إسبانيا تصطدم بإيطاليا.. وإنجلترا واسكوتلندا في مجموعة واحدة في تصفيات مونديال 2018

قرعة سهلة لعرب أفريقيا باستثناء المغرب والسودان.. وتشيلي تتحدى البرازيل والأرجنتين تواجه الإكوادور

انتهزت روسيا مناسبة إجراء قرعة المونديال لتعرض جانبا من تراثها الثقافي (إ.ب.أ)
انتهزت روسيا مناسبة إجراء قرعة المونديال لتعرض جانبا من تراثها الثقافي (إ.ب.أ)
TT

إسبانيا تصطدم بإيطاليا.. وإنجلترا واسكوتلندا في مجموعة واحدة في تصفيات مونديال 2018

انتهزت روسيا مناسبة إجراء قرعة المونديال لتعرض جانبا من تراثها الثقافي (إ.ب.أ)
انتهزت روسيا مناسبة إجراء قرعة المونديال لتعرض جانبا من تراثها الثقافي (إ.ب.أ)

سيكون الطريق المؤدي إلى نهائيات إلى كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا شائكا جدا بالنسبة إلى فرنسا، التي توجت باللقب العالمي عام 1998، وذلك بعد أن أوقعتها القرعة في مجموعة صعبة إلى جانب هولندا ثالثة النسخة الأخيرة، والسويد بقيادة نجمها زلاتان إبراهيموفيتش. ولم ترحم القرعة أيضا المنتخب الإسباني بطل عام 2010 وأوقعته مع إيطاليا المتوجة باللقب أربع مرات آخرها عام 2006 في مجموعة واحدة.
وكان المنتخب الإسباني توج بثلاث بطولات كبرى على التوالي (كأس أوروبا عامي 2008 و2012، وكأس العالم 2010)، قبل أن يخرج بخفي حنين من الدور الأول في مونديال البرازيل 2014. وتبقى إسبانيا مرجعا كبيرا في كرة القدم بدليل فوز ممثليها بالمسابقتين الأوروبيتين في الموسم الفائت وهما برشلونة في دوري أبطال أوروبا، واشبيلية في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ). ويتأهل متصدر كل من المجموعات التسع إلى النهائيات مباشرة، في حين تخوض أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثاني الملحق في ما بينها. وكانت فرنسا عانت الأمرين في التصفيات الأخيرة، حيث احتاجت إلى الملحق لتخطي عقبة أوكرانيا، علما بأنها خسرت أمامها ذهابا صفر/2، قبل أن تفوز عليها 3/صفر في باريس. أما ألمانيا بطلة العالم فوقعت في مجموعة سهلة للغاية وستكون مرشحة بقوة لانتزاع المركز الأول على حساب تشيكيا وآيرلندا الشمالية والنرويج. والأمر نفسه ينطبق على البرتغال بقيادة نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو التي ابتسمت لها القرعة وجاءت مع سويسرا والمجر ولاتفيا.
أما إنجلترا فتواجه جارتها اسكوتلندا في أقوى مباريات المجموعة السادسة، إلى جانب سلوفاكيا وسلوفينيا. وشارك في عملية سحب القرعة التي أقيمت في قصر قسطنطين في مدينة سان بطرسبرغ نجوم سابقون وحاليون أبرزهم البرازيلي رونالدو، والكاميروني صامويل إيتو، والإيطالي فابيو كانافارو، والألماني أوليفر بيرهوف، والروسي رينات داساييف. وقد أسفرت عن:
المجموعة الأولى: هولندا، وفرنسا، والسويد، وبلغاريا، وبيلاروسيا، ولوكسمبورغ.
المجموعة الثانية: البرتغال، وسويسرا، والمجر، وجزر فارو، ولاتفيا، وأندورا.
المجموعة الثالثة: ألمانيا، وتشيكيا، وآيرلندا الشمالية، والنرويج، وأذربيجان، وسان مارينو.
المجموعة الرابعة: ويلز، والنمسا، وصربيا، وجمهورية آيرلندا، ومولدافيا، وجورجيا.
المجموعة الخامسة: رومانيا، والدنمارك، وبولندا، ومونتينيغرو، وأرمينيا، وكازاخستان.
المجموعة السادسة: إنجلترا، وسلوفاكيا، واسكوتلندا، ومالطا، وسلوفينيا، وليتوانيا.
المجموعة السابعة: إسبانيا، وإيطاليا، وألبانيا، وإسرائيل، ومقدونيا، وليشتنشتاين.
المجموعة الثامنة: بلجيكا، والبوسنة والهرسك، واليونان، واستونيا، وقبرص.
المجموعة التاسعة: كرواتيا وآيسلندا، وأوكرانيا، وتركيا، وفنلندا.

قرعة أفريقيا
أسفرت القرعة عن مواجهات سهلة لعرب أفريقيا، باستثناء المغرب الساعي إلى بلوغ العرس العالمي للمرة الأولى منذ عام 1998، والسودان الطامح إلى وجوده الأول في النهائيات، واللذين سيلتقيان على التوالي في الدور الثاني مع غينيا الاستوائية رابعة النسخة القارية الأخيرة على أرضها مطلع العام الحالي، وزامبيا بطلة القارة السمراء قبل 3 أعوام.
وتخوض 3 منتخبات عربية الدور الأول المقرر في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وهي موريتانيا والصومال وجزر القمر، حيث تلعب الأولى مع جنوب السودان، والثانية مع النيجر، والثالثة مع ليسوتو. وقد يسفر الدور الثاني عن مواجهة عربية - عربية في حال تأهل موريتانيا على حساب جنوب السودان، لأنها ستلاقي تونس في مواجهة سهلة نسبيا للأخيرة التي بلغت العرس العالمي 5 مرات حتى الآن، فيما تبدو حظوظ جزر القمر والصومال صعبة لتخطي الدور الأول. وتأهلت منتخبات مصر الساعية إلى بلوغ العرس العالمي للمرة الأولى منذ عام 1990، والجزائر التي حققت إنجازا تاريخيا في النسخة الأخيرة ببلوغها الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها وخروجها بصعوبة (2/1) بعد التمديد على يد ألمانيا التي توجت باللقب لاحقا، وتونس والمغرب وليبيا والسودان إلى الدور الثاني. وتخوض مصر اختبارا سهلا نسبيا أمام تشاد أو سيراليون، فيما تبدو الجزائر مرشحة فوق العادة لتخطي عقبة تنزانيا أو مالاوي، وتلتقي ليبيا مع رواندا.
وبعد إقصاء زيمبابوي من المنافسات التمهيدية من قبل لجنة فيفا التأديبية، شهدت القارة السمراء مشاركة 53 من أصل 54 اتحادا وطنيا في القرعة التمهيدية. وفي الدور الأول، تتنافس الدول الـ26 الأضعف تصنيفا. وتم فرز هذه المنتخبات في فئتين تضم كل منها 13 فريقا بحسب التصنيف العالمي لفيفا لشهر يوليو (تموز) 2015، فئة للدول الـ13 الأعلى تصنيفا وفئة للدول الـ13 الأضعف تصنيفا. وبذلك تم فرز القرعة بين هاتين الفئتين لتتنافس المنتخبات ذهابا وإيابا بين 5 و13 أكتوبر 2015. وتتأهل المنتخبات الفائزة من هذه المباريات إلى الدور الثاني للانضمام للدول الـ27 الأعلى تصنيفا في القارة، حيث تتواجه جميعا بنظام مباراتي ذهاب وإياب أيضا. وتتأهل المنتخبات الفائزة من هذه المباريات إلى الدور الأخير في التصفيات الأفريقية، حيث يتم تقسيمها إلى خمس مجموعات تضم كل منها أربعة منتخبات تتواجه بنظام مباريات الذهاب والإياب. والفائز من كل مجموعة يبلغ مونديال روسيا 2018.
وأسفرت قرعة التصفيات الأفريقية عن:
المواجهات التالية في الدور الأول للبطولة (1): الصومال × النيجر.. 2) موريتانيا × جنوب السودان.. 3) جامبيا × ناميبيا.. 4) ساوتومي وبرنسيب × إثيوبيا.. 5) تشاد × سيراليون.. 6) جزر القمر × ليسوتو.. 7) جيبوتي × سوازيلاند.. 8) إريتريا × بوتسوانا.. 9) سيشل × بوروندي.. 10) ليبريا × غينيا بيساو.. 11) أفريقيا الوسطى × مدغشقر.. 12) موريشيوس × كينيا.. 13) تنزانيا × مالاوي.
وفي الدور الثاني للتصفيات، أسفرت القرعة عن المواجهات التالية: الفائز من (1) × الكاميرون.. الفائز من (2) × تونس.. الفائز من (3) × غينيا.. الفائز من (4) × الكونغو.. الفائز من (5) × مصر.. الفائز من (6) × غانا.. الفائز من (7) × نيجيريا.. الفائز من (8) × مالي.. الفائز من (9) × الكونغو الديمقراطية.. الفائز من (10) × كوت ديفوار.. الفائز من (11) × السنغال.. الفائز من (12) × الرأس الأخضر.. الفائز من (13) × الجزائر.. السودان × زامبيا.. ليبيا × رواندا.. المغرب × غينيا الاستوائية.. موزمبيق × الغابون.. بنين × بوركينا فاسو.. توغو × أوغندا.. أنغولا × جنوب أفريقيا.

قرعة أميركا الجنوبية
خلفت قرعة أميركا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم المقررة في روسيا قمتين ساخنتين في الجولة الأولى. وتلعب الأرجنتين وصيفة بطلة النسختين الأخيرتين للمونديال في البرازيل وكوبا أميركا في تشيلي، مع الإكوادور، فيما تلعب تشيلي بطلة كوبا أميركا مع البرازيل. وستخوض البرازيل مواجهتها الساخنة مع تشيلي في غياب نجمها ونجم برشلونة الإسباني نيمار دا سيلفا لإيقافه في كوبا أميركا عقب طرده في في نهاية مباراة منتخب بلاده ضد كولومبيا (صفر/1) في الجولة الثانية من دور المجموعات. وعوقب نيمار بالإيقاف 4 مباريات، فغاب عن اثنتين في الكأس القارية، ويبقى عليه تنفيذ عقوبة الإيقاف في مباراتين في تصفيات كأس العالم.
أما المباريات الثلاث الأخرى في الجولة الأولى من التصفيات الأميركية الجنوبية فتجمع كولومبيا مع بيرو، وفنزويلا مع باراغواي، وبوليفيا مع أوروغواي. وتتأهل المنتخبات الأربعة الأولى في التصفيات مباشرة إلى النهائيات، على أن يخوض الخامس ملحقا مع أوقيانوسيا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.