توريه يعيد ذكريات الماضي الجميل ليلة سحق وست بروميتش البيون

بيليغريني يهلل لأداء مانشستر سيتي.. وبوليس يحمل نفسه مسؤولية الخسارة

رأسية كومباني تختتم ثلاثية سيتي (ويترز)
رأسية كومباني تختتم ثلاثية سيتي (ويترز)
TT

توريه يعيد ذكريات الماضي الجميل ليلة سحق وست بروميتش البيون

رأسية كومباني تختتم ثلاثية سيتي (ويترز)
رأسية كومباني تختتم ثلاثية سيتي (ويترز)

أشاد مانويل بيليغريني مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، بالأداء الذي «لا يصدق» لديفيد سيلفا، في المباراة التي اكتسح فيها الفريق منافسه وست بروميتش البيون 3 - صفر، في افتتاح مشوار الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، وقال إنه سيسعى لتعزيز تشكيلته بشكل أكبر.
وكان سيلفا لاعب منتخب إسبانيا في أفضل حالاته، حيث ضبط إيقاع خط الوسط إلى جانب يايا توريه المتألق بشدة ليشق سيتي طريقه نحو هذا الفوز الكبير. وقال بيليغريني في مقابلة نشرت على موقع مانشستر سيتي: «كان من المهم أن نبدأ الموسم بانتصار وأن يكون الانتصار بالطريقة التي قمنا بها كان من المهم أن نسجل أهدافا وأن نلعب كفريق في غاية الاتساق دون أن نمنح وست بروميتش أي فرص حقيقية للتسجيل خضنا مباراة تبعث على السعادة«. وأضاف: «شعرت بالسعادة لرؤية اللاعبين أصحاب المهارات وهم يؤدون بشكل جيد، لعب ديفيد بشكل جيد حقا.. خاصة في الشوط الأول كان أداؤه لا يصدق ولم يرتكب أي أخطاء».
وقدم توريه الذي سجل هدفين عرضا قويا ذكر الجميع بمستواه الذي ساعد سيتي على الفوز بلقبين للدوري في المواسم الأربعة الماضية. وأثبتت قوة وسرعة لاعب منتخب ساحل العاج أنها أفضل تكملة لمستوى مهارات سيلفا العالية في التمرير، وبعد أن استطاع رحيم سترلينغ وخيسوس نافاس فتح اللعب على الجانبين سيطر سيتي منذ البداية وحتى النهاية. وبدا بيليغريني راضيا عن أول مباراة رسمية يخوضها سترلينغ مع الفريق. ووفر اللاعب المنضم لسيتي مقابل 49 مليون جنيه إسترليني (76 مليون دولار) القوة التي افتقرها الفريق في بعض الأوقات الموسم الماضي وكان قريبا من تتويج أول ظهور له مع سيتي في الدوري بتسجيل هدف. وقال بيليغريني: «سنحت له فرصتان واضحتان للتسجيل إلا أنه يخوض أول مباراة له مع فريق جديد ومع مجموعة من الزملاء الجدد وفي ظل طريقة لعب مختلفة». وأضاف: «ربما لا يكون أفضل أداء له إلا أنني أعتقد أنه لعب بطريقة جيدة». وقال المدرب التشيلي إنه «سيتطلع لتعزيز تشكيلته». ونقلت تقارير وسائل إعلام بريطانية عن بيليغريني قوله: «إذا ما استطعنا فإننا يجب أن نمتلك تشكيلة قوية لأن أمامنا أربع بطولات سنخوضها».
من جانبه قال توني بوليس مدرب وست بروميتش البيون إن «خططه كانت خاطئة في المباراة التي خسرها فريقه أمام مانشستر سيتي. وكان وست بروميتش متراجعا 2 - صفر عقب 24 دقيقة، بفضل هدفي لاعب الوسط يايا توريه، وحسم فينسن كومباني قائد سيتي هذه النتيجة بعد أن سجل الهدف الثالث في الدقيقة 59 ليمنح فريقه انتصارا مميزا». وأضاف بوليس أنه «ارتكب خطأ بالدفع بمهاجمين اثنين وهما سعيدو براهينو وريكي لامبرت بدلا من اللعب بلاعب وسط إضافي وهو ما سمح لديفيد سيلفا لاعب وسط سيتي بفرض إيقاع فريقه على المباراة». ونقل عن بوليس (57 عاما) قوله لوسائل إعلام بريطانية: «أعتقد أنني يجب أن أرفع يدي لأعلى. ارتكبت أخطاء كنت أريد أن ألعب بسعيدو وريكي إلا أن الأمور سارت على عكس ما كانت تمضي عندما أواجه الفرق الكبيرة، كنا نملأ منطقة خط الوسط وكنا في غاية القوة». وقال المدرب السابق لستوك سيتي: «ما قمنا به في الحقيقة هو السماح لسيلفا بمساحة أكبر في الشوط الأول لقد سيطر على المباراة تماما وأتحمل أنا المسؤولة وليس مجموعة اللاعبين». وتابع: «اللحظة الفارقة كانت عندما قررت أن ألعب بمهاجمين اثنين وإلا أدفع بلاعب إضافي في خط الوسط لنبتعد بعدها عن المستوى الذي اعتدنا أن نلعب به». وقال بوليس إنه سيعزز تشكيلته قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية الحالية إلا أنه لم يكشف عن التعاقدات التي سيبرمها. وأضاف: «رئيس النادي على أفضل ما يكون. نسعى لضم مجموعة من اللاعبين كما أن هناك مجموعة من اللاعبين الذين سيتركون النادي أيضا».
وأعاد توريه ذكريات عروضه المذهلة عندما أسهم في فوز مانشستر سيتي، بلقبين للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في ثلاثة مواسم بتسجيله هدفين وقيادة الفريق لاكتساح مضيفه وست بروميتش البيون. وفرض توريه القادم من ساحل العاج نفسه كأحد أفضل لاعبي الوسط في أوروبا لكن هذا لم يحدث سوى في مباريات قليلة الموسم الماضي عندما احتل سيتي المركز الثاني بفارق كبير وراء تشيلسي بطل الدوري. وكان سيتي تحت قيادة المدرب بيليغريني بحاجة لبداية قوية في الدوري ونجح لاعب الوسط توريه في ترك بصمة سريعة بفضل انطلاقاته وتمريراته الدقيقة. وحالفه الحظ في هدفه الأول بعدما اصطدمت الكرة باثنين من لاعبي الفريق المنافس قبل الدخول للمرمى، لكن في الهدف الثاني شق توريه طريقه في وسط المرمى ثم تبادل التمرير مع مواطنه ويلفريد بوني قبل أن يسدد في الشباك. وقال بيليغريني لمحطة سكاي سبورتس التلفزيونية: «أعتقد أننا شاهدنا نسخة يايا في الموسم قبل الماضي وليس مثل الموسم الماضي عندما عانى من متاعب كثيرة». وأضاف: «أحب كرة القدم الهجومية. أحب مشاهدة لاعبين جيدين يلعبون بطريقة فنية لذلك أعتقد أننا لعبنا جيدا للغاية في أول 30 دقيقة».
ومع سيطرة توريه (32 عاما) على وسط الملعب حصل الإسباني ديفيد سيلفا على مساحة للتحرك على الجانبين وتمكن من استغلال ثغرات دفاع وست بروميتش بعد عرض هجومي آخر من سيتي. وبعد أن أكمل فنسن كومباني قائد سيتي الثلاثية أكد أنه حريص على نسيان العروض الضعيفة التي قدمها مع الفريق الموسم الماضي. وقال كومباني: «أعتقد أنه كان يجب علينا إثبات شيء ما لأن الموسم الماضي كان أقل مما اعتدنا عليه هذا فريق يملك الكثير من الرغبة». وأضاف «بالنسبة لنا هذه طريقة جيدة لبدء أول مباراة. جئنا إلى هنا ونحن نعلم أن هناك شيئا لنثبته. كفريق علينا جميعا التطور هذا الموسم». وأضاف: «بالطبع يوجد الكثير من الفرق المرشحة الآن ونحن لسنا منها مثلما علمت. هذا يمنحنا دافعا إضافيا».
وهكذا كانت ثنائية توريه في الشوط الأول بمثابة تذكرة في الوقت المناسب بقدراته ليبدأ مانشستر سيتي مشواره في الدوري الإنجليزي بفوز سهل. ومنح لاعب ساحل العاج - الذي تكهنت تقارير باقتراب رحيله عن استاد الاتحاد - التقدم لسيتي في الدقيقة التاسعة عقب اصطدام الكرة بالدفاع ثم أضاف هدفا ثانيا جميلا بتسديدة رائعة في الدقيقة 24. وتحسن مستوى وست بروميتش بشكل كبير في الشوط الثاني لكنه لم ينجح في منع سيتي من زيادة تقدمه عن طريق القائد كومباني بضربة رأس قوية في الدقيقة 59. وشارك رحيم سترلينج وفي مباراته الأولى مع سيتي في الدوري لكنه أهدر فرصة خطيرة وتفوق عليه بشكل عام زميلاه توري وديفيد سيلفا قبل استبداله في الشوط الثاني.
وفي ظل تعادل تشيلسي حامل اللقب وخسارة آرسنال على أرضه أتيحت لسيتي فرصة مثالية لإرسال رسالة مبكرة. وفي غضون دقائق قليلة بدأ سيتي استخدام أسلوبه الذي يعتمد على التمريرات السلسة وسيطر سيلفا وتوريه على مجريات الأمور في وسط الملعب وضمنت ثنائية الأخير تقدما مستحقا بهدفين للبطل السابق. وبدأ ويلفريد بوني المباراة على حساب الأرجنتيني سيرغيو اغويرو - الذي لا يزال يستعيد لياقته بعد مشاركته في كأس كوبا أميركا - وسدد توريه كرة حادت قليلا عن المرمى قبل أن يتصدى الحارس بواز مايهيل لمحاولة سترلينغ الضعيفة وهو في وضع انفراد. وألغي هدف سجله سعيدو براهينو بسبب التسلل قبل لحظات على نهاية الشوط الأول وقدم الفريق صاحب الأرض أفضل فترة له في المباراة في بداية الشوط الثاني لكن لم ينجح في اختراق دفاع سيتي الذي أنهى الموسم الماضي متأخرا بثماني نقاط وراء تشيلسي البطل.
وصمد سيتي أمام هجوم وست بروميتش دون أن يتعرض لأي ضرر وحسم انتصاره بضربة رأس لا تصد من كومباني. وشارك اغويرو بعد 63 دقيقة لكنه لم يقدم الكثير باستثناء تسديدة أبدلت اتجاهها عقب اصطدامها بالدفاع. ويستضيف سيتي في مباراته القادمة تشيلسي بينما يحل وست بروميتش ضيفا على واتفورد الوافد الجديد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.