بايرن ميونيخ يتطلع لمواصلة بدايته القوية.. ومونشنغلادباخ لاستعادة توازنه في الدوري الألماني

باريس سان جيرمان مرشح قوي للابتعاد عن منافسيه المحتملين في الدوري الفرنسي

سان جيرمان مرشح لتخطي مونبلييه على أرضه اليوم (إ.ب.أ)
سان جيرمان مرشح لتخطي مونبلييه على أرضه اليوم (إ.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يتطلع لمواصلة بدايته القوية.. ومونشنغلادباخ لاستعادة توازنه في الدوري الألماني

سان جيرمان مرشح لتخطي مونبلييه على أرضه اليوم (إ.ب.أ)
سان جيرمان مرشح لتخطي مونبلييه على أرضه اليوم (إ.ب.أ)

يسعى بايرن ميونيخ إلى تأكيد بدايته النارية عندما يحل ضيفا على هوفنهايم غدا في المرحلة الثانية من الدوري الألماني لكرة القدم.
واستهل النادي البافاري حملة الدفاع عن لقبه بفوز ساحق على غريمه هامبورغ 5 - صفر بفضل ثنائية لتوماس مولر، في مباراة اختتم خلالها الوافد الجديد البرازيلي دوغلاس كوستا مهرجان الأهداف بعد تقديمه أداء رائعًا.
وأكد بايرن في اختباره الأول أنه على أتم الاستعداد لمحاولة الفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي في سابقة تاريخية قبل فراقه المحتمل مع مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، المطالب بلقب قاري. ومن المؤكد أن هامبورغ الحالي لا يرتقي إلى مستوى سمعته وتاريخه، إذا أفلت وللموسم الثاني من الهبوط إلى الدرجة الثانية للمرة الأولى في مسيرته، ولا يشكل مقياسا حقيقيا للوقوف على مستوى النادي البافاري المعزز هذا الموسم بالتشيلي أرتورو فيدال الذي سجل أحد أهداف فريقه الثلاثة في مباراته الودية مع دينامو درسدن من الدرجة الثالثة (3 - 1) يوم الاثنين، ولاعب الوسط الدفاعي جوشوا كيميش والحارس سفين أولريش إضافة إلى كوستا. ويمكن القول إن هوفنهايم الذي خسر مباراته الأولى بصعوبة أمام باير ليفركوزن (1 - 2) على أرض الأخير، يشكل اختبارا حقيقيا لبايرن، خصوصا أنه يخوض مباراته على أرضه وبين جماهيره، حيث خسر مواجهاته الثلاث الأخيرة مع النادي البافاري، وسيسعى جاهدا إلى استعادة اعتباره، ولو بتعادل. وإذا فشل هوفنهايم في الصمود أمام الترسانة البافارية التي ما زالت تفتقد نجمها الفرنسي فرانك ريبيري لعدم تعافيه من الإصابة، فإن مباراة الأسبوع المقبل ستشكل الاختبار الفعلي لمدى استعداد رجال غوارديولا، إذ تجمعهم بباير ليفركوزن الذي سيتواجه مع لاعبه السابق فيدال في هذه المباراة.
واستنادا إلى معطيات المرحلة الافتتاحية التي قد لا تشكل المقياس الحقيقي للمنافسة هذا الموسم، يبدو أن بوروسيا دورتموند استعاد مكانته كأحد المنافسين الأقوياء لبايرن ميونيخ، وذلك من خلال اكتساحه منافسا قويا آخر بشخص بوروسيا مونشنغلادباخ برباعية نظيفة في أول مباراة له مع مدربه الجديد توماس توخيل خليفة يورغن كلوب الذي تخلى عن مهمته في نهاية الموسم الماضي بعد أن كان قاده إلى ألقاب عدة في الأعوام الأربعة السابقة. ويبدو دورتموند الذي مر بفترات صعبة جدا في الموسم الماضي حيث كان مهددا بالهبوط واحتل مؤخرة الترتيب، قبل أن تتحسن نتائجه تدريجيا في القسم الثاني من البطولة لينهيها في المركز السابع، مرشحا لإضافة فوز ثانٍ كونه يحل ضيفا على اينغولشتات الذي يختبر اللعب في دوري الأضواء للمرة الأولى في تاريخه، لكن على فريق توشيل الحذر لأن مضيفه استهل مغامرته بين الكبار بشكل واعد من خلال الفوز على ماينز 1 - صفر خارج قواعده.
والأمر ذاته ينطبق على الكبير الآخر شالكه الذي يستقبل دارمشتات الصاعد إلى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 33 عاما، باحثا عن انتصاره الثاني على التوالي أيضا بعد أن استهل الموسم بفوز كبير خارج قواعده على فيردر بريمن الذي يفتتح المرحلة الثانية اليوم بلقاء مضيفه هرتا برلين. أما بالنسبة لفولفسبورغ الوصيف وبطل مسابقة الكأس فاستهل موسمه الجديد بشكل جيد من خلال الفوز على ضيفه اينتراخت فرانكفورت 2 - 1. وحسم فريق المدرب ديتر هيكينغ الذي استهل أيضًا حملة الدفاع عن لقب الكأس المحلية بشكل جيد وتأهل إلى الدور الثاني لمواجهة بايرن ميونيخ، المباراة قبل مرور 20 دقيقة على انطلاقها بعدما تقدم بثنائية نظيفة وهو يأمل أن يضرب مجددا في المرحلة الثانية، لكن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق في ضيافة كولن الذي أسقط شتوتغارت في المرحلة الافتتاحية 3 - 1 على أرض الأخير.
أما ليفركوزن فسيحل غدا ضيفا على هانوفر الذي لم يذق طعم الفوز على منافسه منذ أن تغلب عليه 3 - 2 على أرضه أيضًا في 9 ديسمبر (كانون الأول) 2012، ولا يبدو أنه قادر على فك عقدته أمامه، استنادا إلى معطيات مباراته الأولى التي تعادل فيها مع دارمشتات 2 - 2 في لقاء تخلف خلاله مرتين. وفي المباريات الأخرى، يلعب غدا اينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ، وهامبورغ مع شتوتغارت، على أن يلتقي الأحد بوروسيا مونشنغلادباخ مع ماينز.
الدوري الفرنسي
يبدو باريس سان جيرمان حامل اللقب مرشحا قويا للابتعاد عن منافسيه المحتملين عندما يحل على مونبلييه اليوم في افتتاح المرحلة الثالثة من الدوري الفرنسي. وبدأ سان جرمان حملة الدفاع عن لقبه بفوز صعب بعشرة لاعبين على مضيفه ليل 1 - صفر، ثم أسقط غازيليك اجاكسيو 2 - صفر في غياب هدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش المصاب، ليتصدر الترتيب بالتساوي مع رينس وكاين. واللافت أن بعض منافسيه المحتملين على غرار سانت اتيان وبوردو وليل ومرسيليا يحتلون المراكز 14 و15 و16 و19 على التوالي، فيما يحتل ليون القوي المركز السابع. لكن الموسم لا يزال في بداياته، لذا يسعى باريس سان جيرمان إلى تعزيز سجله الجيد في ملعب لا موسون، حيث لم يخسر في آخر 6 زيارات، إذ يعود فوز مونبلييه الأخير إلى أغسطس (آب) 2003 بنتيجة 3 - 2، كما أن المضيف تلقى خسارتين في انطلاقة مشواره في الدوري أمام الصاعدين انجيه ورين، مما أقلق مدربه رولان كوربيس. وستكون الفرصة متاحة لمدرب سان جيرمان لوران بلان من أجل إشراك الجناح الأرجنتيني انخل دي ماريا المنتقل من مانشستر يونايتد الإنجليزي بصفقة خيالية. وقال بلان: «أنا سعيد لأداء المباراة بهذه الطريقة، نحن في سلسلة جيدة مع الأخذ بعين الاعتبار الانتصارات التسعة في نهاية الموسم الماضي. يجب أن نحافظ على تركيزنا حتى لو واجهنا برشلونة أو اجاكسيو، فالمباريات تكمن في التفاصيل الصغيرة».
ومونبلييه هو آخر فريق أحرز لقب الدوري قبل سان جيرمان، وذلك في 2012، لكن ذكريات اللقب تبدو بعيدة جدا نظرا لابتعاده عن مستوياته. وقال كوربيس الذي تعرض لنقد لاذع من رئيس النادي لوي نيكولان الذي حثه مازحا على الاستقالة لعدم خوض مباريات إعدادية كافية للموسم: «في أول مباراة ضد انجيه لم نكن مركزين، إنما ضد رين امتلكنا الكرة ولعبنا بثقة بيد أننا أهدرنا الفرص أمام المرمى». وتابع: «يجب أن نركز أمام سان جيرمان، ولمَ لا يمكننا خطف النقاط الثلاث؟! كما أننا نلعب على أرضنا».
ويبدو ليون أكثر الأندية جهوزية لمواجهة ترسانة سان جيرمان المملوك قطريا، وهو يستقبل رين صاحب ثلاث نقاط في مباراتين. ولم يحقق ليون البداية المطلوبة مع أنه احتفظ بأفضل لاعبيه كصانع الألعاب نبيل فقير وهداف الدوري الموسم الماضي برصيد 27 هدفا ألكسندر لاكازيت، فضلا عن تعاقده مع لاعب الوسط ماتيو فالبوينا من دينامو موسكو الروسي، ولاعب الوسط البرازيلي رافايل دا سيلفا من مانشستر يونايتد الإنجليزي، وكلاوديو بوفو من غانغان وجيريمي موريل من مرسيليا.
وتعادل ليون على أرضه مع لوريان سلبا في المرحلة الأولى، ثم فاز بصعوبة على أرض غانغان 1 - صفر بهدف متأخر من لاعبه الجديد كلاوديو بوفو.
وتتركز الأنظار مجددا على مرسيليا الذي يستقبل تروا في ختام المرحلة، بعد غد (الأحد)؛ فبعد استقالة مدربه الأرجنتيني مارسيلو بييلسا المفاجئة تعاقد مع الإسباني ميتشل ليشرف عليه في بداية الموسم المتعثرة. وضم مرسيليا لاعب الوسط المهاجم ريمي كابيلا على سبيل الإعارة لعام واحد من نيوكاسل الإنجليزي، فيما تخلى للأخير عن لاعب في المركز ذاته هو فلوريان توفان الذي وقع عقدًا لخمسة أعوام، بحسب ما أعلن الناديان الأربعاء. ويبحث بوردو عن فوزه الأول بعد خسارة وتعادل عندما يحل على ليل في مباراة قوية. وأعلن بوردو الثلاثاء أن جهازه الفني يختبر حاليا إمكانات لاعب الوسط المصري الدولي عمر جابر لعدة أيام بهدف ضمه إلى صفوفه. ويتمتع جابر (23 عاما و1.74م و64 كيلوغرامًا) بإمكانية اللعب في خط الوسط ومركز الظهير الأيمن وهو مرتبط بعقد حاليا مع الزمالك الذي نشأ في صفوفه ويمتد عقده معه حتى يونيو (حزيران) عام 2018. وفي باقي المباريات، يلعب السبت باستيا مع غانغان، ونانت مع رينس، ونيس مع كاين، وتولوز مع موناكو، وغازيليك اجاكسيو مع انجيه، والأحد لوريان مع سانت اتيان.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.