تشيلسي يتحدى الضغوط.. وقمة مبكرة بين آرسنال وليفربول بالدوري الإنجليزي

يوفنتوس يبدأ حملته لحصد لقب إيطالي خامس على التوالي.. وميلان والإنتر يبحثان عن ذاتهما

تشيلسي يبحث عن انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (رويترز)  -  العملاق بوفون حارس يوفنتوس المخضرم («الشرق الأوسط»)
تشيلسي يبحث عن انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (رويترز) - العملاق بوفون حارس يوفنتوس المخضرم («الشرق الأوسط»)
TT

تشيلسي يتحدى الضغوط.. وقمة مبكرة بين آرسنال وليفربول بالدوري الإنجليزي

تشيلسي يبحث عن انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (رويترز)  -  العملاق بوفون حارس يوفنتوس المخضرم («الشرق الأوسط»)
تشيلسي يبحث عن انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (رويترز) - العملاق بوفون حارس يوفنتوس المخضرم («الشرق الأوسط»)

يأمل تشيلسي في استعادة التوازن بعد أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في 17 عاما وذلك غدا الأحد عندما يحل ضيفا على وست بروميتش البيون، الذي يملك نقطة واحدة أيضا. وسيكون «ستاد الإمارات» الاثنين المقبل مسرحا لموقعة نارية بين آرسنال وضيفه ليفربول في ختام المرحلة الثالثة من المسابقة. وسيحاول مانشستر يونايتد وجاره سيتي الحفاظ على البداية المثالية للموسم عند مواجهة نيوكاسل يونايتد وإيفرتون على الترتيب اليوم. وفي الوقت الذي يبحث فيه ميلان وإنتر ميلان عملاقا مدينة ميلانو عن ذاتهما، يبدأ يوفنتوس وصيف بطل أوروبا حملته لحصد لقب خامس على التوالي في الدوري الإيطالي بعقبة ضيفه أودينيزي غدا في المرحلة الأولى.

* الدوري الإنجليزي
بعدما حصد الفريق نقطة واحدة من أول مباراتين له في رحلة الدفاع عن لقبه بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، يدرك تشيلسي جيدا حاجته الماسة لتحقيق الفوز الأول له في المسابقة هذا الموسم عندما يحل ضيفا على ويست بروميتش ألبيون غدا في إطار المرحلة الثالثة من المسابقة. وتضاعفت الضغوط على تشيلسي في الأيام القليلة الماضية بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال أول مباراتين له بالمسابقة هذا الموسم حيث تعادل 2 / 2 مع سوانزي سيتي ثم خسر صفر / 3 أمام مانشستر سيتي وهي الهزيمة التي أثارت ضجة هائلة وتسببت في كثير من الألم للفريق ومديره الفني البرتغالي جوزيه مورينهو. وقال برانيسلاف إيفانوفيتش قلب دفاع الفريق: «نعلم أنه موسم آخر.. في الموسم الماضي، فزنا باللقب مما يمثل ضغطا إضافيا علينا الآن وعلينا أن نتعامل مع هذه الضغوط. علينا نسيان الموسم الماضي وبدء التفكير بشأن النقاط في الموسم الحالي». وبعد مرحلتين فقط من بداية الموسم، أصبح الفارق بين تشيلسي ومانشستر سيتي خمس نقاط لصالح الأخير. ويدرك إيفانوفيتش أن فريقه بحاجة إلى استعادة مستواه سريعا وعدم الاستهانة بهذا رغم أن الموسم لا يزال في بدايته. وقال إيفانوفيتش: «في الوقت الحالي، تبدو الفجوة كبيرة بالفعل حيث بلغ الفارق خمس نقاط. ولكننا نحتاج إلى النظر لوضعنا والسعي لتصحيحه.. المباراة أمام مانشستر سيتي كانت في غاية الصعوبة لنا ولكننا نستطيع العودة. إنها بطولة الدوري الإنجليزي وكل مباراة تمثل نهائي آخر. ولهذا، علينا أن ننظر للأمام». وأضاف: «نعلم أننا لم نقدم الأداء الجيد في أول مباراتين ولكن الفريق أمامه 36 مباراة أخرى في المسابقة وعلينا أن نحسن مستوانا. بالتأكيد، لن نستسلم بعد هاتين المباراتين اللتين شهدتا نتائج سيئة لنا». كما قد يستبعد مورينهو من قائمة فريقه لهذه الرحلة اللاعب المخضرم جون تيري قائد ومدافع الفريق بعدما استبدله بين شوطي المباراة أمام مانشستر سيتي لصالح كورت زوما.
وفي المقابل، يواجه توني بوليس المدير الفني لويست بروميتش بعض المشكلات أيضا، حيث أكد أن فريقه لن يستطيع التركيز تماما في الملعب لحين غلق باب الانتقالات هذا الصيف في ظل ما تشكله سوق انتقالات من إرباك للفريق. وقال بوليس، في تصريحات لصحيفة «ديلي ميرور» البريطانية: «أخشى أننا لم نبدأ الموسم بعد.. ما زلنا نحاول إيجاد طريقنا. إنها فترة انتقالات غير منظمة بالنسبة لنا». وفي الوقت نفسه، يتطلع مانشستر سيتي إلى تأكيد بدايته القوية للموسم وتحقيق الفوز الثالث على التوالي عندما يحل ضيفا على إيفرتون غدا الأحد. وحقق سيتي الفوز في مباراتيه السابقتين ليقتسم صدارة جدول المسابقة مع كل من ليستر سيتي وليفربول ومانشستر يونايتد برصيد ست نقاط لكل منهم. وإذا تغلب مانشستر سيتي على إيفرتون، سيكون الفوز التاسع على التوالي له في الدوري الإنجليزي ليعادل بهذا الرقم القياسي للفريق في عدد الانتصارات المتتالية بالمسابقة والذي تحقق قبل أكثر من قرن وبالتحديد في عام 1912. ويدرك التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لمانشستر سيتي جيدا أن مباريات قليلة يمكنها أن تبدد وضع الفريق في الصدارة. وقال: «في كرة القدم، ما من شيء يمثل مؤشرا حتى نهاية الموسم.. تشيلسي أنهى الموسم الماضي متقدما علينا بفارق ثماني نقاط فيما كان الفريقان متعادلين في رصيد النقاط مع بداية عام 2015. من المهم ألا تهدر النقاط».
وفي مواجهة الاثنين، سيكون كل من آرسنال وليفربول أمام فرصة إظهار قدرتهما على مقارعة تشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد على اللقب في مباراة تعيد إلى الأذهان الزيارة الأخيرة لفريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز إلى «ستاد الإمارات» عندما أذلوا 1 - 4 في المرحلة الحادية والثلاثين من الموسم الماضي. ويدخل ليفربول اللقاء بعقدة اللعب أمام جماهير الفريق اللندني إذ لم يفز على آرسنال في معقله منذ 20 أغسطس (آب) 2011 حين تغلب عليه 2 - صفر بفضل هدية من الويلزي أرون رامزي وهدف في الوقت بدل الضائع من مهاجمه السابق الأوروغواياني لويس سواريز الذي يدافع حاليا عن ألوان برشلونة الإسباني.

* الدوري الإيطالي
يتطلع فريق يوفنتوس حامل لقب الدوري الإيطالي للتغلب على النقص العددي في صفوفه عندما يبدأ رحلة البحث عن اللقب الخامس على التوالي في مواجهة ضيفه أودينيزي في الجولة الأولى من المسابقة غدا. وحذر ماسيميليانو أليغري الذي تولى منصب المدير الفني ليوفنتوس الموسم الماضي، من أن فريقه سيواجه هذا الموسم منافسة أكثر شراسة من الموسمين الماضيين، عندما توج الفريق باللقب بفارق 17 نقطة عن أقرب ملاحقيه روما في كلا الموسمين. وبعد رحيل أندريا بيرلو وأرتورو فيدال وكارلوس تيفيز، اضطر أليغري لإعادة بناء صفوف فريقه، رغم أن الصفقات الجديدة مثل ماريو ماندزوكيتش وباولو ديبالا أثبتت جدارتها بارتداء القميص الأبيض والأسود للفريق.
وقال أليغري: «ستكون المنافسة صعبة، الموسم سيشهد قدرا كبيرا من التحدي». وأضاف: «لدينا تشكيل جديد، الفرق الأخرى عززت صفوفها بشكل كبير، وبالتالي فإن الفوز باللقب هذا الموسم سيشهد حصد عدد أقل من النقاط مقارنة بالموسم الماضي».
ويركز أليغري على أول مباراة للفريق في الموسم الحالي من أصل 38 مباراة، موضحًا «مواجهة أودينيزي تتسم بالصعوبة دائما، الشيء المهم أن نبدأ مشوارنا بشكل جيد، من خلال الحافز والرغبة التي أظهرناها حتى الآن».
وفي الجولة الأولى من الموسم أيضا يلتقي اليوم روما مع مضيفه فيرونا، متسلحًا بالمهاجم البوسني ادين دزيكو والنجم المصري محمد صلاح. ويسعى روما وصيف الموسم الماضي لتسجيل بداية متميزة في الموسم الجديد قبل أن يستضيف يوفنتوس في الأسبوع الثاني من الدوري الإيطالي. واليوم أيضا يلتقي لاتسيو، صاحب المركز الثالث الموسم الماضي مع ضيفه بولونيا العائد لدوري الدرجة الأولى، بعد حصوله على جرعة من الثقة جراء فوزه على باير ليفركوزن الألماني بهدف نظيف مساء الثلاثاء في ذهاب الدور الفاصل المؤهل لدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
ويلتقي فيورنتينا مع ميلان يوم الأحد في ظل وجود مدرب جديد لكل فريق، حيث يتولى باولو سوزا تدريب فيورنتينا، في مواجهة سينيسا ميهايلوفيتش مدرب ميلان، الذي سبق له تدريب فيورنتينا في موسم 2011 / 2010. ويسعى ميلان لتحقيق مسيرة أفضل من الموسم الماضي، الذي أنهاه الفريق في المركز العاشر، ويأمل الفريق أن يكون قد وجد ضالته في المدرب الصربي ميهايلوفيتش بعد أن قام بتغيير ثلاثة مدربين منذ يناير (كانون الثاني) 2014. وقال ميهايلوفيتش: «في هذا الموسم ينبغي علينا التعود على القيام بدور أحد المرشحين لنيل اللقب، ينبغي أن نركز، أن نلعب بشكل جيد ونحقق الفوز». كما يأمل إنتر ميلان أن يحقق مسيرة أفضل من الموسم الماضي الذي أنهاه في المركز الثامن، ليبتعد عن المشاركة في أي من البطولتين الأوروبيتين هذا الموسم. ويستهل إنتر ميلان مشواره في الموسم الجديد بمواجهة أتلانتا، علما بأنه سيلاقي ميلان في الجولة الثالثة من الموسم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.