«فيفا» يوقف وارنر عن كل الأنشطة الكروية مدى الحياة

بلاتر متمسك بالبقاء في منصبه حتى فبراير المقبل.. وبلاتيني يعرض التعاون مع لجنة الأخلاقيات

«فيفا» يوقف وارنر عن كل الأنشطة الكروية مدى الحياة
TT

«فيفا» يوقف وارنر عن كل الأنشطة الكروية مدى الحياة

«فيفا» يوقف وارنر عن كل الأنشطة الكروية مدى الحياة

عوقب النائب السابق لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الترينيدادي جاك وارنر بالإيقاف لمدى الحياة عن كل الأنشطة الكروية، وذلك بقرار من الغرفة القضائية في لجنة الأخلاقيات التابعة لفيفا أمس.
وقالت لجنة الأخلاقيات في بيان، إنها وجدت وارنر «مذنبًا بمخالفات سوء سلوك كثيرة ارتكبها بشكل متواصل ومتكرر خلال فترة تسلمه مناصب رفيعة مختلفة في مواقع مؤثرة ضمن فيفا واتحاد الكونكاكاف».
ويشمل إيقاف الترينيدادي البالغ من العمر 72 عامًا جميع الأنشطة الكروية على الصعيدين المحلي والدولي بمفعول بدأ اعتبارًا من 25 سبتمبر (أيلول) الحالي.
وأضاف البيان: «في مناصبه كمسؤول كروي، كان لاعبًا رئيسيًا في خطط تنطوي على عرض وقبول وتسلم دفعات غير معلنة وغير مشروعة، فضلاً عن أعمال احتيال أخرى».
ويواجه وارنر حاليًا خطر تسليمه إلى الولايات المتحدة التي وجهت إليه 12 تهمة تتعلق بالاحتيال والابتزاز وغسل الأموال وذات صلة في فضائح الفساد التي يتخبط بها فيفا حاليًا.
وقد حدد القضاء الترينيدادي يوم الثاني من ديسمبر (كانون الأول) المقبل موعدًا لجلسة الاستماع في قضية تسليم وارنر إلى الولايات المتحدة.
وكان وارنر من بين الشخصيات الـ14 المتهمين من قبل القضاء الأميركي في 27 مايو (أيار) بتلقي رشى بقيمة 150 مليون دولار أميركي منذ تسعينات القرن الماضي في إطار مناصبهم المختلفة في كرة القدم.
وبحسب اتهامات المحققين الأميركيين، فإن وارنر تلقى جزءًا كبيرًا من مبلغ 10 ملايين دولار أميركي تلقاه الاتحاد الكاريبي من جنوب أفريقيا مقابل حصول الأخيرة على 3 أصوات للفوز بتنظيم كأس العالم 2010.
ورفض وارنر الذي كان نائبًا سابقًا في برلمان بلاده، دومًا الاتهامات متحدثًا عن مؤامرة لمساعدة خصومه السياسيين المحليين في ترينيداد وتوباغو.
كما زعمت شبكة «إس آر إف» السويسرية أن رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر المستقيل من منصبه باع حقوق نقل مونديالي 2010 و2014 لوارنر بسعر بخس.
وأكدت الشبكة أن بلاتر وقع على منح وارنر حقوق نقل مونديالي جنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014 مقابل 600 ألف دولار، أي بنسبة 5 في المائة من قيمتها الأصلية.
وأشارت إلى أن وارنر كان لدى توقيع الصفقة التي تمت عام 2005 أحد أبرز زعماء فيفا بالإضافة إلى شغله منصب رئيس اتحاد الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي).
ونشرت الشبكة السويسرية عقدًا موقعًا من بلاتر باع فيه حقوق نقل كأس العالم 2010 مقابل 250 ألف دولار، وحقوق نقل مونديال 2014 مقابل 350 ألف دولار.
وبحسب جيمي فولر الخبير في مكافحة أعمال الرشى في فيفا فإن هذا المبلغ يمثل 5 في المائة من القيمة الحقيقية للعقدين.
ويواجه فيفا أسوأ أزمة في تاريخه وكان آخر فصولها قرار القضاء السويسري فتح إجراء جزائي بحق بلاتر والاستماع إلى رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشال بلاتيني في قضية تحويل مبلغ مليوني فرنك سويسري إلى الأخير لقاء أعمال قام بها لمصلحة فيفا بين يناير (كانون الثاني) عام 1999 ويونيو (حزيران) 2002.
وقد أكد بلاتر عبر محاميه أنه باقٍ في منصبه كرئيس لفيفا ولن يتركه قبل انتخابات فبراير (شباط) المقبل رغم الإجراء القضائي بحقه.
وقال محامي بلاتر، ريتشارد كولن، في بيان: «توجه الرئيس بلاتر إلى العاملين في فيفا وقال لهم إنه يتعاون مع السلطات، مؤكدًا مرة أخرى أنه لم يقم بأي شيء غير لائق وغير قانوني كما أكد أنه باقٍ كرئيس لفيفا». كما أكد كولن أن مبلغ المليوني فرنك سويسري الذي دفع إلى بلاتيني، المرشح الأوفر حظًا لخلافة بلاتر في الانتخابات الاستثنائية المقررة في فبراير المقبل، كان «تعويضًا شرعيًا» لقاء أعمال قام بها الفرنسي لمصلحة فيفا.
ومنذ 27 مايو الماضي تاريخ توقيف شخصيات رفيعة المستوى في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي بقرارات من القضاء الأميركي وعشية انتخاب بلاتر رئيسًا لولاية خامسة، يعيش الاتحاد الدولي سلسلة من الفضائح المدوية المتتالية التي لم يشهد مثيلاً لها في تاريخه.
وكان من المقرر أن يتحدث بلاتر يوم الجمعة في مؤتمر صحافي في الساعة الثانية بالتوقيت الأوروبي بعد اجتماع اللجنة التنفيذية في زيوريخ، وتحديدًا عن الشبهات التي طالت الأمين العام جيروم فالكه وأدت إلى إقالته الأسبوع قبل الماضي.
لكن تم تأجيل المؤتمر ساعة إضافية قبل أن يلغى نهائيًا في الوقت الذي احتشد في القاعة نحو 150 صحافيًا من مختلف وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية قبل أن يعلن القضاء السويسري السبب الحقيقي لذلك وهو فتح إجراء جزائي ضد بلاتر «الاشتباه في سوء الإدارة الجنائي والاختلاس».
وبسبب التحقيقات المستمرة أشار كولن إلى أن بلاتر لن يجيب عن أي أسئلة أخرى في هذا الوقت.
من جهته، أكد بلاتيني أنه سيتعاون بشكل وثيق مع لجنة الانضباط التابعة للفيفا خلال التحقيقات التي تجريها من أجل الحفاظ على سمعة الاتحاد الأوروبي المؤسسة التي يترأسها.
وقال بلاتيني، الذي خضع للاستجواب يوم الجمعة أمام النيابة العامة في سويسرا، في خطاب أرسله إلى أعضاء «يويفا»: «لقد كتبت للجنة الانضباط لأقول لهم إنه يمكنني الحضور وتزويدهم بأي معلومات إضافية يمكن أن تكون ضرورية من أجل توضيح الموضوع».
وأضاف بلاتيني: «أدرك أن هذه الاتهامات يمكنها أن تضر بصورتي وسمعتي، وبالتالي بصورة (يويفا) أيضًا وهي المؤسسة التي أفخر برئاستها».
وقال اللاعب الفرنسي الدولي السابق: «لم يتم اتهامي بأي أفعال خاطئة.. لقد عملت بفترة دوام كامل في الفيفا في الفترة من 1998 حتى 2002 في مجموعة واسعة من الأمور المتعلقة بكرة القدم».
وقال بلاتيني، إن بعد الدفعة الأولى للأعمال التي تمت، تم دفع المبلغ المالي المستحق المقدر بمليوني فرانك سويسري في فبراير 2011 وتم إعلانه بالكامل للسلطات المختصة وفقًا للقانون السويسري.
على جانب آخر، طالب نجم المنتخب البرازيلي السابق زيكو لجنة القيم بالفيفا بتقديم «توضيح فوري» بشأن التحقيقات الحالية مع بلاتر وبلاتيني، وهو الأمر الذي شدد عليه أيضًا الكوري الجنوبي تشانغ مونغ جوون، النائب السابق لرئيس الفيفا والمرشح لخلافة بلاتر. وطالب كل من زيكو ونشانغ بتشكيل فريق عمل طوارئ لإدارة الفيفا، مؤكدًا أن الاتحاد الدولي يشهد «انهيارًا كليًا».
وأوضح تشانغ أن فريق الطوارئ «سيمكن سكرتارية الفيفا من العمل دون انقطاع» خلال أزمة القيادة. ووصف تشانغ يوم الجمعة الماضي الذي تم فيه توجيه الاتهام لبلاتر بأنه «يوم حزين آخر للفيفا» في ظل فضائح الفساد التي تطيح بالاتحاد الدولي والاعتقالات، وكذلك لائحة الاتهام لمسؤولين بارزين في كرة القدم ضمن تحقيقات تجريها الولايات المتحدة.
على جانب آخر، وجه النجم الأرجنتيني السابق دييغو مارادونا انتقاداته مجددا للقائمين على إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم، محذرا من أن الفيفا لا يزال يضم أشخاصا محتالين، على خلفية قضية الفساد الكبيرة التي تحقق فيها السلطات القضائية الأميركية.وقال مارادونا في مقابلة نشرتها صحيفة «أوليه» الأرجنتينية الرياضية: «لا يزال هناك أشخاص محتالون في الفيفا.. أنا مستمر في دعم مشروع الأمير الأردني علي بن الحسين من أجل جعل الفيفا أكثر شفافية».
وهاجم القائد والمدير الفني السابق للمنتخب الأرجنتيني، رئيس الـ«يويفا» بلاتيني وقال: «لقد قلت إن رجلا يعمل بجانب فاسد مثل بلاتر لا يمكنه أن يكون مغفلا.. فلتتذكر يا بلاتيني.. لقد قال إنه سيبتعد عن الفيفا وسيمنح صوته للأمير عليّ، ولكنه كاذب وسيخضعه القضاء السويسري للتحقيق».
من ناحية أخرى، دعم مارادونا إعادة اختيار رئيس نادي بوكا جونيورز، دانييل أنخليسي، لفترة رئاسة جديدة، مشيدا بدوره في إرجاع اللاعب كارلوس تيفيز مرة أخرى لصفوف الفريق. واختتم مارادونا الفائز ببطولة كأس العالم عام 1986 مع المنتخب الأرجنتيني والذي اعترف بأنه أحد أنصار بوكا جونيورز، قائلا: «الفضل كله يعود هنا لدانييل أنخليسي الذي يتعين عليه أن يستمر في النادي للحفاظ على مسيرته الناجحة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.