث ارتفع صيد أنغلوشتات إلى 16 نقطة في المركز العاشر، بينما أصبح رصيد مونشنغلادباخ 19 نقطة في المركز السادس. وخيم التعادل السلبي أيضا على لقاء هوفنهايم مع ضيفه إينتراخت فرانكفورت، ليرفع الأول رصيده إلى ثماني نقاط في المركز قبل الأخير مؤقتا، بينما ارتفع رصيد الثاني إلى 14 نقطة في المركز الحادي عشر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.