سان جيرمان يسعى لمواصلة انطلاقته الصاروخية في الدوري الفرنسي على حساب بوردو اليوم

بايرن ودورتموند لفوز رابع.. وفولفسبورغ يبدأ مرحلة جديدة بعد رحيل نجمه دي بروين

دي ماريا نجم سان جيرمان الجديد (أ.ف.ب)، غوارديولا يراقب لاعبي بايرن ميونيخ خلال التدريبات
دي ماريا نجم سان جيرمان الجديد (أ.ف.ب)، غوارديولا يراقب لاعبي بايرن ميونيخ خلال التدريبات
TT

سان جيرمان يسعى لمواصلة انطلاقته الصاروخية في الدوري الفرنسي على حساب بوردو اليوم

دي ماريا نجم سان جيرمان الجديد (أ.ف.ب)، غوارديولا يراقب لاعبي بايرن ميونيخ خلال التدريبات
دي ماريا نجم سان جيرمان الجديد (أ.ف.ب)، غوارديولا يراقب لاعبي بايرن ميونيخ خلال التدريبات

يتطلع باريس سان جيرمان إلى تحقيق فوزه الخامس على التوالي ومواصلة انطلاقته المميزة في الموسم الحالي، عندما يستضيف بوردو على ملعب بارك دي برانس. وكما هو الحال مع سان جيرمان، يتقاسم بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ صدارة الدوري الألماني بعدما حقق كل منهما الفوز في مبارياته الثلاث التي خاضها حتى الآن. ويتطلع بايرن ميونيخ إلى تخطي ضيفه أوغسبورغ فيما يسعى دورتموند إلى تحقيق الفوز خارج أرضه عندما يحل ضيفا على هانوفر.
في فرنسا يسعى باريس سان جيرمان إلى مواصلة انطلاقته الصاروخية في مطلع الموسم الحالي وتحقيق فوزه الخامس على التوالي عندما يستضيف بوردو على ملعب بارك دي برانس، في افتتاح المرحلة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، اليوم. وفازت كتيبة المدرب لوران في المباريات الأربع الأولى بينها انتصارها اللافت في الجولة الأخيرة على موناكو، أحد المرشحين لمنافسته على اللقب بنتيجة قاسية 3 - صفر في عقر دار الأخير ملعب لويس الثاني في الإمارة. ولعب بلاز ماتويدي لاعب الوسط دورا مهمًّا في تحقيق فريقه لهذه الانطلاقة الصاروخية حيث سجل هدف الافتتاح في المباراة ضد غازيليك اجاكسيو 2 - صفر، قبل أن يسجل هدف فريقه الوحيد في مرمى مونبلييه بعد أسبوع. ولم يقتصر تألق ماتويدي في ناديه، بل سجل هدفي منتخب بلاده في مرمى صربيا (2 - 1) في مباراة ودية أقيمت الاثنين الماضي. وأشاد به زميله في المنتخب ولاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي مورغان شنايدرلين بقوله: «إنه لاعب ممتاز. قد لا يكون من الأسماء الرنانة في صفوف باريس سان جيرمان، لكنه اللاعب الأهم في هذا الفريق». وأضاف: «بات الآن يسجل الأهداف أيضًا ليصبح لاعبا كاملا».
ومن المتوقع أن يخوض جناح سان جيرمان الأرجنتيني انخل دي ماريا أول مباراة له أساسيا في صفوف فريق العاصمة منذ انتقاله إليه منتصف أغسطس (آب) الماضي قادما من مانشستر يونايتد، حيث حقق موسما عاديا جدا بعد انتقاله بصفقة قياسية من ريال مدريد بلغت 59 مليون جنيه إسترليني. وكان دي ماريا بقي في باريس خلال الفترة الأخيرة التي شهدت مباريات ودية ورسمية للمنتخبات الوطنية، وذلك للعمل على استعادة لياقته البدنية، بعد إصابة تعرض لها خلال نهائي كوبا أميركا في تشيلي في يوليو (تموز) الماضي. وما يزيد من صعوبة مهمة بوردو في مواجهة سان جيرمان أنه يخوض المباراة في غياب ثلاثة لاعبين أساسيين هم شيخ دياباتيه ولامين سانيه بداعي الإصابة، وكليمان شانتوم لاعب سان جيرمان السابق للإيقاف.
في المقابل، سيتعين على ليون أن يتخلى عن خدمات صانع ألعابه المتميز نبيل فقير على مدى ستة أشهر بعد إصابته في الرباط الصليبي خلال مباراة منتخب بلاده ضد البرتغال الأسبوع الماضي، عندما يستضيف ليل الشمالي على ملعب جيرلان. وكان فقير استهل الموسم بشكل لافت بتسجيله ثلاثية في مرمى كاين في آخر مباراة لليون في الدوري المحلي. وفي المباريات الأخرى، يلتقي تروا مع كاين، ومونبلييه مع سانت إتيان، ونيس مع غانغان، ولوريان مع انجيه، وتولوز مع رينس، وكازاليك اجاكسيو مع موناكو، ونانت مع رين، ومرسيليا مع باستيا.
وفي المانيا يبحث كل من بايرن ميونيخ حامل اللقب في المواسم الثلاثة الماضية وغريمه بوروسيا دورتموند عن فوز رابع على التوالي عندما يستقبل الأول أوغسبورغ في دربي محلي، ويحل الثاني على هانوفر غدا في المرحلة الرابعة.
الفريق البافاري حقق بداية قوية استهلها بفوز ساحق على ضيفه هامبورغ 5 - صفر، قبل أن يخطف فوزا بالغ الصعوبة على أرض هوفنهايم 2 - 1 بعشرة لاعبين، ثم يلقن غريمه باير ليفركوزن درسا بثلاثية نظيفة. ويعول بايرن، حامل اللقب 25 مرة، على ترسانته الدولية المؤلفة من الحارس مانويل نوير والمهاجمين توماس مولر متصدر ترتيب الهدافين (5) والبولندي روبرت ليفاندوفسكي والجناح البرازيلي المميز دوغلاس كوستا. وقبل مواجهة أوغسبورغ، أعلن قائد بايرن فيليب لام (31 عاما) أنه سيعتزل اللعبة عام 2018 بعد تتويجه بلقب الدوري سبع مرات وإحرازه لقب المونديال الأخير مع بلاده: «مرة أخرى تأكد لي أنني سأنهي مسيرتي في 2018. من الجيد أن أستعد لموعد محدد». من جهته، قدم أوغسبورغ بداية بطيئة، فخسر أمام هرتا برلين وأنغولشتات الصاعد بنتيجة واحدة 1 - صفر وتعادل على أرض اينتراخت فرانكفورت 1 - 1. ورغم فارق الإمكانات الكبير بين الفريقين، عاد أوغسبورغ بالفوز من أرض بايرن 1 - صفر نهاية الموسم الماضي بهدف الأرجنتيني راوول بوباديا كما فاز عليه وديا في يوليو (تموز) الماضي 2 - 1. وستكون رحلة أوغسبورغ قريبة جدا إلى ميونيخ التي تبعد عنه 75 كيلومترا. والتقى الفريقان 8 مرات في الدوري، ففاز بايرن ست مرات، وأوغسبورغ مرتين. وأكد مدرب أوغوسبورغ ماركوس فاينتسيرل غياب ظهيره الأيمن الغاني دانيال أوباري عن المواجهة بسبب إصابة عضلية.
وفي المباراة الثانية، يبدو دورتموند العائد بقوة مرشحا قويا لتجاوز عقبة مضيفه هانوفر على ملعب «إتش دي اي ارينا». واستهل دورتموند موسمه بانتصارات صريحة على بوروسيا مونشنغلادباخ القوي 4 - صفر وأنغولشتات 4 - صفر أيضًا ثم هرتا برلين 3 - 1. وقد تشهد تشكيلة دورتموند مشاركة الجناح البلجيكي عدنان يانوزاي القادم من مانشستر يونايتد الإنجليزي، وذلك بعد تسجيله في مباراة سانت باولي الودية الثلاثاء. في المقابل، يخوض هانوفر المواجهة بعد خسارتين أمام باير ليفركوزن 1 - صفر وماينز 3 - صفر، بعد أن افتتح موسمه بتعادل على أرض دارمشتات 2 - 2.
وبعد خسارة نجمه البلجيكي كيفن دي بروين لمانشستر سيتي الإنجليزي، يحل فولفسبورغ وصيف الموسم الماضي على أنغولشتات، الذي حقق بداية واعدة بفوزين في ثلاث مباريات. ويأمل الفريق الأخضر مواصلة نتائجه الكبيرة خصوصا بعد فوزه العريض على شالكه القوي 3 - صفر. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم بوروسيا مونشنغلادباخ مع هامبورغ، وغدا باير ليفركوزن مع دارمشتات، وهرتا برلين مع شتوتغارت، واينتراخت فرانكفورت مع كولن، و(الأحد) هوفنهايم مع فيردر بريمن، وشالكه مع ماينز.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.