البرازيل والأرجنتين يتطلعان لانتفاضة على حساب فنزويلا والباراغواي اليوم

لتعويض خسارتيهما في الجولة الأولى من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018

دونغا مدرب البرازيل يوجه لاعبيه في التدريبات أمس قبل مواجهة فنزويلا (رويترز)  -  تيفيز مطالب يتعويض غياب ميسي وأغويرو في منتخب الأرجنتين  (رويترز)
دونغا مدرب البرازيل يوجه لاعبيه في التدريبات أمس قبل مواجهة فنزويلا (رويترز) - تيفيز مطالب يتعويض غياب ميسي وأغويرو في منتخب الأرجنتين (رويترز)
TT

البرازيل والأرجنتين يتطلعان لانتفاضة على حساب فنزويلا والباراغواي اليوم

دونغا مدرب البرازيل يوجه لاعبيه في التدريبات أمس قبل مواجهة فنزويلا (رويترز)  -  تيفيز مطالب يتعويض غياب ميسي وأغويرو في منتخب الأرجنتين  (رويترز)
دونغا مدرب البرازيل يوجه لاعبيه في التدريبات أمس قبل مواجهة فنزويلا (رويترز) - تيفيز مطالب يتعويض غياب ميسي وأغويرو في منتخب الأرجنتين (رويترز)

سيتعين على منتخبي البرازيل والأرجنتين تعويض خسارتيهما في الجولة الأولى من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 عندما تستضيف الأولى فنزويلا وتحل الثانية ضيفة على الباراغواي اليوم.
وكانت البرازيل تعرضت لخسارة أمام تشيلي صفر / 2 بطلة أميركا الجنوبية في النسخة التي استضافتها في يوليو (تموز) الماضي، في حين سقطت الأرجنتين سقوطا مدويا على ملعبها أمام الإكوادور بالنتيجة ذاتها.
ويحتاج الفريقان العريقان إلى تصحيح المسار في غياب أبرز نجم في كل منهما مجددا، حيث يفتقد المنتخب البرازيلي مهاجمه نيمار دا سيلفا للإيقاف بينما يغيب ليونيل ميسي زميل نيمار في برشلونة الإسباني عن صفوف المنتخب الأرجنتيني بسبب الإصابة.
وأصبح الفوز لزاما على كل من المنتخبين الأرجنتيني والبرازيلي في الجولة الثانية من التصفيات اليوم لتجنب الدخول في معضلة الحسابات الصعبة ولتفادي إصابة المشجعين بصدمة أكبر.
ويستمر غياب نيمار عن المنتخب البرازيلي حيث ستكون المباراة أمام ضيفه الفنزويلي في مدينة فورتاليزا الأخيرة له في عقوبة الإيقاف التي فرضت عليه إثر طرده في مباراة البرازيل أمام نظيره الكولومبي بالدور الأول لبطولة كوبا أميركا 2015، كما سيفتقد المنتخب البرازيلي اليوم أيضًا جهود مدافعه ديفيد لويز الذي أصيب في مباراته أمام تشيلي.
ومع خسارة المنتخب الفنزويلي صفر / 1 أمام منتخب الباراغواي يوم الخميس الماضي، يتوقع أن تكون موقعة اليوم أكثر صعوبة على الفريقين الفنزويلي والبرازيلي بطل العالم خمس مرات سابقا. وكانت هزيمة الفريق الفنزويلي أمام الباراغواي قد جاءت بهدف من نيران صديقه إثر خطأ فادح للغاية من المدافع الفنزويلي أوزوالدو فيزكاروندو منح المنافس الفوز على طبق من ذهب. وكان الفريقان البرازيلي والفنزويلي التقيا في دور المجموعات في كوبا أميركا وخرجت البرازيل فائزة بصعوبة 2 - 1.
ودعا مدرب البرازيل كارلوس دونغا إلى الهدوء بعد الخسارة أمام تشيلي، مشيرا إلى أن الخسارة ليست نهاية العالم وأنه لن يجري تغييرات كثيرة بسببها، وقال في هذا الصدد: «من الصعب على المدرب التحدث عن تغييرات بعد خسارة مباراة واحدة. في الواقع، كانت المباراة ضد تشيلي متكافئة في الشوط الأول، وسنحت لنا بعض الفرص قبل أن يفتتح الفريق المنافس التسجيل. لم يقف الحظ إلى جانبنا في تلك المباراة». وأضاف: «يجب ألا ننسى أننا واجهنا بطل أميركا الجنوبية في الوقت الحالي».
وعلى ما يبدو أن المنتخب البرازيلي ما زال يعاني ذهنيا من آثار الهزيمة الثقيلة 1 / 7 التي مني بها أمام المنتخب الألماني في المربع الذهبي لكأس العالم 2014 بالبرازيل، حيث خرج الفريق من دور الثمانية لكوبا أميركا 2015، ثم تتابع الأمر بالخسارة أمام تشيلسي الخميس. وقال الظهير الأيسر البرازيلي المخضرم مارسيلو: «لا نشعر بالقلق من صفارات أو صيحات الجماهير. نحتاج إلى تنفيذ مهمتنا وتحقيق الفوز».
وأوضح لويز غوستافو لاعب خط الوسط: «الفريق متماسك ويتحلى بالتركيز. ونستعد حاليا لمواجهة أي مشكلات سواء مع الجماهير أو من دونهم. لا يمكننا الهروب أو التنصل من مسؤولياتنا. نحتاج إلى تقبلها في الهزيمة أيضا».
في المقابل، ستعاني الأرجنتين في مواجهة الباراغواي في اسونسيون من غياب نجمها ليونيل ميسي المصاب في أربطة الركبة كما تعرض مهاجمها سيرخيو أغويرو لإصابة بتمزق في العضلة الخلفية ستبعده عن الملاعب شهرا.
وعلى الرغم من الماكينة الهجومية التي تضم أيضًا كارلوس تيفيز وغونزالو هيغواين وانخل دي ماريا وايزيكيل لافيتزي، فإن منتخب التانغو عانى الأمرّين لاختراق دفاع الإكوادور التي اعتمدت على الهجمات المرتدة لتسجيل هدفين وتحقيق أولى مفاجآت التصفيات القارية.
وبعد اهتزاز ثقة المنتخب الأرجنتيني بنفسه إثر خسارته نهائي مونديال 2014 ونهائي كوبا أميركا 2015، تلقى الفريق صدمة هائلة بعد الهزيمة على ملعبه يوم الخميس الماضي أمام الإكوادور. وتعرض المدير الفني للأرجنتين تيتو مارتينو لحمل انتقادات واسعة في الصحف المحلية، وهو يدرك تماما أن خسارة جديدة قد تطيح برأسه، خصوصا أن فريقه سيواجه البرازيل في الجولة الثالثة من التصفيات الشهر المقبل.
ويمر المنتخب الأرجنتيني بأكثر مستوياته الفنية هبوطا منذ تولي مارتينو المسؤولية الفنية للفريق، وهو يواجه اليوم تحدي استعادة المستوى الفني العالي ومشكلة غياب «الجدية»، الأمر الذي اعترف به المهاجم كارلوس تيفيز في ظل غياب ميسي. وقال تيفيز، الذي أوضح أن وصيف بطل العالم لا يعاني فقط من الغيابات بسبب الإصابة ولكنْ هناك شيء أكثر عمقا وتعقيدا: «أكثر ما يقلقنا هو غياب الجدية».
وأضاف المهاجم الأرجنتيني الملقب بـ«الأباتشي»، والذي أعرب عن عدم رضاه عن أدائه، كما بعث برسالة خاصة للمدير الفني لمنتخب بلاده مفادها أنه لا يرغب في شغل مركز لاعب الوسط المهاجم، بل مركز المهاجم الثاني: «روح الفريق لم تظهر في أي لحظة».
وأظهرت الهزيمة المفاجئة والمؤلمة أمام الإكوادور مدى التراجع والتحول الذي يعاني منه الفريق الأرجنتيني. وانطلق المنتخب الأرجنتيني في المباراة الماضية للبحث عن التأهل إلى مونديال 2018 بروسيا محملا بتحدي تكوين فريق وخلق أسلوب لعب جديد لا يعتمد على ليونيل ميسي المصاب.
وخسر منتخب التانغو بعد دقائق معدودة من انطلاق مباراته أمام الإكوادور مجهودات مهاجمه أغويرو بسبب إصابته بتمزق في العضلة الخلفية للفخذ، بالإضافة إلى إصابة المهاجم لوكاس بيليا وتجدد شكوى تيفيز من آلام بمنطقة الظهر.
وفي الخط الدفاعي، الذي يعد نقطة الضعف الأكبر بالنسبة إلى المنتخب الأرجنتيني، غاب اللاعبان ماركوس روخو وبابلو زاباليتا. وأكمل تيفيز: «إنها اللحظة المناسبة لإظهار شخصية الفريق وإبراز دوره الحالي.. من الواضح أننا نعاني من غياب اللاعب الأفضل في العالم (ميسي)، ولكن علينا أن نعمل كفريق عندما يغيب».
وعانى المنتخب الأرجنتيني من الارتباك وغياب الفاعلية أمام الإكوادور، بيد أن مارتينو رغم ذلك أكد أنه لن يقوم بتغيير استراتيجيته في المباريات القادمة. وأوضح قائلا: «على هذا المنتخب أن يلعب بهذه الطريقة وليس كما لعب أمام الإكوادور.. عندما تنتهج أسلوب لعب لمدة عام كامل ثم تصل إلى نهائي كوبا أميركا بفضل هذا الأسلوب لا يمكن أن تقوم بتغييره لمجرد غياب لاعب حتى ولو كان الأفضل في العالم.. إذا قمنا بهذا سنخلق كثيرا من الشكوك حول اللاعبين ولن نؤدي بشكل جيد».
ويدرك مارتينو ومساعدوه أن عليهم أن يخوضوا مباراة الباراغواي بطريقة مختلفة وبكرة قدم جديدة إذا ما أرادوا تفادي الوصول إلى مواجهة البرازيل في المرحلة القادمة من التصفيات في ظل انتقادات أكثر حدة. وتابع مارتينو: «علينا أن نظهر وجها آخر». وأشار تيفيز قائلا: «ستكون مباراة صعبة ومعقدة.. العودة إلى مستوانا الطبيعي سيكون مفتاح الفوز».
من جهته لم يقدم منتخب الباراغواي أداء جيدا في المباراة أمام مضيفه الفنزويلي، لكنه نال دفعة معنوية هائلة بالفوز وإحراز أول ثلاث نقاط له في التصفيات خارج ملعبه.
ويسعى منتخبا الأوروغواي وكولومبيا إلى البناء على الانتصار الذي حققه كل منهما في بداية مسيرته بالتصفيات حيث يصطدم الفريقان اليوم في مواجهة صعبة بمونتفيديو.
ويفتقد منتخب الأوروغواي جهود مهاجميه لويس سواريز وإدينسون كافاني للإيقاف لكن الفريق يبدو متفائلا بعد الفوز التاريخي على مضيفه البوليفي في لاباز يوم الخميس الماضي.
في المقابل يفتقد المنتخب الكولومبي جهود مهاجمه خاميس رودريغيز نجم ريال مدريد للإصابة، ولكن زميله تيوفيلو غوتيريز أظهر في المباراة أمام بيرو قدرته على قيادة هجوم الفريق.
وبعد هزيمته صفر / 2 أمام المنتخب الكولومبي يوم الخميس الماضي، يسعى منتخب بيرو إلى استعادة الاتزان على حساب تشيلي بينما يلتقي المنتخب الإكوادوري مع نظيره البوليفي.
وأظهرت الفترة الماضية أن منتخب تشيلي هو الأفضل في القارة وأنه يستمتع بتربعه على عرش كرة القدم بالقارة حاليا. وقال غاري ميديل مدافع الفريق: «نأمل في صدارة جدول التصفيات». ويحوم الشك حول مشاركة لاعب وسط تشيلي ارتورو فيدال لإصابة في ركبته.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.