إنجلترا لحسم صدارة المجموعة وروني لتحطيم رقم قياسي في مواجهة سويسرا

إيطاليا تواصل تقدمها نحو نهائيات أمم أوروبا.. واختبار سهل لإسبانيا أمام مقدونيا وصعب للسويد مع النمسا اليوم

روني يتطلع لقيادة إنجلترا لنصر جديد على سويسرا اليوم (رويترز)  -  دي روسي سجل هدف فوز إيطاليا على بلغاريا ثم خرج مطرودًا (رويترز)
روني يتطلع لقيادة إنجلترا لنصر جديد على سويسرا اليوم (رويترز) - دي روسي سجل هدف فوز إيطاليا على بلغاريا ثم خرج مطرودًا (رويترز)
TT

إنجلترا لحسم صدارة المجموعة وروني لتحطيم رقم قياسي في مواجهة سويسرا

روني يتطلع لقيادة إنجلترا لنصر جديد على سويسرا اليوم (رويترز)  -  دي روسي سجل هدف فوز إيطاليا على بلغاريا ثم خرج مطرودًا (رويترز)
روني يتطلع لقيادة إنجلترا لنصر جديد على سويسرا اليوم (رويترز) - دي روسي سجل هدف فوز إيطاليا على بلغاريا ثم خرج مطرودًا (رويترز)

بعد أن عادل الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية لمنتخب إنجلترا، يأمل مهاجم مانشستر يونايتد واين روني أن يعيش لحظة مميزة في ملعب ويمبلي عندما يقود فريقه الوطني لمواجهة سويسرا اليوم ضمن منافسات المجموعة الخامسة من تصفيات كأس أوروبا 2016.
وكان روني سجل هدفا من ركلة جزاء في مرمى سان مارينو السبت الماضي ليرفع رصيده إلى 49 هدفا في مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، معادلاً الرقم القياسي لنجم مانشستر يونايتد السابق بوبي تشارلتون.
وللمفارقة، فإن روني وتشارلتون لعبا العدد ذاته من المباريات الدولية (106)، لكن الأول خاض دقائق أقل وبالتالي فإن معدله أفضل.
ويأمل روني في أن يعيش لحظة مميزة على ملعبه وأمام جمهوره إذا قدر له تحطيم الرقم القياسي وتسجيل هدفه الخمسين.
ويخوض المنتخب الإنجليزي الذي يطلق عليه لقب «الأسود الثلاثة» مباراته ضد سويسرا بأعصاب هادئة بعد أن كان أول منتخب يتأهل من التصفيات بعد فوزه على سان مارينو.
وقال روني: «كان أمرا جيدا لو حطمت الرقم القياسي ضد سان مارينو، لكن القيام بذلك على ملعب ويمبلي سيكون له وقع خاص بالنسبة إلي، وآمل أن يحصل ذلك».
وتابع: «خضت ضد سان مارينو مباراتي الرقم 106، وبقدر ما أعشق اللعب لمنتخب إنجلترا وتسجيل الأهداف، فلا شيء يحل مكان الألقاب وهذا هدف كل لاعب».
وأوضح: «هذا الأمر يعتبر أولوية بالنسبة لي، أريد أن أحقق النجاح مع إنجلترا».
وسيبلغ قائد إنجلترا الثلاثين من عمره عندما يخوض غمار نهائيات كأس أوروبا الصيف المقبل في فرنسا لكنه يريد الاستمرار في الملاعب والمشاركة في كأس العالم في روسيا 2018 وربما أبعد من ذلك.
وقال: «أشعر بأني في حالة بدنية جيدة، وأنا واثق من قدرتي على المشاركة في روسيا ثم بعدها أتخذ قراري، لكني لا أفكر بهذا الأمر إطلاقا في الوقت الحالي».
ويريد مدرب إنجلترا روي هودجسون أن يحسم فريقه المركز الأول في المجموعة، علما بأن التعادل ضد سويسرا (أشرف على تدريبها هودجسون سابقا وقادها إلى مونديال 1994) يكفي إنجلترا لتحقيق هذا الهدف.
وقال هودجسون، الذي فاز منتخب بلاده بست مباريات على التوالي منذ أن تغلب على سويسرا بالذات 2 - صفر في عقر دار الأخيرة: «نأمل في حصد نقطة لحسم الصدارة في مصلحتنا».
وسيمنح هودجسون الفرصة مرة جديدة لبعض الوجوه الشابة أمثال روس باركلي الذي سجل أول أهدافه الدولية في مرمى سان مارينو وجونجو شيلفي وجيس فاردي وناتانيل كلاين.
وفي مباراتين أخريين في المجموعة ذاتها، تلعب سلوفينيا مع أستونيا في ماريبور، وليتوانيا مع سان مارينو في فيلنيوس.
وفي المجموعة السابعة، تلتقي السويد مع النمسا في سولنا في مباراة يحوم فيها الشك حول مشاركة نجم الأولى زلاتان إبراهيموفيتش الذي أصيب ضد روسيا السبت الماضي وانتهت بخسارة السويد 1 - صفر. وخرج إبراهيموفيتش بين شوطي المباراة وشارك أولا تويفونن بدلا منه.
وقال إبراهيموفيتش: «شعرت بشيء ما عندما حاولت الارتقاء لكرة بالرأس. لم يكن بوسعي الاستمرار ولم تكن لدي فرصة».
وأضاف مهاجم باريس سان جيرمان البالغ عمره 33 عاما والهداف التاريخي لمنتخب السويد: «دعونا نرى ما سيحدث، لو ظل ألم الشد العضلي فسأكون في حاجة للراحة». وتلتقي في المجموعة ذاتها أيضا، مولدافيا مع مونتينيغرو في شيسيناو، وليختنشتاين مع روسيا في فادوز. وتحتل السويد المركز الثاني بالمجموعة بفارق 7 نقاط عن النمسا المتصدرة (19 نقطة) وتأتي روسيا ثالثة (8 نقاط مع مباراة مؤجلة ضد مونتينيغرو).
وفي المجموعة الثالثة، تحل إسبانيا بطلة أوروبا في النسختين الأخيرتين عامي 2008 و2012 ضيفة على مقدونيا في مباراة سهلة نسبيا.
ويأمل مهاجم تشيلسي الإنجليزي دييغو كوستا أن ينقل عدوى شهيته التهديفية مع فريقه المحلي إلى المنتخب الوطني، حيث اكتفى بتسجيل هدف واحد في ثماني مباريات دولية منذ أن اختار اللعب لمنتخب إسبانيا على حساب البرازيل موطنه الأصلي.
وكانت إسبانيا انتزعت صدارة المجموعة من سلوفاكيا بعدما فازت عليها 2 - صفر يوم السبت بهدفي خوردي ألبا وأندريس إنييستا.
ومع خوض سبع من عشر مباريات تملك إسبانيا وسلوفاكيا 18 نقطة لكن الأفضلية للمنتخب الإسباني بسبب نتيجة المواجهة المباشرة. وتأتي أوكرانيا في المركز الثالث برصيد 15 نقطة عقب فوزها 3 - 1 على روسيا البيضاء.
وقال إنييستا: «أصبحنا في موقف جيد بالمجموعة، وعلينا تأكيد الصدارة أمام مقدونيا». ولم تخسر إسبانيا بطلة العالم 2010 أي مباراة على أرضها في تصفيات بطولة كبرى في 31 مباراة متتالية وعلى مدار أكثر من عشر سنوات، إذ تعود الهزيمة الأخيرة إلى يونيو (حزيران) 2003 أمام اليونان. وفي المجموعة ذاتها، تلتقي بيلاروسيا مع لوكسمبورغ في بوريسوف وسلوفاكيا مع أوكرانيا في زيلينا.
على جانب آخر، أعرب أنطونيو كونتي المدير الفني لمنتخب إيطاليا عن سعادته بارتقاء فريقه إلى صدارة
المجموعة الثامنة عقب الفوز الصعب 1 / صفر على بلغاريا.
وحث كونتي مهاجميه على ضرورة التحلي بمزيد من الشجاعة في الفترة المقبلة من أجل حجز بطاقة التأهل المباشر إلى النهائيات، مشيدًا في الوقت نفسه بنجاح الفريق في الفوز بمباراتيه الأخيرتين بالتصفيات.
وقال كونتي عقب الفوز على بلغاريا: «تمكنا من الحصول على ست نقاط في لقائين (بعد فوز إيطاليا 1 / صفر على مالطة يوم الخميس الماضي)، ولكن من المؤسف أننا لم نسجل سوى هدفين فقط رغم الفرص الكثيرة التي أتيحت لنا خلال المباراتين، مما جعلنا نشعر بالقلق من إمكانية ضياع الفوز في أي وقت».
أضاف المدرب الإيطالي: «لقد سيطرنا تماما على مجريات اللقاء، وكان هناك جهد بدني كبير، إنني سعيد بالنتيجة، ولكن يتعين علينا أن نكون أكثر شجاعة في الهجوم، نحن نخلق الكثير من الفرص ولكننا نسجل القليل من الأهداف».
ومن المفارقات أن دانييلي دي روسي مسجل هدف الفوز لإيطاليا من ركلة جزاء في بداية المباراة قد طرد لاحقا من المباراة التي شهدت خوض جيانلويجي بوفون حارس إيطاليا لمباراته الدولية رقم 150.
وسجل دي روسي من ركلة جزاء نفذت مرتين في الدقيقة السادسة لكنه طرد في بداية الشوط الثاني بعد اشتباك مع إيليان ميتسانسكي الذي طرد أيضا.
وأنقذ بوفون، الذي لعب مباراته الدولية الأولى مع إيطاليا في مواجهة خارج الأرض في تصفيات كأس العالم أمام روسيا في 1997 فريقه من التعادل بالتصدي لفرصة محققة من جيورجي ميلانوف في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وقال كونتي: «لم أشاهد واقعة دي روسي لكن إذا فعل شيئا فإنه يكون قد ارتكب خطأ لأن كل شيء كان معرضا ليصبح في خطر».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.