فان غال يشيد بانتصار يونايتد على ليفربول.. و مارسيال الصاعد يخطف الأضواء

مورينهو يرى أنه الرجل الأنسب لانتشال تشيلسي من كبوته.. وليستر سيتي يعود ثانيًا بانتصار ثمين على آستون فيلا

مارسيال مهاجم يونايتد الصاعد (في الوسط) يسدد محرزًا هدف فريقه الثالث في مرمى ليفربول (أ.ب)
مارسيال مهاجم يونايتد الصاعد (في الوسط) يسدد محرزًا هدف فريقه الثالث في مرمى ليفربول (أ.ب)
TT

فان غال يشيد بانتصار يونايتد على ليفربول.. و مارسيال الصاعد يخطف الأضواء

مارسيال مهاجم يونايتد الصاعد (في الوسط) يسدد محرزًا هدف فريقه الثالث في مرمى ليفربول (أ.ب)
مارسيال مهاجم يونايتد الصاعد (في الوسط) يسدد محرزًا هدف فريقه الثالث في مرمى ليفربول (أ.ب)

أعرب الهولندي لويس فان غال المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد عن سعادته بالمستوى الذي ظهر عليه لاعبوه في المباراة التي أخفقوا فيها في الفوز 3/ 1 على ليفربول بالمرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الذي زادت فيه الضغوط على البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي بعد التعثر الجديد لفريقه أمام إيفرتون (1/ 3) في أسوأ بداية له.
في ملعب أولد ترافورد وصف بريندان رودجرز مدرب ليفربول مباراة فريقه أمام يونايتد بأنها أكبر قمة في الكرة الإنجليزية، لكن المباراة عادت للحياة في الشوط الثاني بعد 45 دقيقة أولى سيئة للغاية.
وكان مانشستر يونايتد الأكثر سيطرة في الشوط الأول، لكنه لم يستفد من الفرص التي سنحت له، وكذلك من الأخطاء التي قام بها سيمون مينوليه حارس ليفربول، والتي كادت تكلف فريقه غاليا بتمريراته الخاطئة.
وسجل الهولندي دالي بليند هدفًا من تسديدة قوية في الدقيقة 49 إثر ركلة حرة، قبل أن يضيف الإسباني أندير هيريرا الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 70 ليمنحا يونايتد التقدم 2 - صفر.
وأعطى كريستيان بنتيكي أملا متأخرا لليفربول في العودة للقاء بتسجيل هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 84، لكن البديل الفرنسي أنطوني مارسيال سرق الأضواء بهدف رائع من مجهود فردي، بعد أن راوغ ثلاثة من مدافعي ليفربول ووضع الكرة داخل مرمى الحارس سيمون مينوليه ليوضح لماذا دفع يونايتد 36 مليون جنيه إسترليني (55.54 مليون دولار) في صفقة هي الأغلى في العالم للاعب صاعد.
وخاض مارسيال مباراته الأولى مع مانشستر يونايتد بعدما انتقل للفريق قادما من موناكو الفرنسي في اليوم الأخير من سوق الانتقالات.
وعلق لويس فان غال مدرب يونايتد على الهدف الذي جاء بمهارة كبيرة ضاحكا: «هدف أنطوني. لم يكن سيئا.. قدم أداء حسنا. كان لديه المساحة لأن ليفربول كان يجب أن يهاجم. الهدف الثالث الذي أحرزه اللاعب الصغير مذهل، أنا أرى ذلك، بدنيًا مارسيال قادر على اللعب في الدوري الإنجليزي».
وأضاف: «سعيد من المستوى الذي قدمه اللاعبون، وخصوصا في خط الدفاع والوسط، كانت مباراة مرهقة، وكانت تتطلب التركيز الكبير من جميع العناصر وهو ما تحقق في النهاية».
وعن إصابة قائد الفريق واين روني، أوضح المدرب الهولندي أن مهاجمه قد لا يشارك أيضًا في مباراة إيندهوفن الهولندي في دوري أبطال أوروبا، بعد غد (الثلاثاء)، مشيرًا إلى أنه بحاجة أكبر للراحة.
ولم يحقق ليفربول أي فوز على مانشستر يونايتد في المباريات التي جمعت بينهما منذ أن تغلب عليه 3/ صفر في عقر داره باستاد «أولد ترافورد» بمدينة مانشستر في مارس (آذار) 2014 ضمن فعاليات الدوري الإنجليزي.
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى عشر نقاط بفارق خمس نقاط خلف جاره مانشستر سيتي المتصدر ونقطة خلف ليستر سيتي الثاني الذي انتزع فوزا ثمينا على استون فيلان 3/2 امس وبفارق الأهداف فقط أمام آرسنال، فيما تجمد رصيد ليفربول عند سبع نقاط في المركز التاسع بعدما مني الفريق بالهزيمة الثانية على التوالي، وفشل في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي في المسابقة.
وقال أشلي يانغ جناح يونايتد، الذي ساهم بشكل كبير في تحسن أداء مانشستر بعد نزوله في بداية الشوط الثاني: «هذه المباريات مثل المهرجانات والاحتفالات لكونها مباريات قمة. أحرزنا الثلاث نقاط، وينتابنا شعور رائع لا يمكن تصديقه بالفوز والعرض القوي».
وشهدت المباراة أيضًا المشاركة الأولى للإسباني ديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد، بعد فشل انتقاله لريال مدريد الإسباني حيث وقع يوم الجمعة على عقده الجديد حتى 2019.
في المقابل، أقر رودجرز مدرب ليفربول بأن عليه أن يجد حلا لمعاناة فريقه على الصعيد التهديفي عقب الخسارة أمام غريمه اللدود مانشستر يونايتد، وتسجيل لاعبيه لثلاثة أهداف فقط في أول خمس مباريات.
وعانى ليفربول من أجل وجود مساحة لصناعة الفرص أمام سيطرة يونايتد على وسط الملعب، وبدا أن فريق المدرب رودجرز يفتقد للابتكار وأيضًا للمهاجمين أصحاب السرعة.
وكانت الضربة الخلفية الرائعة التي قام بها بنتيكي، التي ضمنت لليفربول الابتعاد عن الفشل في التسجيل للمباراة الثالثة على التوالي - نقطة الضوء الوحيدة بالنسبة للفريق الزائر على الصعيد الهجومي.
وقال رودجرز: «يجب أن نعيد النظر في كيفية صناعة الهجمات، أظهرنا أننا نعاني في أول خمس مباريات، نحتاج لأن نؤدي بطريقة أكثر مهارية مقارنة بما أظهرناه».
وخسر ليفربول مباراتين متتاليتين على أرضه أمام وستهام يونايتد ثم أمام يونايتد، وفاز بمباراة واحدة فقط.
ووضعت الخسارة أمام يونايتد رودجرز تحت ضغط كبير وسط انتقادات عنيفة من جماهيره خاصة في ظل المشتريات الكثيرة التي أجراها في سوق الانتقالات الصيفية.
وعلق رودجرز: «بالطبع، لن نكون سعداء على الإطلاق عندما نخسر أمام الغريم الأزلي، الشيء الإيجابي الوحيد هو أننا خسرنا هنا العام الماضي وتحسن مستوانا بعدها».
ولم يكن حال البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي أفضل من رودجرز بعد تعرض فريقه لأسوأ بداية لمشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 30 عاما.
ولم يجد مورينهو سوى الحظ السيئ ليلقي باللوم عليه بعد خسارة تشيلسي أمام إيفرتون 1/ 3 ليتجمد رصيده عند أربع نقاط فقط حصدها من خمس مباريات.
ويتأخر تشيلسي بفارق 11 نقطة عن المتصدر مانشستر سيتي ويحتل المركز السابع عشر بفارق نقطتين فقط أمام مراكز الهبوط. وتعد هذه أسوأ بداية لتشيلسي في الدوري الممتاز منذ عام 1986 حينما حصد ثلاث نقاط خلال أول خمس مباريات له بالموسم. كما أنها أسوأ بداية له في موسم منذ أن حصد نقطتين من خمس مباريات في دوري الدرجة الثانية عام 1988.
وقال مورينهو: «لا ألوم لاعبينا ولا ألوم نفسي»، وأضاف: «إنني بطل واللاعبون أبطال. المستوى الذي يلعبون به ليس بالسوء الذي توحي به النتائج، ولكن في كل مباراة، تسير الأمور ضدنا».
وجاءت ثلاثية ستيفن نايسميث اللاعب البديل بفريق إيفرتون لتلقي الضوء على المشكلة الرئيسية لتشيلسي هذا الموسم، وهي الدفاع. واهتزت شباك تشيلسي بـ12 هدفا في الدوري وبمتوسط هدفين على الأقل في كل مباراة، علما بأن شباكه اهتزت 32 مرة طوال الموسم الماضي.
وكانت الهزيمة أمام إيفرتون هي الثانية على التوالي، وهو ما لم يشهده النادي منذ عام 2006 تحت قيادة مورينهو.
وقال نيمانيا ماتيتش الذي سجل الهدف الوحيد لتشيلسي أمام إيفرتون: «تشيلسي لم يعهد نتائج مثل التي نحققها الآن، ولكن هذا واقع. يجب أن نعمل بجدية من أجل استعادة المستوى الذي ظهرنا به في الموسم الماضي».
وأضاف: «حقا أنا لا أعرف ماذا حدث، ولكنه ليس أمرا جيدا بالنسبة لنا وعلينا أن نبحث ما يمكننا تحسينه كفريق».
ويواجه تشيلسي الآن مواجهتين مهمتين على أرضه أمام مكابي تل أبيب في أولى مبارياته بدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل وأمام آرسنال في الدوري الإنجليزي يوم السبت التالي.
وقال مورينهو: «نحن بحاجة للفوز في مباراتين متتاليتين، بحاجة إلى إعادة البسمة للاعبين، بحاجة لعودة المهاجمين إلى التسجيل وتفادي المدفعين لارتكاب الأخطاء ودفع الثمن، نحن بحاجة إلى الثقة».
وأضاف: «الثقة أمر أساسي، وفي الوقت الحالي كل شيء يعاندنا. إنه ليس من السهل لعب كرة القدم والثقة مهزوزة».
واعترف مورينهو بأن فرصة تشيلسي في الحفاظ على اللقب هذا الموسم باتت متوقفة على نتائج الفرق الأخرى.
وأوضح: «الأمر خارج سيطرتنا؛ فهو يتوقف على تحسين نتائجنا ولكن أيضًا على نتائج الفرق الأخرى التي تتفوق في النقاط علينا».
وأضاف: «حتى لو فزنا بكل مباراة من الآن وحتى نهاية الموسم، سيظل الأمر متوقفا على نتائج الفرق الأخرى».
ورغم حجم الأزمة التي يعاني منها، أكد مورينهو أنه لا يوجد من هو أفضل منه لقيادة تشيلسي، وقال: «هذه النتائج هي الأسوأ في مسيرتي. إنها لا تتناسب مع كفاءتي ووضعي، ولكنني أتعامل جيدا مع الموقف. لا أشعر بالضغوط.. إنني الرجل المناسب للمهمة. لا أعتقد أن هناك من هو أفضل مني لتولي المهمة».
وأضاف: «أنا لست ضد اللاعبين، ليس لدي شعور سيئ نحوهم، يجب علينا نسيان الماضي والاستعداد للمباراة المقبلة بدوري أبطال أوروبا، نحن راضون تمامًا على الأداء لكن ظروف المباريات تسير ضدنا دائمًا».
واختتم قائلاً: «لن نضيع الوقت في الحديث عن الأخطاء، الفريق يشعر بالحزن لما يحدث، اللاعبون في حاجة للثقة».
وضمن منافسات الجولة الخامسة حقق توتنهام انتصاره الأول بالمسابقة على حساب مضيفه سندرلاند 1/ صفر أمس.
وسجل رايان ميسون هدف المباراة الوحيد في الدقائق الأخيرة وبعدها نقل إلى خارج الملعب مصابا على محفة قبل أن يحتفل توتنهام بأول انتصار له.
وكسر ميسون حالة الجمود في الدقيقة 82 وقدم لمحة نادرة من التألق في مباراة فاترة، وبعدها أصيب لاعب الوسط في التحام مع كوستل بانتليمون حارس سندرلاند ليتم استبداله.
وبهذا الانتصار ارتقى توتنهام إلى المركز 12 ليهبط تشيلسي حامل اللقب إلى المركز 17، ويواجه خطر التراجع للمراكز الثلاثة الأخيرة عندما يحل نيوكاسل ضيفا على وستهام يونايتد اليوم في ختام المرحلة.
وتراجع سندرلاند الذي لا يزال يبحث عن انتصاره الأول بعد خمس مباريات إلى ذيل الترتيب متأخرا بفارق الأهداف عن ستوك سيتي. وعاد ليستر سيتي من بعيد، وتجنب هزيمته الأولى بقيادة مدربه الجديد الإيطالي كلاوديو رانييري، بتحويل تخلفه أمام ضيفه أستون فيلا بهدفين لجاك غريليش في الدقيقة 39، والإسباني كارليس خيل في الدقيقة 63، إلى فوز قاتل 3-2 بفضل البلجيكي ريتشي دي لايت في الدقيقة 72، وجيمي فاردي في الدقيقة 82، ونايثن داير المعار من سوانزي سيتي في الدقيقة 89.
ورفع ليستر رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر، فيما تجمد رصيد أستون فيلا عند 4 نقاط في المركز الخامس عشر بعدما مني بهزيمته الثالثة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.