كلوب يطالب جماهير ليفربول بالصبر ويؤكد أنه ليس ساحرا

كين مهاجم توتنهام يتوعد بـ«إفساد» فرحة المدرب الألماني في اختباره الأول بالدوري الإنجليزي

كلوب يواجه التحدي الأول أمام توتنهام (أ.ف.ب)  -  كين يتوعد ليفربول («الشرق الأوسط»)
كلوب يواجه التحدي الأول أمام توتنهام (أ.ف.ب) - كين يتوعد ليفربول («الشرق الأوسط»)
TT

كلوب يطالب جماهير ليفربول بالصبر ويؤكد أنه ليس ساحرا

كلوب يواجه التحدي الأول أمام توتنهام (أ.ف.ب)  -  كين يتوعد ليفربول («الشرق الأوسط»)
كلوب يواجه التحدي الأول أمام توتنهام (أ.ف.ب) - كين يتوعد ليفربول («الشرق الأوسط»)

توقع هاري كين، مهاجم توتنهام هوتسبير، أن تكون معنويات لاعبي ليفربول مرتفعة للغاية، وأن يقدموا أداء «يزيد بواقع خمسة في المائة» عن المعتاد عندما يلتقي الفريقان على استاد «وايت هارت لين» ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم السبت المقبل. وستكون هذه أول مباراة للضيوف تحت قيادة مدربهم الجديد الألماني يورغن كلوب.
وبعد أن أمضى العطلة الدولية ضمن تشكيلة منتخب إنجلترا، التي شملت أيضا ثنائي ليفربول المؤلف من ناثانيل كلاين وداني اينغس، قال كين إنه يبدو من الواضح أن لاعبي ليفربول سيسعون لإسعاد كلوب. وقال كين لوسائل إعلام بريطانية: «سيكون لدى ليفربول مدرب جديد، وسيسعى الجميع للاستعداد لهذا الأمر. في أول مباراتين (تحت قيادة أي مدرب جديد) يسعى الجميع لترك بصمته، لذا فإنهم سيقدمون أداء يزيد بواقع خمسة في المائة عن أدائهم المعتاد». وأضاف: «نتوقع ذلك. لاعبو ليفربول الذين كانوا ضمن تشكيلة منتخب إنجلترا كانوا يتوقون شوقا للعودة لبدء العمل تحت قيادته (كلوب)».
ويعاني المهاجم البالغ من العمر 22 عاما من أجل استعادة مستواه الذي ظهر به الموسم الماضي، إلا أنه يبدو واثقا من أن اللياقة البدنية المرتفعة لتوتنهام ستمنحه النقاط الثلاث على الرغم من خسارته آخر خمس مباريات جمعت بينه وبين ليفربول في الدوري الممتاز. وقال «..تفوقنا في اللياقة على كل الفرق التي واجهناها، وسنسعى للقيام بذلك ثانية. هذا يعد إشارة على أننا ننفذ خطط المدرب بشكل صحيح، ونحن جاهزون تماما للقيام بذلك. وسنسعى للقيام بذلك ثانية يوم السبت. نعلم رغبة لاعبي ليفربول في الفوز في أول مباراة لهم مع مدربهم الجديد، لكننا لن نمحهم الفرصة لتحقيق ذلك». ولم يخسر توتنهام منذ الجولة الأولى للموسم الحالي، وهو يحتل المركز الثامن في جدول الترتيب بفارق نقطتين فقط خلف كريستال بالاس صاحب المركز الرابع عقب ثماني جولات.
من جهته، قال كلوب (48 عاما) مدرب ليفربول الجديد إن الشيء الوحيد الذي طلبه ملاك النادي هذا الموسم هو تقديم الأداء الممتع الذي يليق بالفريق الشمالي العريق. وتولى كلوب، مدرب بروسيا دورتموند السابق، قيادة ليفربول خلفا لبريندان رودجرز يوم الجمعة الماضي، وقال إن بوسع النادي إحراز لقب الدوري في غضون أربع سنوات، قبل أن يبلغ صحيفة «بيلد» الألمانية بأنه ينبغي التحلي بالصبر في ظل التحدي الضخم الذي يواجهه. وقال كلوب: «لا يوجد أي شك في أن هذا التحدي يعد ضخما لي ولفريق التدريب. ليفربول لم يحقق نجاحا كبيرا منذ فترة طويلة، وقام بتغيير العديد من المدربين، والآن تعاقد مع مدرب ألماني لكنه ليس بساحر». وأضاف: «لا يمكن تحقيق التطور دون فترة من الوقت». وأكد كلوب - الذي ذكرت تقارير أن عقده يمتد لثلاث سنوات - أن ملاك النادي لا ينتظرون منه أن يحرز لقبا أو حتى ينهي الموسم الحالي ضمن فرق المربع الذهبي بالدوري والتأهل لدوري أبطال أوروبا.
وقال المدرب الألماني: «تحدثت إلى الأشخاص المسؤولين في النادي.. لا توجد أهداف محددة هذا الموسم إلا مجرد لعب كرة قدم جميلة». وأضاف: «بغض النظر عما إذا كانت هناك أموال جاهزة للإنفاق في يناير (كانون الثاني) أو لا فهذا لا يثير اهتمامي. نحن الآن في أكتوبر (تشرين الأول) وفي الواقع لا أعرف حتى عدد المباريات التي تنتظرنا حتى فتح باب الانتقالات، ولذلك فينبغي التفكير أولا في اللاعبين المتاحين». وأكد كلوب أنه لم يخطط لقول عبارة «الرجل العادي» التي خطفت الأضواء في مؤتمره الصحافي الأول في أنفيلد. وقال كلوب يوم الجمعة ردا على سؤال بشأن وجود مقارنات مع جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي الذي وصف نفسه في يوم ما بالرجل الاستثنائي: «هذا النادي ليس عاديا بل هو استثنائي. أنا الرجل العادي». وأبلغ كلوب صحيفة «بيلد»: «لا لم أفكر في قول هذه العبارة. لقد تعرضت لسؤال وأجبت ببساطة. أحيانا يكون من الأفضل التزام الصمت تماما، لكن هذا يكون صعبا خلال مؤتمر صحافي».
وأكد كلوب أنه لا يسعى لضم لاعبين من فريقه السابق بروسيا دورتموند إلى فريقه الجديد ليفربول. وقال ردا على سؤال عن احتمال التعاقد مع نجوم دورتموند: «إنها ليست رغبتي بأي حال من الأحوال». وكان رئيس نادي بروسيا دورتموند هانس يواكيم فاتزكه قال للصحيفة الألمانية حول هذا الموضوع إنه واثق مائة في المائة من عدم حصول أي شيء من دون معرفة ناديه. وقال فاتزكه: «إن يورغن كلوب لن يقوم بما يضر دورتموند»، ردا على أخبار في الإعلام الإنجليزي عن الاهتمام بمارك رويس وماتس هاملز ونيفن سوبوتيتش وإيلكاي غوندوغان. وأشرف كلوب، أول من أمس، على الحصة التدريبية الأولى له مع ليفربول.
جدير بالذكر أنه ربما لم تشهد مقاطعة «مرسيسايد» الواقعة شمال غربي إنجلترا ضجة مثل التي تعيشها الآن منذ ظهور فرقة الروك الغنائية الشهيرة «البيتلز» في مطلع الستينات من القرن الماضي، فقد تواصل «الهوس بكلوب» في أرجاء مدينة ليفربول منذ الإعلان عن التعاقد معه ليتولى منصب المدير الفني لفريق ليفربول. وجاء التقديم الرسمي لكلوب في منصبه الجديد الجمعة الماضي ليرفع سقف طموحات الجماهير وكذلك وسائل الإعلام المحلية، حيث وعد باستعادة المجد لليفربول الذي لم يتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1990. لكن التأثير الأكبر للمدرب كان للانطباع الذي صنعه كلوب من خلال الطريقة التي ألقى بها كلماته خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد لتقديمه أمام وسائل الإعلام. وكان كلوب قد خطف الأضواء في عالم كرة القدم بأكمله خلال فترة توليه تدريب بروسيا دورتموند، حيث قاده للتفوق على الغريم بايرن ميونيخ والتتويج مرتين بلقب الدوري الألماني (بوندزليغا) ولقب كأس ألمانيا والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2013 عندما خسر أمام البايرن على ملعب «ويمبلي». قبل أن يترك منصبه الصيف الماضي.
فلم تكن هناك أي شكوك في كفاءة كلوب وقدراته التدريبية، لكنه فاجأ جماهير ليفربول بمدى حضوره وتواضعه الكبير وكذلك حماسه الشديد وثقته في الفريق. وحتى قبل وصوله، تابع 35 ألف مشجع مسار كلوب في رحلة الطيران من دورتموند إلى ليفربول، ووصفت صحيفة «ذي ليفربول إيكو» المحلية الحالة التي صنعها كلوب في المدينة باسم «الهوس بكلوب». ولم يتوان النادي في الاستفادة من تلك الحالة من كل الجوانب، حيث سارع في طرح المنتجات الجديدة المتعلقة بكلوب للبيع عبر المتجر الإلكتروني للنادي، من قبعات وأكواب وفأرة الحاسوب. ولكن يبدو أن المنتج الأبرز قميص يباع بسعر 15 جنيها إسترلينيا (23 دولارا) يحمل كلمة «المدرب العادي»، وهي التي وصف بها كلوب نفسه أمام وسائل الإعلام، وهو ما جاء على النقيض للبرتغالي مورينهو الذي كان قد وصف نفسه بـ«المدرب الاستثنائي» لدى وصوله إلى تشيلسي.
وقوبل كلوب أيضا بالترحيب من جانب نجوم سابقين، حيث تمنى له ستيفن جيرارد القائد السابق لليفربول التوفيق من خلال رسالة عبر حسابه بموقع «إنستغرام» قال فيها إن قدومه إلى ليفربول بمثابة بداية للإثارة. وجاءت رسائل مشابهة من تشابي ألونسو ولويس غارسيا وجون آرني ريسه. وأشاد كل من ديتمار هامان لاعب وسط ليفربول السابق، وكيني دالغليش الذي يعد من أبرز النجوم في تاريخ ليفربول، بابتعاد كلوب عن الغطرسة. وكتب هامان بحسابه على موقع شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»: «بداية رائعة لكلوب في إنجلترا.. متحمس لرؤية التواضع الذي أظهره». وكتب دالغليش بحسابه: «إنه يبدو مثل الشخص غير المعجب بنفسه، وهو ما سيلقى تعلقا من جانب مشجعي ليفربول».
وذكر جيكي كاراغر، مدافع ليفربول السابق والذي يعمل حاليا كناقد بشبكة «سكاي سبورتس»، في عموده بصحيفة «ديلي ميل»، أن التعاقد مع كلوب شكل إعلانا واضحا من ليفربول عن نفسه. وأوضح: «في الأعوام الخمسة أو الستة الماضية كانت هناك مخاوف من أن ليفربول لا يمكنه جذب أبرز النجوم والمدربين». وأضاف «لكن إذا كان برشلونة أو مانشستر يونايتد قد فكرا في التعاقد مع مدرب جديد في الصيف، لأصبح كلوب ضمن المرشحين، لذلك فقد قدم ليفربول عملا جيدا بالتعاقد معه».
ووصلت موجة الهوس بكلوب إلى دورتموند، حيث انتشرت صورة مركبة لكلوب تشبه إلى حد كبير غلاف أحد الألبومات الغنائية لفرقة «البيتلز» وحملت كلمات تعبر عن أمنيات جماهير دورتموند بالتوفيق لكلوب مع ليفربول. وسرعان ما طرحت المراهنات على إنهاء ليفربول الموسم في أحد المراكز الأربعة الأولى بالدوري الإنجليزي الممتاز، علما بأن كلوب قال إنه بحاجة إلى الوقت ويأمل في التتويج بلقب خلال الأعوام الأربعة المقبلة. وكان كلوب قد قال في حفل تقديمه إنه يثق في قدرته على قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الممتاز بمجرد حصوله على الوقت الكافي لتحقيق النجاح.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.