ديوكوفيتش يحافظ على القمة.. وبليسكوفا تدخل قائمة أولى المصنفات العشر في العالم

نادال يتطلع لاستعادة الذكريات الجميلة على ملعب «التتويج الأول»

ديوكوفيتش يحافظ على القمة.. وبليسكوفا تدخل قائمة أولى المصنفات العشر في العالم
TT

ديوكوفيتش يحافظ على القمة.. وبليسكوفا تدخل قائمة أولى المصنفات العشر في العالم

ديوكوفيتش يحافظ على القمة.. وبليسكوفا تدخل قائمة أولى المصنفات العشر في العالم

حافظ النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش على الفارق الكبير الذي يتفوق به في صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين في النسخة الصادرة أمس.
ويمتلك ديوكوفيتش 13755 نقطة في المركز الأول أمام السويسري روجيه فيدرر (9065 نقطة) والبريطاني آندي موراي (7840 نقطة). وصعد الياباني كي نيشيكوري إلى المركز الرابع بعدما رفع رصيده إلى 6025 نقطة إثر تتويجه بلقب بطولة واشنطن، وانتزع مركزه الجديد على حساب السويسري ستانيسلاس فافرينكا (5745 نقطة). ولدى السيدات دخلت التشيكية كارولينا بليسكوفا للمرة الأولى قائمة المراكز العشرة الأولى بالتصنيف العالمي للاعبات التنس، إذ احتلت المركز الثامن بعد إحرازها المركز الثاني ببطولة ستانفورد. وقفزت بليسكوفا من المركز الحادي عشر إلى الثامن بوصولها إلى نهائي البطولة الأميركية الذي شهد هزيمتها أمام الألمانية أنجيليك كيربر، التي قفزت هي الأخرى ثلاثة مراكز بالتصنيف من الرابع عشر إلى الحادي عشر. وواصلت النجمة الأميركية سيرينا ويليامز تربعها في صدارة التصنيف حيث تمتلك 12371 نقطة وتليها الروسية ماريا شارابوفا في المركز الثاني برصيد 6386 نقطة والرومانية سيمونا هاليب برصيد 5151 نقطة.

سعادة نادال
يشعر نجم التنس الإسباني رافاييل نادال بالسعادة في ظل استعادة توازنه ومستواه مؤخرا بعد فترة معاناة، لكن حماسه قد يتضاعف في الوقت الذي يتأهب فيه لاستعادة الذكريات على الملعب الذي حقق فيه التتويج الأول على الملاعب الصلبة في مسيرته كلاعب محترف. ويستعد نادال لخوض منافسات بطولة مونتريال للأساتذة والتي شهدت لقبه الأول على الملاعب الصلبة في عام 2005، وينطلق من الدور الثاني في مواجهة الفائز من مباراة الدور الأول التي تجمع بين الأوكراني سيرجي ستاخوفسكي والمندي فيليب بيليو المشارك في البطولة ببطاقة دعوة. وقال نادال الفائز بلقب بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) تسع مرات: «أشعر أنني محظوظ بكل ما حدث خلال الأعوام العشر الماضية». وأضاف: «لقد استمتعت كثيرا اللحظات الرائعة وكذلك بعض اللحظات العصيبة القليلة. لقد كانت عشرة أعوام مدهشة بالنسبة لي». ويمتلك نادال 67 لقبا في سجل إنجازاته من بينها ثلاثة ألقاب في كندا، إذ توج بالبطولة في 2005 و2008 و2013. والآن، بعد أن تراجع إلى المركز التاسع في التصنيف العالمي إثر معاناته الكبيرة من الإصابة منذ النصف الثاني من العام الماضي، يتطلع نادال (29 عاما) إلى مواصلة استعادة الثقة بعد أن توج بلقب على الملاعب الرملية قبل أيام في بطولة هامبورغ. وضمن استعداداته لبطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) التي تنطلق في 31 من الشهر الحالي، يخوض نادال البطولة الكندية ثم بطولة سينسيناتي التي تليها. وقال نادال: «إنه أمر رائع أن أعود إلى البطولة التي توجت فيها بأول ألقابي على الملاعب الصلبة. لدي مشاعر إيجابية لا تزال عالقة في ذاكرتي».
ويحتل نادال المركز السابع ي تصنيف البطولة التي يغيب عنها غريمه النجم السويسري روجيه فيدرر المصنف الثاني على العالم والذي يستمتع بفترة راحة قبل خوض بطولتي سينسيناتي وأميركا المفتوحة، بينما يتصدر النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش تصنيف البطولة الكندية. ويخوض ديوكوفيتش أول مباراة له منذ أن تغلب على ديفيد فيدرر قبل شهر في نهائي بطولة ويمبلدون. وجنبت قرعة البطولة المصنفين الثمانية الأوائل خوض الدور الأول وقد حالف الحظ نادال بانسحاب مواطنه ديفيد فيرير قبل أيام بسبب الإصابة. وقال نادال: «بالطبع ما مر من مسيرتي أكثر مما هو قادم. أنا واثق من ذلك. ولكنني لا أفكر بهذا الأمر. كل يوم أقطع طريقي إلى العمل. في عام 2005 كنت في التاسعة عشرة من عمري، وأنا متأكد من أنني لن أواصل لعب التنس حتى يكون عمري 39 عاما». وأضاف: «إنه جانب من مسيرتي وحياتي. إنني متحمس لمواصلة المضي قدما لذلك من الصعب التفكير في التوقف عن اللعب. ولكن عندما يأتي هذا الوقت، سأعرف ذلك. عندما أستيقظ من نومي دون حماس للتطور، ستكون هذه هي النهاية. ولكن حتى يأتي هذا اليوم، سأظل موجودا هنا ومستمتعا بمسيرتي».
وأكد نادال أنه يتمتع بلياقة هائلة في الوقت الحالي وأنه استعاد مستواه الفني بشكل كبير بعد فوزه في هامبورغ. وأضاف نادال: «في عام 2015 أشعر بحال جيد للغاية، 2014 كان عاما صعبا، خصوصا في النصف الثاني منه.. لقد عانيت من إصابات خطيرة واضطررت إلى التوقف عن اللعب لعدة فترات. لقد خسرت بعض المباريات التي كان من المفترض أن أفوز بها هذا العام، ولكن لا يزال لدي مشاعر إيجابية».

ترتيب اللاعبين العشرة الأوائل:

1 - الصربي نوفاك ديوكوفيتش 13755 نقطة
2 - السويسري روجيه فيدرر 9065
3 - البريطاني أندي موراي 7840
4 - الياباني كي نيشيكوري 6025
5 - السويسري ستانيسلاس فافرينكا 5745
6 - التشيكي توماس برديتش 5140
7 - الإسباني ديفيد فيرر 4295
8 - الكرواتي مارين سيليتش 3585
9 - الإسباني رافاييل نادال 3500
10 - الكندي ميلوش راونيتش 3275

ترتيب اللاعبات العشر الأوليات:

1 - الأميركية سيرينا ويليامس 12371 نقطة
2 - الروسية ماريا شارابوفا 6386
3 - الرومانية سيمونا هاليب 5151
4 - التشيكية بترا كفيتوفا 4995
5 - الدنماركية كارولين فوزنياكي 4905
6 - الصربية آنا إيفانوفيتش 3706
7 - التشيكية لوسي سافاروفا 3465
8 - التشيكية كارولين بليسكوفا 3335
9 - الإسبانية غاربين موغوروزا 3315
10 - الإسبانية كارلا سواريز نافارو 3195



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.