18 منتخبًا ضمنت التأهل إلى «يورو 2016».. وإنجلترا تحصد العلامة الكاملة

سلوفاكيا وروسيا اقتنصتا بطاقتين مباشرتين.. والسويد وأوكرانيا وسلوفينيا في انتظار الملحق الفاصل

تشامبرلين مهاجم إنجلترا يصوب نحو مرمى ليتوانيا ليحسم انتصار فريقه (رويترز)  -  إبراهيموفيتش قاد السويد للفوز لكن عليه الانتظار للملحق (رويترز)
تشامبرلين مهاجم إنجلترا يصوب نحو مرمى ليتوانيا ليحسم انتصار فريقه (رويترز) - إبراهيموفيتش قاد السويد للفوز لكن عليه الانتظار للملحق (رويترز)
TT

18 منتخبًا ضمنت التأهل إلى «يورو 2016».. وإنجلترا تحصد العلامة الكاملة

تشامبرلين مهاجم إنجلترا يصوب نحو مرمى ليتوانيا ليحسم انتصار فريقه (رويترز)  -  إبراهيموفيتش قاد السويد للفوز لكن عليه الانتظار للملحق (رويترز)
تشامبرلين مهاجم إنجلترا يصوب نحو مرمى ليتوانيا ليحسم انتصار فريقه (رويترز) - إبراهيموفيتش قاد السويد للفوز لكن عليه الانتظار للملحق (رويترز)

ضمن 18 منتخبًا التأهل إلى نهائيات بطولة أمم أوروبا لكرة القدم المقررة في فرنسا العام المقبل، ووحده منتخب إنجلترا حصد العلامة الكاملة في التصفيات بفوز بجميع مبارياته العشر ليتصدر المجموعة الخامسة عن جدارة.
والمنتخبات التي ضمنت الظهور في النهائيات قبل اليوم الأخير من التصفيات هي فرنسا المضيفة وآيسلندا وتشيكيا (المجموعة الأولى) وبلجيكا وويلز (الثانية) وإسبانيا وسلوفاكيا (الثالثة) وألمانيا وبولندا (الرابعة) وإنجلترا وسويسرا (الخامسة) وآيرلندا الشمالية ورومانيا (السادسة) والنمسا وروسيا (السابعة) وإيطاليا (الثامنة) والبرتغال وألبانيا (التاسعة).
وهناك بطاقة مباشرة لصاحب أفضل مركز ثالث، وينص نظام الاختيار على عدم احتساب نقاط مباراتي صاحب المركز الثالث مع صاحب المركز الأخير في مجموعته باستثناء المجموعة التاسعة التي تضم 5 منتخبات، وحتى الآن جمعت المجر 15 نقطة مقابل 13 نقطة لتركيا الأكثر ترشحًا للفوز بهذه البطاقة.
ويتأهل إلى نهائيات البطولة الأوروبية أول وثاني كل من المجموعات التسع، إضافة إلى صاحب أفضل مركز ثالث، فيما تخوض المنتخبات الأخرى التي تحل ثالثة في مجموعاتها ملحقًا لنيل البطاقات الأربع الأخيرة.
في المجموعة الخامسة حافظ المنتخب الإنجليزي على العلامة الكاملة بالفوز على ليتوانيا 3/ صفر واختتم مسيرته الرائعة في التصفيات بالفوز العاشر على التوالي. وأصبح منتخب إنجلترا سادس فريق فقط يحقق الفوز في جميع مبارياته بالمجموعة على مدار تاريخ تصفيات البطولات الأوروبية حتى الآن علمًا بأنه الوحيد الذي حقق هذا في التصفيات الحالية.
وافتتح روس باركلي التسجيل للمنتخب الإنجليزي في الدقيقة 29 ثم أضاف جايدرايوس أرلاوسكيس حارس مرمى ليتواني الهدف الثاني عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 35، وسجل أليكس شامبرلين الهدف الثالث في الدقيقة 62.
وشهدت نفس المجموعة فوز المنتخب السلوفيني على مضيفه منتخب سان مارينو 2/ صفر ليحجز مكانه في الملحق الفاصل فيما اختتم المنتخب السويسري مسيرته في التصفيات بالفوز على مضيفه الإستوني 1/ صفر، علما بأن المنتخبين الإنجليزي والسويسري تأهلا للنهائيات قبل هذه الجولة.
ورفع المنتخب الإنجليزي رصيده إلى 30 نقطة في صدارة المجموعة بفارق تسع نقاط أمام نظيره السويسري فيما تجمد رصيد ليتوانيا عند عشر نقاط.
وبعد الخروج المخيب لآمال المنتخب الإنجليزي من الدور الأول ببطولة كأس العالم 2014، تحدى المدير الفني روي هودجسون كل الظروف والانتقادات وتمسك بإبداء ثقة كبيرة بلاعبيه وقدرتهم على العودة من جديد إلى المسار الصحيح.
والآن، نجح الفريق في مكافأة مدربه بحصد العلامة الكاملة في تصفيات «يورو 2016» وعن ذلك يقول هودجسون: «كنت واثقًا من أن الفريق يمكنه الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم (في التصفيات). أنا لا أحاول تغيير النظرة لكأس العالم التي أخفقنا في تجاوز مجموعتنا بها».
وأضاف: «حددنا هدفًا بدا كبيرًا، ربما كبيرًا للغاية في بعض الجوانب، ولكن شيئًا ما بداخلي قال لي إن لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين.. وإذا لعبنا جيدًا بتركيز وإصرار، يمكننا التقدم دون هزيمة».
وأوضح: «كانت الأولوية للتصفيات. وكنت سأشعر بالسعادة حتى إذا حققنا ستة انتصارات وأربعة تعادلات».
وسجل المنتخب الإنجليزي خلال مبارياته بالمجموعة 31 هدفًا ولم تهتز شباكه سوى بثلاثة أهداف فقط.
ورغم أن المجموعة ربما لا تعد هي الأقوى في التصفيات، حيث إن المنتخب السويسري هو الوحيد من بين فرقها الذي يحتل أحد المراكز الـ45 الأولى بتصنيف الفيفا للمنتخبات، فإن ذلك لا يقلل من حجم إنجاز الفريق تحت قيادة هودجسون.
وقال فيل جاغيلكا مدافع المنتخب الإنجليزي والذي حمل شارة القائد في غياب كل من واين روني وجو هارت: «لقد كان شرفًا هائلاً حمل شارة القائد وانتزاع الفوز.. لا توجد مباريات سهلة في كرة القدم الدولية.. تلقينا دفعة معنوية من خلال المباريات الأولى بالتصفيات وواصلنا التقدم خطوة تلو الأخرى».
وسيتمكن هودجسون من قراءة الفريق والوقوف على المستويات بشكل أكثر دقة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل من خلال المباراتين الوديتين أمام منتخب إسبانيا بطل أوروبا ومنتخب فرنسا صاحب الضيافة في يورو 2016.
وبعدها يلتقي المنتخب الإنجليزي وديًا مع نظيره الألماني بطل العالم
والهولندي، ضمن الاستعدادات للنهائيات.
وقال هودجسون: «سنستغل الوديات المقبلة للتعلم ومعرفة موقعنا في الوقت الحالي. هذه المباريات ستكون أكثر دقة لإظهار أي عيوب في أدائنا».
وأضاف: «كانت ستبدو مفاجأة إن لم نتأهل إلى النهائيات. ولكن الوديات المقبلة ستكون أمام منتخبات أفضل وأقوى.. وسنرى كيف سنتعامل مع ذلك».
ودفع هودجسون بأكثر من 30 لاعبًا خلال التصفيات حيث منح الفرصة للاعبين شبان مثل روس باركلي وهاري كين، اللذين قدما عروضًا جيدة.
ويتوقع جاغيلكا منافسة قوية بين عناصر المنتخب لحجز مكان بالتشكيل النهائي المشارك في البطولة الأوروبية بفرنسا، وصرح قائلا: «لدينا مجموعة جيدة من الشبان وأتمنى أن تعزيز إمكانياتهم يمنحنا شيئًا من نوع خاص».
وأضاف: «وقع الاختيار علينا لخوض بعض المباريات الصعبة قبل التوجه إلى فرنسا، لذلك سيكون حجز مكان بالقائمة النهائية هدفًا صعبًا.. نحن جميعًا نتنافس على نفس الهدف، وهو الوجود على متن الطائرة المتوجهة إلى فرنسا».
ويصر هودجسون على أن الاحتياطيين الذين ساهموا بتحقيق 10 انتصارات كاملة في التصفيات سيكون دورهم كبيرًا مع إنجلترا في النهائيات.
وفي ظل عودة مرتقبة للحارس الأساسي جو هارت والقائد الذهبي واين روني إلى المنتخب، رأى هودجسون أن البدلاء كانوا في غاية الإقناع للدخول في خططه في يونيو (حزيران) المقبل. ولم تحرز إنجلترا، بطلة العالم عام 1966، لقب كأس أوروبا من قبل، وكانت أفضل نتائجها بلوغها نصف النهائي عام 1996 على أرضها تحت إشراف المدرب تيري فينابلز عندما خسرت أمام ألمانيا بركلات الترجيح 6 - 5 بعد تعادلهما 1 - 1، وحلت ثالثة عام 1968 في إيطاليا. ولم تتأهل إلى نسخة 2008 فيما بلغت ربع نهائي النسخة الأخيرة في بولندا وأوكرانيا عام 2012، حيث خرجت أمام إيطاليا بركلات الترجيح 4 - 2 بعد تعادلهما سلبًا. وإذا كان منتخب إنجلترا منتشيًا من إنجازه فإن مدرب ليتوانيا إيغوريس بانكراتيفاس خرج من اللقاء الأخير ليعلن استقالته. وأنهت ليتوانيا بالخسارة أمام إنجلترا التصفيات في المركز قبل الأخير بالمجموعة برصيد ثلاثة انتصارات وتعادل واحد وست هزائم.
وجلس بانكراتيفاس على المقعد المخصص له خلال المؤتمر الصحافي وانتظر لطرح أول سؤال قبل أن يعلن استقالته ويغادر القاعة بعد أقل من 30 ثانية.
وفي المجموعة الثالثة لحق المنتخب السلوفاكي بركب المتأهلين إلى النهائيات إثر تغلبه على مضيفه منتخب لوكسمبورغ 4/ 2.
ويدين المنتخب السلوفاكي ببعض الفضل في تأهله المباشر للمنتخب الإسباني الذي تغلب على مضيفه الأوكراني 1/ صفر في مباراة أخرى بنفس المجموعة التي شهدت أيضًا تعادل المنتخبين البيلاروسي والمقدوني سلبيًا.
ورفع المنتخب السلوفاكي رصيده إلى 22 نقطة لينفرد بالمركز الثاني في المجموعة بفارق خمس نقاط خلف نظيره الإسباني حامل اللقب الأوروبي والذي حسم تأهله للنهائيات قبل مباريات هذه الجولة.
وتراجع المنتخب الأوكراني للمركز الثالث بعدما تجمد رصيده عند 19 نقطة ليتأهل إلى الملحق الفاصل فيما رفع المنتخب البيلاروسي رصيده إلى 11 نقطة مقابل أربع نقاط لمقدونيا التي تقدمت للمركز الخامس بفارق الأهداف فقط أمام لوكسمبورغ.
وحسم المنتخب السلوفاكي المباراة بشكل كبير في شوطها الأول حيث تقدم بثلاثة أهداف نظيفة سجلها ماريك هامسيك وآدم نيمك وروبرت ماك في الدقائق 24 و29 و30. وفي الشوط الثاني، رد منتخب لوكسمبورغ بهدفين متتاليين سجلهما ماريو ميتش ولارس غيرسون في الدقيقتين 61 و65 من ضربة جزاء قبل أن يحرز هامسيك هدفه الثاني والرابع لسلوفاكيا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وفي كييف، أسقط المنتخب الإسباني مضيفه الأوكراني بهدف نظيف سجله ماريو غاسبار في الدقيقة 21، فيما أهدر زميله سيسك فابريغاس ضربة جزاء في الدقيقة 24، علما بأن المباراة كانت الدولية رقم 100 له مع الماتادور الإسباني.
واحتفل المدافع غاسبار بمشاركته الدولية الأولى مع المنتخب الإسباني وسجل هدف المباراة الوحيد التي تألق فيها حارس المرمى ديفيد دي خيا نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي تصدى لأكثر من تسديدة أوكرانية ليحافظ لفريقه على الفوز.
وسبق للمنتخب الإسباني أن أنهى مسيرته في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية في نسختي 2008 و2012 برصيد 27 نقطة أيضًا من عشر مباريات وتوج بلقب البطولة في كل من المرتين.
وأجرى فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني تسعة تغييرات على التشكيلة الأساسية التي حقق بها الفوز الكبير 4/ صفر على منتخب لوكسمبورغ يوم الجمعة الماضي في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات.
وعقب اللقاء أثني دل بوسكي على أداء دي خيا وقال: «دي خيا كان حادًا للغاية في هذه المباراة بتصديه للكثير من الفرص الأوكرانية». وأضاف: «إنه حارس مرمى واعد للغاية. سعدت أيضًا بأداء اللاعبين الشبان الآخرين الذين حصلوا على فرصتهم من خلال هذه المباراة. الحقيقة أنني سأواجه صعوبة بالغة في اختيار قائمة الـ23 لاعبًا الذين سيمثلون المنتخب الإسباني في النهائيات».
وفي المجموعة السابعة توج المنتخب الروسي انتفاضته الرائعة في التصفيات وحصد بطاقة التأهل إثر فوزه الثمين 2/ صفر على ضيفه منتخب مونتينغرو (الجبل الأسود) في الجولة الأخيرة. ورفع المنتخب الروسي رصيده إلى 20 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين أمام المنتخب السويدي الذي تغلب على ضيفه منتخب مولدوفا بنفس النتيجة وتأهل للملحق الفاصل.
واختتم المنتخب النمساوي المتصدر مسيرته الرائعة في التصفيات بالتغلب 3/ صفر على منتخب ليختنشتاين ليعزز موقعه على قمة المجموعة برصيد 28 نقطة، علما بأنه تأهل إلى النهائيات قبل مباريات هذه الجولة.
وتقدم المنتخب الروسي خطوة جديدة على طريق استعادة بريقه قبل استضافة بلاده لبطولة كأس العالم 2018، حيث شق الفريق طريقه بنجاح إلى البطولة الأوروبية بعدما حقق الفوز الرابع له في المجموعة.
وحسم الدب الروسي المباراة في شوطها الأول بهدفين سجلهما أوليج كوزمين وألكسندر كوكورين في الدقيقتين 33 و37 من ضربة جزاء.
وفي ظل فوز المنتخب الروسي، لم يستفد المنتخب السويدي من الفوز على ضيفه المولدوفي، حيث ظل الفريق في المركز الثالث ليخوض الملحق الفاصل، فيما تجمد رصيد مولدوفا عند نقطتين في المركز السادس الأخير بالمجموعة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.