اختبار صعب لتوتنهام أمام موناكو.. وليفربول يتربص بسيون

مباراة قمة بين لاتسيو وسانت إتيان.. وفيورنتينا جاهز لمواصلة تألقه على حساب بيليننسيش في الجولة الثانية للدوري الأوروبي اليوم

فيورنتينا المتألق ومتصدر الدوري الإيطالي جاهز لمواجهة بيليننسيش البرتغالي (إ.ب.أ)  -  ستارديج يتوسط لاعبي ليفربول خلال التدريبات أمس قبل مواجهة سيون (رويترز)  -  سون هيونغ أثبت أنه إضافة قوية لتوتنهام (رويترز)
فيورنتينا المتألق ومتصدر الدوري الإيطالي جاهز لمواجهة بيليننسيش البرتغالي (إ.ب.أ) - ستارديج يتوسط لاعبي ليفربول خلال التدريبات أمس قبل مواجهة سيون (رويترز) - سون هيونغ أثبت أنه إضافة قوية لتوتنهام (رويترز)
TT

اختبار صعب لتوتنهام أمام موناكو.. وليفربول يتربص بسيون

فيورنتينا المتألق ومتصدر الدوري الإيطالي جاهز لمواجهة بيليننسيش البرتغالي (إ.ب.أ)  -  ستارديج يتوسط لاعبي ليفربول خلال التدريبات أمس قبل مواجهة سيون (رويترز)  -  سون هيونغ أثبت أنه إضافة قوية لتوتنهام (رويترز)
فيورنتينا المتألق ومتصدر الدوري الإيطالي جاهز لمواجهة بيليننسيش البرتغالي (إ.ب.أ) - ستارديج يتوسط لاعبي ليفربول خلال التدريبات أمس قبل مواجهة سيون (رويترز) - سون هيونغ أثبت أنه إضافة قوية لتوتنهام (رويترز)

يأمل توتنهام الإنجليزي تأكيد بدايته القوية عندما يحل ضيفًا على موناكو الفرنسي اليوم، في أقوى مواجهات الجولة الثانية من الدور الأول لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم، التي تشهد لقاء آخر ساخنًا لليفربول مع سيون السويسري.
في المجموعة العاشرة، وعلى ملعب «لويس الثاني»، يدخل توتنهام إلى مواجهته الرسمية الأولى مع مضيفه موناكو بمعنويات مرتفعة جدًا بعدما نجح فريق المدرب الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو في اكتساح مانشستر سيتي 4 - 1 السبت الماضي في الدوري الممتاز.
ويأمل الفريق اللندني أن يمنحه هذا الفوز الدفع المعنوي اللازم لكي يعود من الإمارة بنقطته السادسة، وذلك بعدما استهل مشواره في دور المجموعات بالفوز على قره باغ الأذربيجاني 3 - 1.
ويمر توتنهام بفترة جيدة جدًا، بعد أن خسر مباراته الافتتاحية في الدوري الممتاز أمام مانشستر يونايتد صفر - 1 التي اتبعها بثلاثة تعادلات متتالية، وقد تمكن رجال بوكيتينو من الخروج منتصرين من مبارياتهم الثلاث الأخيرة؛ مما سمح لهم بالوجود في المركز السادس بفارق الأهداف عن إيفرتون الخامس و4 نقاط فقط عن يونايتد المتصدر.
وفي حال تمكن الفريق الإنجليزي من حسم مواجهته مع موناكو الذي اكتفى في الجولة الأولى بالتعادل مع أندرلخت البلجيكي 1 - 1 الذي لم يحقق سوى ثلاثة انتصارات من أصل ثماني مباريات في الدوري المحلي حتى الآن، سيقطع شوطًا مهمًا نحو بلوغ الدور الثاني من المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية، وذلك للمرة السابعة من أصل 8 مشاركات.
من المؤكد أن موناكو كان يمني النفس بالوجود في مسابقة دوري الأبطال التي وصل إلى دورها ربع النهائي الموسم الماضي، قبل أن يخرج على يد يوفنتوس الإيطالي، لكن فريق المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم سقط في الدور الفاصل أمام فالنسيا الإسباني (3 - 4 بمجموع المباراتين)، وذلك بعدما تخطى يانغ بويز السويسري في الدور التمهيدي الثالث.
ويعاني موناكو كثيرًا هذا الموسم من الناحية الدفاعية، وقد تجسد ذلك في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري المحلي حيث اهتزت شباكه في ثماني مناسبات، مما يؤكد قراره الخاطئ تمامًا بالتخلي عن لافان كورزاوا لغريمه المحلي باريس سان جيرمان وأيمن عبد النور لفالنسيا.
وفي المباراة الثانية في المجموعة، يأمل أندرلخت أن يضع حدًا لمعاناته خارج قواعده عندما يحل ضيفًا على قره باغ في باكو، وذلك لأن الفريق البلجيكي، المتوج باللقب عام 1983 الذي حل في العام التالي وصيفًا لتوتنهام بالذات، لم يذق طعم الفوز في مبارياته القارية الـ11 الأخيرة بعيدًا عن جمهوره.
ويعود الفوز القاري الأخير لأندرلخت خارج قواعده إلى موسم 2012 - 2013 حين اكتسح إيكراناس الليتواني 6 - صفر في الدور التمهيدي من مسابقة دوري الأبطال.
ورغم صعوبة المهمة في باكو حيث لم يخسر قره باغ في مبارياته القارية الثلاث الأخيرة، فإن أندرلخت مرشح لكي يعود بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه بالتأهل إلى الدور الثاني للمرة الخامسة من أصل 5 مشاركات في المسابقة حتى الآن.
وفي المجموعة السابعة، سيكون الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية روما مسرحًا لمباراة قوية بين لاتسيو وضيفه سانت إتيان الفرنسي في مباراة تجمع بين فريقين يطمحان إلى الفوز الأول في مجموعة تضم وصيف بطل الموسم الماضي دنبروبتروفسك الأوكراني الذي يتواجه بدوره مع مضيفه روزنبرغ النرويجي.
وكان لاتسيو الذي يبحث عن لقبه القاري الأول منذ 1999 حين توج بطلاً لكأس الكؤوس الأوروبية ثم لاحقًا بالكأس السوبر الأوروبية، استهل مشواره بتعادل إيجابي في معقل دنبروبتروفسك 1 - 1 في ثالث مباراة قارية له هذا الموسم، وذلك لأنه شارك في الدور الفاصل من مسابقة دوري أبطال أوروبا وفاز ذهابًا على باير ليفركوزن الألماني 1 - صفر، لكنه خسر إيابًا صفر - 3.
أما بالنسبة لسانت إتيان، وصيف بطل كأس الأندية الأوروبية البطلة لعام 1976، فاكتفى في الجولة الأولى بالتعادل على أرضه مع روزنبرغ 2 - 2 في خامس مباراة قارية له هذا الموسم؛ إذ اضطر لخوض الدورين التمهيدي الثالث والفاصل للوصول إلى دور المجموعات.
وفي المجموعة التاسعة، يسعى الفريق الإيطالي الآخر فيورنتينا إلى مواصلة تألقه هذا الموسم وتأكيد أحقيته بالوجود في صدارة الدوري المحلي للمرة الأولى منذ 1999 عندما يحل ضيفًا على بيليننسيش البرتغالي.
ومن المؤكد أن وجود فيورنتينا في صدارة الدوري المحلي بعد اكتساحه إنتر ميلان 4 - 1 السبت الماضي بفضل ثلاثية للكرواتي نيكولا كالينيتش، سيمنحه الدعم المعنوي الكافي لكي يحصل أقله على نقطته الأولى في هذه المجموعة التي استهل منافساتها بالسقوط على أرضه أمام بازل السويسري 1 - 2.
ويشرف على فيورنتينا هذا الموسم مدرب برتغالي هو نجم الوسط السابق باولو سوزا الذي شاءت الصدف أن يقع بمواجهة فريق من بلده وآخر أشرف عليه الموسم الماضي وهو بازل. ويأمل فيورنتينا أن يحافظ على سجله المميز في الأراضي البرتغالية حيث خرج فائزًا من مبارياته الثلاث الأخيرة، معولاً على خبرته في مواجهة فريق يخوض مغامرته الأولى في دور المجموعات، لكن بدايته كانت مشجعة بتعادله مع مضيفه ليخ بوزنان البولندي صفر - صفر في المباراة الأولى.
أما بالنسبة للمباراة الثانية في المجموعة، يبدو بازل مرشحًا للحصول على نقطته السادسة عندما يستضيف ليخ بوزنان في إعادة لمواجهتهما هذا الموسم أيضًا في الدور التمهيدي الثالث من مسابقة دوري الأبطال؛ حيث خرج الفريق السويسري منتصرًا 4 - 1 بمجموع المباراتين قبل أن ينتهي مشواره في الدور الفاصل على يد ماكابي تل أبيب الإسرائيلي (2 - 2 على أرضه و1 - 1 خارجها).
وفي المجموعة الثانية، يأمل ليفربول الإنجليزي، بطل المسابقة ثلاث مرات آخرها عام 2001، أن يعيد البسمة لجماهيره ويخفف الضغط عن مدربه الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز من خلال الفوز على ضيفه سيون السويسري. ويدخل ليفربول الذي تعادل في مباراته الأولى مع مضيفه بوردو الفرنسي 1 - 1 في مباراة سيطر عليها تمامًا، لكن شباكه اهتزت في الدقائق الأخيرة، إلى مباراته مع سيون، الفائز في مباراته الأولى على روبن كازان الروسي 2 - 1، بمعنويات جيدة بعد فوزه في عطلة نهاية الأسبوع الماضي على أستون فيلا 3 - 2 في الدوري المحلي في مباراة سجل خلالها دانيال ستاريدج هدفه الأول منذ مارس (آذار) الماضي.
يذكر أن ليفربول شارك الموسم الماضي في دوري الأبطال، لكنه حل ثالثًا في مجموعته خلف ريـال مدريد الإسباني وبازل السويسري الذي يستضيف نهائي النسخة الحالية من «يوروبا ليغ» في 18 مايو (أيار) المقبل، ثم أقصي مباشرة من الدوري الأوروبي بخروجه من الدور الثاني على يد فناربغشه التركي.
وفي المباراة الثانية في المجموعة، يسعى بوردو للعودة بنتيجة إيجابية من ملعب روبن كازان بعد أن اكتفى فريق المدرب ويلي سانيول بنقطة من مباراته الأولى على أرضه. وفي المجموعة الثالثة، يأمل بوروسيا دورتموند الألماني الذي حقق رقمًا قياسيًا من حيث عدد الجمهور في مباراة ضمن الأدوار الفاصلة من «يوروبا ليغ» خلال اللقاء الذي اكتسح فيه أود غرينلاند النرويجي 7 - 2 (64200 متفرج)، أن يتحضر بأفضل طريقة لموقعته المحلية المرتقبة في نهاية الأسبوع ضد بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر، وذلك من خلال الفوز على مضيفه باوك سالونيكا اليوناني.
وقد خرج دورتموند حتى الآن فائزًا بجميع مبارياته القارية الخمس بقيادة مدربه الجديد توماس توشيل، آخرها في الجولة الأولى على حساب ضيفه كراسنودار الروسي 2 - 1، وهو مرشح لتحقيق فوزه الثاني على حساب باوك ساولنيكا الذي لم يذق طعم الفوز على منافس ألماني منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة، يلعب كراسنودار مع غابالا الأذربيجاني الذي تعادل في مباراته الأولى مع باوك على أرضه صفر - صفر.
وفي المجموعة الأولى، يسعى سلتيك الاسكوتلندي إلى البناء على النتيجة الجيدة التي حققها في مباراته الأولى التي تعادل فيها مع مضيفه أياكس أمستردام الهولندي 2 - 2، وذلك من خلال الفوز على ضيفه فناربغشه التركي الذي بدأ مشواره في المجموعة بخسارة مذلة على أرضه أمام مولده النرويجي 1 - 3 رغم أن صفوفه تعج بالنجوم مثل الهولندي روبن فان بيرسي والبرتغالي لويس ناني والبرازيلي دييغو. وبدوره يسعى أياكس الذي أحرز خلال تاريخه 4 ألقاب في دوري الأبطال (كأس الأندية الأوروبية البطلة)، ولقبًا في كأس الكؤوس وكأس الاتحاد واثنين في الكأس السوبر، إلى تعويض النقطتين اللتين أهدرهما على أرضه، لكن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة مولده.
يذكر أن أياكس وسلتيك كانا أمام فرصة الوجود في دوري الأبطال هذا الموسم، لكن الأول خرج من الدور التمهيدي الثالث على يد رابيد فيينا النمساوي، بينما كان الثاني قاب قوسين أو أدنى من خوض موسمه القاري في المسابقة الأم، لكنه فشل وللموسم الثاني على التوالي في بلوغ دور المجموعات بعد خسارته أمام مضيفه مالمو السويدي وصيف 1979 بنتيجة صفر - 2 في إياب الدور الفاصل.
ويمكن القول إن سلتيك دفع ثمن لقاء الذهاب الذي فرط فيه بفوز مريح بعدما تقدم على منافسه السويدي 2 - صفر ثم 3 - 1 قبل أن يكتفي بفارق هدف واحد 3 - 2. وكان مشوار سلتيك انتهى الموسم الماضي في الدور الفاصل أيضًا على يد ماريبور السلوفيني.
وفي المجموعة الخامسة، يبحث فياريـال الإسباني عن فوزه الأول عندما يستضيف فيكتوريا بلزن التشيكي المتصدر بعد فوزه على دينامو مينسك البيلاروسي 2 - صفر، بينما سقط منافسه أمام رابيد فيينا النمساوي 1 - 2 الذي يحل اليوم ضيفًا على دينامو مينسك.
وفي المجموعة الثامنة، يحل سبورتينغ البرتغالي ضيفًا على بشكتاش التركي الساعي إلى فوزه الثاني على حساب ضيفه الذي خسر مباراته الأولى أمام لوكوموتيف موسكو المرشح لإضافة ثلاث نقاط جديدة على حساب ضيفه سكندربو الألباني.
وفي المجموعة الحادية عشرة، يتواجه شالكه الألماني مع ضيفه استيراس تريبوليس اليوناني (نقطة)، باحثًا عن فوزه الثاني على التوالي والابتعاد في الصدارة، بينما يلتقي سبارتا براغ (نقطة) مع ضيفه أبويل نيقوسيا القبرصي (دون نقاط).
أما الفريق الألماني الآخر أوغسبورغ فيبحث عن فوزه الأول عندما يستضيف بارتيزان بلغراد الصربي الساعي بدوره إلى فوزه الثاني على غرار أتلتيك بلباو الإسباني الذي يحل ضيفًا على الكمار الهولندي.
وفي المجموعة الرابعة، يأمل نابولي الإيطالي تأكيد الانتصار الساحق الذي حققه في مباراته الأولى على كلوب بروج البلجيكي 5 - صفر من خلال تغلبه على مضيفه ليجيا وارسو البولندي الذي خسر بدوره مباراته الأولى أمام ميدتيلاند الدنماركي صفر - 1.
وفي السادسة، يتواجه مرسيليا الفرنسي مع ضيفه سلوفان ليبيريتش التشيكي باحثًا عن تناسي خيباته المحلية وتحقيق فوزه الثاني، بينما يلعب براغا البرتغالي مع ضيفه غرونيغن الهولندي. وتقام مبــاريات دور المجموعات بين 17 سبتمبر (أيلول) و10 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين، ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة إلى الدور الثــاني الإقصـــائي الذي ينضم إليه 8 أندية تحتل المركـــز الثـــــالث فــــي مجموعاتهــا فـــي دوري أبطـــال أوروبا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.