ليفربول يتطلع للفوز الأول على حساب روبن كازان.. ودورتموند ونابولي مرشحان للتأهل

9 فرق تسعى لحجز مقاعدها في الدور التالي من الجولة الرابعة للدوري الأوروبي

لقطة من مباراة الذهاب بين ليفربول وروبن كازان (أ.ف.ب)
لقطة من مباراة الذهاب بين ليفربول وروبن كازان (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يتطلع للفوز الأول على حساب روبن كازان.. ودورتموند ونابولي مرشحان للتأهل

لقطة من مباراة الذهاب بين ليفربول وروبن كازان (أ.ف.ب)
لقطة من مباراة الذهاب بين ليفربول وروبن كازان (أ.ف.ب)

بعد الدفعة المعنوية الهائلة التي نالها بالفوز الثمين والكبير 3 - 1 على تشيلسي في الدوري الإنجليزي، يتطلع ليفربول ومديره الفني الجديد الألماني يورغن كلوب إلى تحقيق الفوز الأول له في مجموعته بمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عندما يحل ضيفا على روبن كازان الروسي اليوم في الجولة الرابعة من مباريات دور المجموعات. وتتطلع تسعة فرق إلى حجز مقاعدها في الدور التالي (دور الـ32) من خلال مباريات اليوم التي تأتي بعد أسبوعين من الجولة الثالثة التي تمثل جولة الذهاب بالنسبة لمباريات الغد حيث تشهد الجولة الرابعة نفس مواجهات الجولة الثالثة ولكن على ملاعب الفرق المنافسة.
وكان الفوز على تشيلسي هو الأول لليفربول في الدوري الإنجليزي بقيادة كلوب الذي يأمل في قيادة الفريق للفوز الأول أيضا في مجموعته بالدوري الأوروبي بعدما انتهت المباريات الثلاث الأولى للفريق بالتعادل وكان منها التعادل 1 - 1 مع روبن كازان قبل أسبوعين والتي كانت الأولى للفريق بقيادة كلوب في البطولة الأوروبية. وجاء الفوز على تشيلسي يوم السبت الماضي بعد تعادلين متتاليين لليفربول في الدوري الإنجليزي بقيادة كلوب الذي تولى المسؤولية الشهر الماضي خلفا للمدرب بريندان رودجرز. وتسود الثقة فريق ليفربول حاليا في قدرة الفريق على حصد النقاط الثلاث في مباراة اليوم. وقال البرازيلي فيليب كوتينيو الذي سجل هدفين في شباك تشيلسي يوم السبت الماضي «أتمنى أن نستطيع الأداء مجددا بشكل جيد وتحقيق الفوز.. نعلم أن العمل بدأ لتوه وعلينا مواصلته. ولكنني أعتقد أننا على الطريق الصحيح. أمضينا عددا من المباريات بلا أي فوز بالطبع والجميع كانوا يركزون على الفوز الذي كان أمرا مهما بالنسبة لنا». وأوضح «ثلاث نقاط وأمام هذا المنافس (تشيلسي). هذا كان دفعة قوية لثقتنا وأتمنى أن نركز الآن على كل مباراة وأن نحقق النجاح». وقاد كلوب فريق بوروسيا دورتموند إلى لقب الدوري الألماني (بوندسليغا) في موسمين متتاليين كما قاد الفريق لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2013 ويأمل الآن في مزيد من النجاح مع ليفربول الذي أشاد لاعبوه كثيرا بالمدرب الألماني الجديد كما ثبتوا أقدامهم بعد الفوز الثمين على تشيلسي. وصرح آدم لالانا نجم ليفربول لصحيفة «ليفربول إيكو» قائلا: «إنها خطوة في الاتجاه الصحيح ولكن من المهم ألا نبالغ في حجمها. إنه مجرد فوز واحد. لم نحقق أي شيء بعد». وأضاف: «نحتاج الآن للتفكير في لقاء كازان ومحاولة تحسين وضعنا في مسابقة الدوري الأوروبي. برهن فريق روبن كازان (في مباراة الذهاب) بملعب آنفيلد على مدى قوته. علينا أن نرتقي لمستوى التحدي للحفاظ على سجلنا الخالي من الهزائم». ويحتاج ليفربول للفوز في مباراة اليوم من أجل التقدم خطوة جديدة في الاتجاه الصحيح.
ويحتل ليفربول المركز الثاني حاليا في المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط وبفارق نقطة واحدة أمام روبن كازان وبوردو الفرنسي الذي يحل ضيفا على المتصدر سيون السويسري (سبع نقاط) في المباراة الأخرى بالمجموعة اليوم. ويستطيع سيون حجز مقعده في الدور التالي اليوم إذا تغلب على بوردو في هذه المباراة. كما تستطيع فرق مولده النرويجي ونابولي الإيطالي وميديتيلاند الدنماركي ورابيد فيينا النمساوي وسبورتنغ براغا البرتغالي ولوكوموتيف موسكو الروسي وشالكه وبوروسيا دورتموند الألمانيين انتزاع بطاقات التأهل لدور الـ32 عبر مباريات اليوم. ومثلما هو الحال بالنسبة لبوردو، تستطيع فرق رابيد فيينا وبراغا وشالكه التأهل اليوم إذا حققت الفوز في مبارياتها فقط فيما تحتاج باقي الفرق الأخرى وهي مولده وميديتيلاند ونابولي ولوكوموتيف موسكو ودورتموند لتحقيق الفوز إلى جانب مساعدة الآخرين لها.
ويخوض دورتموند مباراته اليوم أمام ضيفه جيلان غابالا من أذربيجان بعدما استعاد الفريق تركيزه وبريقه في البوندسليغا بالفوز الساحق 5 - 1 على أوغسبورغ والكبير 3 - 1 على فيردر بريمن ليقلص الفارق مع بايرن ميونيخ المتصدر إلى خمس نقاط فحسب. ويتصدر دورتموند المجموعة الثالثة في الدوري الأوروبي برصيد سبع نقاط قبل مباراته اليوم مع غابالا المتذيل برصيد نقطة واحدة فيما يلتقي كراسنودار الروسي (أربع نقاط) مع باوك سالونيكي اليوناني (ثلاث نقاط) في المباراة الأخرى بنفس المجموعة. وسجل الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ مهاجم دورتموند ثلاثة أهداف (هاتريك) في مباراة الذهاب أمام جابالا التي انتهت بفوز دورتموند 3 - 1 قبل أسبوعين. ويأمل أوباميانغ في مواصلة تقديم هذا المستوى الرائع مع دورتموند في مباراة اليوم والتي تمثل استعدادا جيدا للفريق قبل مباراة الفريق أمام منافسه العنيد شالكه في البوندسليغا مطلع الأسبوع المقبل. وقال توماس توشيل المدير الفني لدورتموند «لدينا أولا مباراة في الدوري الأوروبي أمام غابالا. نسعى لضمان التأهل من هذه المجموعة يوم الخميس وتركيزنا الآن ينصب على هذا».
وتبدو المجموعة الأكثر إثارة هي المجموعة الرابعة التي يستضيف فيها نابولي المتصدر برصيد تسع نقاط فريق ميديتيلاند صاحب المركز الثاني برصيد ست نقاط فيما يلتقي فريقا بروج البلجيكي وليجيا وارسو البولندي في المباراة الثانية بالمجموعة علما بأن لكل منهما نقطة واحدة فقط. ويحتاج نابولي للفوز من أجل التأهل ولكنه قد يتأهل أيضا في حالة الهزيمة ويرافقه ميديتيلاند في حالة انتهاء المباراة بين بروج وليجيا بالتعادل.
وفي باقي المباريات اليوم، يلتقي أياكس الهولندي (نقطتان) مع فناربخشة التركي (أربع نقاط) وسلتيك الاسكوتلندي (نقطتان) مع مولده النرويجي (سبع نقاط) في المجموعة الأولى وفيكتوريا بلزن التشيكي (ثلاث نقاط) مع رابيد فيينا (تسع نقاط) ودينامو مينسك البيلاروسي (بلا نقاط) مع فياريال الإسباني (ست نقاط) في المجموعة الخامسة ومارسيليا الفرنسي (ثلاث نقاط) مع سبورتنغ براغا (تسع نقاط) وغرونينغن الهولندي (نقطة واحدة) مع سلوفان ليبريتش التشيكي (أربع نقاط) في المجموعة السادسة.
كما يلتقي روزنبرغ النرويجي (نقطة واحدة) مع لاتسيو الإيطالي (سبع نقاط) وسانت إتيان الفرنسي (أربع نقاط) مع نيبروبتروفسكي الأوكراني (أربع نقاط) في المجموعة السابعة وبشكتاش التركي (خمس نقاط) مع لوكوموتيف موسكو الروسي (سبع نقاط) وسكيندريبيو الألباني (بلا نقاط) مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي (أربع نقاط) في المجموعة الثامنة وبيلينيسيتش البرتغالي (أربع نقاط) مع بازل السويسري (ست نقاط) وليخ بوزنان البولندي (أربع نقاط) مع فيورنتينا الإيطالي (ثلاث نقاط) في المجموعة التاسعة.
ويلتقي توتنهام الإنجليزي (أربع نقاط) مع أندرلخت البلجيكي (أربع نقاط) وكأرباكا أجدام من أذربيجان (ثلاث نقاط) مع موناكو الفرنسي (خمس نقاط) في المجموعة العاشرة وسبارتا براغ التشيكي (خمس نقاط) مع شالكه (سبع نقاط) واستيراس تريبوليس اليوناني (نقطة واحدة) مع آبويل نيقوسيا القبرصي (ثلاث نقاط) في المجموعة الحادية عشر وأتلتيك بلباو الإسباني (ست نقاط) مع بارتيزان بلغراد الصربي (ست نقاط) وأوغسبورغ الألماني)ثلاث نقاط) مع ألكمار الهولندي (ثلاث نقاط) في المجموعة الثانية عشرة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.