ديربي ساخن بين تشيلسي وآرسنال في مباراة «الدرع الخيرية» اليوم

بطلا الدوري والكأس يقصان شريط الموسم الجديد لكرة القدم الإنجليزية

تشيك حارس آرسنال سيواجه فريقه السابق تشيلسي (إ.ب.أ)، مورينهو مدرب تشيلسي (يسار) يراقب لاعبيه خلال التدريب قبل خوض مواجهة الدرع، فينغر مدرب آرسنال سيختبر قدرات فريقه اليوم (رويترز)
تشيك حارس آرسنال سيواجه فريقه السابق تشيلسي (إ.ب.أ)، مورينهو مدرب تشيلسي (يسار) يراقب لاعبيه خلال التدريب قبل خوض مواجهة الدرع، فينغر مدرب آرسنال سيختبر قدرات فريقه اليوم (رويترز)
TT

ديربي ساخن بين تشيلسي وآرسنال في مباراة «الدرع الخيرية» اليوم

تشيك حارس آرسنال سيواجه فريقه السابق تشيلسي (إ.ب.أ)، مورينهو مدرب تشيلسي (يسار) يراقب لاعبيه خلال التدريب قبل خوض مواجهة الدرع، فينغر مدرب آرسنال سيختبر قدرات فريقه اليوم (رويترز)
تشيك حارس آرسنال سيواجه فريقه السابق تشيلسي (إ.ب.أ)، مورينهو مدرب تشيلسي (يسار) يراقب لاعبيه خلال التدريب قبل خوض مواجهة الدرع، فينغر مدرب آرسنال سيختبر قدرات فريقه اليوم (رويترز)

يقص تشيلسي وآرسنال اليوم شريط الموسم الجديد لكرة القدم الإنجليزية عندما يلتقيان على استاد «ويمبلي» الأسطوري في مباراة «الدرع الخيرية» حيث يبحث كل منهما عن اللقب الأول له في الموسم الجديد.
وتمثل مباراة الدرع الخيرية (كأس السوبر الإنجليزي) نقطة البداية التقليدية للموسم الكروي في إنجلترا كما تحظى باهتمام بالغ من الجميع لأنها تأتي قبل أيام قليلة من انطلاق فعاليات الدوري الممتاز الذي ينطلق يوم السبت المقبل.
ويدخل آرسنال مواجهة تشيلسي في اختبار لقدراته التنافسية على لقب الدوري خاصة بعد أن أنهى فريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر الموسم الماضي بشكل رائع؛ إذ فاز في 20 مباراة من أصل 26 في مختلف المسابقات واحتفظ بلقب الكأس على حساب آستون فيلا 4 - صفر، ما أهله لخوض هذه المباراة أمام تشيلسي الذي أحرز لقب الدوري عن جدارة.
وتابع آرسنال مشواره التصاعدي خلال فترة الاستعدادات، ففاز في مبارياته الأربع، والأهم من كل ذلك، توصله على ما يبدو إلى حل لمشكلة حراسة المرمى بضمه العملاق التشيكي المخضرم بيتر تشيك من تشيلسي بالذات.
ويخوض آرسنال مسابقة الدرع للمرة الحادية والعشرين باحثا عن لقبه الرابع عشر بعد تتويجه العام الماضي على حساب مانشستر سيتي 3 - صفر، فيما أحرز تشيلسي اللقب أربع مرات آخرها في 2009 وذلك في 11 مشاركة.
ويدرك آرسين فينغر أن الفوز على تشيلسي سيكون دافعا قويا لفريق آرسنال (المدفجية) للمنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عن خزائنه منذ عام 2004، وقال: «إنها مباراتنا المقبلة، وهناك لقب في دائرة المنافسة.. نرغب بالطبع في تحقيق الفوز.. هذا لا يعني بالضرورة بدء الموسم بشكل قوي ولكن الفوز باللقب سيدعم ثقة اللاعبين».
وقال لاعب وسط آرسنال الدولي جاك ويلشير: «نريد الفوز بالدوري، نشعر بأننا مع بعض لعدة سنوات، لقد جلبنا لاعبين من طراز عالمي حصلوا على ما يكفي من الوقت للاستقرار، وأضفنا حارسا عالميا يملك خبرة كبيرة ولقد أحرز كل الألقاب هنا، لذا نشعر بأننا في موقف قوي».
ويأمل آرسنال في عدم الإفراط في الأحلام، فبعد فوزه السنة الماضية على مانشستر سيتي، بطل الدوري آنذاك، بثلاثية نظيفة، أنهى الدوري متخلفا بفارق 12 نقطة عن تشيلسي.
لكن مدرب تشيلسي البرتغالي جوزيه مورينهو عدّ آرسنال مرشحا جديا للمنافسة على لقب الدوري، وذلك بعد ضمه في الموسمين الماضيين لاعبين رائعين أمثال الألماني مسعود أوزيل والتشيلي أليكسيس سانشيز.
لكن مورينهو أغاظ فينغر باتهام فريق شمال لندن بإنفاق مبالغ طائلة لتعزيز صفوفه، فرد الفرنسي المخضرم بقوله: «أعتقد أنه لا يجب سماع ما يقوله الآخرون».
وأضاف فينغر الذي لم يفز على مورينهو في 13 محاولة: «في أسبوع واحد وجه لي انتقادان متضادان؛ الأول باني لا أنفق كثيرا، والثاني بأني أنفق كثيرا!!».
وستتركز الأنظار على تشيك، 33 عاما، الذي أمضى 11 موسما ناجحا مع فريق غرب العاصمة خاض خلالها 494 مباراة، قبل أن يزيحه البلجيكي الشاب تيبو كورتوا إلى مقاعد البدلاء الموسم الماضي بعد انتهاء إعارته إلى أتلتيكو مدريد الإسباني، فطلب اللاعب الذي يحظى بعلاقة مميزة مع مالك النادي الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش السماح له بالانتقال لفريق شمال العاصمة.
وأحرز تشيك، الذي انتقل لآرسنال مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني في يونيو (حزيران) الماضي، لقب الدوري أربع مرات مع تشيلسي ولقب دوري أبطال أوروبا 2012.
وحث مدافع تشيلسي الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش جماهير فريقه الأزرق على عدم إطلاق صافرات الاستهجان بحق الحارس العملاق، وقال: «آمل أن ينال الاحترام لأنه يستحق ذلك».
وقال تشيك، في تصريحات نشرتها صحيفة «لندن إيفنينغ ستاندارد»: «سيكون شعورا مجهولا بالنسبة لي بشأن اللعب أمام تشيلسي.. بمجرد نزولي لأرض الملعب، أرغب في تحقيق الفوز.. أريد الأفضل لزملائي والنادي الذي ألعب له ولجماهيره.. لمدة 90 دقيقة، لن يكون هناك أصدقاء».
ويواجه آرسنال الشعور نفسه حيث ينتظر أن يقود الإسباني سيسك فابريغاس خط وسط تشيلسي أمام فريقه القديم.
وقال فابريغاس إنه على الرغم من الذكريات الرائعة له مع آرسنال واحترامه وتقديره لهذا النادي، فإنه لن يكون هناك مجال للتعاطف مع فريقه السابق بمجرد إطلاق الحكم صفارة بداية المباراة حتى وإن كانت مباراة الدرع بمثابة إعداد للموسم الجديد. وأوضح: «نريد تحقيق الفوز والمنافسة.. إنها مباراة كبيرة وديربي لندني على استاد ويمبلي وأمام كل المشجعين.. إنها مسابقة جيدة نخوضها. نسعى للفوز بها حتى وإن كانت إعدادا للموسم الجديد».
وحتى الآن لم يتعاقد آرسنال سوى مع تشيك في فترة الانتقالات، لكنه أعلن أول من أمس تمديد عقد مهاجمه الدولي ثيو والكوت ولاعب وسطه الإسباني سانتي كازورلا.
ولن يشارك سانشيز في المواجهة بعد حصوله على فترة راحة إثر تسجيله ركلة الترجيح الفائزة في مرمى الأرجنتين في نهائي «كوبا أميركا» الأخيرة، كما يغيب المهاجم الدولي داني ويلبيك لإصابة في ركبته.
وينتظر جمهور المدفعجية مشاهدة بعض الوجوه الجديدة مثل أليكس ايوبي (19 عاما)، والفرنسي جيف رين - اديلايد (17 عاما)، وتشوبا اكبوم (20 عاما)، الذين تألقوا في المباريات الاستعدادية.
وحقق آرسنال الفوز في خمس مباريات متتالية على استاد «ويمبلي»، وكان منها نهائي كأس إنجلترا في آخر نسختين للبطولة، إضافة للفوز على مانشستر سيتي في مباراة الدرع الخيرية بالموسم الماضي.
ورغم هذا، فإن بير ميرتساكر مدافع آرسنال قال إن هذه الرحلة إلى استاد ويمبلي يمكن أن تكون بمثابة فرصة لاكتساب الخبرة.
وصرح اللاعب الألماني: «عندما توجهنا إلى ويمبلي في الماضي، كان هذا لخوض الدور قبل النهائي أو النهائي.. كان هناك دائما توتر، ونستطيع دائما التعامل مع هذا الضغط».
وأضاف «لم نواجه تشيلسي في ويمبلي منذ وقت طويل. قدم تشيلسي أداء قويا بالفعل في الموسم الماضي. كانوا متماسكين بالفعل، ودافعوا دائما بشكل جيد بداية من خط الهجوم.. أعتقد أنه إذا كان هناك ما نتعلمه من تشيلسي، فهو مدى التماسك والتناغم في الأداء على مدار الموسم بأكمله».
ولدى تشيلسي، الذي لم يخسر في آخر 8 مباريات أمام آرسنال (5 انتصارات و3 تعادلات)، كشف مورينهو أن قلب الدفاع الدولي غاري كايهل والهداف البرازيلي دييغو كوستا، جاهزان للمشاركة رغم تعرضهما لإصابات في جولة الولايات المتحدة.
ويتوقع أن يشارك المهاجم الكولومبي الجديد راداميل فالكاو (29 عاما) القادم على سبيل الإعارة من موناكو بعد موسم متواضع مع مانشستر يونايتد سجل خلاله 4 أهداف فقط في 29 مباراة.
وعاد تشيلسي لتوه من جولته الأميركية التي خاض فيها ثلاث مباريات دولية انتهت مباراتان منها بالفوز عبر ركلات الترجيح على باريس سان جيرمان الفرنسي، وبرشلونة الإسباني، فيما خسر الفريق مباراته الأولى 2 - 4 أمام نيويورك ريد بولز الأميركي.
ورغم ما أبداه جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي من استياء لعدم حصول لاعبيه على الوقت الكافي للتدريب استعدادا للموسم الجديد، فإن المدرب البرتغالي يتوقع أن يكون الفريق متحفزا للغاية في مباراة اليوم التي يمكن أن تمنح تشيلسي أول لقب في الموسم الجديد.
كما يضاعف من تحفيز اللاعبين أن الفريق سيلتقي اليوم أحد أبرز منافسيه التقليديين.
وقال مورينهو: «نخوض مباراة الدرع الخيرية بعد 21 يوما من الإعداد، وهو وقت ليس كافيا.. إنه لقب جديد على المحك. إنه اللقب الأقل أهمية، ولكنه يأتي في افتتاح فعاليات الموسم الرسمي بإنجلترا».
وأوضح: «إنه ديربي لندني أمام منافس قوي وفريق كبير. إنه لقاء إعدادي، ولكنه يحسم المنافسة على كأس، وهذه الكأس تمثل حافزا دائما.. سنخوض المباراة بروح مختلفة وعقلية مختلفة».
ويدرك مورينهو أن فريقه سيكون في حاجة إلى اللعب بأسلوب جديد، يصعب على الآخرين توقعه، إذا أراد الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي أنهاه الموسم الماضي متقدما بثماني نقاط على مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني. وقال مورينهو: «نحن نحاول رفع مستوانا وتطوير ما كنا عليه في الماضي». وأضاف: «نحاول أن يكون من الصعب توقع أسلوبنا لأن الفرق المنافسة تعرفنا جيدا ونريد خوض هذا الموسم بدوافع عالية».
وتابع: «لا يمكن للقب أن يمنحنا أشياء سلبية، بل سيمنحنا دفعة إيجابية تتمثل في الثقة والدوافع لتحقيق المزيد».
ولعب تشيلسي بأسلوب سلس في النصف الأول من الموسم الماضي، لكن بعدما تأثر بالغيابات والإيقافات وتراجع المستوى عقب فترة أعياد الميلاد، اعتمد الفريق على أسلوب حذر وعملي أكبر لتحقيق النتائج.
وكان تشيلسي يشتهر بإنفاقه ببذخ في الماضي، لكنه بدا مقتصدا هذا الصيف مقارنة بمنافسيه مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وليفربول، وقال مورينهو إن الفريق سيواجه «تحديا كبيرا» في سعيه للاحتفاظ باللقب.
وقال مورينهو: «نواجه تحديا كبيرا لتطوير الفريق وبشكل أساسي دون لاعبين جدد باستثناء بيغوفيتش وفالكاو.. أنا سعيد جدا بذلك، ويواجه اللاعبون هذا التحدي بصدر رحب». وتابع: «نعمل كل يوم بجدية كبيرة لمحاولة التطوير، وأرى الدوافع الكبيرة للاعبين، يشعر الفريق بالسعادة لأننا المجموعة نفسها، ولأني أنا والنادي أظهرنا ثقتنا فيهم». وواصل مورينهو قائلا: «لقد قلنا لهم نحن الأبطال، وأنتم وراء فوزنا بالألقاب، ونحن نثق فيكم، حتى إذا كانت باقي الأندية استثمرت بمبالغ ضخمة، فإننا نتمسك بكم ونثق فيكم».
يذكر أن آخر فريق أحرز لقب «درع المجتمع» وتوج بعدها بلقب الدوري، كان مانشستر يونايتد عام 2010.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.