بايرن يتطلع للقبه الرابع التاريخي في مواجهة تحديات صعبة تنتظره بالدوري الألماني

فولفسبورغ ودورتموند يتطلعان لحرمان الفريق البافاري من عرش البوندزليغا

دورتموند يستعد لمنافسة بايرن ميونيخ على اللقب في الموسم الجديد (إ.ب.)
دورتموند يستعد لمنافسة بايرن ميونيخ على اللقب في الموسم الجديد (إ.ب.)
TT

بايرن يتطلع للقبه الرابع التاريخي في مواجهة تحديات صعبة تنتظره بالدوري الألماني

دورتموند يستعد لمنافسة بايرن ميونيخ على اللقب في الموسم الجديد (إ.ب.)
دورتموند يستعد لمنافسة بايرن ميونيخ على اللقب في الموسم الجديد (إ.ب.)

عندما تنطلق فعاليات الموسم الجديد للدوري الالماني لكرة القدم (بوندسليغا) غدا ، سيكون الهدف الرئيس لبايرن ميونيخ هو البحث منذ الدقيقة الاولى عن تحقيق الانجاز التاريخي واحراز لقب البطولة للمرة الرابعة على التوالي.
ولكن الفريق البافاري لا يستطيع أن يضمن تأثر مسيرة الفريق بالجدل المحتمل بشأن تجديد عقد المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني للفريق الذي يخوض الموسم الثالث والأخير له في عقده مع بايرن. وينتظر أن يكون الموقف صعبا للغاية على بايرن في التحدي الجديد الذي ينتظر الفريق لا سيما وأن فريقي فولفسبورغ وبوروسيا دورتموند يتطلعان لإفساد محاولات الفريق البافاري وحرمانه من الاستمرار على عرش البوندزليغا. وما زال بايرن هو الفريق المرشح بقوة مجددا للفوز بلقب الدوري الألماني كما يراود الحلم الفريق في أن يصبح أول من يحرز لقب الدوري الألماني في أربعة مواسم متتالية. وحرص بايرن على تدعيم صفوفه في فترة الانتقالات هذا الصيف بلاعبين بارزين هما الجناح البرازيلي السريع دوغلاس كوستا ولاعب الوسط التشيلي ارتورو فيدال. ولكن على ما يبدو أن الجدل المحتمل بشأن عقد غوارديولا سيكون هو الشيء الوحيد الذي يمكنه إرباك مسيرة فريق بايرن المفعم بالنجوم. ولم يتحدث غوارديولا بعد بشأن مستقبله مع الفريق بل إن رده على سؤال بهذا الشأن عقب الهزيمة أمام فولفسبورغ بركلات الترجيح في كأس السوبر الألماني كان بسيطا للغاية حيث قال «ما هو السؤال التالي؟» ليوحي بأنه لا يفكر حاليا في مستقبله مع الفريق. وأكدت مباراة كأس السوبر في الأول من الشهر الحالي أن بايرن فريق قابل للكسر، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كانت فرق مثل فولفسبورغ ودورتموند قادرة على الاستمرار في المنافسة بقوة مع بايرن على مدار الموسم الذي يتضمن 34 مرحلة في البوندزليغا وينتهي في مايو (أيار) 2016.
ووقع اختيار مدربي 16 من 18 فريقا بالبوندزليغا هذا الموسم على بايرن كمرشح أول للفوز باللقب وذلك في استبيان أجرته وكالة الأنباء الألمانية. ويأمل بايرن في الفوز بلقبه الرابع على التوالي في البوندزليغا ليحقق إنجازا لم يسبقه إليه أي فريق علما بأن بايرن نجح أربع مرات في الفوز بلقب البوندزليغا لثلاثة مواسم متتالية وكانت من 1972 إلى 1974 ومن 1985 إلى 1987 ومن 1999 إلى 2001 ومن 2013 إلى 2015 علما بأن بوروسيا مونشنغلادباخ هو الفريق الوحيد الآخر الذي حصد اللقب ثلاث مرات متتالية من 1975 إلى 1977. وقال غوارديولا: «هذا يعني شيئا واحدا: أنه هدف صعب وليس سهلا ولكنه هدف جيد لنا. هؤلاء اللاعبون يمكنهم إنجاز ذلك للمرة الأولى». ويمثل كوستا وفيدال إضافة قيمة رائعة لفريق بايرن بعد رحيل شفاينشتيغر عن صفوف الفريق إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي بعد 17 عاما قضاها في النادي البافاري. كما تعاقد بايرن مع اللاعب الشاب الواعد جوشوا كيميتش.
وأحرز بايرن لقب البوندزليغا في المواسم الثلاثة الماضية ولكن نتيجة كأس السوبر تؤكد أن فولفسبورغ الطموح يمثل منافسا حقيقيا وخطيرا لبايرن خاصة وأنه أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني بالبوندزليغا كما أحرز لقب كأس ألمانيا. ودعم فولفسبورغ بقيادة مديره الفني ديتر هيكنغ صفوف الفريق بالمهاجم الموهوب ماكس كروس ولكنه ما زال يشعر بالقلق من إمكانية رحيل لاعب وسطه الفعال كيفن دي بروين إلى إنجلترا. ويتطلع دورتموند الفائز بلقب البوندزليغا في 2011 و2012 إلى نفض غبار الموسم الماضي الذي دفع فيه ثمن البداية الهزيلة غاليا وحل سابعا في نهاية الموسم. ويخوض دورتموند فعاليات الموسم الجديد بقيادة فنية جديدة حيث يشرف على الفريق حاليا المدرب توماس توشيل الذي تولى المسؤولية خلفا ليورغن كلوب صاحب البصمة الهائلة في مسيرة الفريق بالسنوات الماضية. ويرى هيكنغ وتوشيل أن بايرن هو المرشح القوي للفوز باللقب في الموسم الجديد ولكنهما يأملان في قيادة فريقيهما إلى المنافسة بقوة على اللقب وهو ما ينسحب أيضا على مونشنغلادباخ صاحب المركز الثالث في الموسم الماضي وكل من شالكه وباير ليفركوزن.
وقال السويسري لوسيان فافر المدير الفني لمونشنغلادباخ: «بايرن هو المرشح الأبرز بالفعل. ولكن الوقت حان أيضا لظهور بطل آخر». ويحتاج مونشنغلادباخ أولا لتعويض فقدانه لجهود النجمين البارزين كروس وكريستوف كرامر بعدما انتهت إعارة كرامر ليعود إلى فريقه باير ليفركوزن. وفي المقابل، يبدو أن شالكه استعاد بعض قوته تحت قيادة مديره الفني الجديد أندري برايتنرايتر، كما ضم الفريق لاعب الوسط الموهوب يوهانس جايس نجم ماينز السابق والمهاجم فرانكو دي سانتو من فريق بريمن. ورغم هذا، يرى مارتن شميت المدير الفني لفريق ماينز أن فوز بايرن باللقب في الموسم الجديد ليس أمرا محسوما.
وقال: «على الأقل، ستكون المنافسة ثلاثية على الصدارة. دورتموند وفولفسبورغ سيصعبان الأمر على بايرن وقد يفجران المفاجأة في نهاية الموسم». وفجر أوغسبورج المفاجأة وحل خامسا في البوندزليغا في الموسم الماضي ولكن السنوات الماضية شهدت أيضا صراع أندية مثل فولفسبورغ وليفركوزن، ودورتموند مع شبح الهبوط. ويأمل هوفنهايم في الارتقاء لمستوى المنافسة على مركز متقدم بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثامن بوسط جدول المسابقة. وتعاقد الفريق مع المهاجم الألماني الدولي السابق كيفن كوراني.
كما يتطلع إنتراخت فرانكفورت لنفس الشيء مع عودة المدرب آرمين فيه لتدريب الفريق الذي أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع. وفي المقابل، سيكون هدف أنغولشتات الذي ترعاه شركة «أودي» لصناعة السيارات ودارمشتاد الذي كان قريبا من الإفلاس في 2008 الوجهين الجديدين في البوندزليغا هذا الموسم هو البقاء في المسابقة وعدم الهبوط سريعا. وقال رويدجر فريتش رئيس نادي دارمشتاد، لوكالة الأنباء الألمانية: «لا يمكن أن نخفق.. إذا كنت قد كتبت واحدة من أروع القصص في تاريخ كرة القدم، فليس هناك ما نخسره».
وتسعى فرق أخرى مثل شتوتغارت وهامبورغ اللذين سبق لهما التتويج بلقب البوندزليغا إلى ترك مرحلة الصراع من أجل البقاء والمنافسة على مركز آمن في المسابقة بعدما ضمنا البقاء بشق الأنفس في الموسمين الماضيين. ولكن الأوضاع تبدو قاتمة في هامبورغ بعد الهزيمة 2 / 3 أمام فريق يينا من دوري الدرجة الرابعة يوم الأحد الماضي وذلك في الدور الأول لبطولة كأس ألمانيا ليودع هامبورغ المسابقة مبكرا جدا ويتلقى صدمة كبيرة قبل مباراته الصعبة المرتقبة أمام بايرن غدا في افتتاح فعاليات البوندزليغا هذا الموسم. ويحل هامبورغ ضيفا على بايرن في استاد «أليانز آرينا» الذي شهد ذكريات مؤلمة للفريق في الموسم الماضي حيث خسر عليه صفر / 8، كما خسر 2 / 9 في 2013. ولم يظهر بايرن أيضا بالشكل البراق في مباراته بالدور الأول لكأس ألمانيا وإن فاز 3 / 1 على نوتينغن من دوري الدرجة الخامسة. ورغم هذا، قال ماريو غويتزه نجم هجوم بايرن: «نحن مستعدون للموسم».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.