«عقدة» السوبر الألمانية تعاند بايرن ميونيخ وتبتسم لفولفسبورغ لأول مرة في تاريخه

سان جيرمان يهزم ليون ويحرز كأس الأبطال الفرنسية للمرة الثالثة على التوالي

كافاني يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لسان جيرمان (أ.ب)، لاعبو فولفسبورغ يحتفلون بالتتويج أبطالا لكأس السوبر الألمانية (إ.ب.أ)
كافاني يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لسان جيرمان (أ.ب)، لاعبو فولفسبورغ يحتفلون بالتتويج أبطالا لكأس السوبر الألمانية (إ.ب.أ)
TT

«عقدة» السوبر الألمانية تعاند بايرن ميونيخ وتبتسم لفولفسبورغ لأول مرة في تاريخه

كافاني يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لسان جيرمان (أ.ب)، لاعبو فولفسبورغ يحتفلون بالتتويج أبطالا لكأس السوبر الألمانية (إ.ب.أ)
كافاني يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لسان جيرمان (أ.ب)، لاعبو فولفسبورغ يحتفلون بالتتويج أبطالا لكأس السوبر الألمانية (إ.ب.أ)

توج فريق فولفسبورغ بلقب كأس السوبر الألمانية لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تغلب على بايرن ميونيخ 4/5 بضربات الجزاء الترجيحية، عقب انتهاء المباراة بالتعادل 1/1 على ملعب «فولكس فاغن أرينا» معقل فولفسبورغ، فيما انتزع باريس سان جيرمان كأس الأبطال الفرنسية (السوبر) إثر فوزه على وصيفه ليون 2/صفر على استاد سابوتو في مونتريال.
وإذا كان انتصار سان جيرمان باللقب الافتتاحي للموسم الفرنسي متوقعا، فإن خسارة بايرن ميونيخ بطل الدوري الألماني أمام فولفسبورغ كان لها وقع الصدمة على لاعبي الأول وجماهيره حتى وإن كانت بركلات الترجيح.
وسادت حالة من خيبة الأمل والغضب بين لاعبي بايرن ميونيخ بعد خسارة كأس السوبر الألمانية. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، ثم تقدم بايرن ميونيخ بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني بهدف أحرزه النجم الهولندي آريين روبن، لكن فولفسبورغ تعادل بهدف سجله البديل نيكلاس بيندتنر قبل دقيقة واحدة من النهاية، ليحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية.
ولم يهدر لاعبو فولفسبورغ أيا من ضربات الجزاء، حيث سجل رونالدو رودريغيز وكيفن دي بروين وأندريه شورله وماتكس كروز ونيكلاس بيندتنر، فيما سجل لبايرن ميونيخ آرتورو فيدال وآريين روبن وفيليب لام ودوغلاس كوستا، بينما أهدر تشابي ألونسو (تصدى لها الحارس كون كاستيلز).
وقال روبن عقب المباراة: «أشعر بخيبة أمل لكنني غاضب أيضا.. كان يجب أن نكون أكثر فاعلية ونحسم المباراة مبكرا». كذلك أبدى القائد فيليب لام شعوره بالإحباط بعدما أهدر بايرن ميونيخ فرصة التتويج بلقبه الخامس في كأس السوبر، وقال: «لقد أهدرنا فرصة حسم المباراة».
وعلى الجانب الآخر، أبدى ديتر هيكينغ، المدير الفني لفولفسبورغ، سعادته بعدم فقدان فريقه الأمل حتى النهاية وقلب الموازين في الوقت القاتل. وقال هيكينغ: «لقد كانت مباراة كأس سوبر ممتازة ومثيرة حقا».
وجاء فوز فولفسبورغ ليؤكد عقدة الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لبايرن ميونيخ مع كأس السوبر بألمانيا، حيث خسر الفريق تحت قيادته أيضا في النسختين الماضيتين أمام الغريم التقليدي بروسيا دورتموند.
وفشل بايرن ميونيخ، صاحب الرقم القياسي في الفوز بألقاب الدوري (25 مرة) والكأس (17 مرة) في إحراز لقب السوبر الخامس في هذه المسابقة بعد 1987 و1990 و2010 و2012، وتجمد رصيده عند أربعة ألقاب، متأخرا بلقبين عن دورتموند متصدر قائمة الفرق الأكثر تتويجا بكأس السوبر الألمانية برصيد ستة ألقاب. بينما انتزع فولفسبورغ كأس السوبر للمرة الأولى في ثاني مشاركة له بعد فشله في 2009 أمام فيردر بريمن إثر تتويجه بطلا للدوري للمرة الأولى في مسيرته.
ووضع لاعبو بايرن ميونيخ على سواعدهم شارة سوداء حدادا على وفاة ستيفان بيكنباور ابن الأسطورة فرانز بيكنباور الرئيس الفخري للنادي البافاري (الجمعة) عن 46 عاما بعد صراع طويل مع المرض.
وقدم الفريقان عرضا متوسطا في الشوط الأول ندرت فيه الفرص والمحاولات الجدية، واستمر غياب النجم فرانك ريبيري وكذلك هولغر بادشتوبر وخافي مارتينيز ضمن قائمة المصابين في بايرن، بينما دفع غوارديولا بالوافد الجديد دوغلاس كوستا في التشكيل الأساسي إلى جانب النجم العائد من الإصابة روبن. وشارك المهدي بنعطية أساسيا بعد تعافيه من الإصابة أيضا. وجاء النجم التشيلي آرتورو فيدال ضمن قائمة الاحتياطيين وشارك في آخر ربع ساعة من المباراة.
وكاد بايرن ميونيخ يتقدم بعد ثماني دقائق فقط من البداية، لكن تياغو ألكانتارا أهدر فرصة التسديد، ووصلت الكرة إلى جيروم بواتينغ الذي سدد في العارضة.
ودخل فولفسبورغ في أجواء المباراة تدريجيا وبدأ يتبادل المحاولات الهجومية مع الفريق البافاري، حيث سدد إيفان بيرسيتش كرة قوية تصدى لها الحارس مانويل نيوير، ثم سدد اللاعب نفسه كرة أخرى مرت فوق العارضة مباشرة في الدقيقة 23. وتألق نيوير بشكل كبير في إنقاذ شباك بايرن من هدف محقق كاد يسجله بيرسيتش في الدقيقة 31. وأهدر دي بروين فرصة أخرى في الدقيقة 41.
ودفع فولفسبورغ ثمن الفرص الضائعة عندما تقدم بايرن ميونيخ مبكرا في الشوط الثاني، حيث حاول الحارس كاستيلز قطع تمريرة دوغلاس كوستا، لكن الكرة وصلت إلى روبن الذي لم يتردد في إسكانها الشباك معلنا تقدم بايرن 1/صفر. وأتيحت فرصة ثمينة أمام فولفسبورغ للتعادل في الدقيقة 58 عندما أهدى دي بروين تمريرة رائعة إلى المهاجم الهولندي باس دوست لكن الأخير سددها في يد الحارس نيوير. وعاد فييرينيا وسدد كرة قوية من خارج حدود منطقة الجزاء لكن نيوير تصدى لها بثبات أيضا.
وواصل فولفسبورغ محاولاته حتى خطف هدف التعادل في الدقيقة 89، حيث استغل البديل بيندتنر تمريرة دي بروين وأسكن الكرة في الشباك بهدوء ليقلب موازين المباراة، حيث احتكم الفريقان لركلات الترجيح التي حسمت اللقب لصالح فولفسبورغ.
وفي مدينة مونتريال الكندية، أحرز سان جيرمان بطل الدوري كأس الأبطال الفرنسية (السوبر) إثر فوزه على وصيفه ليون 2/صفر على استاد سابوتو. وحسم باريس سان جيرمان الفوز في أقل من 20 دقيقة، بعدما افتتح المدافع الدولي العاجي سيرج أورييه، الذي ضمه فريق العاصمة بشكل نهائي بعد فترة إعارة من تولوز، التسجيل من متابعة رأسية لكرة نفذها البرازيلي لوكاس مورا وهيأها مواطنه ديفيد لويز في الدقيقة 11. وأضاف الأوروغوياني إدينسون كافاني الهدف الثاني من كرة ارتدت إليه بعد تسديدة من زميله السويدي زلاتان إبراهيموفيتش في الدقيقة 17. ولم تتبدل النتيجة في الشوط الثاني رغم محاولات الطرفين المتكررة.
وعادت مسابقة كأس السوبر الفرنسية التي انطلقت قبل 20 عاما إلى الأراضي الكندية للمرة الأولى منذ ستة أعوام، حيث اعتاد الفرنسيون على خوضها خارج أراضيهم، فتنقلت من مونتريال (2009) إلى تونس (2010) وطنجة المغربية (2011) وهاريسون الأميركية (2012) وليبرفيل (2013) وبكين (2014).
واللقب هو الثالث على التوالي لباريس سان جيرمان والخامس في تاريخه. ومن جهته، فشل ليون في استعادة كأس السوبر التي توج بها عام 2012 للمرة الثامنة والأخيرة (رقم قياسي).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.