سيرينا ويليامز تتطلع لإنجاز تاريخي.. ومنافسة ساخنة بين ديوكوفيتش وفيدرر وموراي

بطولة فلاشينغ ميدوز للتنس تنطلق اليوم.. وارتفاع قيمة الجوائز إلى 42 مليون دولار

سيرينا نحو إنجاز تاريخي (إ.ب.أ)  -  ديوكوفيتش المصنف الأول (أ.ف.ب)  -  أندي موراي (إ.ب.أ)  -  فيدرر ينتظر إنجازًا جديدًا (أ.ب)
سيرينا نحو إنجاز تاريخي (إ.ب.أ) - ديوكوفيتش المصنف الأول (أ.ف.ب) - أندي موراي (إ.ب.أ) - فيدرر ينتظر إنجازًا جديدًا (أ.ب)
TT

سيرينا ويليامز تتطلع لإنجاز تاريخي.. ومنافسة ساخنة بين ديوكوفيتش وفيدرر وموراي

سيرينا نحو إنجاز تاريخي (إ.ب.أ)  -  ديوكوفيتش المصنف الأول (أ.ف.ب)  -  أندي موراي (إ.ب.أ)  -  فيدرر ينتظر إنجازًا جديدًا (أ.ب)
سيرينا نحو إنجاز تاريخي (إ.ب.أ) - ديوكوفيتش المصنف الأول (أ.ف.ب) - أندي موراي (إ.ب.أ) - فيدرر ينتظر إنجازًا جديدًا (أ.ب)

تستعد الأميركية سيرينا ويليامز المصنفة أولى في العالم لتحقيق إنجاز تاريخي بمعادلة رقم الألمانية شتيفي غراف بعدد ألقاب الغراند سلام وجمع الألقاب الأربعة الكبرى في موسم واحد عندما تخوض بدءًا من اليوم غمار بطولة الولايات المتحدة المفتوحة على ملاعب فلاشينغ ميدوز، في الوقت الذي تتسع فيه دائرة المنافسة لدى الرجال مع سعي الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول إلى إحراز لقبه العاشر في الغراند سلام وسط مطارده من السويسري روجيه فيدرر (الثاني) والبريطاني أندي موراي (الثالث).
وأحرزت سيرينا 21 لقبًا في البطولات الأربع الكبرى حتى الآن، وهي على بعد لقب واحد من الرقم القياسي لغراف منذ البدء بعصر الاحتراف عام 1968، إذ إن الأسترالية مارغريت كورت أحرزت 24 لقبا.
كما أن سيرينا تريد أن تصبح رابع لاعبة في التاريخ، وأول لاعبة منذ غراف نفسها عام 1988 تحرز ألقاب الغراند سلام الأربعة في عام واحد.
وجمعت ثلاث لاعبات فقط الألقاب الأربعة الكبرى خلال موسم واحد هن الأميركية مورين كونولي (1953) ومارغريت سميث كورت (1970) وغراف (1988).
وسبق لسيرينا أن أحرزت الألقاب الأربعة على التوالي لكن في عامين مختلفين (2002 و2003).
وتوجت الأميركية حتى الآن ببطولات ملبورن الأسترالية ورولان غاروس الفرنسية وويمبلدون الإنجليزية، وهي الآن في الثالثة والثلاثين المرشحة الأبرز لإكمال الرباعية أمام جمهورها، وحيث فازت بلقبها الأول في الغراند سلام في فلاشينغ ميدوز بالذات وهي في السابعة عشرة.
وقبلت سيرينا التحدي معتبرة أنها تفضل أن تكون تحت ضغط الفوز باللقب من أن تكون تحت ضغط الخسارة بقولها: «قررت قبول الضغط من أجل الفوز، أشعر بأنني بحال جيدة مع أنه ليس كل شخص يمكنه تحمل هذا الضغط».
وتابعت: «أنا جاهزة تمامًا، ولا يهمني أن فزت أو خسرت أو عادلت الرقم (رقم غراف)».
وفي جعبة سيرينا ستة ألقاب في ويمبلدون وملبورن وفلاشينغ ميدوز، وثلاثة في رولان غاروس. وتبدو الأميركية في أفضل حالاتها بعد أن أضافت قبل أسبوع لقبها التاسع والستين في مسيرتها بفوزها على الرومانية سيمونا هاليب في نهائي دورة سينسيناتي الأميركية، وكانت هاليب بالذات ضحيتها أيضًا في نهائي فلاشينغ ميدوز العام الماضي.
وتوجت سيرينا بخمسة ألقاب هذا العام، لكنها واجهت خيبة قبل نحو أسبوعين بخسارتها المفاجئة في نصف نهائي دورة تورونتو أمام السويسرية الشابة بليندا بنسيتش.
وتبدأ سيرينا مشوارها في الدور الأول ضد الروسية فيتاليا دياتشنكو، ومن المحتمل أن تواجه منافستها الروسية الأخرى ماريا شارابوفا الثالثة في حال بلغتا هذا الدور.
وقبل ذلك، قد تلتقي سيرينا مجددًا مع شقيقتها الأكبر فينوس في ربع النهائي أو التشيكية كارولينا بليسكوفا الثامنة أو حتى بنسيتس الثانية عشرة. وفضلاً عن شارابوفا وهاليب، ستكون بنسيتش مع التشيكيتين بترا كفيتوفا ولوسي سافاروفا والدنماركية كارولين فوزنياكي من أبرز منافسات سيرينا على اللقب.
وإذا كانت سيرينا تتفوق على جميع منافساتها في حال كانت بمستواها، فإن دائرة المنافسة تتسع لدى الرجال مع سعي الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى إحراز لقبه العاشر في الغراند سلام.
وتوج الصربي بطلاً في ملبورن مطلع العام، وكان في طريقه إلى لقبه الأول في رولان غاروس قبل خسارته المفاجئة أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا، لكن مستواه بقي في خط تصاعدي بتتويجه لاحقًا في ويمبلدون، كما أنه سيطر على معظم ألقاب دورات الماسترز للألف نقطة بفوزه في إنديان ويلز وميامي الأميركيتين وروما ومونتي كارلو، لكنه خسر في نهائي آخر دورتين في مونتريال الكندية أمام البريطاني أندي موراي وسينسيناتي أمام السويسري روجيه فيدرر.
ويفتتح ديوكوفيتش مشواره في البطولة بمواجهة البرازيلي جواو سوزا المصنف 89 عالميًا.
وأعرب ديوكوفيتش عن ثقته في الارتقاء بمستواه في فلاشينغ ميدوز وقال: «بالطبع كنت أريد الفوز باللقب في مونتريال وسينسيناتي لكن هذا لم يحدث».
وأضاف: «لقد استحق موراي وفيدرر الفوز لأنهما لعبا بشكل أفضل. هذا يجعلني أفكر فقط في الأخطاء التي ارتكبتها خلال المباراتين وتحليل الأمور».
ويتطلع ديوكوفيتش للفوز بلقبه الثالث في البطولات الأربع الكبرى هذا العام بعد لقبي أستراليا المفتوحة وويمبلدون وانتصاره في 56 مباراة مقابل خسارته خمس مرات فقط خلال الموسم الحالي.
وسبق لديوكوفيتش (28 عامًا) الفوز بثلاثة ألقاب من البطولات الأربع الكبرى في 2011 ويعتقد أنه أقوى الآن في بعض النواحي.
وقال اللاعب الصربي: «أعتقد أني أقوى الآن من الناحية البدنية ولدي قدرة أكبر على التحمل عما كنت عليه في 2011».
ورغم خسارة مباراتين نهائيتين فإن ديوكوفيتش قضى فترة إعداد أنجح من الموسم الماضي إذ فاز آنذاك بمباراتين من أصل أربع مباريات في تورونتو وسينسيناتي قبل أن يخسر في الدور قبل النهائي لبطولة أميركا المفتوحة أمام الياباني كي نيشيكوري.
وتوج ديوكوفيتش بلقب بطولة أميركا المفتوحة في 2011، بينما خسر النهائي في أربع مرات أخرى، وقد يواجه في ربع النهائي الإسباني رافائيل نادال (14 لقبًا في الغراند سلام) والذي يبدأ مشواره بمواجهة الكرواتي بورنا كوريتش.
وأعلن نادال أنه «في أفضل مستوى لخوض البطولة منذ أشهر».
وتراجع مستوى الإسباني منذ نهاية العام الماضي، حيث فقد الكثير من ألقابه، وخصوصًا في رولان غاروس.
ويبقى فيدرر المنافس الأقوى رغم بلوغه الرابعة والثلاثين، حيث قدم عروضًا قوية في سينسيناتي توجها بالفوز على ديوكوفيتش في النهائي، وكان تفوق عليه أيضًا في نهائي دورة دبي مطلع مارس (آذار) الماضي.
ويملك فيدرر الرقم القياسي في دورات الغراند سلام برصيد 17 لقبًا، ولكن يعود لقبه الأخير فيها إلى ويمبلدون 2012.
وبعيدًا عن المفاجآت، قد يلتقي فيدرر في ربع النهائي التشيكي توماس برديتش السادس.
وسيكون موراي من أبرز المنافسين أيضًا لإحراز لقب ثانٍ في البطولة الأميركية، ويبرز أيضًا الكرواتي مارين سيليتش حامل اللقب والياباني كي نيشيكوري.
ويذكر أن الاتحاد الأميركي للتنس قد رفع جوائز بطولة فلاشينغ ميدوز بنسبة 10 في المائة هذا العام، لتصل إلى 42.3 مليون دولار. وسترتفع جائزة الفائز باللقب لدى الرجال والسيدات بالتالي إلى 3.3 مليون دولار.
وسينال الوصيف لدى الرجال والسيدات 1.6 مليون دولار، كما سيضمن كل لاعب يشارك في القرعة الرئيسية للبطولة على 39.5 ألف دولار.
وحصل كل من نوفاك ديوكوفيتش وسيرينا ويليامز بعد فوزهما بلقبي الرجال والسيدات في بطولة ويمبلدون الإنجليزية على 2.9 مليون دولار، فيما ينال الفائز ببطولة ملبورن الأسترالية 2.5 مليون دولار، وبطل رولان غاروس الفرنسية مليوني دولار. وارتفعت جوائز فلاشينغ ميدوز بنسبة 67 في المائة في الأعوام الثلاثة الماضية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.