«العدالة والتنمية» يستعين بمخضرميه للفوز بالانتخابات المبكرة

مؤتمر استثنائي للعدالة والتنمية الشهر المقبل.. وإلغاء قاعدة الدورات الثلاث

«العدالة والتنمية» يستعين بمخضرميه للفوز بالانتخابات المبكرة
TT

«العدالة والتنمية» يستعين بمخضرميه للفوز بالانتخابات المبكرة

«العدالة والتنمية» يستعين بمخضرميه للفوز بالانتخابات المبكرة

يسعى حزب العدالة والتنمية التركي للفوز بالانتخابات البرلمانية المبكرة، المتوقع أن تتم الدعوة إليها الخريف المقبل، مستعينا بكل ما لديه من أدوات للبقاء في السلطة مرة جديدة بعد 13 سنة في الحكم، عكرتها الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي لم يحظ فيها بعدد كاف من المقاعد لتشكيل الحكومة، واضطرته لخوض مفاوضات صعبة مع حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية انتهت بالفشل.
وقال مسؤول في الحزب لـ«الشرق الأوسط» إن «العمل جار على تدارك كل الأخطاء التي وقع فيها الحزب، وأدت إلى تراجع نسبة تأييده من 50 في المائة إلى نحو 41 في المائة في الانتخابات الأخيرة». وأوضح المسؤول الذي رفض ذكر اسمه أن الحزب أجرى مراجعة كاملة لنقاط الضعف والقوة التي اعترت الانتخابات الأخيرة وسيعمل على تلافيها، مؤكدا أن ثمة الكثير من المقاعد التي خسرها الحزب بعدد قليل من الأصوات ويمكن استرجاعها بسهولة وببعض الجدية، كما أن بعض المرشحين كانوا أقل قدرة من المتوقع في الحملات الانتخابية، معتبرا أن عودة «المخضرمين» قد تكون هي الحل، في إشارة إلى مشروع سيطرح على الدورة الاستثنائية للحزب لإلغاء قاعدة الدورات الثلاث التي تم بموجبها منع الكثير من الكبار في الحزب من الترشح، واستبدلوا بشبان أقل خبرة، وأقل قدرة على استقطاب الجماهير ومخاطبتها. وكان أكثر من 70 نائبا من الحزب، بينهم بعض القادة المؤسسين كنائب رئيس الوزراء بولند أرينج قد منعوا من الترشح في الانتخابات الأخيرة.
وأفادت مصادر تركية أن أعضاء مجلس إدارة حزب العدالة والتنمية ناقشوا خلال الاجتماع الذي عُقد أول من أمس، مسألة إلغاء قانون منع ترشحّ النواب للانتخابات البرلمانية لأكثر من 3 دورات متتالية، حيث أبدى أغلبية الأعضاء رغبة في رفع هذه المادّة عن النظام الداخلي للحزب. وبحسب المعلومات الواردة من داخل كواليس الحزب، فإنّ رئيس الحزب أحمد داود أوغلو أصدر تعليماته بخصوص تشكيل لجنة للنظر في كيفية إجراء هذا التغيير. وأوضحت المصادر أنّ إجراء التغيير سيتم الإعلان عنه خلال انعقاد المؤتمر العام للحزب والذي يصادف تاريخ 12 سبتمبر (أيلول) القادم، الأمر الذي سيتيح فرصة للنواب الذين لم يستطيعوا الترشح للانتخابات والبالغ عددهم 70 نائبًا، بالترشح مجدّدًا للانتخابات البرلمانية.
وبينما كان رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان يتحدث عن أن تركيا تتجه سريعا صوب إجراء انتخابات جديدة، معتبرا أنه لن يتسنى الخروج من المأزق السياسي الذي حدث بعد أن أخفق حزب العدالة والتنمية الحاكم في تشكيل حكومة فاعلة إلا من خلال حل يلبي إرادة الشعب، كان حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة يصر على أنه ينتظر أن يقوم إردوغان بتكليف رئيسه كمال كليتشدار أوغلو تشكيل الحكومة بعد فشل رئيس الحزب الأول في البرلمان تأليف الحكومة. وقال خلوق كوتش المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري إن «المشاركة في حكومة تتشارك في السلطة قصيرة الأمد هو خيار غير وارد». وأعلن أن حزبه لا يزال ينتظر أن يكلفه رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان بتشكيل الحكومة بعد فشل رئيس الوزراء الحالي أحمد داود أوغلو بتشكيل حكومة ائتلافية بعد محادثات على مدى أسابيع.
لكن في المقابل، قالت شركة «جيزيجي» للأبحاث واستطلاعات الرأي إن «آخر استطلاع للرأي أجرته في تركيا جاء فيه أن حزب العدالة والتنمية سيحصل على 39.2 في المائة إذا أعيدت الانتخابات»، وهي نسبة أقل من التي حصل عليها في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في يونيو (حزيران) الماضي والتي بلغت نحو 41 في المائة، وجاءت نسبة الشعب الجمهوري عند 26.4 في المائة، بينما تراجعت نسبة الحركة القومية إلى 16.2 في المائة.
أما حزب الشعوب الديمقراطي الكردي فحصل على 14.1 في المائة بزيادة بلغت نحو 1 في المائة. وقال مراد جيزيجي المدير العام للشركة في حوار أجرته معه صحيفة «بيرجون» المعارضة إن «شركات استطلاع الرأي الموالية للحكومة والرئيس رجب طيب إردوغان تهدف إلى خفض نسبة المشاركة في الانتخابات عن طريق إظهار أصوات العدالة والتنمية زائدة». وأفاد جيزيجي بأن الأغلبية الكبرى من الناخبين الذين لا يذهبون إلى صناديق الاقتراع هم من مؤيدي حزب الشعب الجمهوري. وأضاف: «أغلبية الجماهير التي لا تدلي بأصواتها من شعبية حزب الشعب الجمهوري حيث تبلغ نسبتهم ما يقرب من 60 إلى 65 في المائة. وأرى أن هدف شركات استطلاع الرأي المحسوبة على الحكومة هو أن ترفع نسبة عدم الذهاب للصناديق إلى 20 في المائ»ة. وفي ضوء ذلك تصبح أصوات العدالة والتنمية ما بين 42 و44 في المائة. لكن نسبة الأصوات الحقيقية للعدالة والتنمية الآن هي 39.2 في المائة.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».