خبراء كرويون لـ {الشرق الأوسط} : كثرة التوقفات تضر بإثارة الدوري السعودي

قالوا إن التعاون سيواصل تحريك «الكراسي الموسيقية» بين الأندية المنافسة

فوز النصر على نجران أعاد الوهج للدوري السعودي بعد تعادلين مخيبين لآمال جماهيره (تصوير: عبد العزيز النومان)
فوز النصر على نجران أعاد الوهج للدوري السعودي بعد تعادلين مخيبين لآمال جماهيره (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

خبراء كرويون لـ {الشرق الأوسط} : كثرة التوقفات تضر بإثارة الدوري السعودي

فوز النصر على نجران أعاد الوهج للدوري السعودي بعد تعادلين مخيبين لآمال جماهيره (تصوير: عبد العزيز النومان)
فوز النصر على نجران أعاد الوهج للدوري السعودي بعد تعادلين مخيبين لآمال جماهيره (تصوير: عبد العزيز النومان)

عدّ خبراء كرويون أن الجولات الثلاث التي مضت في بطولة الدوري السعودي للمحترفين لم تكشف أي ملامح للفريق القادر على تحقيق اللقب، حيث تقلبت المستويات والنتائج مبكرا، مما قد يجعل كثيرا من المفاجآت مرشحة للحضور في الجولات المقبلة، خصوصا بعد فترة التوقف الحالية لبطولة الدوري.
وبين المختصون أن الفرق الكبيرة بداية من النصر حامل اللقب للموسمين الأخيرين والأهلي وصيف النسخة الماضية، والهلال والاتحاد، إضافة للشباب، لم تقدم مستويات فنية ثابتة وقوية ومطمئنة لأنصارها، وإن كان الهلال أكثر قوة من كل النواحي، سواء من خلال الانطلاقة القوية بداية الموسم بحصد السوبر، أو تحقيق فوزين بالدوري، قبل حسم وصوله آسيويا للدور نصف النهائي، وبغض النظر عن مباراته مع الرائد، أثبت أنه قادر على المواصلة في بطولة الدوري من خلال امتلاكه العناصر المميزة والمدرب القادر على توظيف اللاعبين بالصورة الأنسب. ويبدوا الأهلي قادرا كذلك على أن يواصل المنافسة، خصوصا أنه تخلص من الضغوط بعد التعادل مع التعاون في بداية المشوار، ثم حصد 6 نقاط متوالية أمام الخليج والوحدة. فيما كان هناك شبه اتفاق على أن التعاون سيكون له دور كبير في تحديد مسيرة البطل كما حصل الموسم الماضي بعد أن حسم الأمر لصالح النصر في الجولة قبل الأخيرة بتعادله مع الأهلي. كما أن الفيصلي قد يكون له دور في تحقيق مفاجآت وتعطيل فرق كبيرة كما حصل مع الاتحاد، ولكنه ليس قادرا على التقدم للمركز الخامس على الأقل.
وبين المدرب السعودي علي كميخ أن 3 جولات غير كافية لتحديد الملامح، «حيث إن المشوار طويل، ثم إن التوقفات كانت مؤثرة، وهناك فرق استعدت متأخرا، ولذا تعثرت في بداية المشوار مثل النصر، وفرق أظهرت رغبة في العودة للمنافسة القوية على الدوري، وفي مقدمتها الهلال الذي بات المرشح الأول من خلال المقاييس الفنية، كما أن الشباب سيكون وضعه مختلفا في دوري هذا الموسم. والأهلي قادر على مواصلة المنافسة، لكن فريق الاتحاد رسم مبكرا علامة استفهام كبيرة بالخسارة المفاجئة من الفيصلي على أرضه ووسط جماهيره في مدينة جدة، ولذا قد تؤثر هذه الخسارة على معنويات الفريق الذي كان مرشحا قويا للعودة من خلال العودة القوية للدعم وجلب لاعبين مميزين من أندية أخرى وبصفقات مالية كبيرة، كما تم جلب أجانب لهم أسماؤهم، ولذا كانت الخسارة من الفيصلي تمثل صدمة كبيرة، مع كل الاحترام للفيصلي الذي أظهر في السنوات الأخيرة مستويات فنية مميزة، ولكنه تراجع منتصف الموسم الماضي، وكانت بدايته هذا الموسم أقل متواضعة».
وعدّ كميخ أن «التعاون سيواصل تحريك الكراسي الموسيقية في المقدمة من خلال تحقيق النتائج الإيجابية أمام الفرق الكبيرة؛ حيث اتضح ذلك منذ البداية بإجبار الأهلي على التعادل، بل إنه كان قريبا من الفوز في المباراة، قبل أن يقلب الطاولة وبعشرة لاعبين على الفيصلي، ثم يسجل خماسية في شباك القادسية الذي ظهر بداية الموسم بصورة طيبة».
وأكد كميخ أن بداية الإثارة ستكون في الجولة الرابعة، «خصوصا في المباريات الكبيرة التي ستشهدها، مثل مباراة النصر والأهلي، كما أن تواصل الدوري بلا توقف سيكون له أثر إيجابي على قوة المنافسة».
وبين أن الهلال سيواصل طريق المنافسة بعد أن نجح في مواصلة مشواره الآسيوي، «لكن ليس مستبعدا أن يتراجع إلى الوراء لو حصل له أي إخفاق في البطولة الآسيوية التي تمثل الهدف الأول للهلاليين، ولكن بشكل عام الهلال أثبت أنه الأقوى حتى الآن على الأقل».
من جانبه، عدّ المدرب الوطني يوسف الغدير أن الهلال هو الأكثر جاهزية للمواصلة، «خصوصا في ظل تكامل الخطوط ووجود مدرب كفء (واحتياط) ناصر الشمراني والعائد ياسر القحطاني، وكذلك عودة الشلهوب لمستواه القوي، والأجانب الأربعة المميزين. ولذا يبدوا أن الهلال سيواصل. أما النصر، فالضغط اتضح مبكرا على لاعبيه ومدربه، خصوصا أنه حامل اللقب للموسمين الأخيرين، ولذا عليه ضغط كبير واتضح تأثيره السلبي من خلال التعادل في مباراتين متتاليتين في بداية المشوار ضد هجر والقادسية قبل الفوز على نجران، ولكن هذا الفوز لم يقنع النصراويين بمدربهم، وكذلك بعض اللاعبين المحترفين غير السعوديين، وإن كان (مايغا) الذي حضر مؤخرا أظهر قدرات كبيرة في خط الهجوم وقد يساهم في جعل هجوم النصر قويا وناريا، خصوصا في ظل وجود محمد السهلاوي ونايف هزازي وغيرهم».
وفي ما يخص الأهلي، فيبدوا أن الضغوط كذلك حاضرة بسبب نكسة الموسم الماضي، ولكن الفريق يتعافى تدريجيا ويكسب النقاط. فيما بدأ الشباب مميزا قبل أن يتعثر بالتعادل ضد الخليج ويفقد نقطتين، لكن فريق الاتحاد وضع علامة استفهام كبيرة بعد مباراة الفيصلي، ولم يعد هناك كثير من الثقة في عودة أقوى هذا الموسم رغم كل ما قامت به الإدارة من صفقات مهمة على مستوى اللاعبين المحليين والأجانب، لكن من يستحق التحية فريق التعاون الذي أظهر جدية كبيرة في تحقيق إنجاز هذا الموسم».
من جانبه، بين حاتم خيمي أن «الفرق الكبيرة ستظهر بشكل أفضل بعد فترة التوقف للجولة الحالية، خصوصا أن هناك كثيرا من الفرق تفقد نجومها نتيجة الانضمام للمنتخب الوطني الأول في مشواره نحو الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019، ولذا لا يمكن الحكم على الفرق الكبيرة من خلال الجولات التي مضت في بطولة الدوري، مع وجوب الإشادة بفرق قدمت مستويات فنية مميزة منذ البداية مثل التعاون الذي يظهر من موسم لآخر بشكل متطور في ظل وجود مدرب على مستوى فني عال هو غوميز».
وأخيرا يعتقد المحلل الفني والنجم السابق حمد الدبيخي أن «الصورة لا تزال غامضة في مسيرة الفرق القادرة على المنافسة، وإن كان الهلال المرشح الأول على الورق، ولكن الأمر مرتبط بمسيرته في البطولة الآسيوية التي نجح من خلالها في العبور إلى الدور نصف النهائي، وكان الاتحاد، الأكثر ترشيحا لحصد العدد الأكبر من النقاط في الدور الأول على الأقل بكونه غير مرتبط بمنافسات قارية، قد خيب آمال محبيه وجماهيره بالخسارة من الفيصلي، مما يعني أن الاتحاد يعاني مبكرا، وهذه المعاناة بكل تأكيد ستهز الثقة، ويتوجب على الاتحاد استغلال ظروفه الأفضل من بين جميع الأندية الكبيرة بكونه غير مرتبط بمنافسات خارجية ويسعى على أثر ذلك لحصد النقاط والعودة القوية إن أراد استعادة أمجاده في بطولة الدوري، أو حتى المنافسات الأخرى».
واتفق الدبيخي مع المحللين بأن «التعاون مثل نموذجا للفريق المكافح الذي رسم صورة حسنة وبات يربك الفرق الكبيرة، ولكن ما يعاب على هذا الفريق أنه يتعرض لخسائر للنقاط أمام فرق قد لا تفوقه فنيا وتصنف أنها متوسطة أو أقل، ولذا يستبعد أن يكون من المنافسين الأقوياء على حصد الدوري الذي لن يخرج عن الفرق الأربعة الكبيرة، حيث إن المفاجآت كما حصل من الفتح قبل موسمين، غير واردة أبدا».
وأشار إلى أن «الضغوط بدت واضحة على النصر، وبدرجة أقل الأهلي، ولكن هذان الفريقان يملكان عناصر العودة القوية للمنافسة، وإن كان الأهلي قد جمع 7 نقاط مما مجموعه 9 نقاط، وهذا أمر جيد جدا في بداية المشوار».
وبحسب الخبراء، فإن كثرة توقفات الدوري السعودي، خصوصا التي ستعقب الجولة الثالثة وحتى الرابعة، وقبل ذلك توقف ما بعد الجولة الثانية، قتلت المنافسات كثيرا بين الفرق وأصابت الجماهير بالملل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.