بايرن يثأر من آرسنال ويدفعه لحافة الخروج.. ومورينهو يبتسم أخيرًا بانتصار تشيلسي

زينيت الروسي ثالث المتأهلين لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.. وبرشلونة يعزز تقدمه

تشيك حارس آرسنال يفشل في التصدي لتسديدة ألابا لاعب بايرن ميونيخ (رويترز)  -  مورينهو وجد فرصة ليضحك (أ.ف.ب)
تشيك حارس آرسنال يفشل في التصدي لتسديدة ألابا لاعب بايرن ميونيخ (رويترز) - مورينهو وجد فرصة ليضحك (أ.ف.ب)
TT

بايرن يثأر من آرسنال ويدفعه لحافة الخروج.. ومورينهو يبتسم أخيرًا بانتصار تشيلسي

تشيك حارس آرسنال يفشل في التصدي لتسديدة ألابا لاعب بايرن ميونيخ (رويترز)  -  مورينهو وجد فرصة ليضحك (أ.ف.ب)
تشيك حارس آرسنال يفشل في التصدي لتسديدة ألابا لاعب بايرن ميونيخ (رويترز) - مورينهو وجد فرصة ليضحك (أ.ف.ب)

ثأر بايرن ميونيخ الألماني من آرسنال الإنجليزي عندما سحقه 5 - 1 في الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ووضع برشلونة الإسباني حامل اللقب قدمه في الدور الثاني بعدما جدد فوزه على باتي بوريسوف البيلاروسي بثلاثية، فيما بات زينيت الروسي ثالث المتأهلين، وأشعل تشيلسي الإنجليزي المنافسة في المجموعة السابعة بفوزه الصعب على دينامو كييف الأوكراني 2/ 1.
في المجموعة السادسة وعلى ملعب «اليانز ارينا» وأمام 70 ألف متفرج، ثأر بايرن ميونيخ من ضيفه آرسنال الذي تغلب عليه في الجولة السابقة 2/ صفر على «استاد الإمارات» وهز شباكه خمس مرات.
واقترب بايرن من التأهل مع أولمبياكوس اليوناني الذي جدد فوزه على دينامو زغرب الكرواتي 2 - 1، فرفعا رصيدهما إلى 9 نقاط مقابل 3 لكل من زغرب وآرسنال.
وسجل العملاق البافاري ثلاثة أهداف في الشوط الأول عبر روبرت ليفاندوفسكي وتوماس مولر وديفيد الابا ليثأر لهزيمته 2 - صفر في لندن الشهر الماضي، وهي الخسارة الوحيدة له هذا الموسم. وقدم بايرن عرضًا قويًا أظهر طموحه في نيل اللقب.
وأضاف البديل ارين روبن الذي خاض أول مباراة في المسابقة الأوروبية هذا الموسم عقب غياب طويل بسبب الإصابة الهدف الرابع بعد فترة قصيرة من نزوله في الدقيقة 55. وسجل مولر الهدف الخامس قبل نهاية المباراة.
وسجل آرسنال المبتلى بالإصابات، الذي ظهر خط ظهره بشكل مريع وهجومه بلا أنياب، هدفه الوحيد عبر أوليفييه جيرو.
وتأثر آرسنال لغيابات ثيو والكوت واليكس أوكسلايد تشامبرلاين والويلزي ارون رامزي والإسباني هكتور بيليرين بسبب الإصابة.
ويعتقد الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب البايرن أن نجاح الفريق يعود للتنافس الشديد بين اللاعبين على الدخول للتشكيلة الأساسية.
ومع عمق التشكيلة الموجودة في بايرن يملك غوارديولا رفاهية جلوس الهولندي ارين روبن على مقاعد البدلاء في أول 55 دقيقة مع تألق كينجسلي كومان ودوجلاس كوستا المنضمين حديثا للفريق في الجناحين. ولم يواجه بايرن الكثير من المقاومة أمام آرسنال في الشوط الأول بعدما اعترف المدرب الفرنسي أرسين فينغر أن الفريق الإنجليزي قدم عرضًا دفاعيًا ضعيفًا، وقال: «لعبنا بشكل سيئ للغاية في الدفاع، وبايرن كان الفريق الأفضل. لم نتفوق في أي مواجهة فردية خلال الشوط الأول ومنحنا المنافس مساحة كبيرة للتحرك».
وأضاف: «لم يحالفنا الحظ، لكن بايرن كان الفريق الأفضل بوضوح. لم يكن الفريق موجودًا من الناحية الدفاعية، ولم نكن هناك. ظهر كثير من لاعبينا بأقل من مستواهم الحقيقي».
ويستطيع بايرن ضمان التأهل لدور الستة عشر إذا انتصر في مباراته التالية لكن آرسنال يجيب عليه الفوز في مباراتيه المقبلتين أمام دينامو زغرب الكرواتي وأولمبياكوس اليوناني إذا أراد الحفاظ على فرصه في الصعود.
وقال فينغر: «الأمور ليست صعبة للغاية بالنسبة لنا. لا نزال نملك فرصة ضئيلة للتأهل إلى دور الستة عشر لكن يجب علينا الآن التركيز على الدوري الإنجليزي».
وفي المباراة الثانية على ملعب جورجيوس كارايسكاكيس وأمام 32 ألف متفرج، قطع أولمبياكوس خطوة كبيرة نحو التأهل إلى الدور الثاني بعدما قلب تأخره أمام ضيفه دينامو زغرب بهدف إلى فوز 2 - 1 ليجدد فوز المواجهة السابقة (1 - صفر).
وفي المجموعة الخامسة، وضع برشلونة قدمًا في ثمن النهائي بعدما جدد فوزه على باتي بوريسوف البيلاروسي 3 - صفر، ليرفع رصيده في الصدارة إلى 10 نقاط، مقابل 5 لروما الإيطالي الذي حقق فوزه الأول على حساب ضيفه باير ليفركوزن الألماني 3 - 2.
على ملعب كامب نو وأمام 72 ألف متفرج، ورغم غياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي المصاب، هز برشلونة شباك منافسه باتي 3 مرات، في ظل تألق الثنائي البرازيلي نيمار والأوروغواياني لويس سواريز اللذين سجلا الثلاثية.
وأحرز نيمار وسواريز 18 من بين آخر 21 هدفا لبرشلونة وظهر تألقهما كثيرا في المباريات الأخيرة عندما أحرزا 13 هدفا في خمس مباريات.
وهيأ كل منهما هدفا للآخر في الشوط الثاني من مباراة باتي بعد أن وضع نيمار فريقه في المقدمة من ركلة جزاء.
إلا أن لويس انريكي مدرب برشلونة أكد على أهمية دور ميسي الفائز بجائزة أفضل لاعب أربع مرات في الفريق قائلا: «في الوقت الحالي نحن نحقق الفوز ونقدم أداء جيدا، ولكننا دوما نفتقد ميسي.. نحن نثبت أننا نملك خيارات أخرى».
والشيء السلبي الوحيد لبرشلونة كان تعرض لاعب وسطه المهاجم إيفان راكيتيتش للإصابة، بينما يستعد بطل إسبانيا لمباريات مهمة على المستوى المحلي في مواجهة فياريال يوم الأحد المقبل، ثم لقاء القمة مع ريال مدريد في 21 من الشهر الحالي. وضمن المجموعة نفسها وعلى الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، نجح روما بتخطي عقبة ضيفه باير ليفركوزن بالفوز عليه 3 - 2 بعد تعادلهما المثير 4 - 4 ذهابا. ومن هجمة مرتدة مبكرة لروما نجح المصري محمد صلاح الذي انطلق بسرعة على الجناح الأيمن في تسجيل الهدف الأول في مرمى الحارس برند لينو في الدقيقة الثانية. وبطريقة الهدف الأول، سجل دجيكو الهدف الثاني في الدقيقة 29. وفي الشوط الثاني، بكر ليفركوزن بتقليص الفارق عبر السويسري ادمير محمدي في الدقيقة 46.
وأعاد المكسيكي خافيير هرنانديز (تشيتشاريتو) إلى الأذهان إثارة مباراة الذهاب، عندما عادل النتيجة في الدقيقة51، مسجلا هدفه السابع في خمس مباريات والرابع هذا الموسم في دوري الأبطال.
وارتفعت حدة الإثارة في الدقيقة 80، عندما اندفع صلاح لتسجيل هدفه الثاني في المرمى الخالي، بيد أن قائد ليفركوزن التركي عمر توبراك دفعه من الخلف فطرده الحكم واحتسب ركلة جزاء ترجمها البوسني ميراليم بيانيتش بيمناه أرضية إلى يمين الحارس لينو منحت روما فوزه الأول.
وفي المجموعة السابعة عزز بورتو البرتغالي صدارته بفوزه الساحق على مضيفه ماكابي تل أبيب الإسرائيلي 3/ 1 في حيفا.
ورفع بورتو رصيده إلى 10 نقطة، وبات بحاجة إلى نقطة واحدة لحجز بطاقته إلى الدور ثمن النهائي، فيما خرج ماكابي تل أبيب خالي الوفاض بعدما مني بخسارته الرابعة على التوالي.
وفي المجموعة ذاتها، حقق تشيلسي فوزًا صعبًا على ضيفه دينامو كييف الأوكراني 2 - 1 على ملعب ستامفورد بريدج في لندن.
وقدم تشيلسي عرضًا مخيبًا يؤكد تواضع نتائجه بشكل واضح هذا الموسم، وهو يدين بانتصاره إلى النيران الصديقة ومهاجمه الدولي البرازيلي ويليان الذي سجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 83 من ركلة حرة مباشرة رائعة.
وضغط تشيلسي منذ البداية بحثًا عن هز الشباك بيد أن هجماته كانت عقيمة أمام التكتل الدفاعي للضيوف، وفي ظل إصرار المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينهو على الإبقاء على النجم البلجيكي ايدين هازار، أفضل لاعب في الموسم الماضي في إنجلترا، على مقاعد البدلاء قبل أن يدفع به عقب إدراك دينامو كييف للتعادل.
وأثمر ضغط تشيلسي هدفًا من النيران الصديقة عندما تلقى ويليان كرة طويلة في الجهة اليمنى، فتوغل داخل المنطقة ومررها عرضية حاول المدافع الدولي النمساوي ألكسندر دراغوفيتش إبعادها برأسه، لكنه حولها داخل مرمى فريقه في الدقيقة 34.
وتراجع مستوى تشيلسي في الشوط الثاني وسط ضغط دينامو الذي نجح في إدراك التعادل في الدقيقة 77 عن طريق دراغوفيتش معوضا هزه مرمى فريقه بالخطأ. ودفع مورينيو بهازار والإسباني بدرو رودريغيز مكان الإسباني الآخر فرانشيسك فابريغاس وأوسكار، بيد أن الفرج جاء من قدم ويليان من ركلة حرة مباشرة رائعة.
وعقب اللقاء قال البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي إنه مندهش من مظاهر إبداء الولاء الجماعي له من جانب جماهير النادي اللندني. ونال مورينهو تحية حارة من 40 ألف متفرج في مدرجات استاد ستامفورد بريدج خلال الدقائق الأخيرة، بعدما هتفت الجماهير طوال اللقاء لمساندة الرجل الذي لا تزال تطلق عليه لقب «الاستثنائي» رغم تراجع النتائج.
وأكد مورينهو أنه تأثر بشكل أكبر هذه المرة من الاستقبال الحار الذي ناله عندما بدأ فترته الثانية مع تشيلسي في 2013، وقال: «يأتي ما حدث في وقت النتائج فيه ليست جيدة، وفي وقت المطالبة برحيلي.. ما حاولت الجماهير أن تقوله غير معقول. حاولت الجماهير أن تقول إنها تريدني هنا، وقد يريدون أن يقولوا لكم: دعوه يعمل. وهذا شعور مذهل».
وفي المجموعة الثامنة، لحق زينيت سان بطرسبورغ الروسي بريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي إلى ثمن النهائي بفوزه الثمين على مضيفه ليون الفرنسي 2/ صفر. ويدين زينيت بفوزه الرابع على التوالي إلى ارتيم دزيوبا الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 25 و57.
يذكر أن زينيت هو الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن في المباريات الأربع من دور المجموعات. ورفع زينيت سان بطرسبورغ رصيده إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة بفارق 6 نقاط أمام مطارده المباشر فالنسيا الذي أهدر فرصة اللحاق به بخسارته أمام غنت البلجيكي صفر - 1 على ملعب «كي إي إي استاديوم» في غنت. وهو الفوز الأول لغنت في دور المجموعات مقابل تعادل وخسارتين، فرفع رصيده إلى 4 نقاط بفارق نقطتين خلف فالنسيا الذي بقي ثانيا، فيما تجمد رصيد ليون عند نقطة واحدة في المركز الأخير.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.