ألمانيا تعاني للتأهل إلى نهائيات أمم أوروبا وآيرلندا تتعهد بالقتال في الملحق

بولندا ورومانيا إلى يورو 2016 وألبانيا تحتفل بالظهور بين الكبار لأول مرة في تاريخها

أونيل مدرب آيرلندا تعهد بالقتال في مباراتي الملحق (رويترز)  -  الألماني ماكس كروزه (في الوسط) يسجل في مرمى جورجيا (أ.ف.ب)  -  جماهير ألبانيا خرجت بالآلاف للاحتفال بتأهل منتخبها (إ.ب.أ)
أونيل مدرب آيرلندا تعهد بالقتال في مباراتي الملحق (رويترز) - الألماني ماكس كروزه (في الوسط) يسجل في مرمى جورجيا (أ.ف.ب) - جماهير ألبانيا خرجت بالآلاف للاحتفال بتأهل منتخبها (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا تعاني للتأهل إلى نهائيات أمم أوروبا وآيرلندا تتعهد بالقتال في الملحق

أونيل مدرب آيرلندا تعهد بالقتال في مباراتي الملحق (رويترز)  -  الألماني ماكس كروزه (في الوسط) يسجل في مرمى جورجيا (أ.ف.ب)  -  جماهير ألبانيا خرجت بالآلاف للاحتفال بتأهل منتخبها (إ.ب.أ)
أونيل مدرب آيرلندا تعهد بالقتال في مباراتي الملحق (رويترز) - الألماني ماكس كروزه (في الوسط) يسجل في مرمى جورجيا (أ.ف.ب) - جماهير ألبانيا خرجت بالآلاف للاحتفال بتأهل منتخبها (إ.ب.أ)

تأهل منتخبا ألمانيا وبولندا إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا بعد فوز الأول على ضيفه الجورجي 2 - 1. والثاني على ضيفه الآيرلندي بالنتيجة ذاتها في الجولة العاشرة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة، فيما نجحت ألبانيا في حجز مكانها في النهائيات لأول مرة في تاريخها عبر المجموعة التاسعة ورومانيا عبر المجموعة السادسة.
ورفعت ألمانيا رصيدها إلى 22 نقطة مقابل 21 لبولندا و18 لآيرلندا التي ستخوض الملحق، فيما بقي رصيد جورجيا 9 نقاط في المركز الخامس قبل الأخير.
وارتفع عدد المنتخبات المتأهلة إلى 16 هي فرنسا المضيفة وآيسلندا وتشيكيا (المجموعة الأولى) وبلجيكا وويلز (الثانية) وإسبانيا (الثالثة) وألمانيا وبولندا (الرابعة) وإنجلترا وسويسرا (الخامسة) وآيرلندا الشمالية ورومانيا (السادسة) والنمسا (السابعة) وإيطاليا (الثامنة) والبرتغال وألبانيا (التاسعة).
ويتأهل إلى نهائيات البطولة الأوروبية أول وثاني كل من المجموعات التسع إضافة إلى صاحب أفضل مركز ثالث، فيما تخوض المنتخبات الأخرى التي تحل ثالثة في مجموعاتها ملحقا لنيل البطاقات الأربع الأخيرة.
في المباراة الأولى على ريد بول أرينا في لايبزيغ، أحرجت جورجيا مضيفتها بطلة العالم التي انتزعت بخبرتها بطاقة التأهل للمرة الثانية عشرة في تاريخها.
وفشل أبطال العالم في زيارة شباك ضيفهم الجورجي المتواضع في الشوط الأول رغم السيطرة الميدانية شبه المطلقة. وفي الدقائق الأولى من الشوط الثاني، ارتكب جابا كانكافا خطأ ضد مسعود أوزيل فاحتسبت ركلة جزاء نفذها توماس مولر بنجاح مفتتحا التسجيل لأصحاب الأرض.
لكن فرحة مولر وأوزيل وزملائهما لم تصمد طويلا وتحولت إلى فرحة مزدوجة لدى كانكافا بإدراكه التعادل مكفرا عن ذنبه بتسديدة قوية من خارج المنطقة استقرت منها الكرة على يمين مانويل نوير في الدقيقة (53).
ومنح ماكس كروزه بديل أندريه شورله النقاط الثلاث لألمانيا بعد 3 دقائق فقط من نزوله أرض الملعب بعد عرضية من أوزيل تابعها بيسراه في الشباك في الدقيقة (79).
وعقب اللقاء أبدى يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني عن تذمره من الفرص الكثيرة التي أهدرها لاعبوه، وقال: «نعلم أن هذا ليس ما نطلبه من أنفسنا. ليس بالطريقة التي يسير بها الأمر أمام المرمى. جعلنا الأمور صعبة على أنفسنا». وأضاف: «كررنا نفس الأمر أمام آيرلندا. ثلاث أو أربع فرص خطيرة في وقت مبكر ثم بدأت الأخطاء تتوالى. نحن سعداء بالتأهل لكن ليس في آخر مباراتين لنا. هذا ليس مستوانا، أمامنا الكثير من العمل لتحسن مستوانا».
وكان من المفترض أن تتقدم ألمانيا بواحدة من الفرص الثلاث التي أتيحت لماركو ريوس في وقت مبكر لكن لاعب الوسط المهاجم فشل في التسجيل مثلما فعل الكثير من زملائه في الشوط الأول وحول ذلك قال لوف: «ماركو لا يهدر الفرص في المعتاد لكنه أضاع ثلاث فرص خطيرة في وقت مبكر. لديه الإمكانات لكن في هذه المباراة لم نحسن التعامل مع الفرص». ويعتقد لوف الذي فضل عدم اللعب بمهاجم صريح مرة أخرى أن معسكر الإعداد الطويل قبل بطولة أوروبا سيساعد الفريق في إنهاء الهجمات، وقال: «نحتاج للمزيد من العمل لكن الفريق لديه إمكانات. إذا حصلنا على معسكر إعداد لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع قبل البطولة سيرتقي الفريق بمستواه».
وفي المباراة الثانية على ملعب وارسو الوطني، افتتحت بولندا التسجيل عبر غريغور كريتشوفياك بتسديدة قوية من نحو 25 مترا مرت من بين الأقدام واستقرت في الزاوية اليمنى لمرمى دارن راندولف في الدقيقة 13. وجاء رد آيرلندا سريعا بعدما ارتكب ميشال بادان خطأ ضد شاين لونغ دفع ثمنه ركلة جزاء أدرك منها جوناثان والترز هدف التعادل في الدقيقة 16.
وحسمت بولندا الفوز عبر هداف بايرن ميونيخ الألماني روبرت ليفاندوفسكي برأسيه في الدقيقة (42).
وسجل ليفاندوفسكي هدفه الثالث عشر في التصفيات فعادل رقم الآيرلندي الشمالي ديفيد هيلي في تصفيات نسخة 2008.
وعقب اللقاء صرح مارتن أونيل مدرب آيرلندا أن فريقه «سيقاتل بقوة» في الملحق من أجل التأهل للنهائيات.
وقال أونيل: «الخسارة أمام بولندا محبطه خاصة بعد الفوز على ألمانيا الذي أنعش آمالنا». وأضاف: «بغض النظر عن اسم المنافس في الملحق الأوروبي ستكون لدينا فرصة للفوز». وتابع: «قبل مواجهة ألمانيا لو عرض علي أي شخص فرصة احتلال المركز الثالث لوافقت عليه لكن الانتصار منحنا ثقة لخوض المباراة التالية.. وأعتقد أن الفريق كان قريبا من تسجيل الهدف الثاني أمام بولندا الذي كان يكفي لتأهلنا. لعبنا بقوة حتى النهاية لكن ربما افتقدنا التماسك المطلوب، لم ننجح في تحقيق هدفنا لكننا لا نزال نملك الفرصة».
وفي مباراة تأدية واجب، فازت اسكوتلندا على مضيفتها جبل طارق بنصف دسته من الأهداف رافعة رصيدها إلى 15 نقطة في المركز الرابع، في حين منيت جبل طارق بالهزيمة العاشرة وبقيت من دون رصيد.
وفي المجموعة التاسعة بلغ منتخب ألبانيا النهائيات للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على مضيفه الأرميني 3 - صفر في يريفان سجلها كامو هوفهانيسيان (في الدقيقة 9 خطأ في مرمى فريقه) وبيرات دييمسيتي (24) وأرماندو صديقو (76). وأنهت ألبانيا التصفيات في المركز الثاني خلف البرتغال برصيد 14 نقطة وأمام الدنمارك التي توقف رصيدها عند 12 نقطة لتخوض الملحق، فيما تجمد رصيد أرمينيا عند نقطتين في المركز الأخير.
وفي المجموعة ذاتها، أنهت البرتغال، التي خسرت مباراتها الأولى في التصفيات على أرضها أمام ألبانيا صفر - 1، فورتها بفوز سابع على التوالي وكان على حساب مضيفتها صربيا 2 - 1.
ورفعت البرتغال رصيدها إلى 21 نقطة من 8 مباريات، وخرجت صربيا خالية الوفاض بـ4 نقاط في المركز الخامس قبل الأخير علما بأنه قد تم خصم 3 نقاط من رصيدها.
وبكرت البرتغال التي غاب عن صفوفها نجمها وقائدها كريستيانو رونالدو، بالتسجيل عبر جناحها لويس ناني بيسراه من مسافة قريبة. وأدركت صربيا التعادل في الدقيقة 65 عبر زوران توسيتش عندما تلقى كرة من ألكسندر كولاروف فتابعها بيسراه من مسافة قريبة داخل المرمى. لكن صانع ألعاب موناكو الفرنسي جواو موتينيو، بديل ميغل فيلوسو، سجل هدف الفوز للضيوف في الدقيقة 78 من تسديدة قوية بيمناه إثر تلقيه تمريرة من ايليسو. وأكملت صربيا المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد لاعب وسط تشيلسي الإنجليزي نيمانيا ماتيتش في الدقيقة 81. وفي المجموعة السادسة حصد منتخب رومانيا بطاقة التأهل الثانية بفوزه على مضيفه من جزر فارو 3-صفر. وأنهت رومانيا التصفيات في المركز الثاني خلف آيرلندا الشمالية برصيد 20 نقطة، فيما منيت جزر فارو بخسارتها الثامنة مقابل فوزين فتجمد رصيدها عند 6 نقاط في المركز الخامس قبل الأخير.
وكانت رومانيا بحاجة إلى الفوز بغض النظر عن نتيجة منافستها الوحيدة على البطاقة الثانية في المجموعة المجر التي خسرت أمام مضيفتها اليونان بطلة عام 2004 وصاحبة المركز الأخير في المجموعة 3-4.
وفي مباراة ثالثة هامشية ضمن المجموعة ذاتها، أكدت آيرلندا الشمالية تأهلها التاريخي للمرة الأولى إلى النهائيات بتعادلها مع مضيفتها فنلندا 1 - 1. وكانت آيرلندا الشمالية حجزت الخميس الماضي بطاقتها إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخها، كما أنها ضمنت للمرة الثانية مشاركتها في بطولة كبرى بعد بلوغها مونديال 1986 في المكسيك. وأنهت آيرلندا الشمالية التصفيات في الصدارة برصيد 21 نقطة مقابل 12 نقطة لفنلندا الرابعة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.