تشيلسي يتطلع لمواصلة صحوته على حساب نيوكاسل الجريح.. وسيتي ضيف ثقيل على توتنهام

رحلة محفوفة بالمخاطر لآرسنال إلى ليستر.. ومدرب ليفربول يبحث عن طوق نجاة أمام فيلا

مستقبل غامض يواجه  رودجرز مدرب ليفربول (أ.ف.ب)  -  تشيلسي حامل اللقب يتطلع لمواصلة انتصاراته (أ.ف.ب)  -  كيفن دي بروين يسعى للتأقلم مع فريقه الجديد سيتي (رويترز)
مستقبل غامض يواجه رودجرز مدرب ليفربول (أ.ف.ب) - تشيلسي حامل اللقب يتطلع لمواصلة انتصاراته (أ.ف.ب) - كيفن دي بروين يسعى للتأقلم مع فريقه الجديد سيتي (رويترز)
TT

تشيلسي يتطلع لمواصلة صحوته على حساب نيوكاسل الجريح.. وسيتي ضيف ثقيل على توتنهام

مستقبل غامض يواجه  رودجرز مدرب ليفربول (أ.ف.ب)  -  تشيلسي حامل اللقب يتطلع لمواصلة انتصاراته (أ.ف.ب)  -  كيفن دي بروين يسعى للتأقلم مع فريقه الجديد سيتي (رويترز)
مستقبل غامض يواجه رودجرز مدرب ليفربول (أ.ف.ب) - تشيلسي حامل اللقب يتطلع لمواصلة انتصاراته (أ.ف.ب) - كيفن دي بروين يسعى للتأقلم مع فريقه الجديد سيتي (رويترز)

يحل مانشستر سيتي ضيفا غير مرغوب فيه على توتنهام هوتسبير اليوم في افتتاح المرحلة السابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، حيث يأمل التشيلي مانويل بيليغريني مدرب الفريق في إيجاد حلول فاعلة لتركيبة فريقه الهجومية. ويتطلع تشيلسي (حامل اللقب) لمواصلة صحوته في الآونة الأخيرة، حينما يحل ضيفا على نيوكاسل يونايتد المتعثر اليوم أيضا.
مانشستر سيتي بعد تحقيقه خمسة انتصارات متتالية مع انطلاقة المسابقة وضعته في المركز الأول، مني بخسارتين أمام يوفنتوس الإيطالي في دوري أبطال أوروبا ووست هام في الدوري. وعوض لاعبو المدرب بيليغريني الهزيمتين بفوز على سندرلاند 4 - 1 في الدور الثالث من بطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية (كأس كابيتال وان) منتصف الأسبوع، مما دفع لاعب وسطه العاجي يحيى توريه إلى توقع تسجيل مزيد من الأهداف حينما يتأقلم الثنائي الجديد رحيم سترلينغ والبلجيكي كيفن دي بروين القادمين من ليفربول وفولفسبورغ الألماني. وقال لاعب برشلونة الإسباني السابق: «في أفريقيا نقول إن الأمر يشبه المايونيز بسبب الاختلاط الكلي. الأمر صعب الآن بسبب شراء لاعبين مثل دي بروين وسترلينغ. يجب أن نتأكد من انخراطهما جيدا في الفريق. ويعاني سيتي مؤخرا من إصابة 8 لاعبين في صفوفه، خصوصا في الدفاع مع البلجيكي فنسان كومباني والفرنسي الياكيم مانغالا، كما يواجه الظهيران الأرجنتيني بابلو زاباليتا والفرنسي غايل كليشي ولاعبا الوسط فابيان دلف والفرنسي سمير نصري والمهاجمان النيجيري كيليتشي ايهياناتشو والعاجي ويلفريد بوني إصابات مختلفة. ويزور سيتي ملعب وايت هارت لاين في شمال العاصمة لندن متمتعا بأفضلية معنوية إثر فوزه 3 مرات في آخر 4 زيارات وتحقيق فوزين كبيرين بنتيجة 5 - 1. في هذا الوقت اعتبر مدرب توتنهام الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أن فريقه بدأ يستعيد هويته رغم خسارته أمام آرسنال 2 - 1 الأربعاء في مسابقة الكأس. وحقق توتنهام مشوارا تصاعديا فخسر افتتاحا ثم تعادل 3 مرات قبل أن يفوز على سندرلاند وكريستال بالاس. ويتم التركيز على صيام مهاجمه الدولي هاري كاين بعد تقديمه موسما رائعا السنة الماضية. وعزز بوكيتينو كادره الهجومي في فترة الانتقالات الصيفية بضم الكوري الجنوبي سون هيونغ - مين من باير ليفركوزن الألماني المتألق راهنا أمام المرمى والكاميروني كلينتون نجيي من ليون الفرنسي.
يؤكد المهاجم الفرنسي لويك ريمي أنه جاهز لسد فراغ إيقاف الإسباني دييغو كوستا ثلاث مباريات لصفعه الفرنسي لوران كوسييلني في مباراة آرسنال الأخيرة في الدوري الإنجليزي، وذلك عندما يواجه تشيلسي حامل اللقب مضيفه نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك». ويتجه فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو، الذي يحتل المركز الخامس عشر راهنا، شمالا بعد إنقاذ بداية موسمه بثلاثة انتصارات متتالية على آرسنال في الدوري، وماكابي تل أبيب الإسرائيلي في دوري الأبطال ثم وولسول من الدرجة الثانية في مسابقة كأس الرابطة. وقال ريمي الذي يستعد لمواجهة فريقه السابق: «هل أرغب باللعب ضد نيوكاسل؟ نعم، بالطبع. هذا فريقي القديم ويسرني دوما أن ألعب ضدهم». وتابع اللاعب الذي سجل في مرمى وولسول وكان لاعبا على الجناح منذ استقدمه مورينهو من كوينز بارك رينجرز مطلع الموسم الماضي: «يعرف المدرب أن بإمكانه وضعي على الجناح أو كمهاجم، لذا لا ضغوط علي».
من جهته قال لاعب وسط نيوكاسل الهولندي جورجينيو فينالدوم إن «زيارة حامل اللقب إلى نيوكاسيل قد تكون الفرصة المثالية لفريقه كي يصحح اعوجاج موسمه حيث يقبع في المركز قبل الأخير من دون أي فوز في 6 مباريات». وقال اللاعب القادم من أيندهوفن مقابل 12 مليون جنيه إسترليني: «الفوز على تشيلسي سيمنحنا ثقة كبيرة وإيمانا بالفريق». ويحوم الشك حول مشاركة الهولندي الآخر داريل يانمات في تشكيلة المدرب ستيف ماكلارين المطارد بالانتقادات، إذ خرج منتصف مباراة شيفيلد ونزداي (صفر - 1) في الكأس منتصف الأسبوع، فيما يعود المهاجم الصربي الكسندر ميتورفيتش بعد انتهاء عقوبة إيقافه لثلاث مباريات.
وفي مواجهة بين مدربين هولنديين عملاقين يستقبل مانشستر يونايتد وصيف الترتيب بفارق نقطتين عن سيتي مع مدربه لويس فان غال سندرلاند متذيل الترتيب مع مدربه ديك ادفوكات. ويخوض يونايتد اللقاء بعد فوزه على ايبسويتش تاون 3 - صفر في كأس الرابطة، فيما سقط سندرلاند أمام ضيفه مانشستر سيتي 1 - 4. ومنذ عام 1968 لم يحقق سندرلاند سوى فوزا يتيما على أرض يونايتد كان في موسم 2013 - 2014 وأنقذه من الهبوط من «البرمير ليغ». وفي ظل الضغط المتزايد على ادفوكات الذي لم يحقق فريقه أي فوز بعد في الدوري، سيتواجه مع فان غال للمرة العاشرة حيث يتفوق عليه بثلاثة انتصارات و5 تعادلات مقابل فوزين لمدرب يونايتد. وتتركز الأنظار مجددا على مهاجم يونايتد الفرنسي الواعد أنطوني مارسيال (19 عاما) الذي كان مجهولا لدى قائد الفريق واين روني قبل قدومه من موناكو الفرنسي الصيف الحالي بصفقة قد تصل إلى 80 مليون يورو، لكنه تحول إلى بطل في أولد تراوفرد بعد تسجيله 4 مرات في آخر 3 مباريات.
ويبحث مدرب ليفربول الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز عن حبل نجاة من إقالة تردد أنها قد تحدث حتى قبل استقباله أستون فيلا اليوم على ملعب انفيلد رود. وحقق ليفربول بداية مخيبة بفوزه مرتين افتتاحا في 6 مباريات وحلوله في المركز الثالث عشر، علما بأنه مني بخسارتين ثقيلتين أمام وست هام على أرضه 3 - صفر ومانشستر يونايتد 3 - 1، وعانى كثيرا الأربعاء ليتخطى كارلايل المتواضع بركلات الترجيح في كأس الرابطة. وفي ظل الحديث عن قدوم الإيطالي كارلو أنشيلوتي للحلول بدلا من رودجرز، الذي لم يحرز أي لقب في 3 مواسم، يريد ليفربول تحسين نجاعته الهجومية بحيث فشل في تسجيل أكثر من هدف في كل مبارياته هذا الموسم.
وفي مواجهة لافتة يستقبل ليستر سيتي مفاجأة الدوري آرسنال الخامس اليوم على ملعب «كينغ باور». وحقق ليستر بداية رائعة إذ بات الوحيد من دون خسارة حتى الآن، ويقف مهاجمه الجزائري الدولي رياض محرز على صدارة ترتيب الهدافين (5). من جهته يخوض آرسنال المواجهة بعد هدفين من لاعب وسطه الفرنسي ماتيو فلاميني منحاه الفوز على غريمه في شمال لندن توتنهام في كاس الرابطة، ليعوض جزئيا خسارته أمام تشيلسي في قمة المرحلة السابقة وسقوط مفاجئ أمام دينامو زغرب الكرواتي في دوري الأبطال. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم ساوثهامبتون مع سوانزي، وستوك سيتي مع بورنموث، ووستهام مع نوريتش سيتي، وغدا واتفورد مع كريستال بالاس، والاثنين وست بروميتش البيون مع إيفرتون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.