فورمولا1 تعلن الحداد على وفاة السائق الفرنسي بيانكي

إيكلستون يقر بأن خطورة المسابقة جزء من اللعبة رغم كل إجراءات السلامة

سائقو فورمولا 1 يعربون عن صدمتهم لوفاة بيانكي (أ.ب)
سائقو فورمولا 1 يعربون عن صدمتهم لوفاة بيانكي (أ.ب)
TT

فورمولا1 تعلن الحداد على وفاة السائق الفرنسي بيانكي

سائقو فورمولا 1 يعربون عن صدمتهم لوفاة بيانكي (أ.ب)
سائقو فورمولا 1 يعربون عن صدمتهم لوفاة بيانكي (أ.ب)

أعلن عالم فورمولا1 ورياضة المحركات الحداد على وفاة السائق الفرنسي الشاب جول بيانكي أول من أمس متأثرا بإصابات خطيرة في الرأس تعرض لها سائق فريق ماروسيا قبل تسعة أشهر في سباق اليابان.
وسيطر نبأ وفاة بيانكي على أجواء بطولة فورمولا1 حيث توالت ردود الفعل الحزينة من كافة الفرق المشاركة في البطولة القائمين على المسابقة. وقال فريق مانور ماروسيا في بيان له «جول كان موهبة براقة، كانت تنتظره
أمور رائعة في رياضتنا، ونجاح هو يستحقه تماما». وأضاف: «إنه إنسان ساحر، يصنع انطباعا دائما على عدد لا يحصى من الناس في جميع أنحاء العالم، لقد أدركوا كما فعلنا نحن، أنه بجانب كونه سائقا متحمسا بشدة فإنه شخص دافئ للغاية ومتواضع وشخص محبوب بشكل كبير».
من جهته أكد البريطاني بيرني ايكلستون مالك الحقوق التجارية لبطولة فورمولا1 أن إجراءات السلامة ستظل متوفرة في السباقات لكن الخطورة ستبقى جزءا من هذه الرياضة.
وتحدث ايكلستون، 84 عاما، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) أمس قائلا: «إذا أردت اختيار أي شيء لارتكاب حادث اليوم فربما تختار سيارة فورمولا1 رغم أنها الآن ربما تكون في أقصى درجات الأمان والسلامة على مدار تاريخها». وأضاف: «ما حدث حقا مع جول كان أمرا مؤسفا للغاية. بالطبع هناك خطورة. المتسابقون يشاركون في 20 سباقا خلال العام. يمكنك متابعة عدد الحوادث. نحن نبذل وبذلنا قصارى جهدنا لضمان سلامة السائق».
وفقد بيانكي سائق ماروسيا والذي كان ينتظره مستقبل واعد بعد تخرجه من أكاديمية فيراري سيطرته على السيارة في ظل طقس سيئ وماطر على حلبة سوزوكا بينما رفعت الأعلام الصفراء لتحذير السائقين للسير ببطء مع تعذر الرؤية لكنه اصطدم برافعة كانت ترفع حطام سيارة أخرى من الحلبة.
وقال ايكلستون أن: «الرافعة ما كان يجب أن تتواجد في هذا المكان، قمنا بعمل هائل للتأكد من أن السيارة إذا خرجت عن مسارها واصطدمت بشيء فستصطدم بحواجز الإطارات أو ما شابه. حينها لن تكون هناك خطورة كبيرة».
وتابع: «الاصطدام بهذا الشيء (الرافعة) له نفس الأثر لو كان الشخص يقود سيارة عادية.. أو حتى دبابة، من المؤسف ضياع شاب بهذه الموهبة في هذه السن. كان شخصا مهذبا. ما حدث كان مأساة بكل المقاييس. أتمنى أن يبقى في الذاكرة كسائق وكإنسان وليس بسبب الحادث».
وتعددت رسائل التعازي في وفاة بيانكي، في ظل وجود اعتراف عام بأن فورمولا1. فقدت سائقا من طراز فريد.
وقال جون بوث رئيس فريق مانور ماروسيا: «الكلمات تعجز عن وصف مشاعر الحزن الشديد التي تعتصر أفراد الفريق حيث لا نستطيع تصديق أن جول قد غادر عالمنا. لقد ترك بصمة كبيرة وسيكون دائما رمزا لما حققناه ولما ناضل الفريق من أجل تحقيقه» وأضاف: «كان جول موهبة متألقة، برغم الحزن نشعر بالامتنان الشديد لأننا تمكنا من أن نوفر لجول الفرصة لكي يظهر للعالم ما يمكنه القيام به بسيارة فورمولا1، كنا نعرف أننا نملك سائقا يتمتع بقدرات خاصة جدا اعتبارا من اليوم الأول التي قاد فيها سيارتنا في التجارب التي سبقت موسم 2013. تشرفنا بوجوده كسائق وزميل وصديق».
وقال ماكس شيلتون الزميل السابق لبيانكي عبر: «لا توجد كلمة يمكنها وصف ما خسرته عائلته والرياضة بشكل عام، كل ما يمكنني قوله هو أنني تشرفت بمعرفتك والتسابق بجوارك».
ونعى الاتحاد الدولي للسيارات في بيان له وفاة بيانكي وقال: «فقدت الرياضة واحدا من أكثر السائقين الموهوبين في جيله وهو ينتمي لعائلة لها حضور قوي في تاريخ الرياضة.. كان جول بيانكي شخصية شهيرة في عالم سباقات فورمولا1 يجمع الأفضل على صعيد الصفات الإنسانية والمهارات الرياضية، يقر الاتحاد الدولي بالشجاعة التي أبداها في معركته الأخيرة وفي المصنع المحبب لقلب عائلته». وأضاف البيان: «يعرب جان تود رئيس الاتحاد الدولي عن خالص تعازيه لعائلة جول ويستشعر مدى الألم الذي تحسه عائلة بيانكي والمجموعة القريبة منه، وتود أوساط رياضة السيارات أن تعبر عن دعمها الشديد خلال هذه المحنة المروعة».
وقال البريطاني جنسون باتون بطل العالم 2009: «لقد فقدنا إنسانا بكل ما تحمله الكلمة من معان. كان مقاتلا حقيقيا. خالص التعازي لأسرته وأصدقائه».
وبدورة قال الفرنسي رومان غروجان سائق فريق لوتس: «فقدنا الليلة الماضية واحدا من أفضل الشخصيات والسائقين الذين قابلتهم على مدار مشواري. سأفتقدك كثيرا يا صديقي».
ونعى ماريو أندريتي بطل العالم عام 1978 السائق الفرنسي بقوله: «خالص التعازي لأسرة جول بيانكي على هذه النهاية المحزنة جدا لحياة موهبة واعدة». وأكد على هذا المعنى الآن جونز بطل العالم لعام 1980. بقوله: «ارقد بسلام أيها الرجل الشجاع. سنفتقدك».
أمام برونو سينا سائق فورمولا1 السابق وابن شقيقة البطل الراحل إيرتون سينا فقال: «خالص العزاء لأسرة جول بيانكي. أتمنى أن تساعدنا الدروس التي تعلمناها على إيقاف هذه النهايات المأساوية».
وأعرب الرئيس الفرنسي فرنسوا أولوند عن صدمته لسماع خبر وفاة بيانكي وقال: «الحزن يعتصرني بعدما علمت بوفاة جول بيانكي.. فقدت الرياضة الفرنسية واحدا من مواهبها الواعدة». أما الفرنسي الآن بروست بطل العالم أربع مرات، فقال: «كان ينتظره مستقبل واعد.. كان مقاتلا بكل ما تحمله الكلمة من معان. تشرفت بمعرفته ولمست الروح التنافسية الكبيرة التي كان يتحلى بها. أعتقد أن خطأ حدث كلفه الكثير».
وأعرب داريو فرانكيتي الفائز بسباق اندي 500 ثلاث مرات عن حزنه لوفاة البطل الفرنسي وقال: «ارقد في سلام جول بيانكي.. الرياضة التي نعشقها تكون قاسية في بعض الأحيان».
وعلق الأسترالي دانييل ريكياردو سائق فريق ريد بول قائلا: «لن أنساك ما حييت ولن أنسى اللحظات الجيدة التي عشناها معا. سأفتقدك يا أخي».
وبدوه قال الإسباني فرناندو الونسو بطل العالم مرتين: «صديق. رفيق. موهبة. ابتسامة. شخصية خالدة. جول ستبقى معنا دوما». وقال الألماني نيكو روزبرغ سائق مرسيدس ووصيف بطل العالم: «شعرت بحزن بالغ فور سماع خبر رحيل جول، أقدم خالص التعازي لعائلته».
وقال البريطاني مارتن براندل متسابق فورمولا1 السابق: «كان شرف لي التعرف عليك جول بيانكي في هذه الحياة القصيرة. إنه يوم حزين. التعازي للعائلة والأصدقاء».
وقال السائق الفرنسي السابق جان اليسي: «الأخبار عن حالة جول كانت سيئة إلا أننا فكرنا في إمكانية حدوث معجزة. تم بذل الكثير من الجهد في إجراءات السلامة وعلى صعيد السيارات والحلبات للدرجة أننا لم نكن نعتقد أن أمرا كهذا يمكن أن يحدث مجددا». وقال البريطاني ماكس شيلتون سائق ماروسيا السابق: «لا توجد كلمات تصف ما فقدته عائلته والرياضة. ما يسعني قوله هو أنني تشرفت بمعرفتك والتسابق أمامك».
وأعرب ايدي جوردان (مؤسس فريق جوردان) عن حزنه قائلا: «نادرا ما تعثر على جوهرة حقيقية مثل لويس هاميلتون وايرتون سينا ومايكل شوماخر. كان جول يملك الإمكانات ليكون ضمن هذه الفئة.. كانت الظروف مؤسفة. لدينا أمور نتعلم منها إلا أن السلامة الافتراضية للسيارة تطورت في بعض الأمور لكن لا يمكن القول: إن الوضع آمن الآن. بيانكي كان شديد الاحترام. محبوبا ومعشوقا. كان فتى رائعا وكان مشروع بطل عالمي».
وكان بيانكي قد سجل في سباق جائزة موناكو الكبرى 2014 النقاط الأولى والوحيدة لفريق ماروسيا منذ أعوام كثيرة، حيث صعد بسيارته التي تفتقد القدرة على المنافسة إلى المركز التاسع.
وتدرج بيانكي في فورمولا1 - بعد فترة قضاها في سباقات «كاترينج» وبعد أن حقق نتائج متميزة في الدرجات الدنيا من سباقات السيارات، حيث كان جزءا من برنامج السائقين الشباب في فيراري، وتألق في الحصص التجريبية خلال
فترة إعارته إلى فورس إنديا. وقال لوكا دي مونتيزيمولو الرئيس السابق لفيراري «هذا الولد نشأ معنا، وكنا ننظر إليه على أنه سائق المستقبل للفريق». وأضاف: «كنا نخطط لأن ندفع بثلاث سيارات في العام المقبل، وكان من المقرر أن يقود هو السيارة الثالثة، وكان سيصبح مثاليا للأعوام المقبلة».
وكان السائق الفرنسي البالغ من العمر 25 عاما قد دخل في غيبوبة منذ أن تعرض لحادث مروع في مضمار سوزوكا خلال سباق الجائزة الكبرى الياباني (فورمولا1)، عندما اصطدمت سيارته بإحدى الرافعات التي دخلت المضمار لإخراج سيارة تعرضت لحادث، مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة بالرأس. وكان يخضع للعلاج بمستشفى في مدينة نيس الفرنسية، مسقط رأسه.
وأكد الاتحاد الدولي لسباقات السيارات (فيا) بعد التحقيقات التي أجراها بشأن الحادث، الذي وقع في الخامس من أكتوبر 2014، أن بيانكي يتحمل جزءا من المسؤولية عما تعرض له لأنه لم يخفض سرعة سيارته عندما رأى الرايات الصفراء التحذيرية وهو ما لم يعطه فرصة للتحكم بشكل كامل بعجلة القيادة في ظل الأجواء الممطرة والأرض المنزلقة التي كان يجري عليها السباق.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.