أسواق الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين

ارتفاع البورصة الأردنية بدعم من قطاعي المال والخدمات

أسواق الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين
TT

أسواق الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين

أسواق الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين

تباين أداء مؤشرات أسواق المنطقة في آخر تعاملات الأسبوع يوم أمس الخميس، حيث واصلت البورصة الكويتية تراجعها بنسبة 0.16 في المائة ليغلق عند مستوى 6286.5 نقطة وسط تحسن في مستويات السيولة. وبحسب تقرير «صحارى» تراجع أداء السوق السعودية بضغط قاده قطاع النقل بنسبة 0.09 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9372.74 نقطة وسط تحسن في مستويات السيولة. وسجلت سوق دبي تراجعا طفيفا بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4201.20 وسط أداء سلبي لبعض القطاعات ترأسها قطاع الصناعة، وفي المقابل ارتفعت باقي الأسواق وعلى رأسها السوق الأردنية التي ارتفعت بنسبة 0.67 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2141.33 نقطة. تلتها البورصة البحرينية التي سجلت ارتفاعا بنسبة 0.37 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1337.04 نقطة بدعم من قطاع البنوك التجارية. وارتفعت البورصة القطرية والبورصة العمانية بنسبة 0.28 في المائة، ليغلق مؤشر قطر العام عند مستوى 11944.62 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، وأغلق مؤشر عمان عند مستوى 6590.86 نقطة.

* هبوط طفيف للبورصة السعودية
* تراجعت البورصة السعودية في تداولات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع النقل، حيث تراجع بواقع 8.28 نقطة أو ما نسبته 0.09 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9372.74 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 143.8 مليون سهم بقيمة 4.1 مليار ريال نفذت من خلال 82.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 70 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 67 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 1.63 في المائة تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.98 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 1.17 في المائة تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 0.88 في المائة.
وسجل سعر سهم المتحدة للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.18 في المائة وصولا إلى سعر 16.05 ريال تلاه سعر سهم بروج للتأمين بواقع 4.73 في المائة وصولا إلى سعر 28.80 ريال، في المقابل سجل سعر سهم صناعات كهربائية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.80 في المائة وصولا إلى سعر 54.50 ريال تلاه سهم البحري بواقع 1.95 في المائة وصولا إلى سعر 50.25 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 613.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 22.80 ريال تلاه سهم سابك بواقع 482.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 98.25 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 26.7 مليون سهم تلاه سعر سهم كيان السعودية بواقع 13.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 11.40 ريال.

* تراجع طفيف في سوق دبي
* سجلت سوق دبي تراجعا طفيفا في تداولات جلسة يوم أمس وسط أداء سلبي قاده قطاع الصناعة وقطاع التأمين، ليغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4201.20 نقطة خاسرا 1.89 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.42 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.69 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 1.00 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.19 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.50 في المائة وأرابتك بنسبة 1.97 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.50 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 267.4 مليون سهم بقيمة 370.8 مليون درهم نفذت من خلال 4191 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل تراجع 18 شركة واستقرت أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بنسبة 0.60 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.57 في المائة واستقر قطاع السلع على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 5.00 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.31 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة كايبارا المتحدة للألبان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.970 في المائة وصولا إلى سعر 7.910 درهم تلاه سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار بواقع 2.420 في المائة وصولا إلى سعر 0.635 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة الإسمنت الوطنية أعلى نسبة تراجع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 3.800 درهم تلاه سعر سهم سلامة بواقع 3.780 في المائة وصولا إلى سعر 0.637 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 45.5 مليار درهم وصولا إلى سعر 0.759 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 44.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 8.040 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 59.3 مليون سهم تلاه سهم شركة ديار للتطوير بواقع 34.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.850 درهم.

* البورصة الكويتية تواصل تراجعها
* واصلت البورصة الكويتية تراجعها في تعاملات جلسة يوم أمس الخميس وذلك بالتزامن مع استمرار العمليات البيعية على الأسهم الرخيصة جراء المضاربات العنيفة والضغط على الأسعار، في مقابل عمليات زيادة مراكز ببعض الأسهم التشغيلية والقيادية، حيث تراجع بواقع 10.23 نقطة أو ما نسبته 0.16 في المائة ليقفل عند مستوى 6286.5 نقطة بضغط قاده قطاع رعاية صحية. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 153.6 مليون سهم بقيمة 14.5 مليون دينار نفذت من خلال 3310 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع سلع استهلاكية بنسبة 13.9 في المائة تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 5.29 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع رعاية صحية بنسبة 7.94 في المائة تلاه عقار بنسبة 7.54 في المائة.
وسجل سعر سهم ميزان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 1.220 دينار تلاه سعر سهم مراكز بواقع 8.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.0315 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم الخصوصة أعلى نسبة تراجع بواقع 10.31 في المائة وصولا إلى سعر 0.087 دينار تلاه سعر سهم مشاعر بواقع 7.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.122 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 56.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0385 دينار تلاه سهم المدينة بواقع 7.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.051 دينار.

* ارتفاع السوق القطرية
* ارتفع المؤشر القطري في تداولات جلسة يوم أمس الخميس بدعم قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 33.31 نقطة أو ما نسبته 0.28 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11944.62 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 3.6 مليون سهم بقيمة 1.75.3 مليون ريال نفذت من خلال 3297 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.61 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.54 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.81 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.70 في المائة.
وسجل سعر سهم الميرة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.64 في المائة وصولا إلى سعر 273.1 ريال تلاه سعر سهم الأهلي بواقع 4.24 في المائة وصولا إلى سعر 47.95 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الخليج الدولية أعلى نسبة تراجع بواقع 1.35 في المائة وصولا إلى سعر 73.20 ريال تلاه سعر سهم Ooredoo بواقع 1.08 في المائة وصولا إلى سعر 82.70 ريال. واحتل سهم إزدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 609.1 ألف سهم تلاه سهم بنك الدوحة بواقع 418.1 ألف سهم. واحتل سهم بنك الدوحة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 22.4 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 20.9 مليون ريال.

* صعود البورصة البحرينية
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.94 نقطة أو ما نسبته 0.37 في المائة ليغلق عند مستوى 1337.04 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 400.4 ألف سهم بقيمة 138.1 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 22.90 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بواقع 4.67 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 3.24 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.70 في المائة وصولا إلى سعر 0.140 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 3.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.735 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة أعلى نسبة تراجع بواقع 3.49 في المائة وصولا إلى سعر 0.830 دينار تلاه سعر سهم أريج بواقع 1.05 في المائة وصولا إلى سعر 0.470 دينار. واحتل سهم بنك البحرين الوطني المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 126.8 ألف دينار تلاه سهم باتلكو بقيمة 50 ألف دينار.

* مكاسب في البورصة الأردنية
* ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.67 في المائة لتقفل عند مستوى 2141.33 نقطة، وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.5 مليون سهم بقيمة 14.5 مليون دينار نفذت من خلال 4247 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 43 شركة واستقرار أسعار أسهم 27 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.51 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 1.01 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.26 في المائة. وسجل سعر سهم مسافات للنقل المتخصص أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.59 دينار تلاه سهم آفاق للطاقة بواقع 7.17 في المائة وصولا إلى سعر 2.24 دينار، في المقابل سجل سعر سهم داركم للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 دينار تلاه سعر سهم الأردن لتطوير المشاريع السياحية بواقع 4.92 في المائة وصولا إلى سعر 5.02 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 5 ملايين دينار تلاه سهم الأمل للاستثمارات المالية بواقع 2.8 مليون دينار.



صادرات النفط الأميركية تسجل مستوى قياسياً... ومخزونات الخام ترتفع

مخزونات نفط في هيوستن (رويترز)
مخزونات نفط في هيوستن (رويترز)
TT

صادرات النفط الأميركية تسجل مستوى قياسياً... ومخزونات الخام ترتفع

مخزونات نفط في هيوستن (رويترز)
مخزونات نفط في هيوستن (رويترز)

أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأربعاء، ارتفاعاً في مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة، بينما سجلت مخزونات البنزين والمشتقات المقطرة انخفاضاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، في وقت دفعت فيه اضطرابات الإمدادات المرتبطة بحرب إيران إجمالي الصادرات الأميركية إلى مستويات قياسية.

وارتفعت مخزونات الخام بمقدار 1.9 مليون برميل لتصل إلى 465.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 17 أبريل (نيسان)، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى سحب قدره 1.2 مليون برميل.

وقفز إجمالي صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية بمقدار 137 ألف برميل يومياً ليصل إلى رقم قياسي قدره 12.88 مليون برميل يومياً.

وسجلت صادرات المنتجات المكررة زيادة كبيرة بلغت 564 ألف برميل يومياً لتصل إلى 8.08 مليون برميل يومياً.

تفاعل الأسعار

رغم الزيادة المفاجئة في المخزونات، ارتفعت أسعار النفط عالمياً؛ حيث جرى تداول خام برنت عند 101.28 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ليصل إلى 92.21 دولار.

وعلّق آندي ليبو، من شركة «ليبو أويل أسوشيتس»، على هذه البيانات، قائلاً: «ما نراه هو توجه الشركات نحو الولايات المتحدة لتأمين الإمدادات نتيجة إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي».

الطلب والمصافي

انخفضت مدخلات المصافي من الخام بمقدار 55 ألف برميل يومياً، وتراجعت معدلات التشغيل إلى 89.1 في المائة. كما انخفض إجمالي المنتجات الموردة (مؤشر الطلب) بمقدار 1.07 مليون برميل يومياً ليصل إلى 19.7 مليون برميل يومياً. وتوقع محللون تراجع استهلاك الوقود في الأسابيع المقبلة مع تأثر المستهلكين بارتفاع الأسعار.

وهبطت مخزونات البنزين بمقدار 4.6 مليون برميل، كما تراجعت مخزونات المقطرات (بما في ذلك الديزل وزيت التدفئة) بمقدار 3.4 مليون برميل، لتصل المخزونات في ساحل الخليج الأميركي إلى أدنى مستوياتها منذ مارس (آذار) 2025.


الحكومة السعودية تواصل تقدمها في استخدام التقنيات الناشئة لتتجاوز 76 %

جانب من ملتقى «حكومة الرقمية 2025» (الهيئة)
جانب من ملتقى «حكومة الرقمية 2025» (الهيئة)
TT

الحكومة السعودية تواصل تقدمها في استخدام التقنيات الناشئة لتتجاوز 76 %

جانب من ملتقى «حكومة الرقمية 2025» (الهيئة)
جانب من ملتقى «حكومة الرقمية 2025» (الهيئة)

أعلنت هيئة الحكومة الرقمية السعودية نتائج تقرير «مؤشر جاهزية تبنّي التقنيات الناشئة» في دورته الرابعة لعام 2026، الذي يؤكد التطور المتسارع في جاهزية الجهات الحكومية لتبنّي وتفعيل التقنيات الناشئة، حيث بلغت النتيجة العامة للمؤشر 76.04 في المائة مقارنة بـ74.69 في المائة في عام 2025، بمشاركة 54 جهة حكومية مقارنة بـ49 جهة في الدورة السابقة.

كفاءة الأداء الحكومي

وأكد محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد الصويان، أن نتائج التقرير تعكس جهوداً طموحة من الجهات الحكومية وانتقالها من مرحلة التجارب إلى مرحلة الاستخدام الفعلي للتقنيات الناشئة، بما يعزز نهج التحسّن المستمر ويرسّخ نضج الجاهزية الرقمية، مضيفاً: «لم تعد التقنيات الناشئة خياراً تجريبياً، بل أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق كفاءة الأداء الحكومي ورفع الإنتاجية وتسريع الإنجاز، بما ينعكس على تحسين تجربة المستفيد».

محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد الصويان متحدثاً خلال ملتقى الحكومة الرقمية 2025 (واس)

نمو المؤشرات

ووفقاً للتقرير، أظهرت نتائج المؤشر تقدماً ملحوظاً في تبنّي التقنيات الناشئة، حيث سجلت الجهات الحكومية تقدماً في قدرة البحث بنسبة 78.07 في المائة، تلتها قدرة التواصل بنسبة 75.18 في المائة، ثم قدرة الإثبات بنسبة 73.92 في المائة، وأخيراً قدرة التكامل بنسبة 77.00 في المائة.

الجهات الأكثر تميزاً

وجاءت نتائج أعلى 20 جهة حكومية لعام 2026 وفق مستويات الأداء، حيث جاءت وزارة الداخلية، ووزارة الطاقة، وهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية ضمن مستوى «متميز»، تلتها مجموعة من الجهات ضمن مستوى «متقدم»، من بينها وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ووزارة البلديات والإسكان، ووزارة الصحة، ووزارة العدل وغيرها، بما يعكس تصاعداً في نضج القدرات الرقمية وتنامي تبنّي الابتكار.

تقنيات متقدمة

كما استعرض التقرير عدداً من قصص النجاح في تبنّي التقنيات الناشئة، التي أبرزت استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي والذكاء الاصطناعي التوكيلي، وإنترنت الأشياء، والروبوتات، حيث جرى توظيفها في أتمتة الإجراءات وتحسين اتخاذ القرار وتطوير الخدمات الرقمية، بما مكّن الجهات من تقديم خدمات حكومية استباقية ومبتكرة.

تعزيز الريادة

ويعكس هذا التقدم جهود الجهات الحكومية في توظيف التقنيات الناشئة بدعم وتمكين من هيئة الحكومة الرقمية، بما يعزز التكامل الرقمي ويرفع كفاءة الأداء الحكومي، ويرسّخ مكانة المملكة ضمن الحكومات الرقمية الرائدة عالمياً، وفق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» لبناء اقتصاد معرفي وحكومة رقمية متقدمة.


«بوينغ» تسجل خسارة فصلية أقل من المتوقع مع تسارع وتيرة التعافي

طائرة بوينغ «737 ماكس» خلال تركيبها داخل مصنع الشركة بولاية واشنطن (أ.ف.ب)
طائرة بوينغ «737 ماكس» خلال تركيبها داخل مصنع الشركة بولاية واشنطن (أ.ف.ب)
TT

«بوينغ» تسجل خسارة فصلية أقل من المتوقع مع تسارع وتيرة التعافي

طائرة بوينغ «737 ماكس» خلال تركيبها داخل مصنع الشركة بولاية واشنطن (أ.ف.ب)
طائرة بوينغ «737 ماكس» خلال تركيبها داخل مصنع الشركة بولاية واشنطن (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «بوينغ»، الأربعاء، عن خسارة في الربع الأول أقل بكثير مما توقعه المحللون، في مؤشر على استمرار التعافي التشغيلي لشركة صناعة الطائرات الأميركية، بعد سنوات من الأزمات التي أضرت بسمعتها وتركتها مثقلة بديون طائلة.

وسجلت الشركة خسارة صافية قدرها 7 ملايين دولار في الربع، وهي أقل من خسارة قدرها 31 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغ صافي الخسارة الأساسية للسهم الواحد 20 سنتاً، وهو أقل بكثير من متوسط الخسارة المتوقع من قبل المحللين الذي كان 83 سنتاً للسهم الواحد، وفقاً لبيانات «مجموعة بورصة لندن».

وارتفعت أسهم «بوينغ» بنسبة 4 في المائة خلال التداولات قبل افتتاح السوق عقب إعلان النتائج. وقال كيلي أورتبرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «بوينغ»، في مذكرة للموظفين بعد إعلان النتائج: «لقد بدأنا بداية جيدة، ونواصل البناء على زخمنا من خلال أداء أقوى في جميع قطاعات أعمالنا». وفي مقابلة مع «رويترز»، قال أورتبرغ إنه لا يتوقع حدوث صدمات كبيرة لشركة «بوينغ» جراء الحرب الإيرانية. وأضاف: «لم نُجرِ أي حوار مع أي عميل بشأن تأجيل تسليم الطائرات. هذا قطاع أعمال ذو دورة طويلة جداً. وسأندهش إذا شهدنا أي تغييرات جوهرية نتيجة لذلك». وقال أورتبرغ: «بدلاً من ذلك، طلب العملاء، في حال توفرت لدينا أي مواعيد إقلاع وهبوط بسبب التأخيرات، أن يبادروا إلى حجز تلك الطائرات».

وقد استنزفت «بوينغ» 1.5 مليار دولار من السيولة النقدية خلال الربع الأخير، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الإنفاق الكبير على توسيع قدرات إنتاج طائرات «787» في ولاية كارولاينا الجنوبية، وإنتاج الطائرات العسكرية في منطقة سانت لويس، بالإضافة إلى افتتاح خط إنتاج طائرات «737 ماكس» في واشنطن.

وتنتج الشركة نحو 42 طائرة من طائراتها الأكثر مبيعاً ذات الممر الواحد شهرياً، وتتوقع زيادة هذا العدد إلى 47 طائرة بحلول نهاية العام. كما أسهمت الجهود المستمرة لاعتماد طائرات «737 - 7» و«737 - 10»، وهما الصغرى والكبرى في طرازات «ماكس» على التوالي، بالإضافة إلى طائرة «إكس777»، في استنزاف السيولة النقدية. كما تتوقع «بوينغ» أن تُصدّق الهيئات التنظيمية الأميركية على طائرتي «ماكس7» و«ماكس10» هذا العام، على أن تبدأ أولى عمليات التسليم في عام 2027.

أرباح قوية لقطاع الدفاع

وارتفعت إيرادات قسم الطائرات التجارية في «بوينغ» بنسبة 13 في المائة لتصل إلى 9.2 مليار دولار، مدعومةً بأعلى مبيعات ربع سنوية منذ عام 2019. ومع ذلك، فقد تكبدت الشركة خسائر بلغت 563 مليون دولار خلال الربع. وصرح أورتبرغ لوكالة «رويترز» بأن استحواذ «بوينغ» على شركة «سبيريت إيروسستمز»، المختصة في تصنيع هياكل طائرات «737»، في أواخر عام 2025، قد تسبب في تكاليف أعلى من المتوقع، مما أثر سلباً على قسم الطائرات التجارية. وأضاف أن ارتفاع التكاليف لا يعود إلى مشكلات في جودة الإنتاج، التي عانت منها شركة «سبيريت إيروسستمز» في السنوات الأخيرة.

وارتفعت أرباح قسم الدفاع والفضاء التابع للشركة بنسبة 50 في المائة، لتصل إلى 233 مليون دولار في الربع الأول، الذي شهد إطلاق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي التابع لها - وهو مشروع مشترك مع شركة «نورثروب غرومان» - بنجاح مهمةَ «أرتيميس2» التابعة لوكالة «ناسا» حول القمر. ويتوقع المحللون وإدارة الشركة أن تستمر الشركة في الاستفادة من زيادة الإنفاق الدفاعي حول العالم وسط الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا وتصاعد التوترات الجيوسياسية.

وفي العام الماضي، منحت «وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)» الشركةَ عقداً لتوريد أول مقاتلة من الجيل السادس للبلاد، وهي طائرة «إف47»، كما أنها من بين المرشحين النهائيين لعقد مقاتلة «إف إيه إكس» من الجيل السادس للبحرية الأميركية.

أما شركة «بوينغ للخدمات العالمية»، وهي الشركة الأكبر استقراراً في أداء «بوينغ»، فقد سجلت زيادة بنسبة 3 في المائة في الدخل التشغيلي لتصل إلى 971 مليون دولار. ومع ذلك، فقد انخفض هامش الربح التشغيلي لديها بشكل طفيف إلى 18.1 في المائة؛ وهو ما عزته إدارة الشركة إلى بيع شركة «جيبسن»، التابعة لها والمختصة في خدمات الطيران الرقمية، مقابل 10.6 مليار دولار العام الماضي، التي كانت من بين الشركات الأعلى ربحاً في الشركة.

وسجلت شركة «بوينغ» خسارة قدرها 11 سنتاً لـ«السهم المخفف»، أو 20 سنتاً لـ«سهم العمليات الأساسية»، في الربع الأول، مقارنة بخسارة قدرها 16 سنتاً لـ«السهم المخفف» في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025.