ألمانيا تتطلع للثأر من بولندا.. واسكوتلندا تخشى مفاجآت جورجيا اليوم

منتخب إنجلترا مرشح لحسم أول بطاقة لنهائيات يورو 2016 غدًا على حساب سان مارينو

ليفاندوفسكي نجم بولندا وأملها في مواجهة الألمان (أ.ف.ب)، لاعبو ألمانيا متحفزون لثأر من بولندا اليوم (أ.ف.ب)
ليفاندوفسكي نجم بولندا وأملها في مواجهة الألمان (أ.ف.ب)، لاعبو ألمانيا متحفزون لثأر من بولندا اليوم (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تتطلع للثأر من بولندا.. واسكوتلندا تخشى مفاجآت جورجيا اليوم

ليفاندوفسكي نجم بولندا وأملها في مواجهة الألمان (أ.ف.ب)، لاعبو ألمانيا متحفزون لثأر من بولندا اليوم (أ.ف.ب)
ليفاندوفسكي نجم بولندا وأملها في مواجهة الألمان (أ.ف.ب)، لاعبو ألمانيا متحفزون لثأر من بولندا اليوم (أ.ف.ب)

ترفع ألمانيا شعار الثأر عندما تواجه بولندا في فرانكفورت اليوم ضمن تصفيات كاس أوروبا 2016 لكرة القدم.
بالتأكيد لم تكن ألمانيا المتوجة ببطولة العالم تتوقع الهزيمة قبل نحو 11 شهرًا أمام بولندا في ثاني جولات تصفيات المجموعة الرابعة المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016)، لكنها الآن تمتلك الفرصة للثأر الذي يعيد هيبتها ويضعها على باب النهائيات المقررة في فرنسا العام المقبل. وكان خروج القائد فيليب لام والمهاجم ميروسلاف كلوزه من قائمة الفريق المتوج بلقب كأس العالم 2014 بسبب إعلان اعتزال اللعب الدولي، قد مثل مشكلة للمنتخب الألماني وظهرت بشكل واضح عند الهزيمة أمام بولندا صفر / 2 في وارسو في أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي لتكون الهزيمة الأولى للألمان خلال 19 مباراة بينهما.
وتسببت تلك الخسارة في تراجع كتيبة المدرب يواخيم لوف بفارق نقطة واحدة عن بولندا. وتحتل بولندا الصدارة برصيد 14 نقطة مقابل 13 نقطة لألمانيا، بينما يمتلك المنتخب الاسكوتلندي، الذي يستضيف الفريق الألماني يوم الاثنين المقبل 11 نقطة.
ورغم أن الهزيمة أمام بولندا قد أعقبها تعادل المنتخب الألماني على أرضه أمام آيرلندا فإن المدير الفني يواخيم لوف كان لديه الوقت الكافي بعدها لدمج لاعبين جدد بالفريق مكان الحرس القديم، من خلال مباراتين فاز فيهما الفريق على جبل طارق وجورجيا.
والآن يعود المنتخب الألماني للاختبارات الصعبة أمام نظيره البولندي في وجود قائد المنتخب الألماني الجديد باستيان شفاينشتايغر.
وقد أعلن لاعب الوسط شفاينشتايغر المنضم حديثًا إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي عن هدف منتخب بلاده قائلاً: «سنلعب بكل قوتنا كي نتمكن من الثأر للهزيمة التي تلقيناها في بولندا.. يجب أن نهاجم، فنحن بحاجة إلى النقاط الثلاث».
وفي الحقيقة لا يبدو موقف المنتخب الألماني، ولا يعاني من ضغوط كبيرة نظرًا لتأهل فريقين من كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة في يورو 2016 إلى 24.
ويشكل غياب صاحب السجل التهديفي القياسي كلوزه توزيعًا للعبء الهجومي ويعد ماريو غوتزه أبرز من يمكنه الاستفادة. وكان غوتزه قد سجل هدف الفوز لألمانيا في شباك الأرجنتين في نهائي كأس العالم في يوليو (تموز) 2014، لكنه لم يتألق بالشكل الكافي بعدها مع بايرن ميونيخ، حيث قضى أغلب الفترات على مقاعد البدلاء.
والآن باتت الفرصة متاحة أمام غوتزه لإظهار قيمته أمام جوسيب غوارديولا المدير الفني لبايرن ميونيخ عبر بوابة المنتخب الألماني بالتصفيات الأوروبية.
أما لام، الذي لم يكن أقل قيمة وتأثرا على الفريق من كلوزه، فقد استبدل كثيرًا بإشراك سيبستيان رود في مركز الظهير الأيمن، ويبدو رو لاعب هوفنهايم والذي لا يتمتع بشهرة كبيرة خارج ألمانيا بمثابة الحل طويل المدى بالنسبة ليواخيم لوف.
وعلى الأقل، يدرك رود جيدًا مكامن الخطر الرئيسية للهجوم البولندي، من خلال رؤيته لتألق روبرت ليفاندوفسكي مع بوروسيا دورتموند والآن مع بايرن ميونيخ.
وتلقى المنتخب الألماني ضربة معنوية بإصابة لاعب وسطه ماركو رويس وتأكد غيابة عن مباراتي الفريق أمام بولندا واسكوتلندا.
وكشف أطباء المنتخب الألماني إصابة رويس في إصبع قدمه اليسرى، خلال مباراة فريقه بوروسيا دورتموند الأخيرة في الدوري ضد هرتا برلين (3 - 1) الأحد الماضي.
ويعاني رويس (26 عامًا) من قلة الحظ مع منتخب ألمانيا، فحرم من المشاركة في مونديال 2014 لإصابته في كاحله في يونيو (حزيران) عشية سفره إلى البرازيل.
ولم يخفِ أفراد المنتخب الألماني رغبتهم في الحصول على النقاط الست من مبارتيهما المقبلتين ضد بولندا واسكوتلندا من أجل استرداد الصدارة.
وقال مهاجم بايرن ميونيخ توماس مولر: «لقد دخلنا مرحلة الجدية الآن. هذه المباراة ليست ودية على الإطلاق، فنحن سنخوض أصعب مباراة لنا في التصفيات».
وتابع: «بعد خسارتنا مباراة الذهاب صفر - 2، نريد رد الدين لبولندا من خلال تحقيق الفوز على ملعبنا قبل خوضنا مباراة لا تقل صعوبة خارج ملعبنا ضد اسكوتلندا أيضًا».
وكشف: «تحتل بولندا المركز الأول ونحن في المركز الثاني وبطبيعة الحال نريد أن نتخطاها ونحتل الصدارة، لكن الأمور لن تكون سهلة ونحن نعي ذلك تمامًا».
وأضاف: «يتعين علينا أن نلعب بطريقة لم نرها منذ فترة».
ونشرت صحيفة «دي فيلت» الألمانية استفتاء اعتبر فيه 13 في المائة من الشعب الألماني بأن ألمانيا ستحرز البطولة المقررة الصيف المقبل في فرنسا، مشيرة إلى فورة الفوز بكأس العالم في البرازيل عام 2014 خفت كثيرًا.
ويقود خط هجوم بولندا زميل مولر في صفوف بايرن ميونيخ روبرت ليفاندوفسكي الذي أشار إلى أن المنتخب الألماني سيواجه فريقه بعقلية مختلفة هذه المرة وقال: «ربما استخفوا بنا في مباراة الذهاب، لكنهم جادون في الثأر هذه المرة».
وأضاف: «قال لي زملائي في بايرن ميونيخ إنهم مصممون جدًا على الثأر. أنا أعيش في ألمانيا وأستطيع القول إن التفكير بعدم تأهل الألمان لكأس أوروبا المقبلة ليس واردًا على الإطلاق. السؤال الذي يطرح نفسه هو إذا ما كانوا سينهون التصفيات في المركز الأول أو الثاني».
وتابع: «ينظر إلينا المنتخب الألماني باحترام كبير. لا أعتقد أنهم سيهاجموننا منذ البداية بضراوة لأنهم يدركون أننا أقوياء جدًا في الهجمات المرتدة».
وسيغيب عن بولندا مدافعها ميكال بازادن الذي يعاني من إصابة في كوعه، في حين يعاني كارول لينيتي من ارتجاج في المخ.
ويلخص المدافع كميل غليك المباراة بقوله: «ليس لدينا أي شيء نخسره، نريد تأكيد نوعية اللعب التي نعتمدها».
وفي المجموعة ذاتها، تبدو اسكوتلندا واثقة من العودة من تبيليسي بنقاط المباراة الثلاث خلال مواجهتها مع جورجيا.
وتحتل اسكوتلندا المركز الثالث في المجموعة الرابعة بفارق 3 نقاط عن بولندا المتصدرة، ونقطتين عن ألمانيا.
واعتبر ستيوارت ماكول مساعد مدرب اسكوتلندا غوردن ستراكان أن الفوز في تبيليسي سيكون في غاية الأهمية، خصوصًا أن فريقه يستضيف نظيره الألماني الاثنين المقبل في ملعب هامبدن بارك في غلاسجو.
وقال ماكول: «المعنويات مرتفعة جدًا لدى اللاعبين بفضل النتائج الجيدة التي تحققت حتى الآن ويجب أن نستغل هذه الحالة النفسية الإيجابية».
وأوضح: «خسرت جورجيا مباراتها الأخيرة في التصفيات أمام بولندا صفر - 4 لكنها كانت متخلفة صفر - 1 حتى الدقيقة 89 قبل أن يسجل ليفاندوفسكي ثلاثة أهداف».
ولا يملك المنتخب الاسكوتلندي ذكريات جيدة ضد جورجيا التي حالت دون بلوغه كأس أوروبا 2008 بفوزه عليه 2 - صفر.
وفي مباراة ثالثة ضمن هذه المجموعة، تلتقي جبل طارق مع جمهورية آيرلندا في فارو لول في البرتغال.
وفي المجموعة السادسة، تلتقي جزر فارو مع آيرلندا الشمالية في تورشافن، واليونان مع فنلندا في بيرايوس، والمجر مع رومانيا في بودابست.
وفي المجموعة التاسعة تلعب الدنمارك مع ألبانيا في كوبنهاغن، وصربيا مع أرمينيا في نوفي ساد.
على جانب آخر يقف المنتخب الإنجليزي على حافة التأهل إلى يورو 2016، لكن هذا ليس كافيًا بالنسبة للمدير الفني روي هودجسون.
وحقق المنتخب الإنجليزي الفوز في جميع مبارياته حتى الآن في التصفيات الأوروبية، والفوز على سان مارينو غدًا (السبت) سيحجز للفريق مقعده في البطولة قبل ثلاث جولات من نهاية مشوار التصفيات.
ولكن هودجسون لا يسعى فقط للتأهل إلى يورو 2016، لكنه يحث لاعبيه على ضرورة الفوز في جميع المباريات.
وقال جونجو شيلفي لاعب وسط إنجلترا: «لقد قال لنا هودجسون إن أمامنا طريقًا واحدًا يتمثل في مواصلة الفوز والاستمرار في تقديم نفس الأداء أو الانتقال إلى مرحلة أفضل من الحالية». وأضاف: «لا يوجد سبب يمنع الفريق الإنجليزي واللاعبين الحاليين من المضي قدمًا في البطولة الأوروبية والفوز باللقب».
وأشار: «هذا ما يريدنا روي هودجسون أن نفعله، وما نريده نحن أيضًا».
ومنذ هزيمة منتخب الأسود الثلاثة في دور المجموعات لمونديال البرازيل العام الماضي، لم يتعرض الفريق لأي هزيمة خلال 11 مباراة متتالية. ويتصدر الفريق الإنجليزي المجموعة الخامسة برصيد 18 نقطة من ست مباريات، بفارق ست نقاط أمام أقرب ملاحقيه سويسرا، وأصبح على بعد 90 دقيقة فقط من أن يصبح أول فريق يتأهل إلى يورو 2016 بفرنسا.
وقال جناح المنتخب الإنجليزي ثيو والكوت: «من المهم التعلم من الأخطاء، خاصة في كأس العالم، تحقيق ستة انتصارات دون هزيمة إنجاز لا يمكن تحقيق أفضل منه».
وتابع: «الآن الأمر كله يتعلق بالتركيز، إنهاء المهمة والخطوة التالية هي يورو، نريد أن نكون جزءًا من كتب التاريخ.. الأمر كله يتعلق بالنتائج عندما نتحدث عن البطولات، لا أحد يتذكر من فاز في التصفيات، ما يهم حقا هو المباريات التالية».
ولم يتعرض الفريق الإنجليزي لأي هزيمة خلال خمس مواجهات سابقة مع سان مارينو، حيث سجل الفريق 31 هدفًا واهتزت شباكه مرة وحيدة. وستكون الأضواء مسلطة على المهاجم الإنجليزي واين روني الذي يسعى لملاحقة الرقم القياسي لبوبي تشارلتون في عدد الأهداف المسجلة مع المنتخب الوطني. ويحتاج روني إلى تسجيل هدفين لتخطي حاجز الـ49 هدفًا المسجل باسم تشارلتون. وسجل روني خمسة أهداف في التصفيات الأوروبية، من بينهم هدف في شباك سان مارينو.
وقال شيلفي: «بالنسبة لي هو (روني) أفضل لاعب إنجليزي، إنه لاعب هائل».
وأضاف «واثق أنني إذا شاركت سأصنع له هذين الهدفين، ولكنه لاعب رائع وأتمنى أن يحقق هدفه المنشود». وبعد مواجهة سان مارينو سيستضيف منتخب إنجلترا نظيره السويسري الثلاثاء المقبل على استاد ويمبلي، وقد يدخل الفريق إلى المباراة بمعنويات مرتفعة في حال ضمن التأهل إلى يورو 2016.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.