مانشستر يونايتد يستعيد انتصاراته.. وليستر سيتي يعزز موقعه في الدوري الإنجليزي

بايرن يفترس شتوتغارت برباعية ويعزز صدارته للدوري الألماني.. وماينز يضع حدًا لانتصارات فولفسبورغ

جيسي لينغارد يسدد ويتقدم ليونايتد (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)
جيسي لينغارد يسدد ويتقدم ليونايتد (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)
TT

مانشستر يونايتد يستعيد انتصاراته.. وليستر سيتي يعزز موقعه في الدوري الإنجليزي

جيسي لينغارد يسدد ويتقدم ليونايتد (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)
جيسي لينغارد يسدد ويتقدم ليونايتد (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)، فرحة بايرن بالرباعية (أ.ف.ب)

عاد مانشستر يونايتد لعزف نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفوز صعب 2 / صفر على وست بروميتش ألبيون أمس في المرحلة الثانية عشرة من المسابقة، بينما عزز ليستر سيتي موقعه في المركز الثالث بفوزه الثمين 2 / 1 على واتفورد. وشهدت باقي مباريات المرحلة التي أقيمت أمس، فوز نورويتش سيتي على سوانزي سيتي 1 / صفر ونيوكاسل على مضيفه بورنموث وساوثهامبتون على مضيفه سندرلاند بنفس النتيجة وتعادل ويستهام مع إيفرتون 1 / 1.
على استاد أولد ترافورد بمدينة مانشستر، انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم سجل جيسي لينغارد هدف التقدم في الدقيقة 52، وأضاف زميله الإسباني خوان ماتا هدف الاطمئنان من ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع للمباراة ليحقق مانشستر يونايتد الفوز الأول بعد تعادلين متتاليين في المسابقة. وتجمد رصيد وست بروميتش ألبيون عن 14 نقطة في المركز الثاني عشر بعدما مني بالهزيمة الثانية على التوالي، كما أنهى الفريق المباراة بعشرة لاعبين فقط لطرد غاريث مكاولي في الوقت بدل الضائع للمباراة إثر تسببه في ضربة الجزاء. ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 24 نقطة لكنه ظل في المركز الرابع بفارق نقطة واحدة خلف كل من مانشستر سيتي وآرسنال وليستر سيتي علما بأن الأخير عزز موقعه في المركز الثالث بفارق الأهداف فقط خلف مانشستر سيتي وآرسنال مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.
وتغلب ليستر سيتي على واتفورد بهدفين سجلهما نغولو كانتي وجيمي فاردي في الدقيقتين 52 و65 من ضربة جزاء مقابل هدف سجله تروي دياني من ضربة جزاء في الدقيقة 75 بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي ليتجمد رصيد واتفورد عند 16 نقطة في المركز الحادي عشر بجدول المسابقة. وودع نيوكاسل منطقة المهددين بالهبوط في مؤخرة جدول الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفوزه الثمين 1 / صفر على مضيفه بورنموث أمس أيضا. ورفع نيوكاسل رصيده إلى عشر نقاط ليتقدم إلى المركز السابع عشر، بينما تجمد رصيد بورنموث عند ثماني نقاط ليتراجع إلى المركز الثامن عشر (الثالث من مؤخرة جدول المسابقة) بعدما مني الفريق بالهزيمة الرابعة على التوالي. وسجل المهاجم الإسباني الشاب إيوزي بيريز (22 عاما) الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 27 ليضاعف محنة بورنموث في المسابقة هذا الموسم.
وتغلب ساوثهامبتون على مضيفه سندرلاند بهدف نظيف سجله دوشان تاديتش من ضربة جزاء في الدقيقة 69 ليرفع رصيده إلى 20 نقطة في المركز السابع ويتجمد رصيد سندرلاند عند ست نقاط في المركز التاسع عشر قبل الأخير. وتغلب نورويتش سيتي على سوانزي سيتي بهدف نظيف سجله جوناثان هوسون في الدقيقة 70 ليرفع نورويتش رصيده إلى 12 نقطة في المركز الخامس عشر بفارق نقطة واحدة خلف سوانزي سيتي. وتعادل وستهام مع إيفرتون بهدف سجله مانويل لانزيني في الدقيقة 30 مقابل هدف سجله البلجيكي روميلو لوكاكو في الدقيقة 43 ليرفع وستهام رصيده إلى 21 نقطة في المركز الخامس مقابل 17 نقطة لإيفرتون في المركز الثامن.
* الدوري الألماني
استعاد بايرن ميونيخ نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية بالدوري الألماني لكرة القدم (بوندزليغا) بعدما سحق ضيفه شتوتغارت برباعية بيضاء في المرحلة الثانية عشرة للمسابقة أمس على ملعب أليانز أرينا معقل الفريق البافاري. وأسفرت باقي مباريات المرحلة عن فوز ماينز على فولفسبورغ 2 / صفر، وكولن على مضيفه باير ليفركوزن 2 / 1، بينما تعادل بوروسيا مونشنغلادباخ مع انغلوشتاد سلبيا، وبنفس النتيجة تعادل هوفنهايم مع إينتراخت فرانكفورت. وعزز بايرن موقعه في صدارة المسابقة بعدما رفع رصيده إلى 34 نقطة، متفوقا بفارق ثماني نقاط عن أقرب ملاحقيه منافسه التقليدي بوروسيا دورتموند صاحب المركز الثاني، الذي يستضيف شالكه في مواجهة من العيار الثقيل اليوم في المرحلة ذاتها. في المقابل، توقف رصيد شتوتغارت عند عشر نقاط بعدما تلقى خسارته الثامنة هذا الموسم في المسابقة، محتلا المركز الخامس عشر (الرابع من القاع) مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة. وعوض بايرن بتلك النتيجة تعادله السلبي في لقائه مع إينتراخت فرانكفورت في المرحلة الماضية، والتي فقد خلالها الفريق أول نقطتين له في البطولة التي يسعى للاحتفاظ بها للموسم الرابع على التوالي. وجاءت المباراة من جانب واحد، حيث سيطر عليها بايرن تماما وسط استسلام واضح من جانب شتوتغارت للخسارة، وكان بإمكان لاعبي الفريق البافاري
تسجيل المزيد من الأهداف لولا براعة البولندي برزيمايسلاف تأيتون حارس مرمى شتوتغارت الذي حال دون تسجيل أكثر من هدف آخر لبايرن. وافتتح النجم الهولندي المخضرم أريين روبن التسجيل لبايرن في الدقيقة 11، قبل أن يضيف البرازيلي دوغلاس كوستا الهدف الثاني في الدقيقة 18. وأضاف الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثالث لبايرن في الدقيقة 37 لينفرد بصدارة هدافي البطولة برصيد 14 هدفا، بينما تكفل الألماني الدولي توماس مولر بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 40. وحافظ بايرن بهذا الفوز على نهمه التهديفي للمباراة الثانية على التوالي، بعدما سحق ضيفه آرسنال الإنجليزي 5 / 1 في بطولة دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي على نفس الملعب ليسجل بذلك تسعة أهداف خلال 72 ساعة فقط. ويعد هذا هو الفوز الرابع عشر على التوالي لبايرن خلال مواجهاته المباشرة مع شتوتغارت بمختلف المسابقات.
وبدأت المباراة بنشاط هجومي من جانب بايرن، وشهدت الدقيقة الخامسة التسديدة الأولى في المباراة عن طريق ارتورو فيدال، الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء أبعدها برزيمايسلاف تأيتون حارس مرمى شتوتغارت إلى ركلة ركنية لم تستغل. حاول شتوتغارت مبادلة بايرن الهجمات ولكنه لم يراع المساحات الخالية في دفاعه والتي استغلها الفريق البافاري جيدا، حيث قاد دوغلاس كوستا هجمة مرتدة لأصحاب الأرض من الناحية اليمنى لينطلق بالكرة مراوغا أكثر من لاعب بمهارة قبل أن يمرر كرة عرضية متقنة إلى روبن الذي سددها بصدره داخل الشباك، مسجلا الهدف الأول لبايرن في الدقيقة 11. وواصل بايرن ضغطه الهجومي بغية تعزيز النتيجة، وكاد روبرت ليفاندوفسكي يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 15، بعدما تابع تسديدة زميله رافينيا، لتصل الكرة إلى اللاعب البولندي، الخالي من الرقابة، ليسددها مباشرة ولكن أبعدها تأيتون ببراعة. وترجم بايرن سيطرته المطلقة على مجريات الأمور بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 18 عن طريق دوغلاس كوستا. وتسلم مولر الكرة في الناحية اليمنى ليقود هجمة منظمة لبايرن رغم وقوعه في منطقة التسلل، ويمرر كرة عرضية مرت من الجميع حتى وصلت إلى كوستا الذي لم يجد صعوبة في تسديدها مباشرة بقدمه اليسرى على يسار تأيتون الذي حاول إبعادها دون جدوى لتعانق الشباك.
بمرور الوقت، تخلى شتوتغارت عن حذره من أجل تقليص الفارق، ووقفت العارضة حائلا دون تسجيل الفريق هدفه الأول في الدقيقة 34، بعدما تصدت لتسديدة من كريستيان جينتنير، قبل أن يسدد تيمور فيرنر كرة أخرى في الدقيقة 36، ولكنها ذهبت إلى ركلة مرمى. وجاءت الدقيقة 37 لتشهد الهدف الثالث لبايرن عن طريق ليفاندوفسكي، بعدما تابع تمريرة عرضية من الناحية اليمنى عن طريق مولر تخطت الجميع، ليسددها مباشرة بقدمه داخل الشباك. وبعد ثلاث دقائق فقط، أضاف مولر الهدف الرابع لبايرن، حيث سدد كينغسلي كومان تصويبة قوية من على حدود المنطقة أبعدها تأيتون ليتابع ليفاندوفسكي الكرة ويعيدها مرة أخرى إلى كينغسلي الذي مررها مباشرة من الناحية اليسرى إلى ارتورو فيدال ليسددها برأسه ولكنها تصطدم بالعارضة قبل أن تتهيأ الكرة في النهاية إلى مولر الذي سددها برأسه داخل الشباك. ولم تشهد الدقائق المتبقية من الشوط الأول أي جديد لينتهي بتقدم بايرن برباعية نظيفة.
حاول شتوتغارت استغلال الهدوء النسبي الذي سيطر على أداء بايرن، وكاد لاعبه البديل فيليب هياسي أن يسجل هدفا فور نزوله للملعب في الدقيقة 65، بعدما سدد كرة قوية من داخل المنطقة ولكنها افتقدت للتركيز ليبعدها مانويل نيوير حارس مرمى بايرن. هدأ إيقاع المباراة تماما بعدما لجأ لاعبو بايرن للاستعراض عقب اطمئنانهم على النتيجة لينتهي اللقاء بفوز بايرن برباعية.
وعلى ملعب داي كوفاس أرينا، وضع ماينز حدا لانتصارات فولفسبورغ في المسابقة والتي استمرت طوال المراحل الثلاث الماضية، بعدما تغلب عليه بهدفين نظيفين، لينتزع انتصاره الأول في المسابقة منذ أكثر من شهر. وعانى فولفسبورغ من النقص العددي منذ الدقيقة 13، بعدما تلقى نجمه جوليان دراكسلر البطاقة الحمراء، ليستغل ماينز الموقف لصالحه ويسجل هدفين عن طريق بابلو دي بلاسيس ويونيس مالي في الدقيقتين 31 و.75 ورفع ماينز رصيده بهذا الفوز إلى 16 نقطة في المركز التاسع، بينما توقف رصيد فولفسبورغ عند 21 نقطة ولكنه ظل في المركز الثالث. ويعد هذا هو الفوز الأول لماينز منذ انتصاره 3 / 2 على مضيفه دارمشتاد في الثاني من الشهر الماضي.
وعلى ملعب باي أرينا، واصل باير ليفركوزن نتائجه المهتزة هذا الموسم بعدما خسر 1 / 2 أمام ضيفه كولن، ليتلقى بذلك خسارته الثانية على التوالي والخامسة هذا الموسم في البطولة. وتقدم دومينيك ماروه بهدف مبكر لكولن في الدقيقة 17، قبل أن يتعادل النجم المكسيكي خافيير هيرنانديز (تشاتشاريتو) لليفركوزن في الدقيقة 33. وعاد ماروه لهز الشباك مرة أخرى مسجلا الهدف الثاني لكولن وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 72، ليقود الفريق لتحقيق فوزه الأول منذ أربع مراحل. وارتفع رصيد كولن إلى 18 نقطة في المركز السابع، متفوقا بفارق نقطة على ليفركوزن الذي بات في المركز الثامن. وأوقف أنغلوشتات قطار انتصارات مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ التي استمرت طوال المراحل الست الماضية، بعدما فرض التعادل السلبي عليه في لقائهما الذي جرى بملعب بروسيا بارك. وفشل الفريقان في هز الشباك طوال التسعين دقيقة، ليكتفي كل منهما بالحصول على نقطة التعادل، حيث ارتفع صيد أنغلوشتات إلى 16 نقطة في المركز العاشر، بينما أصبح رصيد مونشنغلادباخ 19 نقطة في المركز السادس. وخيم التعادل السلبي أيضا على لقاء هوفنهايم مع ضيفه إينتراخت فرانكفورت، ليرفع الأول رصيده إلى ثماني نقاط في المركز قبل الأخير مؤقتا، بينما ارتفع رصيد الثاني إلى 14 نقطة في المركز الحادي عشر.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.