مادة «الصفراء» تسلب دب القمر حريته في فيتنام

إنقاذ دببة سوداء آسيوية تستخدم في العلاج الشعبي

مادة «الصفراء» تسلب دب القمر حريته في فيتنام
TT

مادة «الصفراء» تسلب دب القمر حريته في فيتنام

مادة «الصفراء» تسلب دب القمر حريته في فيتنام

أنقذت مؤسسة خيرية لرعاية الحيوانات ثمانية مما تسمى بـ«دببة القمر» هذا الأسبوع من مزارع غير شرعية، وتم نقلها إلى محمية ريفية مغلقة لتقديم الإسعافات والرعاية اللازمة لها.
ويلجأ البعض في فيتنام إلى الاحتفاظ بالدببة السوداء الآسيوية، التي يطلق عليها اسم «دببة القمر»، بسبب وجود هلال على صدرها، بشكل غير شرعي للاستفادة من مادة الصفراء التي تفرزها وتعتبر أحد المكونات التقليدية للطب الشعبي.
وتتعرض هذه الحيوانات لخطر الصيد الجائر في فيتنام، حيث لا يزيد عدد الحيوانات منها على مائة فقط. وقال توان بنديكسن مدير فرع مؤسسة «أنيمال أشيا» أو «حيوانات آسيا» في فيتنام إن القائمين على إنقاذ الدببة تركوا خلال العملية التي جرت يومي الأربعاء والخميس الماضيين دبًا واحدًا فقط في الأسر في إقليم كوانج نين المطل على الساحل الشمالي الشرقي للبلاد.
وكانت فيتنام قد حظرت المزارع التي يتم فيها استخراج الصفراء التي تفرزها الدببة. وقلصت جهود القضاء على تلك الممارسات عدد الدببة التي يتم حبسها بشكل غير شرعي من 4349 في عام 2005 إلى 1245 في بداية عام 2015 طبقًا لتقرير حكومي داخلي حصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة منه.



علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.