«ميجي ياسودا» اليابانية تستحوذ على «ستان كوربوريشين فاينانشال» مقابل 5 مليارات دولار

طول أعمار اليابانيين يدفع شركات التأمين إلى التوسع في أميركا

«ميجي ياسودا» اليابانية تستحوذ على «ستان كوربوريشين فاينانشال» مقابل 5 مليارات دولار
TT

«ميجي ياسودا» اليابانية تستحوذ على «ستان كوربوريشين فاينانشال» مقابل 5 مليارات دولار

«ميجي ياسودا» اليابانية تستحوذ على «ستان كوربوريشين فاينانشال» مقابل 5 مليارات دولار

صرحت شركة «ميجي ياسودا» اليابانية للتأمين على الحياة يوم الجمعة بأنها قد توصلت إلى اتفاق للاستحواذ على مجموعة «ستان كوربوريشين فاينانشال» الأميركية، التي تعمل في مجال التأمينات والتقاعد، مقابل 5 مليارات دولار نقدا. ويعد هذا الاتفاق هو أحدث خطوة تتخذها شركة التأمين اليابانية من أجل توسيع نطاق أعمالها في الولايات المتحدة، التي تعد أكبر سوق للتأمين على مستوى العالم.
وتسعى شركات التأمين المحلية إلى توسيع نطاق أعمالها خارج اليابان، التي من المتوقع أن يؤدي طول أعمار السكان فيها إلى انخفاض عائدات الشركات.
ومن المتوقع أن تثمر هذه الخطوة توسعا في نطاق الخدمات، التي تقدمها شركة «ميجي ياسودا» في الولايات المتحدة، وإلى تحفيز تنوع خدماتها دوليا. كذلك لدى الشركة نشاط في الصين، وإندونيسيا، وبولندا، وتايلاند. وبموجب شروط الاتفاق، سوف تدفع شركة «ميجي» مبلغ 115 دولارا للسهم في شركة «ستان كوربوريشين» وهو ما يمثل سعرا أعلى من سعر السهم عند الإغلاق يوم الخميس بنسبة 50 في المائة.
وقال أكيو نيغيشي، رئيس شركة «ميجي ياسودا»، في بيان صحافي: «يسعدنا أن نرحب بـ(ستاندرد) في عائلة (ميجي ياسودا)، وأن نجعلها عمودا أساسيًا من أعمدة عملياتنا الدولية. ونحن ندرس الفرص في السوق الأميركية منذ وقت ليس بالقصير»، وكانت شركة «ستاندرد» هي الشريك المثالي لنا. وما زالت العملية تنتظر موافقة حاملي الأسهم واللائحة، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منها تمامًا خلال الربع الأول من عام 2016.
وتأسست شركة «ستان كوربوريشين»، ومقرها بورتلاند، بولاية أوريغون الأميركية، عام 1906 وتقدم منذ ذلك الحين مجموعة متنوعة من الخدمات في مجال التأمين، والتقاعد، والاستثمار، باسم العلامة التجارية «ستاندرد»، وتشمل تلك العمليات قروض الرهن العقاري. وبلغت قيمة إجمالي ما تحصل عليه من أقساط عام 2014 2.1 مليار دولار، وبها ما يزيد على 2.800 عامل.
على الجانب الآخر، أعلنت شركة «طوكيو مارين هولدينغز» في يونيو (حزيران) أنها ستستحوذ على «إتش سي سي إنشورانس هولدينغز» مقابل 7.5 مليار دولار نقدا في إطار صفقة تعد واحدة من سلسلة من الصفقات التي تتم في الولايات المتحدة منذ عام 2008. وتسعى شركات يابانية أخرى على مدى السنوات القليلة الماضية إلى التوسع خارج اليابان، ومن بين تلك الشركات «داي إيتشي»، التي أعلنت عن اتفاق لشراء شركة «بروتيكتيف لايف كوربوريشين» الأميركية مقابل 5.7 مليار دولار عام 2014.
وتمتلك كل من شركة «نيبون لايف إنشورانس» للتأمين على الحياة، و«داي إيتشي»، و«سوميتوم» أسهما في الكثير من شركات التأمين الإندونيسية أملا في تحقيق أرباح من سوق جنوب شرقي آسيا التي تتوسع بخطى سريعة.
ودخلت شركة «ميجي ياسودا» السوق الأميركية للمرة الأولى عام 1976 عندما اشترت أغلبية أسهم شركة «باسيفيك غارديان لايف». وبعد الصفقة، من المقرر أن تكون شركة «ستان كوربوريشين» التجلي الأبرز لوجود شركة «ميجي ياسودا» في الولايات المتحدة، وستستمر في تقديم خدماتها باسم «ستاندرد».
ومن المقرر أن يستمر غريغ نيس، رئيس «ستان كوربوريشين»، والرئيس التنفيذي، وإدارته في قيادة الشركة. وقال نيس في بيان صحافي: «رغم أننا لم نكن نبحث عن مشتر، كان العرض الذي قدمته شركة (ميجي ياسودا) يمثل فرصة هائلة لزيادة القيمة بالنسبة إلى حاملي الأسهم، ولتمكيننا في الوقت ذاته من الحفاظ على سير العمليات الحالية، والاحتفاظ بالعاملين المتميزين».
وتعتزم شركة «ميجي ياسودا» تمويل عمل الشركة نقدا أو ما يماثل النقود بشكل مباشر. وفي إطار هذه الاتفاق، سوف يتم منح شركة «ستان كوربوريشين» 25 يوما من أجل تلقي عطاءات الأطراف المتنافسة. وسوف تحصل شركة «ميجي» على رسوم إنهاء تعاقد تصل إلى 190 مليون دولار في حال نجاح مقدم العطاء في شراء «ستاند كوربوريشين».
الجدير بالذكر أن شركة «ميجي» قد نشأت نتيجة الدمج بين شركة «ميجي لايف» للتأمين على الحياة، وشركة «ياسودا لايف» للتأمين عام 2004، لكن يعود تاريخها إلى عام 1881 وهو ما يجعلها أقدم شركة تأمين يابانية للتأمين على الحياة. وتقدم الشركة، التي تتخذ من طوكيو مقرا لها، مجموعة متنوعة من خدمات التأمين، والمدفوعات المالية الدورية. وبلغ إجمالي ما حصلت عليه من أقساط عام 2014 28 مليار دولار، ويعمل بها أكثر من 40 ألف عامل. وكانت «ميتسوبيشي يو إف جي»، و«مورغان ستانلي»، وشركة «بيكر أند ماكنزي» للمحاماة، هما من قدما الخدمات الاستشارية لـ«ميجي ياسودا»، في حين قدم كل من «غولدمان ساكس»، وشركة «ديبوفوا أند بليمبتون» للمحاماة الخدمات الاستشارية لشركة «ستان كوربوريشين».
* خدمة «نيويورك تايمز}



رئيسة «فيدرالي» كليفلاند: لم يعد مناسباً الإشارة إلى ميل لخفض الفائدة

بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» كليفلاند: لم يعد مناسباً الإشارة إلى ميل لخفض الفائدة

بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)

قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، يوم الجمعة، إنها تعارض إبقاء البنك المركزي على إشارته إلى ميل نحو التيسير النقدي خلال هذا الأسبوع، في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة بشأن آفاق الاقتصاد والتضخم.

وأوضحت هاماك في بيان أن «حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية لعام 2026 قد ازدادت، ما يجعل المسار المستقبلي للسياسة النقدية أكثر غموضاً». وأضافت أنها صوتت ضد بيان السياسة النقدية الصادر الأربعاء، الذي أبقى على سعر الفائدة ضمن النطاق المستهدف بين 3.5 في المائة و3.75 في المائة، لأنه احتفظ بعبارات تشير إلى أن الخطوة المقبلة قد تكون التيسير النقدي، قائلة: «أرى أن هذا الميل الواضح نحو التيسير لم يعد مناسباً في ظل هذه التوقعات»، وفق «رويترز».

وأضافت أن المخاطر باتت تميل نحو ارتفاع التضخم، مقابل ضغوط سلبية على سوق العمل، مشيرة إلى أن ضغوط الأسعار «واسعة النطاق»، وأن «ارتفاع أسعار النفط يمثل عاملاً إضافياً يعزز الضغوط التضخمية».

ويأتي اعتراض هاماك ضمن تصويت منقسم بشكل غير معتاد داخل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، حيث خالف أربعة مسؤولين الإجماع.

فقد صوتت هاماك، إلى جانب رئيسي بنكَي الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس ودالاس، ضد البيان بسبب استمرار تضمينه إشارات تفيد بأن الخطوة المقبلة قد تكون خفض الفائدة. في المقابل، عارض محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران البيان، لكنه دعم خفض أسعار الفائدة.


«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

تجاوزت شركة «شيفرون» توقعات «وول ستريت» لأرباح الرُّبع الأول يوم الجمعة، مدعومة بارتفاع أسعار النفط المرتبط بتداعيات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، والذي انعكس إيجاباً على أداء قطاع التنقيب والإنتاج.

وأعلنت الشركة أرباحاً معدلة بلغت 1.41 دولار للسهم، متفوقة بشكل واضح على متوسط التوقعات البالغ 95 سنتاً، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن. وعلى الرغم من هذا الأداء القوي، فإنَّ الأرباح الإجمالية سجَّلت أدنى مستوى لها في 5 سنوات، متأثرةً جزئياً بعوامل توقيت غير مواتية مرتبطة بالمشتقات المالية.

وحقَّق قطاع التنقيب والإنتاج، وهو أكبر وحدات أعمال «شيفرون»، أرباحاً بلغت 3.9 مليار دولار، بزيادة 4 في المائة على أساس سنوي، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخام الذي عزَّز الإيرادات.

وقال الرئيس التنفيذي مايك ويرث، في بيان: «إن الشركة رغم تصاعد التقلبات الجيوسياسية وما رافقها من اضطرابات في الإمدادات، حقَّقت أداءً قوياً في الرُّبع الأول، بما يعكس مرونة محفظتها الاستثمارية، وقوة التنفيذ المنضبط».

وقد تسبَّب النزاع مع إيران، الذي بدأ في 28 فبراير (شباط)، في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة العالمية، مع شبه توقف لحركة الشحن عبر مضيق «هرمز»؛ ما أدى إلى تراجع الإمدادات وارتفاع أسعار النفط بنحو 50 في المائة خلال الرُّبع.

وبلغ صافي الدخل خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) 2.2 مليار دولار، مقارنة بـ3.5 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. ومع ذلك، بقي تأثر «شيفرون» بتداعيات الشرق الأوسط محدوداً، إذ لا تتجاوز مساهمته 5 في المائة من إجمالي إنتاج الشركة.

تراجع في قطاعَي التكرير والتوزيع

في المقابل، سجَّلت أنشطة التكرير والتوزيع خسارة بلغت 817 مليون دولار، مقارنة بأرباح قدرها 325 مليون دولار في العام السابق، نتيجة اختلالات محاسبية مرتبطة بتوقيت تسجيل المشتقات المالية، والمتوقع أن تتراجع حدتها في الرُّبع المقبل.

كما أشارت شركة «إكسون»، المنافِس الأكبر، إلى تسجيل خسائر مماثلة ناجمة عن تأثيرات التوقيت.

وتتوقَّع «شيفرون» إغلاق مراكز دفترية بنحو مليار دولار، وتحقيق أرباح في الرُّبع الثاني، بحسب المديرة المالية، إيمير بونر.

وأكدت بونر أنَّ أعمال الشركة الأساسية لا تزال قوية، قائلة: «نشهد نمواً في التدفقات النقدية والأرباح، وجميع خططنا تسير وفق المسار المحدد».

انكشاف محدود على الشرق الأوسط

تتمتع «شيفرون» بانكشاف إنتاجي أقل على الشرق الأوسط مقارنة بمنافسيها، بينما ظلَّ الإنتاج في الولايات المتحدة قوياً، متجاوزاً مليونَي برميل يومياً للرُّبع الثالث على التوالي.

وتراجع إجمالي الإنتاج قليلاً إلى 3.86 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً مقارنة بالرُّبع السابق؛ نتيجة توقف مؤقت في حقل تينغيز بكازاخستان عقب حريق.

كما انخفض التدفق النقدي الحر إلى سالب 1.5 مليار دولار؛ نتيجة تراجع التدفقات التشغيلية، رغم أنَّه ظلَّ أقل من مستويات الفترة المقابلة من العام الماضي بعد استبعاد تأثير رأس المال العامل.

وأكدت بونر مجدداً هدف الشركة بتحقيق نمو سنوي لا يقل عن 10 في المائة في التدفق النقدي الحر المعدل حتى عام 2030.

وخلال الرُّبع، دفعت «شيفرون» أرباحاً بقيمة 3.5 مليار دولار، وأعادت شراء أسهم بقيمة 2.5 مليار دولار، وهو مستوى أقل من الرُّبع السابق، إلا أنَّ الشركة لا تزال تستهدف عمليات إعادة شراء سنوية بين 10 و20 مليار دولار.

وأوضحت الشركة أنَّ الإنفاق الرأسمالي خلال الرُّبع الأول من 2026 جاء أعلى من العام الماضي، مدفوعاً جزئياً باستثمارات مرتبطة باستحواذها على شركة «هيس»، رغم تعويض ذلك جزئياً بانخفاض الإنفاق في حوض بيرميان.


«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)

خفض بنك الاستثمار الأميركي «جي بي مورغان»، يوم الجمعة، توقعاته لنمو الاقتصاد التركي لعام 2026 إلى 3.4 في المائة، مقارنة بتقدير سابق عند 4 في المائة، وذلك في ظل تداعيات الصراع المتواصل في الشرق الأوسط.

وقال محللو البنك إن المؤشرات الاقتصادية تعكس حالياً «تباطؤاً عاماً في النشاط الاقتصادي» منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير (شباط)، مشيرين إلى تراجع حاد في مؤشر ثقة قطاع الأعمال، بالتوازي مع ضعف ثقة المستهلكين.

وتتوافق التقديرات الجديدة للبنك مع أحدث توقعات صندوق النقد الدولي التي صدرت الشهر الماضي.