هولندا أمام اختبار مصيري في كازاخستان ومهمة صعبة لإيطاليا مع أذربيجان اليوم

البرتغال تحجز بطاقتها إلى نهائيات أمم أوروبا وتأهل تاريخي لآيرلندا الشمالية لأول مرة في تاريخها

موتينيو يحتفل بهدفه الذي منح البرتغال بطاقة التأهل للنهائيات (أ.ف.ب)، و مانويل نوير حارس ألمانيا في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة الآيرلندي اشاين لونغ (أ.ب)، لاعبو منتخب آيرلندا الشمالية يحملون مدربهم احتفالا بالتأهل التاريخي لنهائيات أمم أوروبا (رويترز)
موتينيو يحتفل بهدفه الذي منح البرتغال بطاقة التأهل للنهائيات (أ.ف.ب)، و مانويل نوير حارس ألمانيا في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة الآيرلندي اشاين لونغ (أ.ب)، لاعبو منتخب آيرلندا الشمالية يحملون مدربهم احتفالا بالتأهل التاريخي لنهائيات أمم أوروبا (رويترز)
TT

هولندا أمام اختبار مصيري في كازاخستان ومهمة صعبة لإيطاليا مع أذربيجان اليوم

موتينيو يحتفل بهدفه الذي منح البرتغال بطاقة التأهل للنهائيات (أ.ف.ب)، و مانويل نوير حارس ألمانيا في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة الآيرلندي اشاين لونغ (أ.ب)، لاعبو منتخب آيرلندا الشمالية يحملون مدربهم احتفالا بالتأهل التاريخي لنهائيات أمم أوروبا (رويترز)
موتينيو يحتفل بهدفه الذي منح البرتغال بطاقة التأهل للنهائيات (أ.ف.ب)، و مانويل نوير حارس ألمانيا في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة الآيرلندي اشاين لونغ (أ.ب)، لاعبو منتخب آيرلندا الشمالية يحملون مدربهم احتفالا بالتأهل التاريخي لنهائيات أمم أوروبا (رويترز)

حجز منتخبا آيرلندا الشمالية والبرتغال مكانيهما في بطولة أمم أوروبا المقررة العام المقبل في فرنسا بعدما تغلبت الأولى على اليونان 3 - 1 في بلفاست وفازت الثانية على الدنمارك 1 - صفر في براغا، فيما أجل منتخب جمهورية آيرلندا تأهل نظيره الألماني بطل العالم إثر فوزه عليه 1 - صفر في دبلن في الجولة التاسعة قبل الأخيرة من تصفيات يورو 2016.
وتتواصل منافسات هذه الجولة اليوم بتسع مباريات يبرز منها لقاء المنتخب الهولندي، بطل 1988، المصيري مع مضيفه الكازاخستاني بالمجموعة الأولى التي تشهد مواجهة آيسلندا مع لاتفيا وتشيكيا مع تركيا.
وفي المجموعة الثانية تخوض بلجيكا لقاء سهل أمام أندورا، وويلز مباراة صعبة مع البوسنة والهرسك فيما تلتقي إسرائيل مع قبرص. والمجموعة الثامنة يستضيف منتخب أذربيجان نظيره الإيطالي وتلعب النرويج مع مالطا وكرواتيا مع بلغاريا.
في بلفاست وفي الليلة الأولى من ست ليال بالتصفيات ضمنت آيرلندا الشمالية أول ظهور لها في بطولة كبرى منذ كأس العالم في المكسيك 1986، بالفوز على اليونان 3 - 1 وتصدر المجموعة السادسة.
وسجل ستيفن ديفيز في الدقيقتين (35 و59) وجوش ماغينيس (49) أهداف آيرلندا الشمالية، وخريستوس ارافيديس في الدقيقة (86) هدف اليونان.
وعوضت آيرلندا الشمالية الفرصة الأولى لحسم التأهل إلى النهائيات عندما سقطت في فخ التعادل أمام ضيفتها المجر 1 - 1 في الجولة الثامنة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وعمقت جراح اليونان بطلة عام 2004 التي لم تحقق أي فوز حتى الآن في التصفيات حيث اكتفت بثلاثة تعادلات ومنيت بست هزائم.
وهو الفوز السادس لآيرلندا الشمالية في التصفيات مقابل تعادلين وخسارة واحدة فعززت موقعها في الصدارة برصيد 20 نقطة، فيما تجمد رصيد اليونان عند 3 نقاط في المركز الأخير. ولحقت آيرلندا الشمالية بمنتخبات آيسلندا وتشيكيا (المجموعة الأولى) وإنجلترا (المجموعة الخامسة) والنمسا (المجموعة السابعة) والبرتغال (التاسعة) إلى جانب فرنسا المضيفة.
وتتأهل المنتخبات صاحبة المركزين الأول والثاني في كل مجموعة من المجموعات التسع مباشرة إلى النهائيات إلى جانب المنتخب صاحب أفضل مركز ثالث، فيما تخوض المنتخبات الثمانية الأخرى صاحبة المركز الثالث ملحقا لتحديد المنتخبات الأربع الأخيرة المتأهلة إلى العرس القاري الذي سيشهد مشاركة 24 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وقال مايكل أونيل مدرب آيرلندا الشمالية: «إنه شعور رائع. ظهر الفريق بشكل لا يصدق، الطريقة التي انسجم بها اللاعبون خاصة مع الذين لا يظهرون كثيرا مع التشكيلة كانت رائعة. أنا فخور بتدريب هذه المجموعة».
وفي المجموعة ذاتها، أهدرت رومانيا فرصة حسم تأهلها بسقوطها في فخ التعادل أمام ضيفتها فنلندا 1 - 1.
وأفلتت رومانيا من الخسارة لأن ضيفتها فنلندا تقدمت في الدقيقة 66 بهدف لجويل بوهيانبالو، لكن أوفيديو هوبان أدرك التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. وعززت رومانيا موقعها في المركز الثاني برصيد 17 نقطة، فيما فقدت فنلندا آمالها في التأهل أو حتى المنافسة على بطاقة الملحق بعدما توقف رصيدها عند 11 نقطة في المركز الرابع.
وفي مباراة ثالثة، استغلت المجر تعثر رومانيا وشددت عليها الخناق بفوزها الصعب على ضيفتها جزر فارو 2 - 1.
وكانت جزر فارو البادئة بالتسجيل عبر روالدور جاكوبسون في الدقيقة (11)، وانتظرت المجر الشوط الثاني لقلب الطاولة على ضيوفها بفضل ثنائية لدانيال بوده في الدقيقتين 63 و71.
ورفعت المجر رصيدها إلى 16 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف رومانيا، وانحصرت المنافسة على البطاقة الثانية المباشرة بينهما حيث ستكون الجولة العاشرة الأخيرة غدا حاسمة لتحديد صاحبها حيث ستحل رومانيا ضيفة على جزر فارو، والمجر على اليونان.
وفي لشبونة لحق المنتخب البرتغالي بركب المتأهلين للنهائيات بفوزه الثمين 1 - صفر على ضيفه الدنماركي بالمجموعة التاسعة التي شهدت أيضا فوز المنتخب الصربي 2 - صفر على مضيفه الألباني.
ورفع المنتخب البرتغالي رصيده إلى 18 نقطة حيث حقق انتصاره السادس على التوالي فيما تجمد رصيد المنتخب الدنماركي عند 12 نقطة في المركز الثاني مع انتهاء مبارياته في التصفيات ليصبح مهددا بفقد فرصة التأهل المباشر إلى النهائيات لصالح المنتخب الألباني الذي يحتل المركز الثالث في المجموعة رغم هزيمته.
وانتزع منتخب البرتغال فوزه بفضل هدف جواو موتينيو في الدقيقة 66 ليضمن لبلاده بطاقة التأهل للنهائيات بتصدر المجموعة. وفي المقابل، يحتاج المنتخب الدنماركي الآن لانتظار نتيجة مباراة أرمينيا أمام ألبانيا غدا في الجولة الأخيرة من التصفيات.
وكان المنتخب الألباني في طريقه لانتزاع نقطة من مباراته أمام ضيفه الصربي حيث ظل التعادل السلبي قائما حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة والتي شهدت تقدم المنتخب الصربي بهدف سجله ألكسندر كولاروف ثم أضاف زميله آدم ليايتش الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة.
ورفع المنتخب الصربي رصيده إلى سبع نقاط في المركز الرابع علما بأنه والمنتخب الأرميني فقدا الفرصة في المنافسة على التأهل قبل مباريات هذه الجولة.
وفي المجموعة الرابعة حققت جمهورية آيرلندا واحدة من أفضل النتائج على مدار تاريخها بالفوز على ألمانيا 1 - صفر ولتبقي آمالها حية في المنافسة في حين أجلت تأهل أبطال العالم، بينما انتهى أمل اسكوتلندا بتعادلها 2-2 مع بولندا، وتفوقت جورجيا على جبل طارق 4 - صفر في مباراة بين اثنين من أقل المنتخبات تصنيفا في المجموعة. وتتصدر ألمانيا المجموعة برصيد 19 نقطة تليها بولندا وآيرلندا برصيد 18 نقطة. على ملعب افيفا ستاديوم، لم يرق المنتخب الألماني الذي كان بحاجة إلى نقطة ليبلغ النهائيات، إلى مستوى بطل العالم، وفشلت محاولات نجومه توماس مولر وطوني كروس وايلكاي غوندوغان وماريو غوتسه ثم بديله أندريه شورله في هز شباك أصحاب الأرض.
والتقط المنتخب الآيرلندي الذي كان ندا قويا في الشوط الأول من دون إقلاق راحة الحارس مانويل نوير، أنفاسه في الشوط الثاني مستفيدا من العجز الألماني وافتتح التسجيل بواسطة البديل شاين لونغ بعد 5 دقائق من نزوله بديلا لداريل مورفي وبتسديدة قوية في سقف الزاوية اليمنى بالدقيقة 70.
من جانبها، أجلت اسكوتلندا تأهل بولندا لكنها خرجت من المولد بلا حمص بعد أن وقف رصيدها عند 12 نقطة إثر تفريطها بفوز كان في متناولها حتى الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع وبالتالي بفرصة المنافسة على الأقل على المركز الثالث لأن فوزها كان شبه مضمون في الجولة الأخيرة حيث ستحل ضيفة على جبل طارق متذيلة الترتيب.
وصارت المنافسة ثلاثية بين ألمانيا وبولندا وآيرلندا على بطاقتي التأهل المباشر والمركز الثالث الذي يخول صاحبه خوض الملحق إذا لم يكن هو الأفضل في هذا المركز في المجموعات التسع. هولندا والأمل الأخير
وتستكمل المنافسات اليوم حيث يخوض المنتخب الهولندي، بطل 1988، أمام اختبار مصيري عندما يحل ضيفا على نظيره الكازاخستاني، إذ إنه يواجه خطر الغياب عن بطولة كبرى للمرة الأولى منذ مونديال 2002 وعن النهائيات القارية للمرة الأولى منذ 1984.
ويقبع منتخب هولندا في المركز الرابع ضمن المجموعة الأولى التي حسم التأهل المباشر فيها لمصلحة آيسلندا وتشيكيا، وبفارق نقطتين خلف تركيا الثالثة.
وتتنافس هولندا مع تركيا على المركز الثالث الذي يخول صاحبه خوض الملحق، وستكون مطالبة بالتالي بالعودة من استانا بالنقاط الثلاث من أجل الإبقاء على آمالها حتى الجولة الأخيرة التي تتواجه فيها مع ضيفتها تشيكيا الثلاثاء المقبل.
وتمني هولندا نفسها بخدمة جليلة من تشيكيا التي تستضيف تركيا اليوم أيضا من أجل تعزيز حظوظها بمحاولة تجنب الغياب عن النهائيات لأن حصولها على المركز الثالث لن يضمن لها تأهلها بل بطاقة الملحق فقط، ونظرا إلى المستوى الذي تقدمه فلا شيء مضمون.
ومن المؤكد أن الضغط سيكون هائلا على المدرب الجديد داني بليند الذي حل في أوائل يوليو (تموز) الماضي بدلا من غوس هيدينك على أمل منح منتخب «الطواحين» الدفع المعنوي اللازم في مشوار التصفيات، لكن مدافع أياكس السابق استهل مغامرته بالخسارة أمام آيسلندا في هولندا (صفر - 1) ثم أمام تركيا (صفر - 3).
ويبدو أن رحيل لويس فان غال عن الفريق بعد أن قاده إلى المركز الثالث في مونديال البرازيل العام الماضي، أثر كثيرا على المنتخب الذي يعول حاليا على تشيكيا وآيسلندا من أجل محاولة الإبقاء على حظوظه كون تركيا تتواجه مع الأخيرتين اليوم والثلاثاء.
وإذا كانت هولندا في وضع لا تحسد عليه، فإن الكبيرة الأخرى إيطاليا وصيفة البطلة مرشحة لضمان تأهلها عن المجموعة الثامنة عندما تسافر إلى باكو لمواجهة أذربيجان حيث ستكون بحاجة للفوز من أجل ضمان بطاقتها. وتتصدر إيطاليا المجموعة برصيد 18 نقطة وبفارق نقطتين عن النرويج الثانية وأربع عن كرواتيا الثالثة، فيما فقدت أذربيجان الأمل حتى في المنافسة على المركز الثالث كونها تقبع في المركز الخامس برصيد 6 نقاط.
ورغم هامشية المباراة بالنسبة لأذربيجان، فإن المهمة لن تكون سهلة بتاتا على إيطاليا التي لم تقنع على الإطلاق في هذه التصفيات لأن رجال المدرب أنطونيو كونتي عانوا كثيرا وانتصاراتهم الخمسة جاءت بشق الأنفس وبفارق هدف واحد باستثناء واحدة وكانت في الجولة الأولى على أرض النرويج (صفر - 2) التي ستكون منافستهم الأخيرة يوم الثلاثاء في روما.
كما أن المنتخب الأذربيجاني قدم أداء لافتا منذ تعيين النجم الكرواتي السابق روبرت بروزينيكي مدربا للفريق خلفا للألماني برتي فوغتس الذي رحل بعد خسارة المباريات الأربع الأولى في التصفيات.
ونجح بروزينيكي في الخروج فائزا من مباراته الرسمية الأولى على حساب مالطا (2 - صفر) ثم حقق ثلاثة تعادلات في المباريات الثلاث التالية، بينها في معقل النرويج (صفر - صفر).
ومن المرجح أن تحافظ إيطاليا، القادمة من مشاركة مخيبة في مونديال البرازيل 2014 حيث ودعت من الدور الأول والباحثة عن بلوغ النهائيات القارية للمرة السادسة على التوالي والتاسعة في تاريخها المتوج بلقب واحد (1968)، أقله على سجلها المميز في التصفيات حيث لم تذق طعم الهزيمة في مبارياتها الـ48 الأخيرة وتحديدا منذ خسارتها أمام فرنسا 1 - 3 في السادس من سبتمبر 2006.
من جهتها، ستكون النرويج أمام مهمة سهلة عندما تستضيف مالطا متذيلة المجموعة (نقطتان فقط)، فيما تتواجه كرواتيا (14 نقطة) مع ضيفتها بلغاريا الرابعة (8 نقاط) والتي حافظت على آمالها الحسابية الضئيلة جدا في الحصول على المركز الثالث بفضل قرار الاتحاد الأوروبي بسحب نقطة من رصيد كرواتيا.
وقررت اللجنة التأديبية في الاتحاد الأوروبي خصم نقطة من رصيد كرواتيا «بسبب التصرفات العنصرية» في مباراتها مع ضيفتها إيطاليا (1 - 1) في يونيو (حزيران) الماضي حيث تم رسم شعار يمثل النازية على أرضية الملعب.
كما قرر الاتحاد الأوروبي أيضا أن تخوض كرواتيا مباراتين على أرضها من دون جمهور ومنعها من خوض أي مباراة لها ضمن التصفيات الأوروبية على ملعب سبليت. كما غرم الاتحاد الأوروبي نظيره الكرواتي 100 ألف يورو ومنحه مهلة 3 أيام للاستئناف وفي المجموعة الثانية، تحل ويلز ضيفة على البوسنة وعينها على بطاقة التأهل إلى النهائيات للمرة الأولى.
ويحتاج فريق المدرب كريس كولمان إلى نقطة من مباراتيه الأخيرتين مع البوسنة الرابعة اليوم وأندورا المتواضعة (دون نقاط) على أرضه الثلاثاء لكي يضمن تأهله الأول إلى بطولة كبرى منذ مونديال 1958 عندما خاض أول وآخر مشاركاته إن كان على الصعيد العالمي أو القاري.
وقد يتمكن الفريق الويلزي الذي يعول على نجم ريال مدريد الإسباني غاريث بيل صاحب 6 من أهداف بلاده التسع في التصفيات، من حسم تأهله اليوم حتى في حال خسارته شرط تعادل أو خسارة إسرائيل الثالثة أمام ضيفتها قبرص.
كما تبدو بلجيكا التي تحتل المركز الثاني بفارق نقطة فقط عن ويلز، في وضع مناسب لحسم تأهلها أيضا عندما تحل ضيفة على أندورا المتواضعة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.