تفوق بولت على غاتلين انتصار لمبادئ ألعاب القوى في مواجهة المنشطات

بعد أن سيطر البطل الأسطوري الجامايكي على سباقات السرعة في بطولة العالم

بولت أسطورة سباقات السرعة أنقذ ألعاب القوى (رويترز)
بولت أسطورة سباقات السرعة أنقذ ألعاب القوى (رويترز)
TT

تفوق بولت على غاتلين انتصار لمبادئ ألعاب القوى في مواجهة المنشطات

بولت أسطورة سباقات السرعة أنقذ ألعاب القوى (رويترز)
بولت أسطورة سباقات السرعة أنقذ ألعاب القوى (رويترز)

كرس العدّاء الجامايكي الشهير أوسين بولت أسطورته في سباقات السرعة خلال بطولة العالم لألعاب القوى التي استضافتها العاصمة الصينية بكين واختتمت الأحد الماضي بانتزاعه ثلاث ميداليات ذهبية جديدة أضافها إلى رصيده الذي ارتفع إلى 11 لقبًا في بطولات العالم، لكن يبقى تفوقه على الأميركي جاستين غاتلين في سباقي 100 و200 متر هو انتصار للرياضة والمبادئ في مواجهة شبح المنشطات الذي تورط به الأخير مرتين مختلفتين سابقًا.
وبعد أن نجح بولت في انتزاع ذهبيتي 100 و200 متر، تعاون البطل الجامايكي مع زملائه نيستا كارتر واسافا باول ونيكل أشميدي لتحقيق الفوز بذهبية التتابع 4×100 متر في 37.36 ثانية، وليحصد ثلاث ميداليات ذهبية خلال بطولة كبرى واحدة للمرة الخامسة في مسيرته.
إن تتويج بولت بألقاب السرعة لم يكن انتصارًا فرديًا للبطل الجامايكي، بل حمل نصرًا هائلاً لرياضة لأم الألعاب بعد الادعاءات التي ضربتها في الآونة الأخيرة بسبب المنشطات.
وجاء تفوق بولت على غاتلين الذي خاض البطولة بعدما قضى في السنوات الماضية فترتي عقوبة بسبب ثبوت انتهاكه لقواعد مكافحة المنشطات بمثابة لحظة تاريخية لألعاب القوى أهم من الميداليات الذهبية والأرقام القياسية حتى وإن رفض بولت ذاته أن يرى نفسه بمثابة المنقذ.
وحافظ بولت على تركيزه ولم ينشغل بادعاءات المنشطات الموجهة للكثير من الرياضيين والتي ألقت بظلالها على المرحلة الاستعدادية للبطولة والأيام الأولى من منافساتها، ليتوج بثلاثية سباقات السرعة، بل ونجح في إخماد عاصفة الجدل حول المنشطات شيئًا ما بتفوقه على غاتلين بالذات، الذي عوقب بالإيقاف مرتين لإدانته بتعاطي المنشطات.
ورفض بولت الدخول في النقاش بشأن اعتباره منقذ رياضة ألعاب القوى، ووصف غاتلين بأنه منافس قوي، مشيرًا إلى أن ألعاب القوى تستمد الحياة من خلال المنافسات الثنائية. وقال بولت: «المواجهات القوية مثل الفردية بين بولت وغاتلين والجماعية بين جامايكا وأميركا بسباقات التتابع تحمل أهمية كبيرة لألعاب القوى.. فهذا ما يجذب الانتباه لرياضتنا ويصب لمصلحتها». ووصف الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية انتصار بولت على غاتلين المنافس الرئيسي له وصاحب أفضل رقم في سباق 100 متر في 2015 قبل فعاليات بطولة العالم، بأنه «نصر تاريخي».
واعتبر كثيرون أن فوز بولت في سباقي 100 و200 متر هو الأعظم في مسيرة النجم الجامايكي الرياضية حتى الآن ليس لأنه حقق رقمًا قياسيًا بإحراز الميدالية الذهبية الحادية عشرة له في بطولات العالم أو لكون هذا الإنجاز تحقق بعدما عانى من إصابات عدة في الفترة الماضية وإنما لأنه حفظ ماء وجه ألعاب القوى في مواجهة غاتلين صاحب السجل السيئ في عالم المنشطات ووسط الادعاءات والانتقادات الهائلة الموجهة للاتحاد الدولي للقوى بعدم مكافحة المنشطات بالشكل المناسب.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد علقت على فوز بولت بقولها «لعبة أخلاقية» فيما ذكرت صحيفة «سودويتشه تسايتونغ» الألمانية «جزء من مائة جزء من الثانية يفصل بين الخير والشر».
ووصفت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية غاتلين بأنه «فرانكنشتاين ألعاب القوى».
وقبل خوض نهائي سباق 100 متر الأصعب بالبطولة، تلقى بولت سؤالاً عما إذا كان يرى نفسه منقذا لهذه الرياضة ولكنه استنكر هذا قائلاً إنه لا يمكن أن يفعل هذا بمفرده.
وقال بولت: «أترك هذا الأمر لكم يا رفاق.. قلتم إن بولت يجب أن يفوز لينقذ الرياضة. عليكم أن تكتبوا بهذا الشأن. أتيت إلى هنا لتدعيم وضعي الأسطوري وأن أحقق الفوز وأواصل انطلاقتي في بطولات العالم». وقطع بولت مسافة سباق 100 متر في 9.79 ثانية علما بأنه يستحوذ على الرقم القياسي العالمي للسباق (9.58 ثانية) منذ ست سنوات.
ورد بولت على المشككين في قدراته قبل البطولة بعد المستوى المتواضع الذي ظهر عليه في 2014 إضافة للإصابات التي ضربت استعداداته قبل انطلاق المنافسات. وقال بولت: «هذه واحدة من أفضل بطولاتي خاصة بعد ما مررت به هذا الموسم وكل الشكوك التي حامت حول مستواي وكل الظروف. لقد جئت هنا مفتقدًا لأفضل قدراتي».
وأضاف: «كان هذا هو أصعب سباق لي. واجهت الكثير من المشككين. كان الطريق صعبًا. ولهذا كانت المشاركة في البطولة الحالية والفوز بالسباق أمرًا جيدًا بالنسبة لي». وبعد سباق 100 متر عاد بولت ليسجل أسرع زمن هذا العام وبلغ 19.56 ثانية ليفوز بسباق 200 متر ومؤكدًا سيطرته على ألقاب سباقات السرعة في البطولات الكبرى. وانطلق بولت أسرع من غاتلين الذي كان على يساره وتقدم بالفعل في المنحنى نحو آخر 100 متر حين بدأ العداء الأميركي في زيادة سرعته وبدا أنه قد يهدد البطل، لكن بولت انطلق نحو الانتصار في المسار المستقيم الأخير واحتفل بالفوز وهو يتجاوز خط النهاية.
وقال بولت: «أنا سعيد للغاية وقلت لكم إنني أستطيع فعل ذلك. ليس هناك شكوك. لم أكن أركز على التوقيت. كنت أعلم أنني لست في وضع يسمح لي بتسجيل رقم قياسي عالمي جديد».
وقال بولت: «عندما يتعلق الأمر بسباق 200 متر فأنا شخص مختلف، حققت أربع ذهبيات في بطولة العالم بهذا السباق 200.. هذا شيء كبير وإنجاز رائع». والتقى بولت مع غاتلين مرة واحدة من قبل في سباق 200 متر في بطولة العالم 2005 في هلسنكي حين حصل العداء الأميركي على لقبه العالمي الأول، بينما احتل بولت المراهق المركز الأخير. وكان ذلك قبل عام من سقوط غاتلين في اختبار للمنشطات للمرة الثانية ليتم إيقافه أربع سنوات.
ولم يخسر غاتلين (33 عاما) في سباقي السرعة منذ 2013 حتى انطلاق بطولة العالم وكان يحمل أفضل زمن تم تسجيله في العالم هذا العام قبل أن يتفوق عليه بولت ليحرز اللقب. وكان منطقيًا أن يتعرض غاتلين (33 عامًا) لخيبة أمل كبيرة بعدما أهدر أكبر فرصة ممكنة له، طبقًا للترشيحات والتكهنات التي سبقت البطولة، لكنه قال: «أنا أكبر المتسابقين سنًا لكني ما زلت أستطيع العدو بشكل جيد للغاية. التنافس معه (بولت) أمر رائع. سأستعد للعام القادم لدورة الألعاب الأولمبية وسأكون أقوى».
وأعربت بورتيا سيمبسون ميلر رئيسة وزراء جامايكا عن سعادتها بالنجاح الذي حققه بولت الذي يعتبر سفيرًا قوميًا استثنائيًا ليس فقط لتحقيقه أفضل إنجازات للبلاد في الرياضة العالمية، ولكن أيضًا لتمثيله ألعاب القوى والرياضة بأفضل شكل ممكن».
وتصدر بولت المشهد ليس فقط في بطولة العالم لألعاب القوى، بل على مواقع شبكات التواصل الاجتماعي، حيث وصل حسابه بموقع «تويتر» إلى 3.77 مليون متابع، كما تواصل المتابعون على صفحة الاتحاد الدولي لألعاب القوى مع إنجازه العالمي بموقع «فيسبوك» ووصل العدد إلى ثلاثة ملايين مشاهد.
وقالت لاورا أركوليو مديرة العلاقات العامة لوسائل التواصل الاجتماعي بالاتحاد الدولي لألعاب القوى: «أمر رائع. إننا سعداء للغاية. توقعنا بعض الأرقام الجيدة على هامش بطولة العالم التي تعد بمثابة النافذة بالنسبة لنا، ولكننا لم نكن نتوقع مثل هذا العدد».
وكشف بولت أنه سيتخذ قراره ما بين الاعتزال أو الاستمرار عقب الانتهاء من المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، رغم أنه يفكر جديًا في بطولة العالم 2017 المقررة في العاصمة البريطانية لندن.
وأوضح بولت أن الاحتمالات متساوية ما بين الاعتزال أو المشاركة في البطولة المقررة في لندن، التي فاز فيها بثلاثيته الأولمبية الثانية في 2012.
وقال بولت: «الأمر يتوقف على حالتي عقب أولمبياد ريو، وسأشعر وقتها بمدى إمكانية الاستمرار في المنافسة لموسم آخر. فالأولمبياد سيقيم مدى تركيزي وحماسي».
وسيبلغ بولت من العمر 31 عامًا في أغسطس (آب) 2017، ويتردد أنه نفس العام الذي ينتهي فيه عقده مع شركة «بوما» الشهيرة للملابس والمعدات الرياضية، والذي تقدر قيمته بالملايين.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.