الريـال وبينيتيز في مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام بيتيس بالدوري الإسباني

يوفنتوس حامل اللقب الإيطالي يحل ضيفًا على وصيفه روما في قمة مبكرة لا تقبل الأخطاء

ثلاثي هجوم برشلونة ميسي - نيمار - سواريز الأكثر تهديفا في تاريخ الكرة الإسبانية (إ.ب.أ)  -  الريـال  يواجه بيتيس اليوم ولا بديل عن فوز مقنع (إ.ب.أ)  -  بينيتيز يخشى انفجار بركان الغضب في سانتياغو بيرنابيو اليوم (إ.ب.أ)
ثلاثي هجوم برشلونة ميسي - نيمار - سواريز الأكثر تهديفا في تاريخ الكرة الإسبانية (إ.ب.أ) - الريـال يواجه بيتيس اليوم ولا بديل عن فوز مقنع (إ.ب.أ) - بينيتيز يخشى انفجار بركان الغضب في سانتياغو بيرنابيو اليوم (إ.ب.أ)
TT

الريـال وبينيتيز في مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام بيتيس بالدوري الإسباني

ثلاثي هجوم برشلونة ميسي - نيمار - سواريز الأكثر تهديفا في تاريخ الكرة الإسبانية (إ.ب.أ)  -  الريـال  يواجه بيتيس اليوم ولا بديل عن فوز مقنع (إ.ب.أ)  -  بينيتيز يخشى انفجار بركان الغضب في سانتياغو بيرنابيو اليوم (إ.ب.أ)
ثلاثي هجوم برشلونة ميسي - نيمار - سواريز الأكثر تهديفا في تاريخ الكرة الإسبانية (إ.ب.أ) - الريـال يواجه بيتيس اليوم ولا بديل عن فوز مقنع (إ.ب.أ) - بينيتيز يخشى انفجار بركان الغضب في سانتياغو بيرنابيو اليوم (إ.ب.أ)

في الوقت الذي تشهد فيه المرحلة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم مواجهة قوية بين إشبيلية وأتلتيكو مدريد، يخوض برشلونة حامل اللقب وريـال مدريد وصيفه اختبارين سهلين حيث يستضيفان مالقة وريـال بيتيس على التوالي. وسيكون الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية مسرحا لقمة مبكرة في الدوري الإيطالي بين روما وصيف البطل في الموسمين الماضيين ويوفنتوس حامل اللقب أربع مرات متتالية.

* الدوري الإسباني
رغم أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها رافاييل بينيتيز المدير الفني لريـال مدريد لمثل هذه الظروف، ستكون أي نتيجة أخرى سوى الفوز المقنع على ضيفه ريـال بيتيس اليوم بمثابة لطمة كبيرة لهذا المدرب حيث ستفجر بركان الغضب في استاد «سانتياغو برنابيو» بالعاصمة الإسبانية مدريد. ويحتاج الريـال إلى الفوز وتقديم عرض مقنع أمام جماهيره بعدما استهل مسيرته في البطولة هذا الموسم بتعادل سلبي مخيب للآمال مع مضيفه سبورتنغ خيخون يوم الأحد الماضي. وسبق لبينيتيز أن تعرض لكثير من الضغوط خلال عمله مع أندية نابولي الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي وإنترميلان الإيطالي وليفربول الإنجليزي وفالنسيا الإسباني. ولكنه يبدو الآن في مواجهة العاصفة بشكل أكبر من أي وقت آخر لا سيما وأن الفريق كان مطالبا ببداية قوية في الموسم الحالي بعد خروجه صفر اليدين من جميع بطولات الموسم الماضي. ولهذا، ستكون أي نتيجة سوى الفوز المقنع على بيتيس اليوم بمثابة الشرارة التي تدفع أنصار الفريق إلى الانقلاب ضد بينيتيز في مدرجات «سانتياغو برنابيو» خاصة وأن التعادل مع خيخون كان سببا في تدعيم النظرة السلبية لبعض مشجعي الريـال تجاه بينيتيز.
وتبدو المشكلة الأساسية لبينيتيز في غاية البساطة حيث تظهر جميع استطلاعات الرأي أن معظم مشجعي الريـال لا يعتبرونه مناسبا لمنصب المدير الفني للفريق رغم أنه بدأ مسيرته كلاعب وكمدرب في النادي الملكي. وذكرت إذاعة «ماركا» الإسبانية: «يبدو بينيتيز كأكاديمي ودفاعي بشكل أكثر مما هو مناسب لريـال مدريد ولا يحظى بالكاريزما والميل للأداء الهجومي بالشكل الكافي واللائق لهذا الفريق.. كانت رغبة معظم المشجعين واللاعبين هي استمرار المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي مدربا للفريق. لم يكن لديهم الرغبة بالتأكيد في تولي بينيتيز المسؤولية». وكان التعاقد مع بينيتيز هو القرار المثير للجدل الذي اتخذه فلورنتينو بيريز رئيس النادي الذي لم يعد يحظى بدعم وتأييد الجماهير ربما بشكل أكبر من بينيتيز. ولهذا، ستكون أي هتافات عدائية أو صفارات استهجان من الجماهير في مدرجات «سانتياغو برنابيو» اليوم موجهة إلى كليهما وليس لبينيتيز فقط. وأثار بيريز دهشة الجميع مؤخرا ببيع أساير اميندي إلى فريقه السابق ريـال سوسييداد وذلك مقابل نصف المبلغ الذي دفعه الريـال قبل عامين لجلب اللاعب من سوسييداد. كما فشل بيريز في ضم أي لاعب بارز كبير هذا الصيف على عكس ما اعتادت جماهير الريـال على مدار سنوات طويلة فيما عرف بعصر «جالاكتيكوس» أو النجوم العمالقة.
وينتظر أن يكون اللاعب الويلزي غاريث بيل، النجم الكبير الذي ضمه الريـال في 2013، هو الشخص الثالث الذي ينتظر أن توجه إليه عاصفة الغضب من جماهير الريـال. وأقنع بيل مدربه بينيتيو بأن أفضل مركز له هو اللعب خلف رأسي الحربة بدلا من اللعب في جانب الملعب. ورغم هذا، بدا اللاعب بلا أي تأثير في هذا المركز. وأظهر استطلاع للرأي عبر الإنترنت، نشرت صحيفة «آس» الإسبانية الرياضية نتيجته الخميس، أن مشجعي الريـال يفضلون خروج بيل من التشكيلة الأساسية للفريق. واستعاد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة مستواه ولياقته العالية مجددا مما يعني عودة زميله خيسي رودريجيز إلى مقاعد البدلاء. وقال أنطونيو أدان حارس مرمى ريـال بيتيس، والذي كان الحارس الاحتياطي لإيكر كاسياس لسنوات طويلة في ريـال مدريد: «من الصعب أن تحقق نتيجة جيدة في سانتياغو برنابيو. ولكن، إذا اعتقدنا أن تحقيق نتيجة جيدة في هذه المباراة أمر مستحيل، علينا أن نظل في أشبيلية».
وفي مباراة أخرى اليوم، يستضيف برشلونة فريق مالقة الذي تغلب على برشلونة 1 / صفر في عقر داره باستاد «كامب نو» ببرشلونة الموسم الماضي. واستعاد مالقة جهود مهاجمه الباراغوياني المخضرم روكي سانتا كروز بعد انتهاء فترة إعارته إلى كروز آزول المكسيكي. ويفتقد برشلونة في هذه المباراة جهود داني ألفيش وسيرخيو بوسكيتس للإصابة وجيرارد بيكيه للإيقاف. ولكنه قد يستعيد جهود مهاجمه البرازيلي نيمار دا سيلفا بعدما عانى اللاعب من إصابة في الغدة النكفية على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية. كما يلتقي ريـال سوسييداد مع سبورتنغ خيخون وسلتا فيغو مع رايو فاليكانو في مباراتين أخريين اليوم. وتجتذب مباراة أشبيلية مع أتلتيكو مدريد الأضواء من جميع اللقاءات التي تقام يوم الأحد المقبل ضمن منافسات هذه المرحلة.
وفي باقي مباريات المرحلة، يلتقي فالنسيا مع ديبورتيفو لاكورونا وإيبار مع أتلتيك بلباو وخيتافي مع غرناطة ولاس بالماس مع ليفانتي يوم الأحد المقبل.

* الدوري الإيطالي
يتطلع كل من روما ويوفنتوس إلى تجنب الوقوع في الخطأ عندما يلتقي الفريقان غدا في المرحلة الثانية من الدوري الإيطالي. وخاض روما ويوفنتوس، حامل لقب المسابقة، فعاليات الموسم الجديد وسط ترشيحات قوية بأن ينحصر الصراع على لقب المسابقة بينهما لكن بداية كل منهما في المسابقة لم تكن على المستوى المتوقع.
وسقط روما في فخ التعادل 1 / 1 مع مضيفه فيرونا في المباراة الافتتاحية للبطولة هذا الموسم وذلك يوم السبت الماضي فيما خسر يوفنتوس صفر / 1 على ملعبه أمام أودينيزي لتكون أسوأ بداية ممكنة في رحلة الدفاع عن لقبه بالبطولة. ولهذا، يسعى كل منهما إلى استعادة اتزانه سريعا قبل مباراة القمة المبكرة بين الفريقين لأن أي نتيجة سوى الفوز ستضع صاحبها في مأزق حقيقي خاصة بالنسبة ليوفنتوس الذي توج بلقب البطولة في المواسم الأربعة الماضية. وقال الفرنسي رودي غارسيا المدير الفني لروما، بعد الأداء الباهت لفريقه أمام فيرونا: «كانت هناك الكثير من الإيجابيات بالطبع. ما زال هناك الكثير من العمل يحتاج الفريق إليه».
وضم غارسيا إلى صفوف فريقه هذا الأسبوع مواطنه المدافع الشاب المتألق لوكاس دايني علما بأن غارسيا سبق له تدريب هذا اللاعب عندما كان مديرا فنيا لفريق ليل الفرنسي. ويحتاج دايني إلى أن يكون جاهزا تماما للعب في مركز الظهير الأيسر أمام يوفنتوس فيما عاد البرازيلي المخضرم مايكون إلى حسابات غارسيا بعد تعافيه من الإصابة ليشغل الناحية اليمنى. كما يترقب أنصار روما المشاركة الأولى لنجمهم المفضل فرانشيسكو توتي (38 عاما) قائد الفريق في الموسم الحالي حيث ينتظر أن يكون دعما مميزا لخط الهجوم الثلاثي لروما والذي يقوده المهاجم البوسني إدين دزيكو.
وحاول ماسيميليانو أليغري المدير الفني ليوفنتوس التخفيف من وقع الصدمة على الجماهير بعد الهزيمة أمام أودينيزي. وقال: «الدوري الإيطالي ليس سباقا لـ100 متر وإنما سباق ماراثون». ويعاني يوفنتوس في محاولته للتغلب على رحيل الثلاثي المتألق أندريا بيرلو وكارلوس تيفيز وارتورو فيدال عن صفوف الفريق هذا الصيف. وما زال الألماني سامي خضيرة وكلاوديو ماركيزيو، المنضمان حديثا لصفوف يوفنتوس، خارج التشكيلة الأساسية للفريق ولكن المهاجم ألفارو موراتا الذي تعافى من الإصابة قد يحل مكان الكرواتي ماريو ماندزوكيتش في هجوم الفريق بعدما فشل ماندزوكيتش المنضم حديثا للفريق في ترك بصمته خلال مباراة أودينيزي. وينتظر أن يقود موراتا هجوم الفريق في مباراة الأحد المقبل إلى جانب الأرجنتيني الشاب باولو ديبالا الذي انضم أيضا لصفوف يوفنتوس هذا الصيف لتعويض رحيل مواطنه تيفيز. كما يستطيع أليغري الاعتماد على لاعبيه الجديدين المدافع البرازيلي أليكس ساندرو والكولومبي خوان كوادرادو حيث يتطلع اللاعبان للمشاركة الأولى لهما مع الفريق من خلال هذه المباراة الصعبة غدا على الاستاد الأولمبي بالعاصمة روما. وقال ساندرو نجم بورتو البرتغالي سابقا: «نحن على أعتاب مواجهة كلاسيكية. مباراة صعبة.. إنني جاهز للعب».
كما يسعى ميلان إلى استعادة اتزانه عندما يلتقي أمبولي اليوم بعدما استهل ميلان مسيرته في البطولة هذا الموسم بالخسارة صفر / 2 أمام مضيفه فيورنتينا. واستعاد ميلان مهاجمه السابق المثير للجدل ماريو بالوتيللي والذي رحل عن صفوف الفريق في 2014 إلى ليفربول الإنجليزي بعد عام ونصف العام في صفوف ميلان. وقال بالوتيللي: «أبدأ من الصفر.. أعلن أنني لا أستطيع ارتكاب مزيد من الأخطاء. لا أطلب شيئا ويجب أن أستعيد كل شيء. أتقبل جميع القواعد». ويحل إنترميلان غدا ضيفا على كاربي الوافد الجديد لدوري الدرجة الأولى فيما يستضيف نابولي فريق سامبدوريا ويحل لاتسيو ضيفا على كييفو كما يلتقي تورينو مع فيورنتينا وأتالانتا مع فروسينوني وأودينيزي مع باليرمو وجنوا مع فيرونا في مباريات أخرى غدا. وتفتتح مباريات المرحلة اليوم بلقاء بولونيا مع ساسولو.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.