كرة الثلج ازداد حجمها وأطاحت بفالكه.. فمن يكون الرأس التالي؟

بعد إقالة أمين عام الاتحاد الدولي و«اليد اليمنى» لبلاتر من منصبه بسبب ادّعاءات الفساد

فضائح الفيفا ما زالت تتوالى وآخر ضحاياها السكرتير العام جيروم فالكه  (أ.ف.ب)
فضائح الفيفا ما زالت تتوالى وآخر ضحاياها السكرتير العام جيروم فالكه (أ.ف.ب)
TT

كرة الثلج ازداد حجمها وأطاحت بفالكه.. فمن يكون الرأس التالي؟

فضائح الفيفا ما زالت تتوالى وآخر ضحاياها السكرتير العام جيروم فالكه  (أ.ف.ب)
فضائح الفيفا ما زالت تتوالى وآخر ضحاياها السكرتير العام جيروم فالكه (أ.ف.ب)

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمس، أن ماركوس كاتنر سيتولى أعمال السكرتير العام للفيفا خلال فترة إيقاف جيروم فالكه، بسبب ارتباط اسمه بادعاءات الفساد التي تحيط بالفيفا. وأكد الفيفا أن كاتنر، الذي كان نائبًا لفالكه، سيقوم بأعمال السكرتير العام بعدما إيقاف فالكه مساء أول من أمس (الخميس) عن ممارسة مهام منصبه «بشكل فوري».
وأفادت تقارير بأن فالكه كان في طريقه إلى العاصمة الروسية موسكو لدى إعلان نبأ إيقافه، لكنه عاد إلى سويسرا، ليغيب بذلك أمس عن فعاليات بدء العد التنازلي لتبقي ألف يوم على انطلاق منافسات كأس العالم 2018 بروسيا. وأوضح الفيفا أن كولين سميث مدير المسابقات بالاتحاد سيلقي كلمة الفيفا بدلاً من فالكه خلال إطلاق العد التنازلي في موسكو. وكان الفيفا قد أعلن مساء الخميس في بيان مقتضب «علم الفيفا بسلسلة من الادعاءات الموجهة ضد السكرتير العام وقد طالب بتحقيق رسمي من قبل لجنة القيم بالفيفا». وكانت صحيفة «سودويتشه تسايتونغ» الألمانية قد تحدثت في وقت سابق بشأن ادعاءات خطيرة موجهة ضد إدارة الفيفا من قبل شركة «جي بي» للتسويق الرياضي. وذكرت الصحيفة أن ممثلي شركة «جي بي» كشفوا عن تعاقد للفيفا يخص تذاكر مباريات بطولات كأس العالم بين عامي 2010 و2022، تلقى من خلاله فالكه ضمانًا بـ«ربح منفصل» لنفسه. ونفى فالكه، المقرب بشكل كبير من السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا والذي يشغل منصب السكرتير العام منذ عام 2007، ارتكاب أي مخالفات وأعلن عبر محاميه أنه ينفي الادعاءات «الملفقة.. والمشينة».
وهكذا بعد اعتقالات واتهامات القضاء الأميركي في مايو (أيار) في زيوريخ لأركان المنظمة الدولية التي تشرف على كرة القدم منذ أكثر من مائة سنة، بالفساد وتبييض الأموال وتقديم الرشى والابتزاز، جاء خبر إقصاء اليد اليمنى لبلاتر من داخل أروقة فيفا هذه المرة وليس عبر الأطلسي. وكان الفرنسي فالكه في طريقه جوًا إلى موسكو لحضور حدث قبل ألف يوم من انطلاق كأس العالم 2018 في روسيا، لكن طائرة خاصة كانت تقله استدارت في منتصف مسارها وعادت أدراجها إلى زيوريخ إثر تبليغه نبأ الإعفاء - الإقالة، بحسب ما ذكرت شبكة «بي بي سي» البريطانية.
وأضافت الشبكة أن بلاتر، الموجود في موسكو إحدى المدن القليلة التي يجرؤ راهنًا على زيارتها، استشار ونال موافقة عدد من المسؤولين القاريين، من بينهم الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي، قبل اتخاذ قراره بإعفاء فالكه.
خبر الإعفاء صدر بعد ساعات من مزاعم ساقها اللاعب الإسرائيلي - الأميركي السابق بيني ألون، المستشار في شركة «جي بي» للتسويق الرياضي التي تعاقدت مع فيفا لبيع تذاكر كأس العالم 2014 ثم الغي العقد لاحقًا، تفيد بأن فالكه متورط في صفقة بيع التذاكر بأعلى من سعرها الحقيقي مقابل تحقيق أرباح كبيرة. وقال ألون إن الخطة كانت تقوم على بيع التذاكر لمشجعين بأسعار مضاعفة على أن تقتسم الإيرادات مع فالكه. لكن في بيان شديد اللهجة أصدره المحامي الأميركي لفالك باري بيرك من نيويورك، نفى الأمين العام المزاعم: «ينفي جيروم فالكه بشكل قاطع الاتهامات الملفقة والشائنة من بيني ألون لمخالفات مزعومة متعلقة ببيع تذاكر كأس العالم». وأضاف أن فالكه «لم يتلق أو يوافق على قبول أموال أو أي شيء آخر ذات قيمة من السيد ألون» وبأن كل التعاملات بين فالكه وشركة ألون تمت الموافقة عليها من قبل الدائرة القانونية في فيفا.
وتعيش المنظمة الدولية فضائح كبرى منذ مايو الماضي إثر اعتقال سبعة من كبار مسؤوليها واتهام 14 شخصًا في زيوريخ بسبب تلقي رشى بقيمة 150 مليون دولار أميركي منذ عام 1991 من بين تهم أخرى، قبل يومين من الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها بلاتر (79 عامًا) على الأمير الأردني الشاب علي بن الحسين. وبعد أيام قليلة من الاعتقالات والاتهامات التي ساقها القضاء الأميركي وانضم إليه نظيره السويسري بشبهات فساد حول منح تنظيم مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، أعلن بلاتر نيته بالاستقالة من ولايته الخامسة المتتالية، وتعيين موعد جديد للانتخابات في 26 فبراير (شباط) المقبل، حيث يبرز من بين المتنافسين بلاتيني الذي حظي بدعم معظم الاتحادات القارية والملياردير الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جون والأمير علي بن الحسين من بين آخرين. وبعد موجة تسليم من سويسرا إلى القضاء الأميركي أهمها لنائب رئيس فيفا ورئيس اتحاد كونكاكاف السابق جيفري ويب من جزر كايمان، أطلق سراحه بكفالة بلغت 10 ملايين دولار، أعلنت سويسرا أول من أمس موافقتها على تسليم نائب رئيس فيفا السابق الأوروغوياني أوجينيو فيغويريدو القابع في سجونها منذ 27 مايو إلى الولايات المتحدة، وذلك رغم رفضه طلب التسليم. وفيغويريدو، رئيس اتحاد أميركا الجنوبية السابق، متهم بالحصول على رشى بملايين الدولارات من شركات تسويق رياضية لمنح حقوق نقل مسابقات كرة القدم في أميركا الجنوبية، والحصول على الجنسية الأميركية عن طريق الاحتيال من خلال تقديم تقارير طبية مزورة في 2005 و2006، وكان من بين المعتقلين السبعة في مايو.
وكان فالكه (54 عامًا) نفى تورطه في دفع 10 ملايين دولار أميركي للترينيدادي جاك وارنر رئيس كونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) السابق، الملطخ بدوره بفضائح فساد كبرى والملاحق من القضاء الأميركي، من خلال اتحاد جنوب أفريقيا للعبة تحت ستار «مساعدة الشتات الأفريقي في الكاريبي». ويعتقد محققون أميركيون أن المبلغ قد دفع كرشوة لوارنر وأعضاء آخرين في اللجنة التنفيذية لفيفا من أجل دعم ملف جنوب أفريقيا للحصول على استضافة المونديال الوحيد الذي أقيم حتى الآن في القارة الأفريقية عام 2010، لكن عندما عجز اتحاد جنوب أفريقيا، الرافض للاتهامات، عن دفع المبلغ قام الاتحاد الدولي بهذه المهمة. عام 2006، أجبر فالكه على الاستقالة من منصبه كمدير للتسويق في فيفا بعدما حكمت عليه محكمة أميركية في نيويورك بالكذب عن طريق التفاوض مع شركة فيزا وخرق عقده آنذاك مع ماستركارد. أجبر فيفا على دفع 90 مليون دولار أميركي بسب القضية، لكن المريب أن فالكه، الفارع الطول والذي بدأ مسيرته المهنية صحافيًا في شبكة «كانال بلوس» الفرنسية عام 1984 قبل انضمامه إلى فيفا في 2003 مديرًا للتسويق والتلفزيون، ظهر مجددًا ومن نافذة ترقيته من قبل بلاتر إلى منصب الأمين العام عام 2007. من تصريحاته الجدلية اعتباره أن «ديمقراطية أقل في بعض الأحيان أفضل لتنظيم كأس العالم. عندما يكون لديك رئيس قوي.. يقرر مثل بوتين في 2018.. فهذا أسهل لنا كمنظمين بدلاً من دولة كألمانيا، حيث ينبغي أن تفاوض على مستويات عدة». في مايو 2011، سرب وارنر رسالة إلكترونية يتحدث فيها الفرنسي فالكه عن القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي السابق الموقوف مدى الحياة لفضائح فساد بعد ترشحه ضد بلاتر على رئاسة فيفا: «ربما اعتقد أن بإمكانه شراء فيفا كما اشترت (قطر) كأس العالم (2022)». وبعد طلب توضيحات عاجلة من الجانب الخليجي، اعترف عاشق سيارات الفيراري بإرسال البريد لكنه أصر على أنه كان بلهجة أخف وأقل رسمية إذ كان يتحدث عن السلطة المالية الكبرى وليس شراء الأصوات.
كرة الثلج يزداد حجمها، فقبل أيام زعمت شبكة «إس آر إف» السويسرية بأن بلاتر باع حقوق نقل مونديالي 2010 و2014 لنائبه السابق وارنر مقابل 600 ألف دولار، أي بنسبة 5 في المائة من قيمتها الأصلية، في أول مرة يظهر فيها توقيع بلاتر على معاملة مشبوهة. رد فيفا بأنه كان عليه تلقي «ليس فقط رسوم ترخيص محددة بل أيضًا نسبة 50 في المائة من أي أرباح متعلقة بتمرير هذه الحقوق لطرف آخر، غير أن اتحاد كرة القدم الكاريبي خرق بنود العقد مرات كثيرة وفشل في الوفاء بالتزاماته المادية.. ولهذه الأسباب أنهى فيفا عقده مع اتحاد كرة القدم الكاريبي بتاريخ 25 يوليو (تموز) 2011».
كرة الثلج تكبر فمن يكون الرأس التالي؟



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.