أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«إعمار العقارية» تسجل نموًا بنسبة 12 % في صافي الأرباح

النمو الإيجابي الذي تحققه في الأداء القوي لعملياتها في قطاعات مراكز التسوق والتجزئة والضيافة

* أعلنت «إعمار العقارية»، شركة التطوير العقاري العالمية، عن تحقيقها لصافي أرباح بلغ 600 مليون دولار خلال النصف الأول من العام الحالي بنمو قدره 12 في المائة مقارنة بصافي الأرباح المحققة في النصف الأول من العام الماضي 2014 والبالغة 538 مليون دولار، كما وصلت الإيرادات لذات الفترة 1.7 مليار دولار، بنمو نسبته 13 في المائة مقارنة بإيرادات النصف الأول من 2014 والتي بلغت 1.5 مليار دولار.
وتجلى النمو الإيجابي الذي تحققه «إعمار» في الأداء القوي لعملياتها في قطاعات مراكز التسوق والتجزئة والضيافة، التي ساهمت مجتمعة بإيرادات بلغت (790 مليون دولار) خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، أي 45 في المائة من إجمالي الإيرادات، وحققت الإيرادات المستمرة من هذه القطاعات نموًا بنسبة 10 في المائة مقارنة بالإيرادات المسجلة في النصف الأول من 2014 والبالغة 721 مليون دولار.
ووصلت إيرادات «إعمار» من الأسواق الدولية خلال النصف الأول من 2015 إلى 319 مليون دولار، أي 18 في المائة من إجمالي الإيرادات، وسجلت الإيرادات الدولية خلال النصف الأول من العام الحالي نموًا بنسبة 36 في المائة مقارنة بإيرادات الفترة ذاتها من العام الماضية.
وقال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية «إن الأداء الإيجابي لـ
(إعمار) يمثل ثمرة التزامنا الراسخ والمستمر بتحقيق قيمة مستدامة لجميع المعنيين، وهو في الوقت ذاته انعكاس لنجاح استراتيجيتها القائمة على تعزيز القيمة عبر تسييل أهم قطاعات أعمالنا وعملياتنا العالمية، بالتزامن مع تطوير أداء الشركات التابعة لنا».
وتابع: «وتبقى النجاحات مستندة على ماح حققته الشركة من إنجازات بارزة في تنفيذ المشاريع وفق أفضل معايير الجودة وتسليمها ضمن الأطر الزمنية المحددة، وهي الإنجازات المدفوعة بالنضج الكبير الذي يشهده القطاع العقاري في دبي والذي يعزز الطلب على مشاريع (إعمار) من قبل المستخدمين النهائيين الذين ينظرون إلى تلك المشاريع بأنها الأكثر مدعاة للثقة في السوق».

فندق فورسيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس يطلق عروضًا خاصة على الأجنحة والحجوزات الصيفية

احتفالاً بمرور 15 عامًا من الضيافة الأسطورية

* يحتفل فندق فورسيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس هذا العام، بصفته أول فنادق فورسيزونز افتتحت للنزلاء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمرور 15 عامًا من الضيافة الأسطورية.
وأوضح محمود القيعي، مدير عام الفندق، أن الفندق خلال الـ15 عامًا مثل وجهة للفخامة في العاصمة المصرية، القاهرة بما يمتاز من الديكورات الفاخرة والاهتمام البالغ بأدق التفاصيل، ما جعله بمثابة المعيار الذي تتبعه جميع فنادق فورسيزونز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتقديرًا لولاء عملائه، يقدم الفندق عرضًا خاصًا على أجنحته المميزة (سيجنتشر) للنزلاء الدائمين الذين يمثلون دعامة أساسية ساهمت في نجاحه على مدى الأعوام الماضية. ويشمل العرض الأطعمة والمشروبات المجهزة بشكل خاص حسب ذوق الضيف، بالإضافة إلى خدمات المنتجع الصحي والكثير من وسائل الترفيه والراحة الخاصة داخل غرف الشخصيات الهامة احتفالاً بهذه المناسبة.
وللتمتع بعطلة صيفية رائعة على ضفاف النيل الخالد مع العائلة أو للزوجين، يحظى النزلاء بخصم يصل إلى 20 في المائة على جميع الغرف والأجنحة حتى 31 أغسطس (آب) الحالي بما يمنحهم قيمة رائعة، كما يحظى الأطفال أقل من 12 عامًا بخصم يبلغ 50 في المائة في جميع المطاعم في الفندق خلال فترة العرض.
ويمكن للنزلاء قضاء بضعة أيام في واحدة من أروع المدن في العالم العربي وسط أجواء من الخدمة الراقية والضيافة التي تتميز بها فنادق فورسيزونز في مختلف أنحاء العالم من خلال أي من الطرق الكثيرة الممتعة التي يختارونها، بدءًا من الاستجمام طوال اليوم بجانب المسبح، أو الاسترخاء أثناء تجربة العلاجات الصحية المستوحاة من الحضارة المصرية العريقة في المنتجع الصحي، أو التسوق في مركز «فيرست مول» الملحق بالفندق، والذي يضم 59 متجرًا لأهم العلامات التجارية العالمية.

المجلس البلدي السعودي يحث المواطنين على اتباع النظم واللوائح في القيد والتسجيل

لضمان قيام انتخابات خالية من الأخطاء

* حثت اللجنة التنفيذية لانتخابات المجالس البلدية في السعودية لدورتها الثالثة المواطنين بالمشاركة في الانتخابات تحقيقًا للغاية التي من أجلها أقيمت العملية، وبينت اللجنة أن المشاركة في العملية الانتخابية تنطلق فعليًا بعد بداية عمليتي قيد الناخبين وتسجيل المرشحين.
ونبهت اللجنة المواطنين الذين يعتزمون تقييد أسمائهم في قيد الناخبين وتسجيل المرشحين في كشوفات المرشحين إلى ضرورة اتباع الشروط والتوجيهات التي حددتها وزارة الشؤون البلدية والقروية وبينها نظام مجالس البلدية الجديد الذي صدر بمرسوم ملكي العام الماضي.
وتدخل عملية قيد الناخبين وتحديث البيانات السابقة حيز التنفيذ في كافة مناطق المملكة يوم السبت 22 أغسطس (آب) الحالي وتستمر العملية حتى يوم الاثنين 4 أكتوبر (تشرين الأول) القادم ولمدة (21) يوما عدا أيام الجمع وبمعدل خمسة ساعات يوميا.
فيما تنطلق عملية تسجيل المرشحين في يوم الأحد 30 أغسطس الحالي إلى يوم الخميس 27 سبتمبر (أيلول) القادم ولمدة (17) يومًا.
وطالبت اللجنة التنفيذية المواطنين الذين يحق لهم تقييد أسمائهم في قيد الناخبين بالحضور مبكرا في مراكز القيد، وعدم اختيار أوقات الذروة والزحام وذلك حتى يستطيع الموظفون الانتهاء من كافة إجراءات التسجيل في فترة وجيزة.
وتأتي الدورة الثالثة لانتخابات المجالس البلدية هذا العام وقد شهد نظامها تغيرات جذرية مهدت الطريق لمشاركة المرأة فيها ناخبة ومرشحة، بالإضافة إلى تقليص سن الاقتران من (21) عامًا إلى (18) عاما في موعد الاقتراع.
ومنح نظام المجالس البلدية لكل ناخب (رجل أو امرأة) حق الترشح لعضوية المجلس البلدي وفق عدد من الشروط منها أن يقيد اسمه في جداول قيد الناخبين في الدائرة الانتخابية التي يرغب في الترشح عنها، وألا يقل عمره عن 25 سنة هجرية وفي موعد الاقتراع، وألا يقل مؤهله عن الثانوية العامة أو ما يعادلها، وألا يكون محكوما عليه بحد شرعي أو الإدانة في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة.

«طيران ناس» ينقل أكثر من مليون ضيف خلال موسم الصيف

للمرة الأولى في تاريخ الناقل الوطني السعودي

* أعلن «طيران ناس»، الناقل الوطني السعودي، عن تحقيق إنجاز غير مسبوق خلال الفترة من يونيو (حزيران) حتى يوليو (تموز) من العام الحالي، والتي تزامنت مع شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد، وذلك على رحلاته الداخلية والإقليمية. في نقل أكثر مليون ضيف، كرقم قياسي لم تحققه الشركة من قبل على مدى تاريخها.
ولفت يزيد الرشيد، مدير عام التسويق والاتصالات بمجموعة «ناس القابضة» إلى أن نقل مليون ضيف خلال هذه الفترة يمثل إنجازًا كبيرًا وخطوة هامة في مسيرة النمو للشركة، ويعكس هذا الإنجاز الجهود الكبيرة التي يبذلها فريق «طيران ناس» بالكامل للمساهمة بشكل فاعل في تطور صناعة الطيران في السعودية، كما يعتبر بمثابة شهادة واضحة على تفوق الخدمات التي تقدمها الشركة، الأمر الذي مكنها من استقطاب أعداد متزايدة من المسافرين.
وعزا الرشيد هذا الإنجاز الكبير إلى ثلاثة عناصر رئيسية، أولها تزامنه مع شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، وهي فترة ترتفع فيها حركة السفر من وإلى السعودية نظرًا لقدوم المعتمرين إلى الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، وثانيها فترة الإجازات التي تشهد كذلك ارتفاعًا في حركة السفر جوًا وتوجه السعوديين لقضاء عطلاتهم بالخارج، أما السبب الثالث هو أن «طيران ناس» قد أصبح الخيار المفضل للمسافرين الذين يرغبون في السفر بأسعار اقتصادية والحصول في الوقت ذاته على خدمات متميزة، وهذا ما يوفره لهم الناقل الوطني السعودي.

«الغذاء والدواء» تجري مسحًا لـ«الهيدروكربونات العطرية» في الأغذية

تعتبر أكبر مجموعة كيميائية مسببة للسرطان

* أجرت الهيئة العامة للغذاء والدواء مسحًا ميدانيًا لرصد مركبات الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في منتجات الزيوت الغذائية الشائع استخدامها في تحضير الطعام، مثل زيت الذرة، وزيت الزيتون، وزيت دوار الشمس، إضافة إلى المياه المعبأة، بهدف تحديد مستويات تلك المركبات في الأغذية.
وشمل المسح الذي أجرته الهيئة 160 عينة شملت، المياه المعبأة (82 عينة)، وزيت الزيتون (56 عينة)، وزيت دوار الشمس (14 عينة)، وزيت الذرة (8 عينات)، وأظهرت نتائج التحاليل عدم تجاوز مركبات الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في جميع العينات للحدود القصوى المسموح بها حسب المواصفات الدولية.
وتعد مركبات الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات واحدة من المركبات العضوية الأكثر انتشارًا في البيئة، وتتكون نتيجة للاحتراق غير الكامل للمواد العضوية مثل الفحم والخشب والديزل والدهون، ومن أهم مصادر هذه المركبات في البيئة نواتج محركات الديزل والبنزين ومصافي تكرير البترول، ومن الأمثلة عليها: النفثالين والبنزوبايرين والأنثراسين.
وقد تتكون مركبات الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في الأغذية أثناء عمليات الإعداد والتصنيع، فتتشكل أثناء المعاملة الحرارية وخلال عملية استخلاص الزيوت، وتصنف هذه المركبات على أنها أكبر مجموعة كيميائية مسببة للسرطان وأكثرها انتشارًا.
وتواصل الهيئة العامة للغذاء والدواء الرقابة على الأغذية المختلفة للتأكد من سلامتها من هذه المركبات.

«السعودي الفرنسي كابيتال» تعلن تعيين وليد فطاني رئيسًا تنفيذيًا للشركة

* أعلنت «السعودي الفرنسي كابيتال» تعيين وليد فطاني رئيسًا تنفيذيًا للشركة، الذي يتمتع بخبرة مصرفية ومالية امتدت لـ21 عامًا كان آخرها مدير الخزينة ومستشارًا لشؤون الاستثمار والأسواق المالية لمجموعة شركات عبد اللطيف جميل، ومديرًا لـ«دويتشه بنك - السعودية»، ورئيسًا لمجموعة الخزينة وعضو بالإدارة التنفيذية للبنك السعودي الفرنسي.
وقال عبد العزيز الراشد رئيس مجلس الإدارة، إن «تعيين فطاني يشكل إضافة مميزة، حيث يأتي متسقًا مع استراتيجية النمو والتي تحققت معها الكثير من الإنجازات».
وتعد «السعودي الفرنسي كابيتال» الشركة الاستثمارية الرائدة في مجال الخدمات المصرفية الاستثمارية وإدارة الاستثمار والوساطة المالية في السعودية التي توفر مجموعة واسعة من الخدمات المالية لقاعدة كبيرة ومتنوعة من العملاء تتضمن الشركات، الأفراد من ذوي الملاءة المالية والمستثمرين الأفراد، وتعد قوة رائدة في سوق الخدمات المصرفية الاستثمارية السعودية، من خلال التوفير المستمر لأفضل خدمات المشورة والتنفيذ لعملائها.

«فولكس فاغن» تسجل ارتفاعًا في عائدات المبيعات بنحو 117 مليار دولار

أداء تجاري ناجح لمجموعة «فولكس فاغن» في النصف الأول من 2015

* أعلنت مجموعة «فولكس فاغن» نموًا مهمًا في عائدات المبيعات وأرباحها في الأشهر الستة الأولى من السنة الحالية، وسط التحديات القاسية التي تشهدها الظروف الراهنة بنسبة 10.1 في المائة لتبلغ 117 مليار دولار، ويعزو القادة في الشركة الفضل الأول في هذا النمو إلى تأثيرات تبدل قيمة صرف العملات وإلى تطور تشكيلة المنتجات وتنوعها في الأسواق.
أما الربح التشغيلي المحتسب قبل البنود الخاصة فقد نما بنسبة 13.0 في المائة ليبلغ 7.63 مليار دولار، وأدت تدابير إعادة الهيكلة في قطاع الشاحنات إلى تحقيق ربح تشغيلي، بينما حافظ العائد التشغيلي من المبيعات على استقرار نسبته عند 6.3 في المائة.
وتستثني عائدات مبيعات المجموعة وأرباحها التشغيلية نشاطات مشاريعها المشتركة في الصين، والتي تدخل ضمن النتائج المالية وفقًا لنظام حسابات الأسهم، وبذلك حافظت حصة الربح التشغيلي العائد إلى المشاريع الصينية المشتركة، على مستوى 2.94 مليار دولار في النصف الأول من السنة الحالية.
وقال البروفسور الدكتور مارتن وينتركورن، رئيس مجلس إدارة «فولكس فاغن» أ. جي، إن «نتائج النصف الأول من السنة الحالية يؤكد على ثبات (فولكس فاغن) في موقع ملائم تمامًا لمواجهة تلبد الجو العام للأسواق في ظل تزايد الصعوبات، مع تشكيلة منتجاتها الجذابة». وأضاف: «نحن نراقب التوجهات الاقتصادية الكبرى عن كثب، خصوصًا حيث يلوح بعض الشكوك كما هي الحال في الأسواق الصينية والبرازيلية والروسية».
وأوضح الرئيس المالي في المجموعة هانس ديتر بوتش، أن التحديات تأتي من جوانب عدة، منها الظروف الصعبة التي تعيشها الأسواق والمنافسة الضارية، إلى جانب تقلبات الفوائد وأسعار العملات والمواد الخام، مشيرًا إلى تطبيق الشركة بانتظام برنامجًا لتحسين الفاعلية مع مواصلة إنتاج الأدوات المعيارية، متوقعًا نتائج إيجابية مهمة في الجانبين.



وزارة الطاقة السعودية: مزاولة عمليات المواد البترولية والبتروكيماوية تتطلب تراخيص

السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)
السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)
TT

وزارة الطاقة السعودية: مزاولة عمليات المواد البترولية والبتروكيماوية تتطلب تراخيص

السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)
السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)

أكّدت وزارة الطاقة السعودية أن مزاولة جميع العمليات المتعلقة بالمواد البترولية والبتروكيماوية تتطلب الحصول على التراخيص اللازمة منها، وذلك إنفاذاً لـ«نظام المواد البترولية والبتروكيماوية»، الصادر في 12 يناير (كانون الثاني) 2025، الذي حلّ محلّ «نظام التجارة بالمنتجات البترولية».

ويهدف النظام لضمان أمن إمدادات المواد البترولية والبتروكيماوية وموثوقيتها، وتعزيز الرقابة والإشراف على العمليات المتعلقة بها، لرفع مستوى الالتزام بالأنظمة والمتطلبات، والتصدي للممارسات المخالفة.

وتسعى تلك الجهود للاستفادة المثلى وتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج، وحماية مصالح المستهلكين والمرخص لهم، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في مجال الطاقة.

وبحسب النظام، تشمل العمليات التي يستوجب الحصول على تراخيص لها: البيع والشراء، والنقل، والتخزين، والاستخدام، والاستيراد والتصدير، والتعبئة والمعالجة.

ويُمثّل النظام جزءاً من جهود وزارة الطاقة لتنظيم وإدارة العمليات البترولية والبتروكيماوية من المصدر وحتى وصوله للمستهلك النهائي.

ووفق النظام، يجب على المنشآت المزاولة للعمليات البترولية المبادرة بالحصول على التراخيص المطلوبة امتثالاً له وللائحته التنفيذية.

وأتاحت الوزارة خدمة إلكترونية لإصدار التراخيص لجميع العمليات المستهدفة، المتعلقة بالمواد البترولية، وذلك عبر المنصة الموحدة على موقعها الإلكتروني.


السعودية تواصل جذب الخطوط الملاحية العالمية

«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)
«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)
TT

السعودية تواصل جذب الخطوط الملاحية العالمية

«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)
«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)

أصدرت هيئة المواني السعودية، ترخيصاً موحداً للخط الملاحي العالمي «PIL» بصفته مستثمراً أجنبياً معتمداً لمزاولة نشاط الوكالات البحرية في مواني البلاد.

ويأتي هذا الترخيص وفقاً للضوابط والاشتراطات المعتمدة في اللائحة التنظيمية للوكلاء البحريين، بما يعكس حرص الهيئة على تعزيز كفاءة القطاع ورفع جودة الخدمات التشغيلية المقدمة في المواني.

كما تسعى الهيئة إلى استقطاب الخبرات العالمية ونقل المعرفة داخل السعودية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في صناعة النقل البحري.

وتُعدّ هذه الخطوة امتداداً لجهود الهيئة في تطوير بيئة الأعمال البحرية، وتمكين الشركات العالمية من الاستثمار في السوق السعودية، وتعزيز التنافسية بالقطاع البحري، حيث تقوم الشركة من خلال مقرها الإقليمي في الرياض بقيادة عمليات 29 دولة.

وتسهم هذه الخطوة في ترسيخ مكانة السعودية مركزاً لوجيستياً محورياً تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجيستية، وجذب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية، بما يرسخ مكانتها حلقة وصل رئيسية بين قارات العالم الثلاث.

يشار إلى أن «هيئة المواني» تتيح من خلال لوائحها التنظيمية المجال أمام الشركات الأجنبية للاستثمار في نشاط الوكالات البحرية داخل السعودية.

ويُمثِّل حصول الخط الملاحي «PIL» على الترخيص جزءاً من سلسلة تراخيص تُمنح لكبرى الشركات العالمية المتخصصة بالنقل البحري، في خطوة تهدف إلى تعزيز نمو قطاع متطور ومستدام.

ويسهم ذلك في دعم تطوير مواني السعودية ورفع جاذبيتها الاستثمارية، بما يعزز دورها محركاً رئيسياً للتجارة الإقليمية والدولية، ويحقق قيمة اقتصادية مضافة تتماشى مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، الساعية لترسيخ مكانة البلاد مركزاً لوجيستياً عالمياً.


تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية بأكثر من المتوقع

مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
TT

تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية بأكثر من المتوقع

مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)

انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي بأكثر من المتوقع، في مؤشر يتماشى واستقرار سوق العمل.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار 23 ألف طلب إلى 206 آلاف طلب بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط) الحالي. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 225 ألف طلب. ويُعدّ هذا الانخفاض تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالقفزة التي شهدتها الطلبات إلى 232 ألفاً في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأظهرت محاضر اجتماع السياسة النقدية لـ«مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، الذي عُقد يومي 27 و28 يناير، ونُشرت يوم الأربعاء، أن «الغالبية العظمى من المشاركين رأت أن ظروف سوق العمل بدأت تُظهر بعض علامات الاستقرار». ومع ذلك، فإن المخاطر السلبية لا تزال تُخيّم على التوقعات.

وأشار المحضر إلى أن بعض صناع السياسات «لمحوا إلى احتمال أن يؤدي ضعف الطلب على العمالة إلى ارتفاع حاد في معدل البطالة ببيئة توظيف محدودة»، كما أن تركز مكاسب الوظائف في عدد قليل من القطاعات الأقل تأثراً بالدورات الاقتصادية قد يعكس هشاشة متصاعدة في سوق العمل عموماً.

وتغطي بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوع الذي أجرت فيه الحكومة استطلاع أصحاب العمل الخاص بجزء كشوف المرتبات غير الزراعية من تقرير الوظائف لشهر فبراير الحالي. وقد تسارع نمو الوظائف في يناير الماضي، إلا إن معظم المكاسب جاء من قطاعي الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية.

ويرى صناع السياسات والاقتصاديون أن سياسات الهجرة تُقيّد نمو الوظائف، فيما تواصل حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية على الواردات كبح التوظيف، إضافة إلى أن تطورات الذكاء الاصطناعي تُضيف مستوى آخر من الحذر لدى الشركات.

كما أظهر التقرير ارتفاع ما تُعرف بـ«المطالبات المستمرة» - وهي عدد الأشخاص الذين يواصلون تلقي إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول - بمقدار 17 ألف شخص، لتصل إلى 1.869 مليون خلال الأسبوع المنتهي في 7 فبراير، بعد التعديل الموسمي. وتشير هذه البيانات إلى أن العمال المسرّحين يواجهون صعوبات متنامية في العثور على وظائف جديدة.

ويقترب متوسط مدة البطالة من أعلى مستوياته في 4 سنوات، فيما تأثر خريجو الجامعات الجدد بشكل خاص بضعف التوظيف؛ إذ إن كثيراً منهم لا يحق لهم التقدم بطلبات إعانة البطالة لعدم امتلاكهم خبرة عملية كافية، وبالتالي لا ينعكس وضعهم في بيانات المطالبات الرسمية.