خماسية تاريخية لأغويرو تقود سيتي لانتصار ساحق على نيوكاسل بنصف دستة

سقوط مدو لتشيلسي أمام ساوثهامبتون * فينغر يرى أن آرسنال لديه فرصة لحصد اللقب الإنجليزي وتوعد يونايتد في لقاء القمة اليوم

أدفوكات مدير سندرلاند سيرحل عن الفريق (أ.ف.ب)، أغويرو يسدد من فوق كارول حارس نيوكاسل محرزًا ثالث أهدافه من الخماسية (رويترز)
أدفوكات مدير سندرلاند سيرحل عن الفريق (أ.ف.ب)، أغويرو يسدد من فوق كارول حارس نيوكاسل محرزًا ثالث أهدافه من الخماسية (رويترز)
TT

خماسية تاريخية لأغويرو تقود سيتي لانتصار ساحق على نيوكاسل بنصف دستة

أدفوكات مدير سندرلاند سيرحل عن الفريق (أ.ف.ب)، أغويرو يسدد من فوق كارول حارس نيوكاسل محرزًا ثالث أهدافه من الخماسية (رويترز)
أدفوكات مدير سندرلاند سيرحل عن الفريق (أ.ف.ب)، أغويرو يسدد من فوق كارول حارس نيوكاسل محرزًا ثالث أهدافه من الخماسية (رويترز)

أعاد المهاجم الأرجنتيني فريقه مانشستر سيتي إلى الصدارة مؤقتًا بتسجيله خماسية في مرمى ضيفه نيوكاسل يونايتد 6 - 1 أمس في افتتاح المرحلة الثامنة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم التي شهدت سقوط مدو لتشيلسي امام ساوثهامبتون 1/3.
وسجل أغويرو أهدافه الخمسة خلال 20 دقيقة وعادل إنجاز البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ بطل الدوري الألماني في مرمى الوصيف فولفسبورغ 5 - 1، لكن الأخير خلال 9 دقائق.
وبات أغويرو خامس لاعب في تاريخ الدوري الممتاز الذي اعتمد عام 1992، يسجل 5 أهداف بعد أندي كول وآلان شيرر وجيرمين ديفو والبلغاري ديميتار برباتوف.
على ملعب الاتحاد، اكتسح مانشستر سيتي في غياب قائده البلجيكي فنسان كومباني ومحرك الوسط العاجي يايا توريه، ضيفه بعد شوط أول متكافئ النتيجة فقط مع سيطرة لأصحاب الأرض انتهى بالتعادل 1 - 1، قبل أن ينهار الضيف تمامًا في الدقائق العشرين الأولى من الثاني.
ويأتي فوز مانشستر سيتي بعد هزيمتين متتاليتين بعد 5 انتصارات على يد ضيفه وستهام 1 - 2 ومضيفه توتنهام 1 - 4 فرفع رصيده إلى 18 نقطة وتقدم بفارق نقطتين على جاره مانشستر يونايتد الذي تنتظره مهمة صعبة اليوم في ضيافة آرسنال.
وسنحت الفرصة الأولى لمانشستر سيتي في الدقيقة السابعة بعد حصول الإسباني ديفيد سيلفا على ركلة حرة نفذها البلجيكي كيفن دي بروين وتصدى لها الحارس الهولندي تيم كرول بصعوبة وحاول كل من البرازيلي فرناندينيو والأرجنتيني سيرخيو أغويرو أعادتها إلى الشباك من مسافة قريبة فلم ينجحا وأبعد الدفاع خطرها.
وخطف سيلفا الكرة من الدفاع ورفعها من فوق الحارس المتقدم فلم ينجح أيضًا في الدقيقة (8)، وخلافًا للمجريات افتتح نيوكاسل التسجيل من هجمة معاكسة قادها في الجهة اليسرى الفرنسي موسى سيسوكو وأرسل كرة عرضية ارتدت من الدفاع إلى الهولندي جورجينيو فيينالدوم، وضعها عرضية على رأس الصربي إلكسندر ميتروفيتش غير المراقب، ومنها إلى المرمى الخالي في الدقيقة (18).
واهتز دفاع مانشستر سيتي كثيرًا، وحصل نيوكاسل على أكثر من فرصة لزيادة رصيده دون أن يوفق لاعبوه فدفعوا الثمن قبل نهاية الشوط الأول هدف التعادل عندما رفع سيلفا كرة خلف الدفاع أعادها فرناندينيو عرضية برأسه إلى أغويرو الذي وضعها برأسه أيضًا على يسار كرول في الدقيقة (42).
وفي الشوط الثاني، نزل مانشستر سيتي بهجوم ضاغط فتلاشى دفاع نيوكاسل، مما مكن أغويرو من تسجيل خماسية تاريخية، وأضاف دي بروين الهدف السادس في أول 17 دقيقة.
وجاء الهدف الثاني لأغويرو والأول في هذا الشوط بعد تمريرة من سيلفا في الدقيقة (49)، والثالث بعد كرة بينية من دي بروين رفعها من فوق الحارس في الدقيقة (50)، ليأتي دور البلجيكي في تسجيل الهدف الرابع إثر كرة من الإسباني خيسوس نافاس بديل رحيم سترلينغ في الدقيقة (53).
وأضاف أغويرو هدفه الرابع بعد بينية من ديفيد سيلفا في الدقيقة (60)، ثم الخامس بعد عرضية من دي بروين في الدقيقة (62).
وأهدر بدلاء المدرب التشيلي مانويل بيليغريني الكثير من الفرص فلم تتبدل النتيجة، بينما كان نيوكاسل غائبًا عن الأجواء.
وعلى ملعب ستامفورد بريدج تعرض تشيلسي لخسارة مذلة وسط جماهيره امام ساوثهامبتون بثلاثة اهداف مقابل هدف، ليواصل حامل اللقب بدايته المخيبة هذا الموسم. ورغم تقدم تشيلسي المبكر عبر البرازيلي وليان دا سيلفا في الدقيقة العاشرة، الا ان ساوثهامبتون كانت له الافضلية وترجمها بالرد بثلاثية عبر ستيفن ديفيز وساديو ماني وبيليه في الدقائق 43 و60 و72.
وصعد كريستال بالاس إلى المركز الثالث إثر فوزه على ضيفه وست بروميتش البيون 2 - صفر على ملعب سلهيرست بارك.
ولم يستطع أي من الفريقين زيارة شباك الآخر في الشوط الأول رغم بعض المحاولات الجدية، خصوصًا من جانب صاحب الأرض الذي كان قريبًا من افتتاح التسجيل أكثر من مرة عبر الاسكوتلندي جيمس ماكاتير ويانيك بولازي والفرنسي يوهان كاباي وويلفريد زاها.
وفي الشوط الثاني، انتظر كريستال بالاس حتى الدقيقة 68 لافتتاح التسجيل عندما حصل على ركلة ركنية نفذها كاباي وتابعها بولازي برأسه في أسفل الزاوية اليسرى. وعزز كاباي تقدم أصحاب الأرض من ركلة جزاء احتسبت بعد خشونة كريس برينت ضد ويلفريد زاها في الدقيقة (89).
ورفع كريستال بالاس رصيده إلى 15 نقطة وبقي متقدمًا بفارق الأهداف على ليستر سيتي الذي تغلب بدوره على مضيفه نوريتش سيتي 2 - 1 على ملعب كارو رود. وسجل ليستر سيتي هدف السبق من ركلة جزاء حصل عليها جيمي فاردي إثر عرقلته من المدافع الفرنسي سيباستيان باسونغ نفذها بنفسه بنجاح في الدقيقة (28).
وفي الشوط الثاني، عزز ليستر تقدمه بواسطة الألماني جيفري شلوب بعد تمريرة من الفرنسي من أصل مالي نغولو كانتيه في الدقيقة (47). وقلص الكونغولي الديمقراطي ديودونيه مبوكاني النتيجة إثر ركنية نفذها جوني هاوسون في الدقيقة (68).
وفشل وستهام في اللحاق بركب المتصدرين واكتفى بنقطة واحدة من تعادله مع مضيفه سندرلاند 2 - 2، لكنه تجنب في الوقت نفسه الهزيمة بعد أن تخلف بهدفين نظيفين وصار رصيده 14 نقطة وتراجع إلى المركز الخامس بعد أن كان ثالثًا.
وافتتح الاسكوتلندي ستيفن فليتشر التسجيل لسندرلاند بعد كرة وصلته من ركلة حرة نفذها الفرنسي يان مفيلا في الدقيقة (10). وعزز الهولندي جيرماين لنس تقدم أصحاب الأرض بالهدف الثاني بعد تمريرة رأسية من مفيلا في الدقيقة (22). وقلص كارل جنكينسون الفارق بعد أن استثمر كرة عرضية من النيجيري فيكتور موزيس في الدقيقة (45).
وفي الشوط الثاني، خسر سندرلاند جهود صاحب الهدف الثاني بالبطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة (57) فتمكن وستهام من إدراك التعادل عبر الفرنسي ديميتري باييه في الدقيقة 60. ويبدو أن المباراة ستكون الأخيرة للمدرب الهولندي ديك أدفوكات في قيادة سندرلاند بعد أن تردد، أمس، أنه اجتمع مع إدارة النادي لحسم مستقبله بعد البداية المخيبة للفريق هذا الموسم.
وفي مباراة الوافدين الجديدين، تعادل بورنموث مع واتفورد بهدف للنيجيري أوديون إيغالو مقابل هدف لغلين موراي. وسقط أستون فيلا في عقر داره أمام ستوك سيتي صفر - 1 سجله النمساوي ماركو أرتونوفيتش في الدقيقة (55).
وتستكمل المرحلة اليوم بثلاث مباريات يبرز منها لقاء القمة بين مانشستر يونايتد (المتصدر) ومضيفه آرسنال، وديربي ميرسيسايد بين إيفرتون وجاره اللدود ليفربول، ومواجهة سوانزي وتوتنهام.
ورغم النتائج الجيدة التي حققها يونايتد في الآونة الأخيرة التي كان آخرها الفوز 2 - 1 على ضيفه فولفسبورغ الألماني في الجولة الثانية بمرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا الأربعاء، فإن مدربه الهولندي لويس فان غال يشعر بالقلق حيال الإرهاق الذي أصاب لاعبيه من توالي المباريات حيث ستكون مواجهة آرسنال هي المباراة السادسة خلال 18 يومًا.
وقال فان غال: «اللاعبون يشعرون بالإرهاق، خصوصًا مع تراكم المباريات بصورة مرتفعة للغاية في إنجلترا. ينبغي علينا أن نتعافى بشكل مثالي قبل مواجهة آرسنال».
وأعرب فان غال عن تقديره لقدرات نظيره الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال، وقال: «إنه يقوم بعمل رائع في آرسنال، إنه أحد أفضل المدربين بالعالم. عندما يستمر مدير فني كل هذه الفترة في نادي واحد ويحظى بالدعم الكامل من الجماهير واللاعبين والإدارة، فهذا يعني أنه مدرب رائع». لكن عاد فان غال ليؤكد أنه لو كان محل فينغر في آرسنال فلن يكون راضيًا مطلقًا عن سجل بطولاته التي حققها خلال هذا المشوار الطويل.
وأضاف: «فزت بألقاب كثيرة، وهدفي دائمًا منصات التتويج حققت ذلك في الدوريات المختلفة التي عملت بها في هولندا وإسبانيا وألمانيا، وأتطلع لذلك في إنجلترا».
من جهته، يرى فينغر أن آرسنال قادر على تحقيق لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم رغم البداية المتذبذبة.
وأشار فينغر إلى أن فريقه يتخلف عن المتصدر بثلاث نقاط فقط، ومشوار البطولة ما زال طويلاً. وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده، أمس، على هامش المباراة: «بالطبع لن يرضى أحد إذا قلت إننا غير واثقين في الفوز باللقب، لذا فمن السابق لأوانه أن نحسم من هو المرشح الأبرز للقب، نحن خلف مانشستر يونايتد بثلاث نقاط، ومن الممكن تقليصها في لقاء واحد، لدينا جميع الإمكانات من أجل تحقيق الانتصار خلال اللقاء».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.