البرازيل تسعى للتأهل.. وكولومبيا تتطلع للثأر وتجنب التوديع مبكرًا

مرة أخرى.. عشاق الساحرة المستديرة على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل ضمن منافسات كوبا أميركا

نجما البرازيل نيمار وسيلفا يتطلعان لمواصلة تألقهما (أ.ف.ب)
نجما البرازيل نيمار وسيلفا يتطلعان لمواصلة تألقهما (أ.ف.ب)
TT

البرازيل تسعى للتأهل.. وكولومبيا تتطلع للثأر وتجنب التوديع مبكرًا

نجما البرازيل نيمار وسيلفا يتطلعان لمواصلة تألقهما (أ.ف.ب)
نجما البرازيل نيمار وسيلفا يتطلعان لمواصلة تألقهما (أ.ف.ب)

مرة أخرى سيكون المتابعون لبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) لكرة القدم والمقامة حاليا في تشيلي على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل ضمن منافسات الدور الأول للبطولة عندما يلتقي المنتخبان البرازيلي والكولومبي اليوم في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية.
ويلتقي الفريقان للمرة الثالثة في غضون نحو عام واحد لتتسم المباراة بينهما اليوم بمزيد من الإثارة في ظل الظروف التي أحاطت بالمباراتين الماضيتين. وقبل عام واحد، التقى الفريقان في مباراة مثيرة وحاسمة بدور الثمانية لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل واستغل المنتخب البرازيلي عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز الثمين 2 / 1 على نظيره الكولومبي الذي اعتبره كثيرون «فاكهة» المونديال البرازيلي لما قدمه من عروض قوية بقيادة النجم الشهير جيمس رودريغيز الذي توج هدافا للبطولة. وما زالت جماهير المنتخبين وعشاق الساحرة المستديرة في كل أنحاء العالم تتذكر المشاهد التي أعقبت المباراة عندما حرص لاعبو البرازيل على مواساة رودريغيز في هذه المباراة، بل إن بعض اللافتات في مدرجات الاستاد كانت معبرة عن مدى إعجاب البرازيليين أنفسهم بالعروض الرائعة التي قدمها رودريغيز ولكن هذا لم يمنع احتفالاتهم بفوز راقصي السامبا وتأهلهم إلى المربع الذهبي رغم الخسارة الفادحة للفريق في هذه المباراة بإصابة المهاجم البرازيلي الخطير نيمار دا سيلفا ليغيب عن صفوف الفريق في المربع الذهبي للبطولة. وسوف يستعيد نيمار ذكرياته الأليمة عندما يقود بلاده البرازيل اليوم أمام كولومبيا. ويسعى نجم برشلونة الإسباني إلى تحقيق ثأر شخصي من الجار الكولومبي الذي قضى على حلمه بقيادة بلاده إلى لقبها العالمي السادس رغم فوز منتخب السامبا في تلك الأمسية السوداء في فورتاليزا وتأهله إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الأولى منذ 12 عاما، إذ أصيب نيمار بكسر في الفقرة القطنية الثالثة في ظهره إثر تعرضه لضربة بالركبة من قبل المدافع الكولومبي خوان تسونيغا قبل دقيقتين من انتهاء المباراة، ما حرمه من مواصلة المشوار مع البلد المضيف. وزعزعت إصابة نيمار والإعلان عن غيابه حتى نهاية مونديال 2014 الآمال البرازيلية في إحراز كأس عالمية سادسة ولعبت دورا في الهزيمة التاريخية أمام ألمانيا (1 - 7) في دور الأربعة ثم أمام هولندا (صفر - 3) في مباراة المركز الثالث، وذلك بسبب الإحباط المعنوي الذي شعر به اللاعبون والجمهور على حد سواء.
ويدرك المنتخب البرازيلي أنه بحاجة إلى فوز جديد على المنتخب الكولومبي إذا أراد العبور إلى الدور الثاني (دور الثمانية) في النسخة الحالية من البطولة القارية دون الدخول في الحسابات المعقدة وانتظار مباريات الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة والتي يلتقي فيها نظيره الفنزويلي العنيد فيما يصطدم المنتخب الكولومبي بنظيره البيروفي. وبخلاف مباراة الفريقين في دور الثمانية بالمونديال البرازيلي، كانت البوابة الكولومبية هي الوسيلة التي بدأ بها المنتخب البرازيلي صفحته الجديدة بعد السقوط المهين أمام المنتخب الألماني في المربع الذهبي للمونديال البرازيلي والهزيمة أمام هولندا في مباراة تحديد المركز الثالث.
وبعد المونديال، كان طبيعيا أن يرحل المدرب لويز فيليبي سكولاري لتسند المهمة إلى المدرب كارلوس دونغا الذي استهل مبارياته مع الفريق بالفوز 1/ صفر على المنتخب الكولومبي بالتحديد وذلك في سبتمبر (أيلول) الماضي. ولكن دونغا سيكون بحاجة إلى الفوز على كولومبيا اليوم أكثر من أي وقت مضى حيث لم يقدم المنتخب البرازيلي العرض المنتظر منه في المباراة الأولى له بالمجموعة وخطف الفوز بصعوبة بالغة من منتخب بيرو 2 - 1 في الوقت بدل الضائع. ولهذا، سيكون الفوز على كولومبيا اليوم بمثابة بطولة خاصة للمنتخب البرازيلي ومدربه دونغا الذي يسعى للتأكيد على أن الفوز بصعوبة على بيرو كان لكونها المباراة الأولى للفريق في البطولة.
ويقف التاريخ في صف المنتخب البرازيلي في مواجهاته مع كولومبيا بمختلف البطولات حيث التقى الفريقان 28 مرة سابقة وكان الفوز من نصيب البرازيل في 18 منها مقابل انتصارين لكولومبيا وثمانية تعادلات. ولكن هذا السجل سيكون حافزا إضافيا للمنتخب الكولومبي الحالي من أجل تحقيق الفوز الأول على منتخب البرازيل منذ نحو ربع قرن حيث كان آخر فوز سابق لكولومبيا على البرازيل في 13 يوليو (تموز) 1991 وكان 2 - صفر في كوبا أميركا بالذات. ويتطلع المنتخب الكولومبي للثأر من نظيره البرازيلي الذي أطاح به من المونديال قبل نحو عام واحد، لكنه يدرك أن مهمة الفريق اليوم لن تكون سهلة على الإطلاق، حيث يواجه فريقا كافح حتى النهاية لتحقيق الفوز على بيرو في الوقت الضائع. وفيما ارتفعت معنويات راقصي السامبا بهذا الفوز على بيرو، تلقى المنتخب الكولومبي صدمة موجعة بهزيمته المفاجئة صفر - 1 أمام منتخب فنزويلا في المباراة الأولى له بالبطولة الحالية.
ولهذا، ستكون مباراة اليوم بمثابة حياة أو موت للفريق الكولومبي الذي يحتاج للثلاث نقاط من أجل إنعاش فرصته في التأهل لدور الثمانية فيما ستكون أي نتيجة أخرى بمثابة صدمة كبيرة للفريق ومديره الفني الأرجنتيني خوسيه بيكرمان، وخاصة أنها قد تطيح به خارج البطولة مبكرا بعدما خاض هذه النسخة وهو مرشح بقوة لإحراز اللقب. ويتطلع المنتخب الكولومبي مجددا إلى خبرة نجومه البارزين مثل راداميل فالكاو غارسيا الذي غاب عن المونديال البرازيلي للإصابة وجيمس رودريغيز وكارلوس باكا وخوان كوادرادو. ولكنه يدرك أيضا أن صفوف المنتخب البرازيلي متخمة بعدد كبير من النجوم في مقدمتهم المهاجم الخطير نيمار دا سيلفا الذي ساهم بقدر كبير وفعال في الفوز البرازيلي على بيرو سواء من خلال الأداء القوي في الملعب أو الروح المعنوية التي يبثها في نفوس اللاعبين.
وقد لا تكون الهزيمة أمام البرازيل اليوم وفوز فنزويلا على البيرو غدا نهاية المشوار بالنسبة لكولومبيا لأن فوزها في الجولة الثالثة الأخيرة على البيرو قد يؤهلها أيضا كأحد أفضل منتخبين من أصل ثلاثة في المركز الثالث. وبدا جيمس رودريغيز الذي سجل هدف بلاده الوحيد في مباراة الفريقين في الدور ربع النهائي لمونديال الصيف الماضي، واثقا من أن بإمكان منتخب بلاده مقارعة البرازيل: «ضد البرازيل، أتوقع مباراة مفتوحة أكثر (من لقاء فنزويلا). يلعبون بهجوم أكبر ويتركون الكثير من المساحات. قد تكون مباراة جيدة بالنسبة لنا». وواصل صانع ألعاب ريال مدريد الإسباني: «لن يكون من السهل الفوز على البرازيل. يجب أن نتعاضد وأن نعمل معا من أجل الفوز بالمباريات». أما زميله تسونيغا الذي سيكون تحت الأضواء بسبب ما حصل الصيف الماضي، فتحدث بدوره عن الخسارة أمام فنزويلا، قائلا: «كانت مباراة سيئة للغاية، لكن هذه الأمور تحصل ونحن لسنا مثاليين. كنا نعلم بأن المباراة ستكون صعبة ضد فنزويلا». وواصل مدافع نابولي الإيطالي: «الأهداف واضحة - علينا الآن التفكير بالبرازيل».
وشدد تسونيغا على أن مواجهة نيمار مرة أخرى لا تشكل له حدثا خاصا، بعد الإصابة الخطيرة التي تسبب فيها للنجم البرازيلي وقال مدافع نابولي الإيطالي في تصريحات صحافية: «العلاقة مع نيمار تسير على ما يرام وكل شيء أصبح من الماضي». وأضاف تسونيغا: «سألعب أمام البرازيل كما لعبت أمام فنزويلا.. إنها مباراة عادية.. أتمنى ألا يثور أي جدل هذه المرة أيضا». والتقى اللاعب الكولومبي بالنجم البرازيلي نيمار عقب المونديال في المباراة الودية التي جمعت بن منتخبيهما في ولاية ميامي الأميركية، حيث التقى اللاعبان وجها لوجه أمام حكم المباراة أثناء إجراء قرعة البداية بما أنهما كانا قائدي فريقيهما، كما تبادلا العناق في تلك المناسبة. أما بالنسبة لمدرب كولومبيا الأرجنتيني خوسيه بيكرمان، فكان واثقا من قدرة فريقه على التعويض أمام البرازيل، مضيفا: «لن نغير أي شيء في أسلوب لعبنا (مقارنة مع المباراة الأولى) لأن جميع المنافسين مهمون جدا بالنسبة لنا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.