البرازيل تتحدى عناد فنزويلا.. وكولومبيا تتربص لطموحات بيرو في كوبا أميركا

المنتخبات الأربعة أمامها فرصة سانحة للعبور إلى الدور الثاني بالبطولة اليوم

الروح المعنوية مرتفعة في المنتخب الكولومبي بعد هزيمة البرازيل في الجولة السابقة (إ.ب)، المنتخب البرازيلي يتطلع لعدم تكرار نكسة المونديال السابق (أ.ب)
الروح المعنوية مرتفعة في المنتخب الكولومبي بعد هزيمة البرازيل في الجولة السابقة (إ.ب)، المنتخب البرازيلي يتطلع لعدم تكرار نكسة المونديال السابق (أ.ب)
TT

البرازيل تتحدى عناد فنزويلا.. وكولومبيا تتربص لطموحات بيرو في كوبا أميركا

الروح المعنوية مرتفعة في المنتخب الكولومبي بعد هزيمة البرازيل في الجولة السابقة (إ.ب)، المنتخب البرازيلي يتطلع لعدم تكرار نكسة المونديال السابق (أ.ب)
الروح المعنوية مرتفعة في المنتخب الكولومبي بعد هزيمة البرازيل في الجولة السابقة (إ.ب)، المنتخب البرازيلي يتطلع لعدم تكرار نكسة المونديال السابق (أ.ب)

بقدر ما تبدو الحسابات معقدة ومتشابكة في المجموعة الثالثة بالدور الأول لبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) المقامة حاليا في تشيلي، يمنح هذا التشابك في حسابات هذه المجموعة إلى كل من منتخباتها الأربعة الأمل في العبور إلى الدور الثاني (دور الثمانية) بالبطولة.
وتبدو الفرصة سانحة بقوة وبنسب متساوية أمام كل منتخب من هذه المجموعة للتأهل إلى دور الثمانية، بل إن انتهاء مباراتي اليوم بالتعادل سيمنح بطاقة التأهل إلى ثلاثة من هذه المنتخبات الأربعة. وتتساوى منتخبات هذه المجموعة في رصيد الثلاث نقاط قبل مباراتي الجولة الثالثة، وإن تفوق منتخبا بيرو والبرازيل في الأهداف المسجلة فقط، فيما تتساوى جميع المنتخبات الأربعة أيضا في فارق الأهداف وهو (صفر). ويصطدم المنتخب الكولومبي اليوم بنظيره البيروفي، فيما يسدل المنتخب البرازيلي الستار اليوم أيضا على فعاليات الدور الأول للبطولة بلقاء «السهل الممتنع» أمام نظيره الفنزويلي العنيد. ورغم التشابك بين المنتخبات الأربعة لتساويها في رصيد النقاط وفارق الأهداف، يستطيع أي منتخب منها ضمان التأهل إلى الدور الثاني بتحقيق أي فوز في مباراته اليوم. كما سيكون انتهاء مباراة واحدة بالفوز والأخرى بالتعادل إيذانا بتأهل الفريق الفائز ورفيقيه المتعادلين في المباراة الأخرى وذلك دون الدخول في دوامة الحسابات المعقدة الخاصة بأصحاب المركز الثالث أو الخاصة بفارق الأهداف. أما التعادل في المباراتين فيمنح ثلاثة فرق من هذه المجموعة بطاقات التأهل لدور الثمانية بعيدا عن حسابات أصحاب المركز الثالث نظرا لأن المنتخب الإكوادوري صاحب المركز الثالث في المجموعة الأولى حصد ثلاث نقاط فقط. لكن الأهداف المسجلة لكل فريق ستلعب الدور الأساسي في هذه الحالة في تحديد المتأهلين، وربما يضطر المنظمون أيضا للجوء إلى فارق الأهداف في المواجهات المباشرة والذي يأتي في مرتبة تالية للفروق في مباريات المجموعة ككل. ورغم كون التعادل كافيا لحجز ثلاث من بطاقات دور الثمانية، ستسعى كل من المنتخبات الأربعة إلى اللعب من أجل الفوز وذلك للابتعاد عن دوامة السقوط عبر فارق الأهداف إضافة لرغبة هذه الفرق في إبعاد شبهات التلاعب عن نفسها في ظل الشكوك التي تحيط بها نظرا لأنها تأتي في ختام مباريات الدور الأول.
وربما جاء الفوز الثمين 1/2 للمنتخب الإكوادوري على نظيره المكسيكي ليؤكد تأهل أربعة منتخبات دفعة واحدة إلى دور الثمانية، لكنه فتح الباب أيضا أمام عاصفة من الجدل والشكوك بشأن المنافسة في المجموعة الثالثة. وجاء فوز الإكوادور على المكسيك ليمنح أول ثلاث نقاط للإكوادور في المجموعة الأولى، حيث تقدم الفريق إلى المركز الثالث في المجموعة ليحافظ على فرصته في التأهل لحين انتهاء باقي مباريات الدور الأول للبطولة. كما أدى هذا الفوز إلى تأهل أربعة منتخبات دفعة واحدة إلى دور الثمانية قبل خوض مباراتها الثالثة في الدور الأول للمجموعة، حيث ضمن منتخبا تشيلي وبوليفيا التأهل من المجموعة الأولى حتى قبل مباراتهما التي انتهت بالفوز التشيلي الساحق 5/صفر. كما ضمن منتخبا الأرجنتين وباراغواي من المجموعة الثانية التأهل لدور الثمانية قبل مباراة الأرجنتين مع جامايكا وباراغواي مع أوروغواي.
لكن هذا لم يكن كل ما أسفرت عنه مباراة الإكوادور مع المكسيك، حيث ضاعفت هذه المباراة من الجدل والشكوك بشأن المباراة الأخيرة من فعاليات الدور الأول والتي تجمع بين المنتخبين البرازيلي والفنزويلي. ويلتقي الفريقان اليوم بعد اكتمال الصورة تماما بشأن صراع التأهل، ليخوض الفريقان مباراتهما معا وهما على علم تام بالنتيجة التي يحتاجها كل منهما لحجز مكانه في دور الثمانية. ومع فوز الإكوادور على المكسيك واحتلال المنتخب الإكوادوري المركز الثالث في المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة، سيكون التعادل في مباراة فنزويلا والبرازيل كافيا لعبور الفريقين إلى دور الثمانية معا إلا في حالة واحدة وهي تعادل منتخبي بيرو وكولومبيا قبلهما ضمن منافسات نفس المجموعة، حيث سيكون المنتخب الفنزويلي وقتها بحاجة إلى التعادل بنتيجة أكبر من تلك التي ينتهي بها اللقاء بين كولومبيا وبيرو حتى يكون فارق الأهداف المسجلة لصالح المنتخبين البرازيلي والفنزويلي، علما بأن المرافق لهما إلى دور الثمانية في هذه الحالة سيكون المنتخب البيروفي على حساب نظيره الكولومبي.
وإذا انتهت مباراة كولومبيا وبيرو بالتعادل أو بأي نتيجة أخرى، سيدرك منتخبا البرازيل وفنزويلا النتيجة المثالية لعبورهما معا. وقال نويل سانفيسنتي، المدير الفني للمنتخب الفنزويلي، الخميس «نتطلع للفوز على البرازيل. في النسخة الحالية من كوبا أميركا، حققنا الفوز الأول على كولومبيا في تاريخ مواجهاتنا معها في بطولات كوبا أميركا». لكنه أكد في الوقت نفسه أن فريقه سيبحث عن النتيجة التي تناسبه في ضوء النتائج والمراكز بالدور الأول للبطولة. ويفتقد كل من المنتخبين البرازيلي والفنزويلي أحد نجومه الأساسيين في مباراة اليوم بسبب الإيقاف، حيث يغيب النجم الكبير نيمار دا سيلفا عن صفوف الفريق بعد طرده عقب المباراة التي خسرها الفريق أمام نظيره الكولومبي في الجولة الماضية وعقوبة الإيقاف أربع مباريات التي فرضت على اللاعب مساء أول من أمس. وفي المقابل، يفتقد المنتخب الفنزويلي جهود لاعبه فيرناندو أموربييتا، الذي طرد في مباراة الفريق أمام بيرو في الجولة الماضية.
وفي ظل تاريخ وخبرة الفريقين، قد تبدو المباراة مواجهة من طرف واحد لصالح المنتخب البرازيلي، لكن الواقع يؤكد أن فرص المنتخب البرازيلي ليست كبيرة للغاية في هذه المباراة لعدة أسباب أبرزها غياب نيمار الذي يعتبر المحرك الأساسي للفريق إضافة إلى معنويات الفريق التي تلقت صدمة هائلة بالهزيمة أمام كولومبيا. وقد يعوض لاعبون مثل فيليب كوتينهو غياب نيمار كمهاجم، لكن من الصعب عليهم تعويضه كقائد للفريق يبث الحماس والحيوية في الأداء. ورغم هذا، يحتاج المنتخب البرازيلي للفوز في هذه المباراة لتأكيد قدرته على الفوز في غياب نيمار الذي سجل نحو ثلث أهداف الفريق منذ انضمامه إلى صفوف راقصي السامبا.
وفي المقابل، يتطلع المنتخب الفنزويلي إلى مفاجأة جديدة في البطولة بعدما استهل مسيرته بالفوز الثمين للغاية 1/صفر على كولومبيا قبل أن يسقط بعشرة لاعبين فقط في فخ الهزيمة صفر/1 أمام بيرو. وسبق للمنتخبين البرازيلي والفنزويلي أن التقيا في المباراة الثالثة أيضا بمجموعتهما في الدور الأول لكوبا أميركا 2011 بالأرجنتين وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، كما ساد التعادل السلبي مباراة الفريقين في البرازيل بتصفيات مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، فيما انتهت مباراة الذهاب بينهما في فنزويلا بنفس التصفيات بفوز ساحق 4/صفر للبرازيل.
وفي المباراة الأخرى، يفتقد المنتخب الكولومبي جهود لاعبه المتألق كارلوس باكا لطرده عقب انتهاء المباراة أمام البرازيل، لكن معنويات المنتخب الكولومبي ارتفعت بشكل هائل بعد الفوز على نظيره البرازيلي، وبات الهدف الجديد للفريق هو التأهل لدور الثمانية بكوبا أميركا. ورغم قوة المنتخب البيروفي وتطور مستواه في مباراة فنزويلا، يرى المنتخب الكولومبي أن الفرصة سانحة أمامه الآن لتحقيق الفوز الثاني على التوالي وتأكيد أن الهزيمة أمام فنزويلا في المباراة الأولى لم تكن سوى كبوة عابرة اجتازها الفريق بالفعل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.