بلاتر يؤكد احتفاظ روسيا بحق استضافة كأس العالم.. ويفتح النار على بلاتيني

اعتماد 7 مرشحين لرئاسة الفيفا.. وناكيد يتحدث عن «حيلة قذرة» بعد استبعاده

.. وحل الفراق بين بلاتر وبلاتيني بعد صداقة دامت طويلا («الشرق الأوسط»)
.. وحل الفراق بين بلاتر وبلاتيني بعد صداقة دامت طويلا («الشرق الأوسط»)
TT

بلاتر يؤكد احتفاظ روسيا بحق استضافة كأس العالم.. ويفتح النار على بلاتيني

.. وحل الفراق بين بلاتر وبلاتيني بعد صداقة دامت طويلا («الشرق الأوسط»)
.. وحل الفراق بين بلاتر وبلاتيني بعد صداقة دامت طويلا («الشرق الأوسط»)

قال السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي يخضع حاليا للإيقاف المؤقت لمدة 90 يوما، إن روسيا لن تفقد حق استضافة كأس العالم 2018، جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الروسية (تاس)، نشرت أمس، وهاجم فيها بلاتر الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) الموقوف هو الآخر لمدة 90 يوما من قبل لجنة القيم بالفيفا.
وقال بلاتر «لن تكون هناك تغييرات بشأن كأس العالم»، وألقى باللوم على ما وصفه بـ«هجوم مدبر شنه على رئيس الفيفا» من جانب بلاتيني الذي كان حليفه يوما ما. وألقى بلاتر باللوم على بلاتيني، الذي كان حليفه يوما ما، فيما وصفه بـ«هجوم مدبر شنه على رئيس الفيفا»، وأضاف بلاتر «لأنه في البداية كان هجوما شخصيا فقط.. فكان من بلاتيني ضدي.. لقد بدأه ولكن بعدها تحول إلى السياسة». وأشار بلاتر إلى أن المعلقين البريطانيين الذين دعوا إلى حرمان روسيا من حق استضافة كأس العالم 2018 نظرا لادعاءات الفساد، هم «خاسرون». وكانت إنجلترا خسرت في المنافسة على استضافة كأس العالم 2018 إثر خروجها من الجولة الأولى بالتصويت. وتنفق روسيا ما يقدر بعشرة مليارات يورو (11 مليار دولار) على استضافة كأس العالم، وهو ما يتضمن بناء وتجديد 12 استادا في 11 مدينة روسية. ويتولى بلاتر(79 عاما) رئاسة الفيفا منذ ما يقرب من 20 عاما.
وعقب انتخاب بلاتر لفترة رئاسية خامسة في مايو (أيار) الماضي، ألقت السلطات السويسرية القبض على عدد من المسؤولين البارزين بالفيفا وسط ادعاءات فساد.
وأوقف بلاتر وبلاتيني من جانب لجنة القيم بالفيفا لمدة 90 يوما لحين إعلان نتائج التحقيقات بشأن مبلغ مليوني فرنك سويسري (06.‏2 مليون دولار) دفعه الفيفا لبلاتيني في عام 2011. وقال بلاتر خلال مقابلته مع الوكالة الروسية «لقد تأثرت كثيرا من الطريقة التي تخلت بها بلدي عني.. الإعلام السويسري كان عدوانيا للغاية تجاهي لأنني أنتمي لمقاطعة فاليس الصغيرة الواقعة وسط الجبال، وبعض الناس هنا يعتقدون أن من ينتمون للجبال يتناولون الطعام بأصابعهم، يعتقدون أنهم بدائيون». واستنكر بلاتر فضائح الفساد لتي تجتاح الفيفا ي الوقت الحالي، قائلا إن الفيفا يجري التلاعب به مثل «الكرة في لعبة كبيرة لقوى سياسية». وأشار بلاتر إلى أنه ما كان لمثل هذه الفضيحة أن تتفجر إذا كانت الولايات المتحدة هي التي فازت بحق استضافة كأس العالم 2022 بدلا من قطر. وأوضح بلاتر «إذا كانت الولايات المتحدة قد فازت باستضافة كأس العالم، كنا سنتحدث فقط بشأن كأس عالم رائعة في روسيا عام 2018 وما كنا لنتحدث عن أي مشكلات في الفيفا». وأضاف بلاتر أن الأمر يتعلق بـ«هؤلاء الذين خسروا (استضافة) كأس العالم: إنجلترا أمام روسيا. لقد خسروا كأس العالم. وخسرت أميركا كاس العالم لصالح قطر». وأبدى بلاتر ندمه على عدم الرحيل عن رئاسة الفيفا عقب كأس العالم 2014 بالبرازيل، فقد صرح قائلا: «كنت أتمنى أن أتشجع وأنسحب عقب بطولة كأس العالم عام 2014 في البرازيل، لكن خمسة من ستة اتحادات قارية ترجوني للبقاء. كانوا يخشون من أن يتولى الرئاسة شخص من أوروبا، وبالتالي يسيطر الاتحاد الأوروبي (يويفا) على كرة القدم العالمية بأكملها».
ومن المفترض انتخاب رئيس جديد يحل محل بلاتر خلال اجتماع استثنائي للجمعية العمومية للفيفا (كونغرس الفيفا) في زيوريخ في 26 فبراير (شباط) المقبل. والآن يأمل في رفع عقوبة الإيقاف التي يخضع لها. وأكد بلاتر أنه يأمل عدم تجديد فترة الإيقاف كي يتمكن من حضور الكونغرس، وصرح قائلا: «إذا وفقني الرب، أتمنى أن أعود لمهامي كرئيس للفيفا. كي أتمكن على الأقل من إدارة الكونغرس. هذا حلمي». وما زال بلاتر مصرا على أن صديقه السابق بلاتيني ليس الرجل المناسب لتولي مهمة رئاسة الفيفا. وأوضح بلاتر «لا يمكن لـ140 اتحادا وطنيا على الأقل البقاء من دون الفيفا. وهؤلاء بحاجة إلى شخص لديه نفس الفكر الذي يؤكد على عدم اختصار كرة القدم في هيئة دوري الأبطال (الأوروبي) فقط». وأضاف: «إنه أمر مهم للغاية بالنسبة لي أيضا، ومن أجل الإرث الذي أخلفه، أن يتولى المهمة شخص يعمل على تطوير كرة القدم. أنا شخصيا أعتقد أن أغلب المرشحين سيسعون من أجل ذلك، باستثناء بلاتيني».
وتأتي تصريحات بلاتر في الوقت الذي أعلنت فيه لجنة الانتخابات في الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد سبعة مرشحين للانتخابات الرئاسية بعد استبعاد ترشيح الترينيدادي ديفيد ناكيد. والمرشحون السبعة الآخرون هم: السويسري جاني اينفانتينو والشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة والأمير الأردني علي بن الحسين والفرنسيان ميشال بلاتيني (موقوف حاليا) وجيروم شامباني والجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل والليبيري موسى بيليتي. وأقفل باب الترشيح لانتخابات رئاسة الفيفا منتصف ليل الاثنين الماضي على ثمانية مرشحين، لكن كان يتعين انتظار تقييم نزاهة المرشحين من قبل اللجنة الانتخابية. ولم يتضمن بيان اللجنة الانتخابية اسم قائد منتخب ترينيداد وتوباغو السابق الذي كان أعلن الأسبوع الماضي أنه قدم أوراق ترشيحه بحصوله على دعم خمسة اتحادات وطنية وفقا للوائح الفيفا. وقال ناطق باسم الفيفا لوكالة «الصحافة الفرنسية» إن سبب استبعاد ترشيح ناكيد يعود لأن أحد الاتحادات الخمسة التي دعمته كان أعلن سابقا دعمه لمرشح آخر. وقال الناطق باسم الفيفا «إن إحدى رسائل الدعم للسيد ناكيد اعتبرت غير صالحة لأن نفس الاتحاد كان سبق أن أعلن دعمه لمرشح آخر». وأضاف: «نظرا لهذا الوضع، فإن لجنة الانتخابات قررت عدم الأخذ بعين الاعتبار ملف السيد ناكيد لأن معيار وجود رسائل دعم من خمسة اتحادات لم يتحقق».
واعتبر ناكيد بدوره أن استبعاده من قائمة الترشيحات النهائية للانتخابات حيلة قذرة. وقال ناكيد: «ما حدث أمر سيئ للفيفا، ولكننا استأنفنا القرار». وتابع: «كل هذا حملة خداع قذرة، فالتسمية المزدوجة قدمت في الساعات الأخيرة قبل إقفال باب الترشيح ولم نبلغ عنها أبدا، وهذه التسمية كانت من الجزر الأميركية العذراء».
وبالنسبة إلى ترشيح بلاتيني، فإنه لن تتم دراسته من قبل اللجنة الانتخابية بكل تفاصيله حتى رفع الإيقاف عنه أو انتهاء مدته. وأوضحت لجنة الانتخابات أيضا أنها أرسلت عشرة ترشيحات أخرى مسجلة لديها إلى غرفة التحقيقات في لجنة الأخلاق بالفيفا لإجراء تقييم النزاهة، حيث ستتلقى النتائج لاحقا قبل اتخاذ قرار باعتماد أي ترشيح منها أو رفضه.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.