المسيرات تعود إلى شوارع هونغ كونغ مع بدء مناقشة الإصلاح الانتخابي

الديمقراطيون يتأهبون لعرقلته ويبدون رغبة في انتخابات حقيقية

متظاهرون مؤيدون للديمقراطية في هونغ كونغ يحملون لافتات تقول: «أريد اقتراع العام الحقيقي» خلال مسيرة أمام المجلس التشريعي في هونغ كونغ أمس (أ.ب)
متظاهرون مؤيدون للديمقراطية في هونغ كونغ يحملون لافتات تقول: «أريد اقتراع العام الحقيقي» خلال مسيرة أمام المجلس التشريعي في هونغ كونغ أمس (أ.ب)
TT

المسيرات تعود إلى شوارع هونغ كونغ مع بدء مناقشة الإصلاح الانتخابي

متظاهرون مؤيدون للديمقراطية في هونغ كونغ يحملون لافتات تقول: «أريد اقتراع العام الحقيقي» خلال مسيرة أمام المجلس التشريعي في هونغ كونغ أمس (أ.ب)
متظاهرون مؤيدون للديمقراطية في هونغ كونغ يحملون لافتات تقول: «أريد اقتراع العام الحقيقي» خلال مسيرة أمام المجلس التشريعي في هونغ كونغ أمس (أ.ب)

بدا عزم نواب موالين للديمقراطية في هونغ كونغ أمس على رفض إصلاحات انتخابية تدعمها بكين متماسكا فيما يناقش البرلمان الإصلاحات التي ستحدد مستقبل الديمقراطية في المركز المالي الآسيوي.
وعززت هونغ كونغ إجراءات الأمن بعد احتجاجات حاشدة أصابت أجزاء من المدينة بالشلل أواخر العام الماضي مما جعل الحزب الشيوعي الحاكم في الصين أمام أكبر تحد سياسي يواجهه منذ عقود.
واحتشد أكثر من ألف شخص أمام مبان حكومية مع بدء مناقشة ورقة ستسمح بانتخاب الرئيس التنفيذي المقبل لهونغ كونغ عام 2017 في اقتراع مباشر ولكن يبقى الاختيار مقتصرا على مرشحين موالين للصين.
ويرغب المعارضون في إجراء انتخابات ديمقراطية حقيقية تنفيذا لوعد قطعته الصين عند عودة هونغ كونغ إلى الحكم الصيني عام 1997 بمنح حق الاقتراع العام.
وتسلق نشطاء يطالبون بالديمقراطية أسوارا معدنية تفصلهم عن أنصار بكين. وتبادل الجانبان السباب واندلعت مناوشات.
وأرجأ نواب هونغ كونغ مناقشة الإصلاحات الانتخابية التي تدعمها الصين دون تصويت، وسيستمر النقاش اليوم.
وحذر عضو بتحالف للأحزاب السياسية المؤيدة للديمقراطية آلان ليونغ من أنه «إذا ما جرى تمرير الإصلاحات، التي تحد من حرية السكان في انتخاب زعيمهم، فلن يكون هناك حافز وجهد لتعديل النظام» أكثر من ذلك. ويشكل المعارضون للإصلاحات، المعروفون باسم «عموم الديمقراطيين» نحو 27 من أعضاء المجلس التشريعي السبعين، مما يجعل أغلبية الثلثين المطلوبة أمرا مستحيلا من دون دعمهم. وانتقد «عموم الديمقراطيين» الحكومة ونظموا انسحابا جماعيا لفترة قصيرة لإظهار استيائهم.
وستسمح الإصلاحات بالانتخابات المباشر للرئيس التنفيذي المقبل للمدينة لكن من قائمة من المرشحين توافق عليهم بكين مسبقا. ويريد عموم الديمقراطيين مرشحين يتم ترشيحهم علنا.
وستؤدي عرقلة الإصلاحات إلى الإبقاء على النظام الحالي، حيث تختار لجنة مكونة من 1200 عضو تضم نخبا اقتصادية وسياسية في هونغ كونغ الرئيس التنفيذي المقبل، بدلا من نحو خمسة ملايين ناخب يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في المدينة.
ونقلت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست» في وقت سابق عن مصادر الشرطة قولها للصحيفة أن «نحو 200 من رجال الشرطة تمركزوا داخل مبنى المجلس التشريعي». ويقوم ألف من رجال الشرطة الآخرين بعملهم خارج المبنى وجرى نشر الآلاف في مختلف أنحاء المدينة.
وجرى تشديد الأمن بعد اعتقال عشرة أشخاص ومثل ستة أمام المحكمة بسبب اتهامهم بالتخطيط لتفجير متفجرات في المدينة قبل بدء التصويت. ورفضت المحكمة إطلاق سراح خمسة منهم بكفالة.
ويمكن أن يواجه كل منهم عقوبة السجن 20 عاما للتآمر للتسبب في إحداث تفجير أو صنع عبوات ناسفة أو الاحتفاظ بها بهدف تعريض حياة الأشخاص أو ممتلكاتهم لمخاطر.
وأكدت رئيسة الحزب الديمقراطي إيميلي لاو في المدينة على البعد عن العنف خلال المداولات في المجلس التشريعي، وقالت: «لا نريد الاستقلال، لا نريد ثورة، لا نريد سفك الدماء». واحتل الآلاف من المتظاهرين الشوارع خارج المجمع التشريعي طوال ما يقرب من ثلاثة أشهر العام الماضي احتجاجا منهم على الإصلاحات المقترحة.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».