سيرينا تتخلص من شقيقتها فينوس وتتأهل إلى دور الثمانية بصحبة شارابوفا

موراي يواصل انطلاقته.. وفوزنياكي الخامسة وسافاروفا السادسة تودعان بطولة ويمبلدون للتنس

مهمة صعبة لشارابوفا في دور الثمانية أمام فاندويغ (إ.ب.أ)  -  الشقيقة المهزومة فينوس (يمين) تهنئ الفائزة سيرينا (رويترز)  -  موراي إلى دور الثمانية (رويترز)
مهمة صعبة لشارابوفا في دور الثمانية أمام فاندويغ (إ.ب.أ) - الشقيقة المهزومة فينوس (يمين) تهنئ الفائزة سيرينا (رويترز) - موراي إلى دور الثمانية (رويترز)
TT

سيرينا تتخلص من شقيقتها فينوس وتتأهل إلى دور الثمانية بصحبة شارابوفا

مهمة صعبة لشارابوفا في دور الثمانية أمام فاندويغ (إ.ب.أ)  -  الشقيقة المهزومة فينوس (يمين) تهنئ الفائزة سيرينا (رويترز)  -  موراي إلى دور الثمانية (رويترز)
مهمة صعبة لشارابوفا في دور الثمانية أمام فاندويغ (إ.ب.أ) - الشقيقة المهزومة فينوس (يمين) تهنئ الفائزة سيرينا (رويترز) - موراي إلى دور الثمانية (رويترز)

سيقتصر تمثيل نادي المصنفات العشر الأوليات في دور الثمانية من بطولة ويمبلدون الإنجليزية، ثالث البطولات الأربع الكبرى للتنس، على الأميركية سيرينا ويليامز الأولى والروسية ماريا شارابوفا الرابعة بعد خروج الدنماركية كارولين فوزنياكي الخامسة والتشيكية لوسي سافاروفا السادسة. ولدى الرجال بلغ البريطاني أندي موراي المصنف ثالثا الدور ربع النهائي إثر فوزه على الكرواتي إيفو كارلوفيتش الثالث والعشرين 7 - 6 (9 - 7) و6 - 4 و5 - 7 و6 - 4. ويلتقي موراي بطل 2013 في الدور المقبل مع الكندي فاسيك بوسبيسيل الذي هزم الصربي فيكتور ترويسكي الثاني والعشرين 4 - 6 و6 - 7 (4 - 7) و6 - 4 و6 - 3 و6 - 3.
وواصلت سيرينا، أمس، زحفها نحو اللقب السادس في ويمبلدون بفوزها على شقيقتها الأكبر فينوس السادسة عشرة 6 - 4 و6 - 3. ولم تجد سيرينا (33 عامًا) صعوبة تذكر في التخلص من شقيقتها التي تكبرها بأقل من عامين وبلوغ دور الثمانية للمرة الأولى منذ 2012 حين توجت بلقبها الخامس والأخير في ويمبلدون التي ودعتها في الموسمين الماضيين من الدورين الرابع والثالث على التوالي. واحتاجت سيرينا، الساعية إلى لقبها الحادي والعشرين في بطولات الغراند سلام واللحاق بصاحبة الرقم القياسي الألمانية شتيفي غراف (22 لقبًا)، إلى ساعة و7 دقائق فقط لكي تحسم المواجهة بعد أن كسرت إرسال شقيقتها أربع مرات في أول مباراة بينهما منذ الدور نصف النهائي لدورة مونتريال الكندية العام الماضي حين خرجت فينوس فائزة للمرة الأول في المواجهات الست الأخيرة بينهما والحادية عشرة من أصل 25. وقد تمكنت سيرينا بفوزها الخامس عشر على شقيقتها من وضع حد لمسعى الأخيرة بالحصول على لقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى منذ 2008 حين توجت في ويمبلدون بالذات للمرة الخامسة في مسيرتها التي أحرزت خلالها 7 ألقاب كبيرة. وضربت سيرينا، الساعية إلى لقبها الكبير الثالث لهذا الموسم والرابع على التوالي كونها توجت في فلاشينغ ميدوز الصيف الماضي، موعدًا في ربع النهائي مع البيلاروسية فيكتوريا أزارنكا الثالثة والعشرين التي تخطت السويسرية بيليندا بنسيتش الثلاثين 6 - 2 و6 - 3.
وجمعت ثلاث لاعبات فقط الألقاب الأربعة الكبرى خلال موسم واحد هن الأميركية مورين كونولي (1953)، والأسترالية مارغاريت سميث كورت (1970)، وغراف (1988).
وسبق لسيرينا أن أحرزت الألقاب الأربعة على التوالي، لكن في عامين مختلفين (2002 و2003)، وقد يتكرر إنجازها في حال تتويجها ببطولة ويمبلدون. يذكر أن سيرينا باتت أول لاعبة تضمن مشاركتها في بطولة الماسترز بحسب ما أكدت رابطة اللاعبات المحترفات اليوم الاثنين. وتقام بطولة الماسترز من 25 أكتوبر (تشرين الأول) / حتى الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في سنغافورة، وتشارك فيها اللاعبات الثماني الأوليات في العالم. وأوضحت رابطة اللاعبات المحترفات على موقعها الإلكتروني، أن «تأهلها تاريخي. إنها المرة الأولى التي تتأهل فيها إحدى اللاعبات في هذا الوقت المبكر من الموسم منذ تغيير نظام البطولة عام 2003 والاكتفاء بمشاركة 8 لاعبات (بدلاً من 16 لاعبة سابقًا)». وتأمل سيرينا أن تؤكد تفوقها الواضح على أزارنكا، بطلة أستراليا المفتوحة لعامي 2012 و2013 التي تبقى أفضل نتيجة لها في ويمبلدون وصولها إلى نصف النهائي عامي 2011 و2012 (خرجت من الدور الثاني في العامين الماضيين)، إذ سبق لها أن تفوقت على البيلاروسية في 16 مباراة من أصل 19 بينهما وآخرها هذا الموسم في دورة مدريد وبطولة رولان غاروس.
وفي المقابل، انتهى مشوار فوزنياكي وسافاروفا عند الدور الرابع بعد خسارة الأولى أمام الإسبانية غاربيني موغوروزا العشرين 4 - 6 و4 - 6 والثانية أمام الأميركية الأخرى كوكو فاندويغ 6 - 7 (1 - 7) و6 - 7 (4 - 7). وتواصلت عقدة فوزنياكي مع بطولة ويمبلدون إذ لم يسبق للاعبة التي تربعت سابقًا على عرش تصنيف المحترفات أن تجاوزت حاجز الدور الرابع في 9 مشاركات حتى الآن، كما تواصلت عقدتها مع البطولات الكبرى التي لم تفز بأي لقب فيها وتبقى أفضل نتيجة لها وصولها إلى نهائي فلاشينغ ميدوز عامي 2009 و2014. من جهتها، ستخوض موغوروزا (21 عامًا ومصنفة 19 عالميًا) غمار دور الثمانية للمرة الثانية على التوالي بعد أن وصلت إلى هذه المرحلة الشهر الماضي قبل أن تخرج على يد سافاروفا التي واصلت مشوارها حتى النهائي قبل أن تسقط أمام سيرينا ويليامز.
ولحقت سافاروفا التي وصلت إلى نصف نهائي ويمبلدون العام الماضي، وفوزنياكي بالمصنفات الأخريات في نادي العشر الأوليات اللواتي ودعن البطولة وهن حاملة اللقب التشيكية بترا كفيتوفا الثانية والرومانية سيمونا هاليب الثالثة والصربية آنا إيفانوفيتش السابعة والروسية إيكاترينا ماكاروفا الثامنة والإسبانية كارلا سواريز نافارو التاسعة والألمانية أنجيليك كيربر العاشرة. وتلتقي موغوروزا التي بلغت الشهر الماضي الدور نصف النهائي من بطولة رولان غاروس، في ربع النهائي السويسرية تيميا باتشينسكي الخامسة عشرة التي تصل إلى هذه المرحلة للمرة الأولى في ويمبلدون وذلك بفوزها على الرومانية مونيكا نيكولسكو 1 - 6 و7 - 5 و6 - 2.
من جهتها، بلغت فاندويغ (23 عامًا) ربع نهائي إحدى البطولات الكبرى لأول مرة بفضل إرسالها القوي (9 إرسالات ساحقة)، ونجحت للمرة الأولى في إلحاق الهزيمة بلاعبة من نادي العشر الأوليات بعد 16 محاولة فاشلة.
وتلتقي فاندويغ في الدور المقبل مع الروسية ماريا شارابوفا المصنفة رابعة وبطلة 2004 التي واصلت مشوارها وبلغت ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2011 بفوزها على الكازاخستانية زارينا دياس الرابعة والثلاثين 6 - 4 و6 - 4. وتأمل شارابوفا أن يكون تأهلها إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ أن خسرت نهائي 2011 أمام التشيكية بترا كفيتوفا، أول الطريق نحو الفوز بلقب هذه البطولة للمرة الثانية في مسيرتها بعد عام 2004 حين توجت بها وهي في السابعة عشرة من عمرها. لكن مهمة اللاعبة الروسية الفائزة بخمسة ألقاب كبرى حتى الآن لن تكون سهلة أمام فاندويغ التي تلتقيها للمرة الأولى. وتأهلت إلى الدور ذاته البولندية أنييسكا رادفانسكا الثالثة عشرة ووصيفة بطلة 2012 بفوزها على الصربية يلينا يانكوفيتش الثامنة والعشرين 7 - 5 و6 - 4. وتلتقي رادفانسكا في الدور المقبل مع الأميركية ماديسون كيز الحادية والعشرين التي تغلبت بدورها على البيلاروسية أولغا غوفورتسوفا 3 - 6 و6 - 4 و6 - 1.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.