المكسيك تفرض التعادل على تشيلي في مباراة ماراثونية وتهدد تأهلها لدور الثمانية

بوليفيا تتماسك أمام انتفاضة الإكوادور وتحقق أول فوز لها بكوبا أميركا منذ 18 عامًا

حارس تشيلي كلاوديو برافو يتابع الكرة في شباكه (أ.ب)  -  مارسيلو بعد اختتامه أهداف بوليفيا (إ.ب.أ)
حارس تشيلي كلاوديو برافو يتابع الكرة في شباكه (أ.ب) - مارسيلو بعد اختتامه أهداف بوليفيا (إ.ب.أ)
TT

المكسيك تفرض التعادل على تشيلي في مباراة ماراثونية وتهدد تأهلها لدور الثمانية

حارس تشيلي كلاوديو برافو يتابع الكرة في شباكه (أ.ب)  -  مارسيلو بعد اختتامه أهداف بوليفيا (إ.ب.أ)
حارس تشيلي كلاوديو برافو يتابع الكرة في شباكه (أ.ب) - مارسيلو بعد اختتامه أهداف بوليفيا (إ.ب.أ)

حولت تشيلي صاحبة الأرض تأخرها مرتين ثم اهتزت شباكها في منتصف الشوط الثاني لتتعادل 3/3 مع المكسيك في مواجهة بالغة الإثارة بكأس كوبا أميركا لكرة القدم. وأكد الأرجنتيني خورخي سامباولي، المدير الفني لمنتخب تشيلي لكرة القدم، أنه راض عن التعادل الذي حققه فريقه أمام المكسيك في الجولة الثانية من بطولة كوبا أميركا، بالإضافة إلى الفوز على الإكوادور في الجولة الأولى، بسبب المستوى الطيب الذي قدمه فريقه في المباراتين.
وقال سامباولي، الذي أعرب عن أسفه لإلغاء الحكم البيروفي فيكتور كوريا الذي أدار مباراة الأمس هدفين لصالح فريقه بداعي التسلل: «مباراة اليوم راقت لي أكثر من مباراة الإكوادور.. في الشوط الأول من المباراة الماضية سيطرنا على مجريات اللعب بشكل أكبر إلا أننا لم نخلق الفرص التي صنعناها اليوم». وأضاف: «الفريق قام بمجهود ضخم.. كان يمكن للقاء أن يحسم لصالحنا بفضل الهدفين الملغيين، ولكن هذا لم يحدث مما كلفنا التعادل». وبالإضافة إلى استيائه من إلغاء الهدفين، قام سامباولي بانتقاد نفسه بسبب إخفاقه في قراءة المباراة بشكل جيد: «لم أتمكن من قراءة طريقة اللعب التي لجأت إليها المكسيك في الشوط الأول.. في الشوط الثاني تمكنا من تصحيح بعض الأخطاء وخلقنا المزيد من فرص التهديف». وأعرب المدرب الأرجنتيني عن تفاؤله بقدرة فريقه على التحسين من أدائه مع مرور الوقت خلال البطولة: «الوقت سيتيح لنا فرصة تصحيح بعض الأشياء ومنح مزيد من القوة لأشياء أخرى».
وأعرب كلاوديو برافو، حارس مرمى وقائد منتخب تشيلي، عن أسفه للتعادل الذي حققه فريقه مساء أول من أمس أمام المكسيك، مؤكدا أنه لا تزال لدى فريقه الفرصة للتحسين من نفسه. وقال حارس مرمى برشلونة: «لقد كانت مباراة عصيبة ومعقدة أمام منافس أدرك كيفية اللعب الصحيح.. من المؤكد أنها كانت مباراة رائعة بالنسبة للجماهير، لكنها لم تكن كذلك بالنسبة لنا.. كنا ننتظر مباراة أخرى بنتيجة مغايرة». وأكد برافو أن تشيلي كانت تنقصها الصلابة التي أظهرتها في مباريات سابقة. واختتم قائلا «لقد تحسنا في تنفيذ عملية الضغط وفي جانب تسجيل الأهداف أيضا ولكن لا يزال ينقصنا الكثير».
واحتشد مئات التشيليين في ساحة إيطاليا بالعاصمة سانتياغو، احتفالا بالمستوى الذي ظهر به منتخب بلادهم أمام المكسيك. ورغم البرد القارس الذي ضرب العاصمة التشيلية الاثنين، حيث وصلت درجات الحرارة لأدنى مستوياتها للشتاء الحالي، تجمعت الجماهير للاحتفال بالمستوى الذي ظهر به الفريق أمام المكسيك. ورفعت الجماهير الأعلام التشيلية ورددوا هتافات وأناشيد وهم سعداء بالمستوى الذي ظهر به منتخب بلادهم.
في المقابل، قال ميغيل هيريرا، المدير الفني الوطني للمنتخب المكسيكي، إنه يتبقى له الفوز على الإكوادور ليعبر إلى الدور الثاني من بطولة كوبا أميركا 2015، بعدما حقق التعادل المثير مع منتخب تشيلي مستضيف البطولة. وأضاف هيريرا «سنعمل على استعادة الفريق لنشاطه بعد المجهود الكبير الذي قام به اليوم.. سنستعد للمباراة المقبلة لأن الفوز بها مهم للغاية حتى نضمن الفوز بالمركز الأول أو الثاني في المجموعة». وتحتل المكسيك المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد نقطتين بعد تشيلي وبوليفيا برصيد أربع نقاط لكل منهما، فيما يأتي منتخب الإكوادور في المركز الأخير من دون رصيد بعد أن تلقى هزيمتين. وتابع هيريرا «اليوم كان يجب علينا اللعب من أجل الفوز.. لقد لعبنا مباراة استثنائية ونجحنا في القيام بكل شيء.. سنلعب المباراة الثالثة للبحث عن الفوز والمرور إلى الدور الثاني». وتلعب المكسيك مباراتها الثالثة في الدور الأول يوم الجمعة المقبل في ظل غياب ثلاثة عناصر رئيسية، حيث يغيب المدافع رافائيل ماركيز الذي لم يشارك في مباراة تشيلي للإصابة وأدريان ألدريتي الذي استبدل أثناء المباراة بعد تعرضه لكدمة قوية في الركبة اليمنى، بالإضافة إلى خيسوس كورونا الذي يعاني من كدمات بالقدم.

* بوليفيا × الإكوادور
حققت بوليفيا أول انتصار لها في البطولة القارية منذ 18 عاما عندما تغلبت على بوليفيا 2/3 لتتصدر المجموعة برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن تشيلي. والفوز هو الأول لبوليفيا منذ كوبا أميركا عام 1997، وباتت في وضع أكثر من جيد لبلوغ ربع النهائي. وحسمت بوليفيا الأمور بشكل كبير في الشوط الأول عندما تقدمت بثلاثة أهداف نظيفة مستغلة أخطاء دفاعية قاتلة في صفوف الفريق المنافس.
واحتفت الصحف البوليفية بالفوز الذي حققه منتخبها الوطني على الإكوادور، بنتيجة 2/3، في ثاني جولات المجموعة الأولى ببطولة كوبا أميركا لكرة القدم، مشيرة إلى أن هذه النتيجة تبقي على آمال المنتخب البوليفي في التأهل إلى ربع نهائي البطولة القارية. وعنونت صحيفة «لاباخينا سيتي»: «بوليفيا تقصي الإكوادور وتضع قدما في ربع النهائي»، مشيرة إلى أن منتخبها الوطني حقق انتصاره الأول في البطولة منذ 1997. من جانبها قالت صحيفة «الديبير» إن المنتخب البوليفي ظهر بصورة جيدة أمام الإكوادور، مبرزة أداء الحارس روميل كينيونيز خلال المباراة. وأوضحت الصحيفة: «الفريق الذي يقوده ماوريسيو سوريا يحقق فوزا لم تكن الجماهير تتوقعه، لم تتخيل مطلقا شوطا أول رائعا، ومعاناة في الثاني». فيما أشارت صحيفة «لاراثون» إلى أن المنتخب البوليفي أنهى «17 مباراة متتالية دون تحقيق الفوز» في البطولة، والآن «يداعب» الدور ربع النهائي. وتصطدم بوليفيا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات الجمعة القادة بصاحبة الأرض تشيلي، بينما تلعب المكسيك أمام الإكوادور وهدفها تحقيق الفوز لبلوغ ربع النهائي.
في المقابل، أعرب غوستافو كوينتيروس، المدير الفني لمنتخب الإكوادور، عن استيائه من الأخطاء التي وصفها بـ«الطفولية» التي ارتكبها فريقه في المباراة التي خسرها الاثنين أمام بوليفيا بنتيجة 3/2 في الجولة الثانية من الدور الأول لبطولة كوبا أميركا 2015. وقال كوينتيروس: «هذه المباراة لا تحمل الكثير من التفسيرات.. لعبنا بشكل سيئ في شوط ولعبنا بشكل رائع في شوط آخر.. خسرنا المباراة بسبب الأخطاء.. الأخطاء الطفولية». وأشار كوينتيروس الذي بدا مصدوما من المباراة إلى أن ما يقلقه ليس النتيجة بل الطريقة «المتراخية» التي لعبت بها المباراة. وأضاف «الفريق يجب عليه أن يكون متوازنا، وعليه أن يلعب بطريقة مختلفة، وأن يعرف متى عليه أن يكون شرسا ومتى يتحكم في الكرة وهو ما لم نفعله».
ومن جانبه، طالب قائد منتخب الإكوادور والتر أيوفي باستعادة الحماس من أجل مباراة الفريق القادمة أمام المكسيك. وقال أيوفي: «المكسيك فريق جيد ولكن نأمل أن نتعافى نفسيا»، مشيرا إلى أن الإكوادور خسرت المباراة بسبب أخطاء شخصية. وتابع: «يرغب المرء دائما في القيام بالأمور بشكل جيد، ولكن وقعت بعض الأخطاء». وتتقاسم بوليفيا صدارة المجموعة الأولى مع تشيلي المتفوقة بفارق الأهداف ولكل منهما أربع نقاط، وتأتي المكسيك ثالثة بنقطتين ثم الإكوادور في المركز الأخير من دون نقاط.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.