المفوضية الأوروبية تتوقع وصول ثلاثة ملايين مهاجر إلى «الأوروبي» بحلول 2017

مصير اللاجئين على المحك مع اقتراب انتخابات كرواتيا التشريعية

المفوضية الأوروبية تتوقع وصول ثلاثة ملايين مهاجر إلى «الأوروبي» بحلول 2017
TT

المفوضية الأوروبية تتوقع وصول ثلاثة ملايين مهاجر إلى «الأوروبي» بحلول 2017

المفوضية الأوروبية تتوقع وصول ثلاثة ملايين مهاجر إلى «الأوروبي» بحلول 2017

أعلنت وزارة الداخلية الالمانية اليوم (الخميس) أن المانيا سجلت خلال اكتوبر (تشرين الاول) وصول 181 ألفا و166 مهاجرا ينوون طلب اللجوء، ليرتفع عدد المهاجرين الى 758 الفا و473 منذ مطلع العام الحالي.
وجاءت هذه المعطيات من نظام يقوم باحتساب المهاجرين الذين يصلون الى البلاد وينوون طلب اللجوء، لكنهم لم يقوموا بذلك بعد. وقالت الوزارة انه "لا يمكن استبعاد وجود أسماء مكررة او مهاجرين غير مسجلين".
وتوقعت المفوضية الاوروبية الخميس وصول ثلاثة ملايين مهاجر الى الاتحاد الاوروبي بحلول العام 2017 هربا من الحرب والفقر، في رقم غير مسبوق في أي توقعات سابقة لأرقام أزمة الهجرة.
وعلى صعيد متصل، يتوجه الكرواتيون الاحد المقبل الى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان جديد على خلفية ازمة الهجرة التي حاول ابرز الاطراف السياسيين المتنافسين استغلالها، لكن بدون طرح حل لانعاش اقتصاد البلاد الذي يعاني من ركود.
وهذه الانتخابات التشريعية هي الاولى منذ ان انضمت كرواتيا الى الاتحاد الاوروبي في 2013 وتعتبرها المعارضة اليمينية المحافظة فرصة للعودة الى السلطة مستغلة فتور أداء الحكومة اليسارية المنتهية ولايتها والانكماش شبه الدائم الذي يسجل منذ 2009.
و"التحالف الوطني" الذي يضم اليمين المحافظ المعارض وتعطيه استطلاعات الرأي تقدما منذ فوز مرشحته كوليندا غرابا كيتاروفيتش في الانتخابات الرئاسية مطلع السنة، أصبح الآن في موقع متساو مع تحالف كرواتيا الذي يهيمن عليه الحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط) برئاسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته زوران ميلانوفيتش.
وبالنسبة لميلانوفيتش فان أزمة الهجرة التي بدأت في منتصف سبتمبر (ايلول) حيث عبر كرواتيا اكثر من 300 ألف لاجئ في طريقهم الى اوروبا الغربية، شكلت مناسبة لتحويل الانتباه عن فشل الحكومة في تطبيق الاصلاحات اللازمة لانعاش الاقتصاد.
وحاولت المعارضة وزعيمها توميسلاف كاراماركو الذي قاد حملة ركزت على الخطاب القومي، ايضا لعب ورقة المهاجرين لكن بدون نجاح كبير.
يذكر أن الصعوبات الاقتصادية في كرواتيا مستمرة منذ فترة طويلة، فقد بلغ معدل البطالة في سبتمبر 16.2% بينها 43.1% لدى الشباب. وبلغ الدين العام مستويات قياسية (حوالى 90% من اجمالي الناتج الداخلي) ما جعل الاقتصاد الكرواتي احد افقر الاقتصادات في الاتحاد الاوروبي.
وتحسن اجمالي الناتج الداخلي اخيرا في الفصول الثلاثة الاولى من السنة، لكن المحللين لفتوا الى ان ابرز طرفين متنافسين في الانتخابات التشريعية لم يقدما حلا يحظى بمصداقية لمعالجة فعالة للاقتصاد ولا لحل لمشكلة وجود ادارة غير فعالة وغير متكافئة.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.