موجز دوليات

موجز دوليات
TT

موجز دوليات

موجز دوليات

* روسيا وأوكرانيا توقفان الرحلات الجوية المباشرة بينهما
كييف - «الشرق الأوسط»: توقفت الرحلات الجوية المباشرة بين روسيا وأوكرانيا أمس، فيما يزداد انعدام الثقة بين البلدين، مما قد يؤدي إلى حرب تجارية جديدة تؤثر على عشرات آلاف الأسر. وبدأ الخلاف حين أعلن الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو في 16 سبتمبر (أيلول) الماضي، أن الخطوط الجوية الروسية ستمنع قريبا من الهبوط في أوكرانيا، وليس من الطيران في أجوائها، بسبب رفض موسكو إعادة شبه جزيرة القرم.
ونددت روسيا بالقرار ووصفته بأنه «جنون»، قبل اتخاذ تدابير مماثلة الشهر الحالي. وانتهت جولة مفاوضات بين الجانبين، الجمعة الماضي، في بروكسل، من دون التوصل إلى أي حل.
* سيول: طلقات تحذيرية على زورق دورية كوري شمالي قرب الحدود
سيول - «الشرق الأوسط»: أعلنت سيول، أمس، أن البحرية الكورية الجنوبية أطلقت طلقات تحذيرية على زورق دورية كوري شمالي قرب الحدود البحرية المتنازع عليها حيث قتل بحارة من الجانبين في عمليات تبادل نار سابقة. ويتزامن الحادث مع لمّ شمل أسر فرقتها الحرب الكورية (1950 - 1953) بموجب اتفاق وقع في أغسطس (آب) الماضي، أنهى الجمود السابق ودعا إلى تحسين العلاقات.
وذكر مسؤول في وزارة الدفاع في سيول، طلب عدم نشر اسمه، عبر الهاتف مع «وكالة الصحافة الفرنسية» أن «بحرية كوريا الجنوبية أطلقت عدة طلقات على زورق دورية تابع للشمال عبر الحدود البحرية المتنازع عليها وأجبرته على التراجع»، وأضاف المسؤول أن «الشمال لم يرد على إطلاق النار أو يتخذ إجراء آخر».
* صدامات في مونتينيغرو للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء
بودغوريتشا - «الشرق الأوسط»: شهدت بودغوريتشا عاصمة مونتينيغرو أمس، صدامات عنيفة بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين نزلوا بالآلاف لليوم الثالث للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء ميلو ديوكانوفيتش وتنظيم انتخابات مبكرة.
واستخدمت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام مبنى البرلمان ورشقوا عناصرها بالزجاجات الحارقة والمفرقعات. وهذه ثالث مظاهرة تنظم في غضون أسبوع واحد في وسط العاصمة أمام مبنى البرلمان بدعوة من المعارضة وتتخللها صدامات. وقال وزير الداخلية راسكو كونييفيتش للصحافيين إن «الصدامات أسفرت عن إصابة 15 شرطيا بجروح، أحدهم إصابته خطرة، في حين تلقى 24 متظاهرًا عناية طبية غالبيتهم لتعرضهم لحالات اختناق بسبب الغازات المسيلة للدموع».
* حرائق في إندونيسيا والفلبين تلغي رحلات وتعلن حالة تأهب
مانيلا - «الشرق الأوسط»: ألغت الفلبين رحلات، ووضعت المستشفيات في حالة تأهب، أمس، فيما تغطي سحابات كثيفة من الدخان ناجمة عن حرائق الغابات في إندونيسيا، الجزر جنوب البلاد ووسطها.
وحذرت الفلبين من خطر الدخان والرماد التي تحمله الرياح خصوصا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون مشكلات تنفسية، ونصحت هؤلاء بوضع قناع أو البقاء في منازلهم. وهذا الدخان يأتي من حرائق غابات كثيرة ومن أراضٍ زراعية تضرم فيها النيران كل سنة بشكل غير مشروع لتوسيع الزراعات، خاصة النخيل الذي يستخرج منه الزيت وتعد إندونيسيا المنتج الأول له في العالم.
وقد أدى الدخان السام إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل، وتسبب بمشكلات مثل إلغاء رحلات وإغلاق مدارس، إضافة إلى متاعب صحية، بما في ذلك في البلدان المجاورة مثل ماليزيا وسنغافورة أو حتى تايلاند.



بريطانيا: الأمير السابق أندرو يغادر مركز الشرطة حيث احتُجز لساعات

صورة الأمير السابق أندرو في السيارة التي تغادر مركز الشرطة في آيلشام (رويترز)
صورة الأمير السابق أندرو في السيارة التي تغادر مركز الشرطة في آيلشام (رويترز)
TT

بريطانيا: الأمير السابق أندرو يغادر مركز الشرطة حيث احتُجز لساعات

صورة الأمير السابق أندرو في السيارة التي تغادر مركز الشرطة في آيلشام (رويترز)
صورة الأمير السابق أندرو في السيارة التي تغادر مركز الشرطة في آيلشام (رويترز)

غادر الأمير السابق أندرو مركز الشرطة حيث كان موقوفاً منذ صباح اليوم الخميس للاشتباه في ارتكابه مخالفات تتعلق بملف جيفري إبستين الفضائحي خلال توليه منصبه العام. وقد التُقطت صور للأمير السابق وهو مستلقٍ في المقعد الخلفي لسيارة تغادر مركز شرطة آيلشام بعد الساعة السابعة مساءً بقليل بتوقيت غرينتش.

وأصدر الملك تشارلز الثالث، الذي لم يُبلغ بالتوقيف مسبقاً، بياناً قال فيه: «يجب أن يأخذ القانون مجراه».

وفتشت الشرطة عناوين في منطقتي باركشير ونورفولك، بما في ذلك منزل في وندسور حيث كان الأمير السابق يقيم حتى وقت قريب.

ونقلت «بي بي سي» من خارج مركز الشرطة أن سيارة «رينج روفر» سوداء وصلت إلى مركز شرطة آيلشام نحو الساعة 6:50 مساءً. وحاولت الدخول عبر بوابة إلكترونية، لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب عطل في البوابة. وبعد انتظار عشر دقائق، دخلت عبر بوابة أخرى.

بعد خمس دقائق، فُتح باب موقف كبير للسيارات في المبنى، وظهرت سيارتان، إحداهما الرينج روفر التي مرت أمام الصحافيين المنتظرين.

وتمكن أحد المصورين من التقاط صورة للأمير وهو يحاول الاستلقاء على المقعد الخلفي.


بولندا تدعو فرنسا وإيطاليا وإسبانيا إلى زيادة الإنفاق الدفاعي

نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش خلال مؤتمر صحافي عقب اختبار لأنظمة أسلحة في ميدان تدريب المعهد العسكري لتكنولوجيا التسليح في زيلونكا إحدى ضواحي وارسو ببولندا يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش خلال مؤتمر صحافي عقب اختبار لأنظمة أسلحة في ميدان تدريب المعهد العسكري لتكنولوجيا التسليح في زيلونكا إحدى ضواحي وارسو ببولندا يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

بولندا تدعو فرنسا وإيطاليا وإسبانيا إلى زيادة الإنفاق الدفاعي

نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش خلال مؤتمر صحافي عقب اختبار لأنظمة أسلحة في ميدان تدريب المعهد العسكري لتكنولوجيا التسليح في زيلونكا إحدى ضواحي وارسو ببولندا يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش خلال مؤتمر صحافي عقب اختبار لأنظمة أسلحة في ميدان تدريب المعهد العسكري لتكنولوجيا التسليح في زيلونكا إحدى ضواحي وارسو ببولندا يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

دعا وزير الدفاع البولندي في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، إسبانيا وفرنسا وإيطاليا إلى زيادة إنفاقها الدفاعي لتعزيز قدرات الاتحاد الأوروبي و«حلف شمال الأطلسي» (الناتو).

وأكد الوزير فلاديسلاف كوسينياك-كاميش أن ألمانيا وبولندا والدول الاسكندنافية استجابت بالفعل لدعوات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي حضّ أوروبا على تحمل مسؤولية أكبر في مجال أمنها.

وفي حين يتعيّن على أبرز القوى الاقتصادية والعسكرية الأخرى في الاتحاد الأوروبي بذل مزيد من الجهود، قال الوزير: «أود أن تستجيب إسبانيا لهذه الدعوة، وأود أن تستجيب لها إيطاليا وفرنسا بشكل أكبر، هذه الدعوة لزيادة الإنفاق الدفاعي». وأضاف: «كلما زاد استثمار أوروبا، تعاملت أميركا معنا بجدية واحترام أكبر في هذه المجالات».

وتحاكي تصريحات الوزير البولندي مواقف حازمة بنحو غير معتاد أدلى بها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في وقت سابق من هذا الأسبوع، واصفاً جهود باريس بأنها «غير كافية».

وفي قمة لاهاي عام 2025، وبضغط من الإدارة الأميركية، تعهدت دول حلف «الناتو» بزيادة إنفاقها على الدفاع والأمن إلى 5 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي السنوي، بعد عقود من نقص الاستثمار في هذا المجال.

واقتربت بولندا، أكبر دولة في الجناح الشرقي لـ«الناتو»، من تحقيق هذا الهدف (4.48 في المائة) بحسب تقديرات الحلف لعام 2025، ما يجعلها من بين أفضل الدول أداء إلى جانب دول البلطيق في نسبة الإنفاق الدفاعي، متقدمة بفارق كبير على فرنسا (2.05 في المائة)، وإيطاليا (2.01 في المائة)، وإسبانيا (2.0 في المائة).

وقال وزير الدفاع البولندي: «لا يزال أمام أوروبا الكثير لتفعله لتصبح شريكاً للولايات المتحدة في مجال الأمن»، على الرغم من وجود «تسارع» واضح في هذا المجال.

وأضاف فلاديسلاف كوسينياك-كاميش خلال حديثه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» و«وكالة الأنباء الألمانية» و«وكالة الأنباء البولندية»: «لكن هذا لا يزال غير كافٍ، يجب أن نفعل المزيد، وبشكل أسرع، وأقوى».


النيابة الفرنسية تطلب توجيه تهمة «القتل العمد» لمشتبَه بهم بقتل ناشط يميني

المدّعي العام في ليون تييري دران خلال مؤتمر صحافي بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)
المدّعي العام في ليون تييري دران خلال مؤتمر صحافي بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)
TT

النيابة الفرنسية تطلب توجيه تهمة «القتل العمد» لمشتبَه بهم بقتل ناشط يميني

المدّعي العام في ليون تييري دران خلال مؤتمر صحافي بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)
المدّعي العام في ليون تييري دران خلال مؤتمر صحافي بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)

طلبت النيابة العامة في ليون، يوم الخميس، توجيه تهمة «القتل العمد» لسبعة رجال، على خلفية مقتل ناشط من اليمين المتشدّد، بعد اعتداء من خصوم سياسيين، الأسبوع الماضي. وتُوفي كانتان دورانك (23 عاماً) متأثراً بإصابة بالغة في الرأس، السبت.

وأفاد مصدر مطّلع على التحقيق بأنه قبل يومين من ذلك، وفي خِضم «معركة عنيفة» بين «أعضاء من أقصى اليسار ومن أقصى اليمين»، وجد الشاب نفسه «معزولاً» وأُلقي به أرضاً، وتعرّض للركل، خصوصاً على رأسه من «ستة أشخاص على الأقل» يضعون أقنعة ويعتمرون قبعات.

قسم شرطة الدائرة السابعة والثامنة بمدينة ليون الفرنسية (أ.ف.ب)

وأعلن المدّعي العام في ليون، تييري دران، في مؤتمر صحافي، أنه طلب سجن سبعة أشخاص احتياطياً، ولا سيما بسبب «خطر الإخلال بالنظام العام».

وأضاف أنهم «يُنكرون نية القتل»، على الرغم من أن «بعضهم يعترف بضرب» دورانك «أو ضحايا آخرين»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وهاجم أشخاص ملثّمون الناشطَ الشاب، في 12 فبراير (شباط) الحالي، على هامش تظاهرة لليمين المتشدد ضد مؤتمرٍ نظمته ريما حسن، النائبة الأوروبية المنتمية إلى حزب «فرنسا الأبية» اليساري الراديكالي، في مدينة ليون.

سيدتان في نانت ترفعان لافتة تطالب بالعدالة بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)

وأكد دران أن «تحديد الأشخاص الموجودين في مكان الحادث كان صعباً، ولا يزال يتعيّن التعرف على هوية عدد منهم».

ويرتبط معظم المشتبَه بهم بحركات يسارية متطرفة، وبينهم ثلاثة مقرّبين من النائب اليساري الراديكالي رافايل أرنو، مؤسس جماعة «الحرس الفتي» الشبابية المناهضة للفاشية اليمينية المتطرفة التي جرى حلها بمرسوم، في يونيو (حزيران) 2025.

Your Premium trial has ended