أتلتيكو يبحث عن صدارة مؤقتة اليوم.. والصراع يتواصل بين ريال مدريد وبرشلونة

مواجهتان سهلتان لبايرن ودورتموند.. وقمة ألمانية بين فولفسبورغ وليفركوزن

أتلتيكو مدريد يواصل منافسته الضارية مع القطبين برشلونة وريال مدريد (إ.ب.أ)
أتلتيكو مدريد يواصل منافسته الضارية مع القطبين برشلونة وريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

أتلتيكو يبحث عن صدارة مؤقتة اليوم.. والصراع يتواصل بين ريال مدريد وبرشلونة

أتلتيكو مدريد يواصل منافسته الضارية مع القطبين برشلونة وريال مدريد (إ.ب.أ)
أتلتيكو مدريد يواصل منافسته الضارية مع القطبين برشلونة وريال مدريد (إ.ب.أ)

يخرج أتلتيكو مدريد اليوم لمواجهة مضيفه ديبورتيفو لاكورونا في المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني تحت شعار «لا بديل عن الفوز» من أجل استمرار مطاردة برشلونة والريال على قمة المسابقة. ويسعى بايرن ميونيخ لتحقيق الفوز الحادي عشر على التوالي عندما يحل ضيفا ثقيلا على اينتراخت فرانكفورت اليوم أيضا.

الدوري الإسباني
يبحث أتلتيكو مدريد عن صدارة مؤقتة عندما يحل على ديبورتيفو لاكورونيا اليوم في افتتاح المرحلة العاشرة من المسابقة. ويبتعد فريق العاصمة نقطتين عن كل من جاره ريال مدريد المتصدر الذي يستقبل لاس بالماس وبرشلونة الذي يحل على خيتافي غدا. فبعد بداية موسم عادية، استعاد لاعبو المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني هويتهم بفوزهم على فالنسيا 2 - 1 في الجولة الماضية، فذكروا قليلا بالفريق الذي أحرز اللقب في موسم 2013 - 2014 وتألق على ساحات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. وعلق سيميوني على مباراة فالنسيا الأخيرة: «لقد شاهدنا أحد أفضل مباريات أتلتيكو في الفترة الأخيرة». وقد تلعب الصدارة المؤقتة دورا نفسيا لدى أتلتيكو أمام العملاقين الكبيرين، وهو يعول على الصعود التدريجي للمهاجم لكولومبي جاكسون مارتينيز والجناح البلجيكي يانيك فيريرا كاراسكو إلى جانب المتألق المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان. لكن ديبورتيفو لاكورونيا سادس الترتيب حقق بداية موسم مميزة قبل أن يتراجع في الآونة الأخيرة فخسر مرتين وتعادل في الجولة الماضية.
أما ريال مدريد فيتوقع مهمة سهلة عندما يستقبل على ملعبه سانتياغو برنابيو لاس بالماس المتواضع الذي لم يفُز سوى مرة يتيمة في 9 محاولات ويقبع في المركز الثامن عشر. وستكون المباراة بمثابة الامتحان للفريق الملكي قبل استقبال باريس سان جيرمان بطل فرنسا في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا الثلاثاء المقبل، حيث يتصدر مجموعته بالتساوي مع سان جيرمان بسبع نقاط بعد ثلاث جولات.
وعلى الطرف الكاتالوني، لا يزال برشلونة يختبر العيش من دون نجمه التاريخي ليونيل ميسي المصاب، وسيحل على أرض خيتافي الثالث عشر بعد تعادله سلبا مع مضيفه فيانوفنسي في مباراة مقدمة في ذهاب الدور الـ32 من مسابقة الكأس لإفساح المجال أمام مشاركته في كأس العالم للأندية المقررة في اليابان من 10 إلى 20 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. ويستعد برشلونة لمواجهة في دوري أبطال أوروبا عندما يستقبل الأربعاء المقبل باتي بوريسوف البيلاروسي، حيث يتصدر مجموعته بفارق 3 نقاط عن باير ليفركوزن. ويخوض برشلونة المواجهة من دون مدافعه الأرجنتيني المخضرم خافيير ماسكيرانو الموقوف لمباراتين بعد طرده في مباراة ايبار الأخيرة (3 - 1) التي تألق فيها سواريز وسجل ثلاثية. ويبحث سلتا فيغو مفاجأة الموسم عن نسيان خسارته أمام ريال مدريد، وتعزيز موقعه الرابع أو التقدم في الترتيب عندما يحل على ريال سوسييداد الخامس عشر غدا. وفي مباراة قوية بين باحثين عن مركز بين فرق الصدارة يستقبل فياريال الخامس إشبيلية الثامن غدا.

الدوري الألماني
يبحث بايرن ميونيخ حامل اللقب عن فوزه الحادي عشر على التوالي عندما يفتتح المرحلة الحادية عشرة من المسابقة بزيارة ملعب اينتراخت فرانكفورت اليوم. وفي فترة مزدحمة من المباريات يخوض فيها 5 مباريات خلال أسبوعين، ينوي بايرن تعزيز رقمه الخارق بعد تحقيقه فوزه الألف في الدوري الألماني «البوندسليغا» في الجولة الماضية و10 انتصارات متتالية في الدوري. ويمتلك بايرن آلة هجومية نارية مع البولندي روبرت ليفاندوفسكي (13 هدفا) وتوماس مولر (10 أهداف)، وهو يحاول تعزيز رقمه القياسي بعد تسجيله 33 هدفا في 10 مباريات بمعدل 3.‏3 أهداف في اللقاء الواحد. وبعد مواجهة فرانكفورت، صاحب المركز الثاني عشر في الدوري يستقبل الفريق البافاري آرسنال الإنجليزي بعد خسارته أمامه 2 - صفر في لندن قبل أسبوعين متكبدا خسارته الوحيدة هذا الموسم، علما بأنه لا يواجه متاعب في البطولة القارية. ولم يفز فرانكفورت سوى مرة يتيمة في مبارياته السبع الأخيرة، بينما نجح بايرن بالتغلب عليه في آخر 6 مواجهات من دون أن يتلقى أي هدف.
ويتقدم بايرن في الترتيب بفارق 7 نقاط عن بوروسيا دورتموند الذي يحل غدا على ملعب فيزر شتاديون الخاص بفيردر بريمن الرابع عشر، والذي تنفس الصعداء بفوزه الأخير على أرض ماينز 3 – 1 بعد تكبده خمس خسارات متتالية. وعلى غرار بايرن، يخوض الفريق الأصفر 6 مباريات في غضون أسبوعين. وتبدو ماكينة دورتموند الهجومية في عز تألقها، إذ سجل لاعبو المدرب توماس توخيل، بديل يورغن كلوب المنتقل إلى ليفربول الإنجليزي، 61 هدفا في 19 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات.
وستكون مواجهة فولفسبورغ وصيف الموسم الماضي ورابع الترتيب بفارق 12 نقطة عن بايرن ضد ضيفه باير ليفركوزن السادس الأقوى في هذه المرحلة غدا على ملعب «فولكس فاغن ارينا». وكان فولفسبورغ الفريق الوحيد الذي هزم ليفركوزن مرتين في النسخة الماضية، وشهدت المواجهة الأخيرة بينهما إثارة كبرى حسمها فولفسبورغ خارج ملعبه 5 - 4 بهدف في الوقت القاتل للمهاجم الهولندي باس دوست. ويغيب عن فولفسبورغ مهاجمه ماكس كروز الذي سيبتعد أيضًا عن لقاء ايندهوفن الهولندي الثلاثاء المقبل في دوري الأبطال.
وفي مواجهة قوية أيضًا بين طامحين، يستقبل هيرتا برلين الخامس الذي لم يخسر على أرضه هذا الموسم بوروسيا مونشنغلادباخ السابع غدا في العاصمة. واللافت أن مونشنغلادباخ يبحث عن فوز سادس على التوالي بعد تكبده خمس خسارات متتالية في مطلع الموسم!. وبعد إشرافه على الفريق بشكل مؤقت بدلا من السويسري لوسيان فافر المقال في سبتمبر (أيلول) الماضي، يبدو المدرب أندرو شوبرت (44 عاما) على مشارف اقتناص الوظيفة بشكل دائم.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.