جوال ذكي «سمعي» ومحفظة تسهل له إنتاج الأفلام السينمائية

نظرة على أجهزة إلكترونية جديدة

راصد النوم  -   محفظة سينمائية
راصد النوم - محفظة سينمائية
TT

جوال ذكي «سمعي» ومحفظة تسهل له إنتاج الأفلام السينمائية

راصد النوم  -   محفظة سينمائية
راصد النوم - محفظة سينمائية

أهلاً بكم في عالم متنوع من الأجهزة الإلكترونية الحديثة، وفقا لمجلة «تك نيوز وورلد» الإلكترونية.
* جوال ذكي «سمعي»
تشتهر شركة مارشال بأجهزة تضخيم صوت آلة الغيتار الموسيقية وسماعات للجوالات، والآن بدأت تنتقل نحو عالم الجوالات الذكية.
ويحمل أول جهاز جوال ذكي من إنتاجها اسم «لندن» London، ويتميز بسماعتين موجهتين نحو الأمام وزوج من المخارج السمعية، ما ييسر التشارك مع صديق فيما تسمعه بشرط أن يرتدي الصديق هو الآخر سماعات، وذلك بناءً على الافتراض بوجودك في مكان لا تملك فيه خيار الاستماع عبر السماعات.
ويتوافر في الجهاز زر خاص يتيح الدخول إلى خدمات موسيقية متنوعة، بجانب عجلة دوارة تتميز بلون لامع مميز لمنتجات مارشال، وتعمل على التحكم في مستوى الصوت. وبينما تتميز أجهزة «آي فون» من إنتاج شركة آبل بسماعات خارجية صغيرة توضع في الأذن، فإن جوال «لندن» الذي أنتجته مارشال يحمل معه زوجا من سماعات الأذن طراز مود.
يبدو الجوال رائعًا من حيث الشكل، وبعيدًا عن السمات الخاصة المميزة لأجهزة مارشال، فإن خصائص الجوال بمقدورها العمل بيسر مع الجوالات الذكية المعتمدة على «آندرويد». ومن إيجابيات الجهاز أن به مكانا مخصصا لإدخال بطاقة «مايكرو إس دي»، الأمر الذي أصبح أكثر ندرة على نحو زائد بين الجوالات الذكية المعتمدة على نظام «آندرويد».
ولو أن هناك إشادة ينبغي أن توجه إلى «لندن»، فهي أنه جوال نجح للوهلة الأولى في دفع الناس للتفكير في تغيير المسار واقتنائه.
* أفلام ذكية
كثير منا ينتابه شعور بالدهشة حيال أنه حتى الآن لم يجر تصوير سوى القليل للغاية من الأفلام باستخدام جوال ذكي، خاصة أن الكاميرات المتوافرة بالجوالات الحديثة جيدة بما يكفي لالتقاط صور رائعة.
إلا أن هذا الوضع قد يتبدل مع انطلاق «لومناتي سي إس 1» (Lumenati CS1)، فهو محفظة لجوال «آي فون». وعند تزويد هذه المحفظة بتطبيق معين يمكنك النظر عبر برنامج للبحث عن الأشكال وتسجيل ما تراه عبر الضغط على زناد.
ويثير تصميم الجهاز انطباعًا بالبساطة يذكرنا بكاميرا سوبر 8 التي ابتكرتها شركة كوداك. إلا أنه بالنظر إلى مرور 50 عامًا على انطلاق هذه الكاميرا، فإن هذا الجهاز الجديد يحمل سمات خاصة جديدة، ذلك أن بمقدورك تغيير العدسات ويتوافر لديك خيار مرشحات أو مصفات وميكروفونات ومصابيح.
كما أن الجهاز مزود بحامل، لذا فإنه يرمي لاجتذاب الأفراد الراغبين في استغلال أجهزة «آي فون» الخاصة بهم في تسجيل مقاطع مصورة.
* محطة شحن عملاقة
«يو إس بي تاور بلوك» يعرف هذا الجهاز باسم «الشاحن السوبر»، حيث يتميز بما يصل إلى 60 مدخل «يو إس بي» لإمداد مختلف أجهزة المنزل بالطاقة.
ومن الممكن الاعتماد على محطة شحن «يو إس بي» مع 60 بورت سوبر (60 - Port Super USB Charge Station) داخل مكتب العمل، حيث يعد العثور على فتحة مقبس بمثابة جائزة.
ويعتري البعض الشعور بالحيرة لماذا قد يقدم أي شخص على شراء مثل هذا الجهاز لاستخدامه داخل المنزل؟ إلا إذا كان هذا الشخص مولعا بجنون بالأجهزة الإلكترونية ويستخدم العشرات من الأجهزة المحمولة يوميًا، ذلك أنه ليس هناك ما يستدعي أن تشحن 60 جهازًا مختلفًا في آن واحد في الظروف العادية.
راصد المسدسات: يعد «غان دتيكت» GunDetect (راصد المسدسات) نظام كاميرا يعتمد على استخدام رؤية كومبيوتر لرصد الأسلحة النارية وإرسال إنذار لمالك الجهاز. وتشير الشركة المنتجة إلى إمكانية استغلاله في الحيلولة دون استغلال سلاحك الشخصي من دون إذنك، أو يمكن استخدامه في تنبيهك لوجود شخص داخل منزلك يحمل سلاحًا ناريًا.
تتوافر نسختان من «غان دتيكت». وتعتمد النسخة الأرخص على الحوسبة السحابية، وتتطلب اشتراكا لمعالجة الصور. وحال عمل هذا الجهاز على النحو الموعود به، فإنه سيتولى تشفير الصور التي يراها ويرسلها إلى سحابة إلكترونية لمعالجتها، ثم إرسال تنبيه لك حال رصد سلاح ناري.
وتؤكد الشركة المصنعة لـ«غان دتيكت» أن نسبة دقة التسجيل تبلغ 90 في المائة، لكن عند الاعتماد على الجهاز في ضمان السلامة الشخصية، لا يسعنا سوى أن نأمل في أن تتحقق نسبة دقة أعلى. إلا أنه حال اختراق مسلح للمنزل حاملاً سلاحا في جيب خلفي أو تمكن من إخفائه بصورة ذكية، من غير المحتمل أن يتمكن «غان ديتيكت» من رصده. علاوة على ذلك، يفتقر الجهاز إلى القدرة على الرؤية الليلية.
* أجهزة للسباحين
- «سبيدو شاين» Speedo Shine. هواة السباحة ربما ليسوا بحاجة لوسيلة تساعدهم على مراقبة مستوى أدائهم لهذه الرياضة.كما أنه ليس من السهل استخدام ساعة التوقيت عبر الجوال لهذا الغرض. وعليه، تعكف شركة ميسفيت على دراسة سبيل لنقل المبتكرات التقنية التي يمكن ارتداؤها إلى المياه، وذلك عبر نسخة جديدة من جهاز تتبع النشاط الذي طرحته سابقا في الأسواق، «شاين»، والذي طورته بالتعاون مع سبيدو.
الواضح أن «سبيدو شاين» بمقدوره مراقبة مستوى التقدم الذي تحرزه خلال دورات السباحة عبر مختلف أنواعها. وينقل الجهاز البيانات إلى جوالك المعتمد على «آي أو إس» أو «آندرويد.» وباستطاعة الجهاز كذلك مراقبة نشاطاتك البدنية الأخرى وأنماط نومك. ومع اعتمادك عليه، لن تكون بحاجة للشعور بالقلق كثيرًا حيال إعادة شحن البطارية، ذلك أن شحن البطارية بالكامل يدوم ستة شهور.
ولا شك أن هذه الميزة المتعلقة بالشحن من عناصر الجذب المهمة بهذا الجهاز، ذلك أن عدم وجود شاشة يسهم في توفير الطاقة.
- «أونكورس» OnCourse. من بين الأجهزة المخصصة للاستخدام في المياه أيضًا «أونكورس»، وهو عبارة عن زوج من النظارات المصممة لمساعدة السباحين على البقاء في المسار الصحيح داخل المياه المفتوحة.
عندما ينظر السباح إلى المكان المراد الوصول إليه، وينقر على وسط النظارات، يعمل النظام الموصل بالنظارات على إبقائه في خط مستقيم أثناء توجهه إلى الهدف. يوجد بكل عدسة صمام ثنائي باعث للضوء (ليد) يخطر من يرتدي النظر بمن يسير في الاتجاه الخطأ.
* راصد النوم
- «أورا» Oura. تنتشر بكل مكان أجهزة مراقبة أنماط النوم، لكن هذه المرة نقدم جهازًا يجري ارتداؤه مثل خاتم بالإصبع، وليس حول الرسغ.
هذا الابتكار الجديد عبارة عن خاتم ذكي يعرف باسم «أورا» يرصد متى تنام ويراقب نبضات القلب والحركة ودرجة حرارة الجسم أثناء النوم، ويبعث بالبيانات إلى تطبيق على الجوال الذكي لمراقبة أنماط نومك. يبدو الجهاز كأنه قطعة جواهر من الصعب أن يصدق أحد لدى رؤيتها للوهلة الأولى أنه جهاز إلكتروني. ويبلغ سعر الخاتم 229 دولارا.
- «ميكس ستيك» MixStik. طبعًا، أصابك الإرهاق الآن بعد يوم طويل في حمام السباحة، وقد تكون بحاجة لبعض الراحة والاسترخاء وتناول أحد المشروبات، هنا يأتي دور عصا «ميكس ستيك» الذي من خلال وصلة تجعله متصلاً بالجوال يوجهك حيال المقادير والنسب الصحيحة لصنع أفضل كوكتيل تذوقته. ويوجد بالعصا صمام ثنائي باعث للضوء (ليد) يحدد مقدار كل عنصر ينبغي أن تضيفه، وهناك خاصية بالجهاز تمكنك من إخباره عن المكونات التي تملكها بالمنزل، حيث يطرح هو اقتراحات لمشروبات الكوكتيل التي يمكنك إعدادها.



«ميتا» توقع اتفاقية مع «أمازون ويب سيرفيسز» لتشغيل الذكاء الاصطناعي الوكيل عبر عشرات الملايين من المعالجات فائقة الأداء

معالج "غرافيتون5"
معالج "غرافيتون5"
TT

«ميتا» توقع اتفاقية مع «أمازون ويب سيرفيسز» لتشغيل الذكاء الاصطناعي الوكيل عبر عشرات الملايين من المعالجات فائقة الأداء

معالج "غرافيتون5"
معالج "غرافيتون5"

تعمل شركة «ميتا» على تطوير جيل جديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير تجارب غير مسبوقة للمستخدمين. ولتحقيق ذلك، تحتاج الشركة إلى جيل جديد من المعالجات، الأمر الذي توفره «أمازون ويب سيرفيسز (AWS)»، حيث تم توقيع اتفاقية بين الشركتين لاستخدام عشرات الملايين من معالجات «غرافيتون (AWS Graviton)»، ما يعكس تحولاً جوهرياً في كيفية بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

معالج «غرافيتون 5»

وفي السابق، كانت «وحدات معالجة الرسومات (GPU)» أساسية لتدريب النماذج الضخمة، ولكن تطور «الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)» (وحدات برمجية مستقلة قادرة على التفكير والتخطيط وإنجاز المهام المعقدة وكأنها مستخدم يجلس أمام الكومبيوتر) يعني وجود حاجة متزايدة إلى طلب هائل على أحمال العمل التي تحتاج لموارد «معالجة مركزية (CPU)» مكثفة، مثل توليد النصوص البرمجية والبحث وتنسيق المهام متعددة الخطوات. وتم تصميم معالج «غرافيتون5» (Graviton5) خصيصاً لهذه المهام، ما يمنح «ميتا» قدرات الحوسبة اللازمة لتشغيلها بكفاءة وموثوقية.

معالجة أسرع للبيانات

ويتميز المعالج الجديد بتقديم 192 نواة وذاكرة تخزين مؤقتة أكبر بخمس مرات مقارنة بالجيل السابق، ما يخفض من زمن استجابة النوى بنسبة تصل إلى 33 في المائة، مما يعني معالجة أسرع للبيانات بنطاق ترددي أكبر، وهما شرطان أساسيان لنظم الذكاء الاصطناعي التي تتطلب تنفيذ مهام مستمرة ومتعددة الخطوات. وتم تصنيع المعالج بدقة 3 نانومتر للحصول على معالج بحجم أقل وكفاءة أعلى، ما ينجم عنه بنية تحتية بأداء أعلى بنسبة تصل إلى 25 في المائة مقارنة بالجيل السابق، مع الحفاظ على كفاءة فائقة باستهلاك الطاقة للحد من الأثر البيئي.

أعلى مستويات الأداء والأمان

كما صُممت المعالجات على نظام «إيه دبليو إس نايترو (AWS Nitro)» الذي يستخدم دارات إلكترونية وبرمجية مخصصة لتحقيق أعلى مستويات الأداء والتوافر والأمان. ويسمح هذا النظام بالوصول المباشر للعتاد الإلكتروني، مع توفير تقنيات متقدمة، مثل: «Elastic Network Adapter ENA» و«Amazon Elastic Block Store EBS»، لتشغيل البيئة الافتراضية الخاصة دون أي تأثير على الأداء.

كما يدعم المعالج تقنية «Elastic Fabric Adapter EFA» التي تتيح اتصالاً منخفض التأخير وعالي السعة بين البيئات الافتراضية المتعددة، وهو أمر بالغ الأهمية لتشغيل أعباء عمل الذكاء الاصطناعي الوكيل لدى «ميتا»، الذي يتطلب توزيع مهام واسعة النطاق على مجموعة متعددة من معالجات تعمل بتنسيق تام نحو تحقيق هدف واحد للمستخدم.


برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة

برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة
TT

برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة

برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة

ترقية الشخص غير المناسب مسألة مكلفة، كما أنها تحدث بشكل متكرر، إذ تتراوح نسبة فشل المديرين التنفيذيين المعينين بين 30 و50 في المائة خلال أول سنة ونصف من عملهم، كما كتبت سارة بريغل(*).

منصة ذكية لاختيار قادة المستقبل

وقد طورت شركة «وركهيومان» Workhuman، وهي منصة لإدارة الموظفين، أداة ذكاء اصطناعي جديدة باسم «فيوتشر ليدرز» Future Leaders (قادة المستقبل)، للمساعدة في تحسين قرارات الترقية.

رصد الإمكانات العالية للموظفين

تستطيع هذه الأداة التي أعلنت عنها الشركة يوم أمس الثلاثاء «تحديد الموظفين ذوي الإمكانات العالية الذين يُرجح أن يصبحوا قادة كباراً قبل الترقية بثلاث إلى خمس سنوات».

وقد تحدث الرئيس التنفيذي، إريك موسلي، أمام حشد من الحضور في المؤتمر السنوي للشركة في أورلاندو، فلوريدا، عن برنامج Future Leaders، قائلاً إن الشركة اختبرته من خلال بياناتها عام 2020، وقد تمكنت الأداة من التنبؤ بالترقيات بدقة تقارب 80 في المائة.

تحليل أسباب الثقة

ويقول إن نظام «فيوتشر ليدرز» قادر على تحليل أسباب حصول الموظفين على الترقيات. على سبيل المثال، عندما سُئل النظام عن سبب ترقية شخص ما إلى منصب نائب الرئيس، قدم شرحاً مفصلاً، مشيراً إلى أن المسؤوليات الموكلة إليه تدل على تقديره، وثقة النظام به بشكل كبير. وأوضح موسلي أن الذكاء الاصطناعي أطلق على هذا تعبير «الثقة الاستراتيجية». وأضاف أن هذا الأمر جعله يدرك أن الثقة الاستراتيجية «مؤشر رئيس على ترقية شخص ما في المستقبل».

استخلاص أنماط القادة

بما أن نظام «قادة المستقبل» مُدرب على مجموعة بيانات ضخمة من القادة، فإنه يستطيع استخلاص الأنماط التي تميز القادة الحقيقيين، وبالتالي إيجاد الموظفين الذين يتوافقون مع هذه الأنماط، والتوصية بهم. وأشار موسلي إلى أن هذه الأداة يمكن استخدامها لضمان عدم تفويت الشركات للموظفين الموهوبين الذين يستحقون الترقية.

توظيف الأدوات الذكية في التقييم

وقد بدأت العديد من الشركات بالفعل في تطبيق الذكاء الاصطناعي للمساعدة في الترقيات. ووفقاً لاستطلاع أجرته «Resume Builder» عام 2025، يستخدم 77 في المائة من المديرين الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اتخاذ قرارات الترقية. وتتجاوز أدوات مثل «قادة المستقبل» ذلك، إذ تتيح للمديرين «استشراف» المستقبل.

التقدير البشري لا يزال مهماً

ومع ذلك، وحتى مع دقة تصل إلى 80 في المائة، قد يظل القرار النهائي بشأن من تتم ترقيته مرهوناً بعوامل لا يمكن لأي أداة ذكاء اصطناعي تحديدها. كما أشار موسلي إلى أنه لا يزال من المهم استخدام التقدير البشري، وفي نهاية المطاف، لا يكون الذكاء الاصطناعي فعالاً إلا بقدر فاعلية الإنسان الذي يوجهه.

* مجلة «فاست كومباني»


«ميتا» تتجه إلى الفضاء لتوليد الطاقة الشمسية

شعار شركة «ميتا» (رويترز)
شعار شركة «ميتا» (رويترز)
TT

«ميتا» تتجه إلى الفضاء لتوليد الطاقة الشمسية

شعار شركة «ميتا» (رويترز)
شعار شركة «ميتا» (رويترز)

في خطوة تعكس تسارع الابتكار في قطاع الطاقة والتكنولوجيا، تسعى شركة «ميتا» إلى استكشاف آفاق غير تقليدية لتأمين احتياجاتها المتزايدة من الطاقة، خصوصاً مع التوسع الكبير في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، تخطط الشركة لاستغلال الطاقة الشمسية من الفضاء، في محاولة لتوفير مصدر مستدام وفعّال لتشغيل مراكز بياناتها على الأرض.

تعتزم شركة «ميتا»، المملوكة لمارك زوكربيرغ، جمع الطاقة الشمسية من الفضاء لتغذية مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «التليغراف».

وفي هذا الإطار، وقّع مالك منصّتي «فيسبوك» و«إنستغرام» اتفاقية مع شركة «أوفر ڤيو إنرجي» الأميركية الناشئة، بهدف توفير ما يصل إلى غيغاوات واحدة من الطاقة الشمسية، وهو ما يعادل تزويد نحو 750 ألف منزل بالطاقة.

وتتعاون «ميتا» مع «أوفر ڤيو إنرجي» ضمن خططها لإطلاق أسطول قد يصل إلى 1000 قمر اصطناعي، مزوّد بألواح شمسية تعمل على جمع أشعة الشمس مباشرة من الفضاء.

وستُحوَّل هذه الطاقة المجمّعة إلى أشعة تحت حمراء منخفضة الكثافة، يمكن توجيهها نحو الألواح الكهروضوئية على سطح الأرض، حيث تُعاد معالجتها وتحويلها إلى طاقة كهربائية قابلة للاستخدام.

وتتميّز عملية جمع الطاقة الشمسية في الفضاء بكفاءة أعلى بكثير مقارنةً بسطح الأرض، إذ لا تتأثر أشعة الشمس هناك بعوامل مثل الغلاف الجوي أو تلوّث الهواء أو الغيوم، كما يمكن وضع الأقمار الاصطناعية في مدارات تتيح لها التعرّض لأشعة الشمس بشكل شبه دائم على مدار الساعة.

ومن بين مزايا هذه التقنية أيضاً إمكانية نقل الطاقة إلى مناطق تعاني من نقص الإضاءة أو الظلام، مما يسهم في تعزيز كفاءة أنظمة الطاقة الشمسية التقليدية.

وتُشكّل هذه التقنية دفعة قوية لشركات وادي السيليكون الكبرى، التي تعمل على إنشاء مراكز بيانات ضخمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء العالم الغربي.

كما يُتوقع أن تمثّل الطاقة الشمسية القادمة من الفضاء مصدراً مستداماً ونظيفاً يلبي احتياجات شركات التكنولوجيا، التي تواجه تحديات متزايدة في الالتزام بمعاييرها البيئية، في ظل الطلب المتصاعد على الطاقة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ومن شأن هذه المبادرة أيضاً أن تقلّل اعتماد هذه الشركات على شبكات الطاقة المحلية التي تعاني أصلاً من ضغوط متزايدة.

في السياق ذاته، تعمل شركات أخرى على تطوير تقنيات مشابهة، من بينها «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك، و«بلو أوريجين» التابعة لجيف بيزوس، إضافة إلى شركة «غوغل»، حيث تسعى هذه الجهات إلى تطوير أقمار اصطناعية تعمل بالطاقة الشمسية لدعم مراكز البيانات.