الشيخ راشد بن محمد.. شغوف بالخيل ومحب للرياضة

توج بميداليات وجوائز عدة وتولى منصب رئيس اللجنة الأولمبية

الشيخ راشد بن محمد بن راشد
الشيخ راشد بن محمد بن راشد
TT

الشيخ راشد بن محمد.. شغوف بالخيل ومحب للرياضة

الشيخ راشد بن محمد بن راشد
الشيخ راشد بن محمد بن راشد

الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، هو أكبر أنجال الشيخ محمد بن راشد، وثالث أنجاله من حيث الترتيب بعد الشيختين منال وحصة. ولد في دبي في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 1981.
درس في دبي وتخرج من مدرسة راشد الخاصة، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية سانت هيرست تخرج منها عام 2002، عرف عنه شغفه برياضة ركوب الخيل. في عام 2008 تولى أول منصب له باعتباره رئيسًا للجنة الأولمبية الإماراتية، كما عرف عنه حبه للرياضة. وكان أيضًا محبًا لكرة القدم حيث سبق وأن استقبل فريق مانشستر يوناتيد الإنجليزي في أحد معسكراته بدبي، وأبدى إعجابه بالسير أليكس فريغسون وبالفريق الإنجليزي.
حقق الكثير من الإنجازات المختلفة فيما يتعلق بسباق ركوب الخيل، حيث حل بالمركز الثاني في سباق ويكلوهيلز بآيرلندا، وذلك في 22 يوليو (تموز) من 1998، وفي 22 أغسطس (آب) 1998 توج بطلاً لبطولة ليزنبيرج الدولية للتحدي لمسافة 130 كيلومترًا بسويسرا، وحصل على الميدالية الذهبية ضمن فريق الإمارات الحائز على بطولة أوروبا المفتوحة للناشئين في دوناشاجن بألمانيا، في 14 أغسطس 1999.
في 27 مايو (أيار) 2000 تمكن من الحصول على لقب بطولة إيطاليا للقدرة لمسافة 160 كيلومترًا، وفي 26 يوليو 2000 حصد كأس آل مكتوم للقدرة بآيرلندا لمسافة مائتي كيلومتر، وفي 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2000 توج بطلاً لسباق بيزاليو لمسافة 102 كيلومتر بإسبانيا. في 29 سبتمبر (أيلول) 2001 شارك مع «فرسان الإمارات» في بطولة أوروبا المفتوحة للقدرة بمنطقة بروجيا الإيطالية، وتوج بانتزاع الميدالية الذهبية في مسابقة الفردي.
في 12 مايو 2002 توج بطلاً لسباق جائزة رئيس الدولة للقدرة بأستراليا لمسافة مائتي كيلومتر على مدى يومين، وحقق الفوز بلقب بطولة طيران الإمارات للقدرة «ماسترز» الذي أقيم في 19 مايو 2002 بآيرلندا، لمسافة 122 كيلومترًا، كما توج بطلاً لسباق كأس آيرلندا للقدرة لمسافة مائة كيلومتر، إضافة إلى تتويجه في 17 أغسطس 2002 بطلاً لبطولة فياكستين للقدرة «ماسترز» لمسافة 120 كيلومترًا بإسبانيا.
إيطاليا شهدت تتويجه بلقب بطولة كوستا سميرالدا «ماسترز» لمسافة 120 كيلومترًا في 31 أغسطس 2002. وفي مشاركاته صيف 2003 على الساحة الأوروبية توج بطلاً لسباق فرنسا للقدرة لمسافة 160 كيلومترًا، الذي جرت فعالياته بمدينة لابول الفرنسية. وتصدر ترتيب الفرسان في جائزة الإمارات العالمية لسباقات القدرة في 1998 كما توج بنهاية الموسم أيضًا رسميًا بطلاً لفرسان العالم، بعد أن تصدر التصنيف العالمي لفرسان القدرة. وفي 14 ديسمبر (كانون الأول) 2006 نال الميدالية الذهبية في أسياد الدوحة، لذلك أسماه العالم «بطل الأسياد»، ونال أيضًا على المستوى الفرقي الميدالية الذهبية. وبلغ عدد المسابقات التي شاركت فيها خيوله 159 سباقًا، وحصل على المركز الأول 25 مرة والثاني 32 مرة والثالث 13 مرة.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.