يونايتد يقترب من ضم الجناح غايتان خشية رحيل دي ماريا إلى سان جيرمان

ليفربول يفاوض بنتيكي مهاجم آستون فيلا.. واستقبال الأبطال لتيفيز في بوكا جونيورز

بنتيكي مهاجم آستون فيلا تحت أنظار ليفربول (أ.ب)  -  الآلاف من جماهير بوكا جونيورز احتشدوا لاستقبال كارلوس تيفيز (أ.ب)  -  الجناح الأرجنتيني غايتان هدف يونايتد الجديد (أ.ف.ب)
بنتيكي مهاجم آستون فيلا تحت أنظار ليفربول (أ.ب) - الآلاف من جماهير بوكا جونيورز احتشدوا لاستقبال كارلوس تيفيز (أ.ب) - الجناح الأرجنتيني غايتان هدف يونايتد الجديد (أ.ف.ب)
TT

يونايتد يقترب من ضم الجناح غايتان خشية رحيل دي ماريا إلى سان جيرمان

بنتيكي مهاجم آستون فيلا تحت أنظار ليفربول (أ.ب)  -  الآلاف من جماهير بوكا جونيورز احتشدوا لاستقبال كارلوس تيفيز (أ.ب)  -  الجناح الأرجنتيني غايتان هدف يونايتد الجديد (أ.ف.ب)
بنتيكي مهاجم آستون فيلا تحت أنظار ليفربول (أ.ب) - الآلاف من جماهير بوكا جونيورز احتشدوا لاستقبال كارلوس تيفيز (أ.ب) - الجناح الأرجنتيني غايتان هدف يونايتد الجديد (أ.ف.ب)

ما زال مانشستر يونايتد، حامل الرقم القياسي في عدد مرات إحراز لقب بطولة الدوري الممتاز الإنجليزي لكرة القدم، يتصدر أخبار سوق الانتقالات بعد أن نقلت مصادر إعلامية بريطانية أمس أنه في طريقه لحسم ضم الجناح الأرجنتيني نيكولاس غايتان من بنفيكا البرتغالي مقابل 21.5 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الإعلان عن قدوم غايتان في ظل مساعي باريس سان جيرمان بطل فرنسا لاقتناص مواطنه الجناح الدولي آنخيل دي ماريا من يونايتد.
ولعب غايتان (27 عاما و9 مباريات دولية) مع بوكا جونيورز بين 2008 و2010 ومع بنفيكا منذ 2010. ووصل يونايتد إلى مدينة سياتل الأميركية أمس في أول جزء من جولته الإعدادية للموسم المقبل من دون دي ماريا، 27 عاما، الذي يخضع لراحة بعد مشاركته مع بلاده في «كوبا أميركا» الأخيرة.
وذكرت مصادر فرنسية أمس أن سان جيرمان مستعد لتقديم عرض ليونايتد لضم دي ماريا مقابل 60 مليون يورو.
ورغم تألق دي ماريا مع ريال مدريد ومنتخب الأرجنتين قبل وصوله إلى يونايتد الموسم الماضي، فإنه عانى كثيرا لحجز مكانه أساسيا في الفريق الإنجليزي، لكن المدرب الهولندي لويس فان غال ما زال يؤكد على أن اللاعب غير مطروح للبيع. وكان مانشستر يونايتد قد تعاقد مع الألماني الدولي باستيان شفاينشتايغر صانع ألعاب بايرن ميونيخ، ولاعب خط الوسط الفرنسي مورغان شنايدرلين من فريق ساوثهامبتون، وقبلهما تعاقد مع جناح آيندهوفن الهولندي ممفيس ديباي، ومدافع تورينو الإيطالي ماتيو دارميان.
في المقابل غادر المهاجم الهولندي روبين فان بيرسي، 31 عاما، الفريق متوجها إلى فناربخشة التركي، في صفقة تقدر بخمسة ملايين يورو (5.6 مليون دولار)، ليترك إنجلترا بعد 11 عاما قضاها هناك مع آرسنال (2004 – 2012) ومانشستر يونايتد.
وفاز فان بيرسي عام 2004 بكأس رابطة المحترفين، وبكأس إنجلترا عام 2005 مع آرسنال، وفاز بالدوري الإنجليزي عام 2013 وكأس رابطة المحترفين مع مانشستر يونايتد. كما فاز بكأس الاتحاد الأوروبي مع فريق فينورد الهولندي عام 2002. كما يتوقع أن يرحل عن يونايتد أيضا المدافع البرازيلي رافاييل دا سيلفا والانتقال إلى الدوري الإيطالي من خلال الانضمام لروما أو فيورينتينا.
واستبعد رافاييل، الذي لم يشارك في أي مباراة ضمن التشكيل الأساسي منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، من قائمة تضم 26 لاعبا اختارها المدير الفني لويس فان غال لجولة الفريق في الولايات المتحدة.
ومع تعاقد فان غال مع الإيطالي الدولي ماتيو دارميان، يبدو أن فرص رافاييل أصبحت ضعيفة، وحول ذلك، قال كاسيانو بيريرا مدير أعمال المدافع البرازيلي: «عقده ينتهي في يونيو (حزيران) 2016، وقال المدرب إنه لا يضعه في حساباته، لذلك يرغب اللاعب في الرحيل، ونحن نتحدث مع أكثر من ناد بهذا الشأن».
وما حدث مع رافاييل ينطبق على الحارس الثاني لمانشستر يونايتد الإسباني فيكتور فالديز لاعب برشلونة السابق الذي استبعد من القائمة المتوجهة إلى الولايات المتحدة، وسط تقارير عن قرب عودته للدوري الإسباني.
وفي إنجلترا أيضا، يجهز نادي ليفربول عرضا لضم المهاجم كريستيان بنتيكي لاعب آستون فيلا، مستغلا المقابل المادي الذي حصل عليه من صفقة انتقال رحيم سترلينغ إلى مانشستر سيتي.
وذكرت شبكة «إي إس بي إن» نقلا عن مصادر، أن ليفربول بانتظار انتهاء إجراءات صفقة رحيل سترلينغ للتقدم بعرض ضم بنتيكي، 24 عاما، الذي يتابعه النادي منذ فترة.
يأتي ذلك في الوقت الذي أنفق فيه ليفربول بالفعل 40 مليون جنيه إسترليني لضم روبرتو فيرمينو وناثانييل كلاين، كما ضم جيمس ميلنر وآدم بوجدان في صفقتين حرتين. ويعد التعاقد مع بنتيكي على رأس أولويات برندان رودجرز، المدير الفني لليفربول، حيث يسعى إلى حل مشكلة التهديف بالفريق، بعد أن أخفق الإيطالي ماريو بالوتيللي وريكي لامبرت وفابيو بوريني في تقديم المطلوب في غياب دانييل ستوريدغ بسبب تعدد الإصابات الموسم الماضي. وسيستمر غياب ستوريدغ في بداية الموسم المقبل حيث لا يزال يتعافى من إصابة في الفخذ.
وفي آرسنال، لمح الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني للفريق إلى أن حارس المرمى التشيكي بيتر تشيك قد يكون أول وآخر الصفقات التي يبرمها هذا الصيف.
وأكد فينغر أمس على أن تماسك الفريق أهم لديه من إبرام صفقة أخرى كبيرة، وقال في تصريحات إعلامية: «لم أغلق الباب أمام إبرام تعاقدات جديدة، ولكن جزءا من نجاح الفريق يعتمد على مستوى التماسك والانسجام. وما يهمني هو كيف يتطور الفريق عن الموسم الماضي. لن يكون الفوز بلقب أمرا كافيا. بالنسبة لي، هذا التماسك في الفريق أهم من التعاقد مع لاعب جديد».
وفي فرنسا، انتقل مهاجم ميلان ستيفان الشعراوي إلى صفوف موناكو الفرنسي على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار شراء عقده بالكامل، بحسب ما أعلن فريق الإمارة. وأشار موناكو، ثالث الدوري الفرنسي الموسم الماضي: «انضم ستيفان الشعراوي إلى فريق موناكو، بعد خوضه مائة مباراة بشعار ميلان سجل فيها 27 هدفا. ويستعد الشعراوي الملقب (الفرعون الصغير)، لأصوله المصرية، للانضمام إلى تشكيلة المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم في معسكره بمدينة سانت فنسانت الإيطالية».
ووصل الشعراوي، 22 عاما، المولود في سافونا لأم إيطالية وأب مصري، إلى ميلان في صيف 2011، وتألق بشكل كبير في بداية موسم 2012 - 2013 عندما سجل 16 هدفا في الدوري المحلي فاستدعي على أثرها إلى المنتخب الإيطالي.
وبعد موسمين عكرتهما الإصابات، عاد إلى المشهد الأول في نهاية الموسم الماضي حيث سجل ثنائية في مرمى تورينو في المرحلة قبل الأخيرة.
وفي الأرجنتين، رحبت جماهير بوكا جونيورز بحرارة بمهاجمها الدولي العائد كارلوس تيفيز بعد 11 سنة على احترافه في القارة الأوروبية.
عادة ما يعود لاعبو منتخب الأرجنتين في نهاية مسيرتهم الكروية إلى بلادهم، لكن تيفيز، 31 عاما، سيحمل ألوان بوكا مجددا بعد موسم رائع مع يوفنتوس الإيطالي أحرز فيه ثلاثية محلية مميزة ووصافة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وسجل لفريق السيدة العجوز 29 هدفا.
ووسط حالة من الهذيان على مدرجات ملعب بومبونيرا، دخل تيفيز العائد من مشوار مع مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد الإنجليزيين ويوفنتوس، وسط أجواء تشجيعية لافتة في ملعب بوكا، ولقي دعما كبيرا من أسطورة البلاد ولاعب الفريق السابق دييغو مارادونا. وقال مارادونا الحاضر في ملعب بوكا الذي يتصدر الدوري الأرجنتين راهنا: «بمقدور الجماهير أن تشكر تيفيز. لقد عرض عليه أتلتيكو مدريد شيكا على بياض، لكنه أجاب: أريد العودة إلى بوينس آيرس».
من جهته، قال تيفيز، المولود عام 1984 في ضاحية فقيرة، بعد توقيعه العقد: «هذا يوم مجيد.. قلبي ينبض بالسعادة. أشكركم على تحدي البرد وانتظاري. لقد عدت إلى بيتي في ملعب بوكا».
وأضاف: «عدت إلى أفضل مستوياتي في الوقت الحالي.. عندما كان عمري 26 أو 27 عاما كنت أكثر بدانة من أي شخص آخر. أشعر أني حاليا أفضل من أي وقت مضى سواء من الناحية البدنية أو الذهنية».
وسيرتدي تيفيز القميص رقم 10 الذي سبق أن ارتداه في بوكا الأسطورة دييغو مارادونا وخوان رومان ريكلمي.
وقال تيفيز: «ريكلمي من أبرز اللاعبين على الإطلاق، ويعد رمزا للنادي. لم أحضر إلى هنا لأكون أفضل منه، لكني جئت حتى أكتب تاريخي بنفسي».
وعاد «أباتشي» أو «لاعب الشعب» كما يلقب تيفيز، إلى صفوف المنتخب بعد غياب استمر 3 أعوام ونصف العام، لكنه بقي احتياطيا في تشكيلة المدرب تاتا مارتينو التي حلت وصيفة في «كوبا أميركا» الأخيرة أمام تشيلي بركلات الترجيح، علما بأنه سجل 13 هدفا في 72 مباراة دولية وخاض نهائيات مونديالي 2006 و2010 وأحرز ذهبية الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004.
ودافع تيفيز عن ألوان الفرق العمرية لبوكا بين 1997 و2001، ثم لعب للفريق الأول منذ 2001 حتى 2004، ثم انتقل إلى البرازيل للعب مع كورينثيانز لموسم واحد، قبل التوجه إلى القارة الأوروبية؛ حيث تنقل بين ثلاثة أندية إنجليزية، وهي: وستهام يوناتد (2006 - 2007) ومانشستر يونايتد (2007 - 2009) ومانشستر سيتي مقابل 60 مليون دولار (2009 - 2013) الذي تركه للانضمام إلى يوفنتوس عام 2013.
ولم يكن الإعلان عن عودة تيفيز إلى بوكا (مقابل 6.5 مليون يورو) مفاجئا؛ إذ تم التداول بهذا الأمر منذ نهائي دوري أبطال أوروبا الذي خسره يوفنتوس أمام برشلونة الإسباني (1 - 3)، وذلك رغم أن المهاجم الأرجنتيني قدم موسما مميزا مع «السيدة العجوز» وساهم بقيادته في إحراز ثنائية الدوري والكأس المحليين، وأنهى الدوري في المركز الثاني على لائحة الهدافين بتسجيله 20 هدفا، مقابل 19 للموسم الذي سبقه و50 في 95 مباراة خاضها في جميع المسابقات خلال موسمين مع بطل إيطاليا. وإضافة إلى حصول يوفنتوس على المقابل المادي لصفقة تيفيز، فقد ضم الشاب جيدو فادالا من بوكا على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو (حزيران) 2017، مع وجود بند يسمح بشرائه مقابل 9.4 مليون يورو، كما أنه سيكون الاختيار الأول في التعاقد مع ثلاثة لاعبين شبان آخرين. يذكر أن تيفيز توج مع بوكا جونيورز عام 2003 بلقب الدوري الافتتاحي وكأس ليبرتادوريس وكأس الإنتركونتيننتال، قبل الانتقال إلى البرازيل؛ حيث أحرز لقب الدوري المحلي عام 2005.
وحصد تيفيز نجاحا لافتا في مغامرته الأوروبية؛ إذ توج مع مانشستر يونايتد بلقب الدوري مرتين، وكأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية مرة واحدة، ثم ساهم في قيادة الجار اللدود سيتي إلى لقبي الدوري والكأس قبل أن يحل في يوفنتوس الذي أحرز معه لقب الدوري مرتين، والكأس والكأس السوبر مرة واحدة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.