أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«زين السعودية» تغطي 71 مدينة في المملكة بشبكة الجيل الرابع

> أعلنت «زين السعودية» أنها أتمت تغطية 71 مدينة في مختلف أنحاء المملكة بخدمات شبكة الجيل الرابع 4G\LTE، حيث تتضمن المدن المغطاة حديثًا كل من العاصمة المقدسة مكة المكرمة، محايل عسير، أبو عريش، عرعر، سكاكا، القويعية، النعيرية، أحد المسارحه، أحد رفيده، الضبيعه، حوطة سدير، الخبراء، أشيقر، القريات، السفانيه، تمير، وطريف.
ورفعت الشركة بذلك مساحة الرقعة التي تغطيها شبكة الجيل الرابع إلى 70 في المائة من المناطق المأهولة في المملكة، وذلك ضمن أعمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير وتوسيع الشبكة الذي أطلقته الشركة العام الماضي.
كما أنهت الشركة تغطية 11 طريقًا من أهم الطرق السريعة التي تربط المدن الكبرى في المملكة بخدمات الإنترنت عالي السرعة، إذ تتوفر الخدمة الآن للمتنقلين عبر الطرق التي تربط الرياض بكل من مكة المكرمة والدمام والقصيم والهفوف، والطرق التي تربط كل من الهفوف وسلوى والبطحاء، إلى جانب الطرق بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وبين المدينة المنورة والقصيم، والطرق التي تربط الدمام بكل من الجبيل والهفوف، بالإضافة إلى الطريق بين جدة وينبع.
وأكد بهذه المناسبة حسان قباني الرئيس التنفيذي لـ«زين السعودية» أن الشركة ماضية في خططها لتعزيز وتوسيع تغطية شبكة الجيل الرابع في جميع أنحاء المملكة، كجزء من استراتيجيتها في الاهتمام بمشتركيها وتقديم شبكة اتصال عالية الجودة عملية وجديرة بالثقة، مشيرًا إلى أن «زين» تعمل على تقديم أفضل تقنيات الاتصال المتطورة.
من جانبه، أوضح المهندس سلطان بن عبد العزيز الدغيثر المدير التنفيذي الأول لهندسة الشبكات في «زين السعودية» أن الشركة اقتربت من إتمام المرحلة الأولى من مشروع تطوير وتوسيع الشبكة، مشيرًا إلى أنه من المنتظر أن تصل المساحة المغطاة بخدمات شبكة الجيل الرابع بنهاية هذه المرحلة إلى 80 في المائة من المساحة المأهولة بالسكان.

{لكزس NX} صممت لإرضاء أكثر المستخدمين دقة في اختياراتهم

> لكزس NX سيارة مميزة للغاية من سيارات الكروس أوفر الصغيرة، والتي باتت مؤشرًا قويًا لما تتمتع به لكزس من قدرات هائبة للمنافسة في سوق السيارات الرياضية. فهي سيارة ذات طلة هجومية، يتميز تصميمها بالجرأة والقوة، ولكنها في الوقت ذاته رفيعة المستوى من الناحيتين الفنية والرياضية - حيث وصفها أحد المصممين بأنها «مقاتلة من الوزن الخفيف»؛ فهي سيارة تجمع بين القوة والقدرة مع السرعة والإتقان. وفيها أول محرك تيربو تنتجه لكزس، والمزود برأس أسطوانات يتم تبريده بالماء مع العادم المدمج. وقد جرت العادة أن يتم استخدام هذه التقنيات الحديثة في الطرازات الأكثر رسوخا ولكن شركة لكزس حرصت على أن تكسر NX هذه القاعدة.
وحسب ما صرح به كبير المهندسين تاكيكي كاتو: «لقد تأكد لنا أنه سيكون من الصعب استخدام محرك التيربو المطوّر حديثا في طراز جديد مثل لكزس NX، ولكن كان من المهم للغاية أن نزود أول سيارة SUV صغيرة من إنتاجنا بتقنية أكثر حداثة مما تستخدمه السيارات المنافسة للتأكد من احتلالها للمكانة التي تستحقها وأن تلفت الانتباه الكافي إليها في هذه السوق ذات المنافسة الكبيرة».
وأثناء تصميم السيارة كون كاتو فريقا يسعى لتحسين القدرة على توجيه السيارة؛ لتشابه في قيادتها السيارات السيدان أكثر من سيارات SUV. كما عكفت لكزس على تطوير نظام جديد لنقل الحركة بالسيارة NX ورغم صعوبة ذلك، فقد تحققت رغبة كاتو وكان له ما أراد.
يضيف كاتو قائلاً: «بينما كنا نعمل على تطوير المحرك، بدأنا أيضا العمل على تطوير ناقل حركة أوتوماتيكي جديد ذي ست سرعات. كما تمكنا من استخلاص أقصى أداء لمحرك التيربو عبر تزويده بنظام تحكم في القيادة حسب الطلب، والذي يحسب لحظيا مقدار عزم المحرك الذي تحتاجه السيارة في أي وقت».

إقفال «صندوق الرياض العقاري للدخل» برأسمال 500 مليون ريال

> أعلنت الرياض المالية عن إغلاق الطرح الخاص لـ«صندوق الرياض العقاري للدخل»، وذلك بعد جمع رأسمال الصندوق المستهدف والبالغ 500 مليون ريال في فترة قياسية.
ويمثل صندوق الرياض العقاري للدخل أحدث المنتجات الاستثمارية المعتمدة من قبل الهيئة الشرعية التي تطرحها الرياض المالية لعملائها، وهو صندوق ذو رأسمال مفتوح يمتد عمره لعشرين عامًا قابلة للزيادة ويستثمر في المشاريع العقارية المدرة للدخل، بما في ذلك المعارض والمكاتب التجارية والمجمعات السكنية وغيرها من الاستثمارات التي تسمح لمدير الصندوق بتوزيع أرباح نقدية سنوية.
ولخدمة أهداف الصندوق ودعم فرص نجاحه فقد عقدت الرياض المالية تحالف استراتيجي مع شركة نايف الراجحي الاستثمارية، وبمشاركة شركة معمار للتطوير والبناء، لتأسيس «شركة إيراد للتطوير العقاري» التي ستتولى تقديم خدمات تطوير وإدارة المشاريع العقارية لصالح صندوق الرياض العقاري للدخل.
وقد علق علي القويز، الرئيس التنفيذي للرياض المالية، على هذه الخطوة بأنها تأتي ضمن استراتيجية الرياض المالية الهادفة إلى طرح المنتجات الاستثمارية الفريدة ذات القيمة المضافة والحرص على توفير عناصر النجاح لهذه المنتجات بكل عناية ومسؤولية. من هنا جاءت أهمية الدخول في هذه الشراكة التي تجمع عدة أطراف تتمتع جميعها بالخبرة والتخصص في مجال تطوير وإدارة المشاريع العقارية الناجحة.
من جانبه، أوضح نايف صالح الراجحي، الرئيس التنفيذي لشركة نايف الراجحي الاستثمارية، أن هذا التحالف يجمع مكونات السوق العقارية في هيكلة مؤسساتية ويضم خبرات متعددة تشمل التخطيط والتمويل والتطوير والإدارة.
تتلخص استراتيجيات الصندوق في الاستحواذ على عقارات عالية الجودة مدرة للدخل، بالإضافة إلى تطوير عقارات جديدة وتشغيلها لتكون جزءا من محفظة الصندوق المدرة للدخل.

«هواوي بي 8» الهاتف الذكي الثوري يسهم في تحفيز آفاق الإبداع

خلال حفل الإطلاق في منطقة الشرق الأوسط

> أطلقت شركة «هواوي» اليوم هاتفها الذكي «بي 8» في أسواق منطقة الشرق الأوسط، معلنة بذلك حقبة جديدة من تكنولوجيا الهواتف الذكية في المنطقة. مرة أخرى، تعيد شركة «هواوي» صياغة مفهوم صناعة الهواتف الذكية مع إطلاق «هواوي بي 8»، الذي يتميز بمواصفات مشوّقة وتقنيات متطورة، بالإضافة إلى المتانة والتصميم الأنيق، مما يسمح بتحفيز الإبداع والابتكار لدى المستهلكين.
ويأتي هاتف «هواوي بي 8» ليتوّج مسيرة نجاح سلسلة منتجات «بي» الغنية، ليرتقي بمفهوم الجمال إلى مرحلة جديدة، ويحقق التوازن المثالي بين البراعة الفنية والإبداع والأداء الوظيفي. ويتميّز «هواوي بي 8» بسهولة الاستخدام لمختلف التطبيقات التي تؤثر على حياة المستخدم اليومية - سواء أثناء العمل أو لأغراض الترفيه واللعب. وبفضل ما يقدمه من براعة حرفية تتخطى حدود الممكن، وأنماط الرسم الضوئي الثورية الجديدة، يمثّل «هواوي بي 8» مصدر إلهام للمستهلكين ليحفزهم على الإبداع.
بالإضافة إلى ذلك، يعتبر هاتف «هواوي بي 8»، المستوحى من عناصر التصميم الخاصة بالتجليد الجلدي اليدوي للكتب، هاتفًا ذكيًا فريدًا من نوعه، يجمع ما بين الخطوط الأنيقة والبراعة الفنية والتكنولوجيا المبتكرة والجمال والأناقة. ويتوفر الهاتف بأربعة ألوان أنيقة هي: الفضي، والذهبي، والأسود، والرمادي. كما تأتي الأجهزة في علبة شفافة، يشكّل فتحها تجربة ممتعة أشبه بأخذ كتاب عن الرف.
ويقدم هاتف «هواوي بي 8» فلسفة جديدة في مجال تصميم الكاميرا، التي تمّ تحسينها للاستخدام في ظروف الإضاءة الضعيفة أو التباين الضوئي الشديد. كما يستفيد الهاتف الجديد من أحدث المكونات المادية والبرمجية والخوارزميات الخاصة لمساعدة المستخدمين على التقاط الصور الجميلة حتى في أسوأ ظروف الإضاءة، مما يسهم في إعادة متعة التصوير لمستخدمي الهاتف الذكي.

«تبيان للتطوير العقاري» تطلق مشروعها المبدع «سباركل تاورز» في السعودية

> أعلنت «تبيان للتطوير العقاري»، واحدة من أبرز الشركات المطورة في الإمارات، عن إطلاق المرحلة الثانية من مشروعها المبدع «سباركل تاورز» في دبي مارينا، تحت العلامة التجارية «Space Marveled by Swarovski». وقد تم إطلاق المشروع في عاصمة السعودية بحضور نخبة من كبار الضيوف والمستثمرين.
وتقع أبراج «سباركل تاورز» في الجانب الرئيسي والمتألق من الواجهة البحرية الخلابة لدبي مارينا. ويتكون المشروع من 378 شقة سكنية، إضافة إلى مساحات للبيع بالتجزئة بمساحة 2540 قدما مربعا. ويتألف «سباركل تاورز» من برجين يربط بينهما مبنى ثالث، والمتوقع أن ينتهي العمل فيه مع نهاية عام 2016.
وسيتم تزيين هذه التحفة المعمارية بأنظمة إضاءة فريدة مستلهمة من الكريستال الفاخر، وقد تم إضفاء شعار العلامة التجارية «Space Marveled by Swarovski». فعبر مبانيه الثلاثة يقدم المشروع شققا سكنية بغرفة نوم واحدة، أو غرفتين أو ثلاث غرف نوم، والاستوديوهات؛ إضافة إلى شقق البنتهاوس والمكوّنة من أربع غرف نوم.
وصرّح الشيخ عادل بن حمد الحصيني، رئيس مجلس إدارة «تبيان للتطوير العقاري»، قائلا: «نعلن بكل فخر عن الإطلاق الرسمي لمشروعنا المتميز (سباركل تاورز) في السعودية، وهو يجسد مفهوم التصميم الفني المبهر الذي يضع معايير جديدة للرفاهية السكنية الفاخرة. إن هذا المشروع الذي كانت له أصداءً مميزةً على صعيد المنطقة مع الإطلاق في الإمارات العربية المتحدة، وعلى الصعيد الدولي بعد العرض في لندن سيصبح الآن متاحا للمقيمين في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية».
وأضاف الشيخ الحصيني «تجعل العلامة التجارية (Space Marveled by Swarovski) من مشروع (سباركل تاورز) ألمع فرصة عقارية في المنطقة، مما سوف يرضي أذواق نخبة المتعاملين في السعودية».

«ترفيه فقيه» تضخ استثمارات جديدة في قطاع السياحة وتعد العائلة بالمزيد من المرح والترفيه

> قامت مجموعة فقيه للسياحة والترفيه بإطلاق هويتها الجديدة «ترفيه فقيه» في تعبير مباشر عن مكانتها الرائدة كأحد أبرز مقدمي خدمات الضيافة والترفيه والتعليم بالترفيه بالمملكة على مدى عقدين من الزمن، ركزت فيها على منح العائلة أوقاتًا حافلة بالمرح والسعادة والاستجمام في إطار ثقافة وعادات المجتمع المحلي.
هذا وتعكس الهوية الجديدة التزام ترفيه فقيه بنشر السعادة بين أفراد العائلة، وتعزيز المنتج السياحي لمدينة جدة التي تعد الوجهة الرئيسية للسياحة الداخلية في المملكة. وتسعى ترفيه فقيه لجمع أفراد العائلة، من خلال الفعاليات والبرامج التي تثير حس المغامرة والفضول لديهم، خصوصًا الأطفال والنشء، وتجعلهم أكثر إدراكًا للعلوم، وتطلعهم على الاكتشافات الجديدة التي تستحوذ على اهتماماتهم في جملة من القطاعات المتنوعة.
وأوضح جميل عطار، المدير التنفيذي لمجموعة فقيه للسياحة والترفيه (ترفيه فقيه) «نحن نتطلع بشكلٍ رئيسي إلى بث المرح في نفوس كافة أفراد العائلة ورسم الابتسامة على وجوههم، والارتقاء بصناعة السياحة والترفيه على مستوى المملكة. سعينا لتحقيق هذا الهدف جعلنا في موقع الريادة مع النطاق الواسع والشامل من خدمات الضيافة والمرافق الترفيهية عالمية المعايير، ومكننا من خدمة أكثر من 2.5 مليون ضيف العام الماضي في مختلف مرافق المجموعة».
وتعمل ترفيه فقيه على إدارة وتشغيل متنزه الشلال الذي أصبح الوجهة المفضلة لأهالي مدينة جدة أو زوارها، ويوفر الترفيه والمتعة لجميع أفراد العائلة.

فندق {بارك حياة جدة} يحصل على جائزة «المنتجع الرائد في السعودية»

> حصل فندق بارك حياة جدة على جائزة «المنتجع الرائد في السعودية» من غراهام كوك، رئيس جائزة السفر العالمية. وقال مدير عام الفندق أشويني كومار: «هذا شرف كبير وإنجاز لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مساهمة كل أعضاء الفريق من الفندق».
وأضاف: «مهمتنا هي صنع الفرق في حياة هؤلاء الذين يتعاملون معنا كل يوم؛ وذلك تعريف لمعنى كلمة الضيافة الأصيلة. كما نطمح إلى أن نكون الاسم المفضل في كل مجال نقدم فيه خدماتنا وأن نكون المفضلين بين موظفينا ونزلائنا وملاكنا».
يقع بارك حياة جدة وسط الحدائق الرائعة الممتدة على طول كورنيش جدة، حيث المناظر الساحرة تجعل من هذا المنتجع الفخم مقصدا للراحة والاسترخاء. يضم الفندق 142 غرفة تطل معظمها على البحر، وتشمل 15 جناحًا، جميعها مصمّمة بحيث توفر منتهى الرفاهية وتبلغ مساحة كلّ غرفة نحو 40 مترا مربّعا، فيما يمتد الجناح الواحد على مساحة تتراوح بين 80 و200 متر مربّع. تتميز غرف بارك حياة بتوفيرها كل ما يُشعر النزيل بأنّه في بيته، فضلاً عن توفير الأجواء المثالية لإنجاز الأعمال، أو الاستمتاع بوسائل الترفيه المتعددة لتدليلهم.
يخدم الفندق ضيوفه من خلال عدة مطاعم مثل مطعم النافورة الذي يقدم وجبة الإفطار وغداء العمل، بالإضافة إلى أمسيات مختلفة كل ليلة لوجبة العشاء، حيث يقدم كل يوم ثلاثاء أطباقا إيطالية، وكل يوم أربعاء أطباقا لبنانية، وكل خميس مأكولات بحرية. كما يقدم ظهر كل جمعة وجبة الغداء المكونة من تشكيلة واسعة من الأطعمة المحلية والعالمية، وقد تم عمل ركن خاص للأطفال للاستمتاع بأنشطة أعدت خصيصًا لهم تشمل الأكل واللعب.

«يونيليفر» تطلق جائزة البحث العلمي للبيئة

> أعلن العضو المنتدب ومدير عام شركة «بن زقر يونيليفر» المحدودة المهندس خالد عز الدين فايد، خلال اللقاء السنوي الثاني، عن جائزة «يونيليفر» للبحث العلمي في مجال البيئة، تحت إشراف الجمعية السعودية للعلوم البيئية، التي ستروج في جامعات وكليات السعودية، وتتألف الجائزة من 3 فئات هي: ترشيد الماء، إعادة تدوير النفايات، ترشيد الطاقة.
وتم خلال اللقاء السنوي الثاني استعراض مستجدات «خطة يونيليفر للمعيشة المستدامة» بجدة، والمرتبطة باستراتيجيتها في مجال الاستدامة في كل من المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التي تتضمن تنفيذ خطة عمل تم إطلاقها عام 2012.
وبدوره أكد مدير عام الإمدادات المهندس هشام عبد الوهاب، أن مصنع بن زقر «يونيليفر» أول مصنع في السعودية يصل إلى البصمة البيئية «صفر نفايات»، قبل انتهاء خطة 2020 للمعيشة المستدامة.
وساهم تطبيق «صفر نفايات» في إنشاء ألف وظيفة من خلال برامج إعادة التدوير وإعادة استخدام النفايات، وتجنب تكاليف 200 مليون يورو. كما ذكر المهندس فايد أن «يونيليفر للمعيشة المستدامة» نفذت عددًا من المبادرات النوعية للتغيير والشراكات الحيوية التي تم تطويرها بالتعاون مع جهات حكومية وهيئات تنموية وغير حكومية تستهدف المجتمع وتمتد مراحل تنفيذها حتى عام 2020.
ووضعت خطة المعيشة المستدامة 3 أهداف رئيسية بنهاية 2020: مساعدة أكثر من مليار شخص حول العالم لتحسين مستوى نظافتهم العامة، وتقليص التأثير البيئي لمنتجاتنا وعملياتنا إلى النصف، بحيث تكون جميع موارد الشركة 100 في المائة مستدامة، بالإضافة إلى تحسين الوضع المعيشي لآلاف الأشخاص حول العالم.



رئيس بنك كوريا المُعين حديثاً يتعهد بسياسة نقدية «متوازنة»

شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
TT

رئيس بنك كوريا المُعين حديثاً يتعهد بسياسة نقدية «متوازنة»

شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)

أعلنت كوريا الجنوبية، الأحد، تعيين الخبير الاقتصادي الكوري الجنوبي، شين هيون سونغ، المعروف بتوقعه للأزمة المالية العالمية عام 2008، رئيساً للبنك المركزي للبلاد، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً اقتصاديةً ناجمةً عن النمو المحلي المتفاوت وحرب إيران.

وسيخلف شين، ري تشانغ يونغ المحافظ الحالي عند انتهاء ولايته في 20 أبريل (نيسان) المقبل.

وفي بيان صادر عن البنك المركزي، قال شين إنه سيسعى إلى اتباع نهج سياسي «متوازن» يراعي التضخم والنمو والاستقرار المالي.

وأضاف شين: «لقد ازدادت حدة التقلبات في الأسواق المالية وأسواق الصرف الأجنبي، فضلاً عن حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، مؤخراً نتيجة للتغيرات السريعة في الوضع بالشرق الأوسط».

مهمة صعبة

يواجه شين، الذي يتمتع بسمعة أكاديمية مرموقة بفضل تحذيراته المستمرة من الإفراط في الاقتراض، تحديات مباشرة تتمثل في التضخم الناجم عن الأوضاع في الشرق الأوسط والنمو غير المتكافئ.

وقال متحدث باسم الرئاسة في إحاطة صحافية: «كما يتضح من الوضع الراهن في الشرق الأوسط، فإن الظروف الاقتصادية المحلية والعالمية مترابطة، مما سيزيد من أهمية خبرته».

يتولى منصب محافظ البنك المركزي في وقت يواجه فيه صناع السياسات تحدياً دقيقاً يتمثل في الموازنة بين دعم النمو واحتواء مخاطر الاستقرار المالي الناجمة عن ارتفاع ديون الأسر وحرب إيران.

ورغم ازدهار قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، بما فيها صناعة أشباه الموصلات، فإن التعافي لا يزال متفاوتاً، حيث تعاني قطاعات تقليدية كالصلب والبتروكيماويات من ضعف الطلب الخارجي.

وفي فبراير (شباط) الماضي، أبقى بنك كوريا المركزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.50 في المائة، وأشار إلى أنه من المرجح أن يبقي أسعار الفائدة ثابتة حتى أغسطس (آب) من هذا العام على الأقل.

ديون الأسر

ركزت العديد من تصريحات شين في مقابلات سابقة على ضرورة بذل جهود سياسية جادة لخفض المديونية في ظل ازدياد ديون الأسر، لتجنب أزمة مالية مماثلة لتلك التي شهدتها البلاد في الماضي، وكذلك لكبح جماح أسعار العقارات المرتفعة للغاية حول العاصمة الكورية الجنوبية سيول.

وقال مسؤول عمل مع شين في بنك التسويات الدولية: «يمكن اعتباره متشدداً أكثر من كونه معتدلاً، وهذا فهم شائع بين الاقتصاديين، ويعود ذلك في الغالب إلى تركيز العديد من أبحاثه على مخاطر الإفراط في الاقتراض».

وأوضح مسؤول في وزارة المالية: «لا أعتقد أن أحداً في الأوساط الأكاديمية سيجادل في أنه بلا شك أحد أبرز الاقتصاديين في كوريا الجنوبية. يتمتع بشخصية متواضعة، وكانت تجربتي معه خلال زيارتي لبنك التسويات الدولية إيجابية للغاية، حيث نظم العديد من فعاليات التواصل للمسؤولين الكوريين الزائرين».

ويواجه شين، البالغ من العمر 66 عاماً، جلسة استماع للتصديق على تعيينه في الجمعية الوطنية، لكن لا يملك المشرعون حق النقض على ترشيح الرئيس.

وقال شين في تقرير صدر الأسبوع الماضي: «إذا كانت الصدمة ناتجة عن خلل في العرض، وبالتأكيد إذا كانت مؤقتة، فهذه أمثلة نموذجية يجب فيها تجاهل الأمر وعدم اللجوء إلى السياسة النقدية. الأمر يعتمد حقاً على مدة استمرار النزاع ومدة استمرار ارتفاع أسعار النفط».

وقدّم شين والخبير الاقتصادي الهندي راغورام راجان تحذيرات في مؤتمر لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في أغسطس 2005، مستخدمين استعارة من جسر الألفية في لندن لتحديد مواطن الضعف النظامية التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى الأزمة المالية العالمية.

ويُعرف شين، الأستاذ السابق في جامعة برينستون، بعلاقاته الوثيقة بالعديد من مسؤولي بنك كوريا، بمن فيهم ري الرئيس الحالي، حيث كان عضواً منتظماً في لجان ندوات البنك. ولا يمكن إعادة تعيين المحافظ إلا مرة واحدة فقط لمدة أربع سنوات.


لماذا يهرب المستثمرون من الذهب في ذروة الحرب؟

تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)
تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)
TT

لماذا يهرب المستثمرون من الذهب في ذروة الحرب؟

تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)
تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)

بعد سلسلة من الارتفاعات القياسية التي جعلت الذهب والفضة يتصدران المشهد الاستثماري، شهدت أسواق المعادن الثمينة موجة بيع عنيفة وتسارعاً في هبوط الأسعار، لتصبح آخر ضحايا توقعات التضخم المتزايدة.

ففي يوم «الخميس الأسود»، سجلت العقود الآجلة للذهب والفضة واحدة من أسوأ تراجعاتها اليومية على الإطلاق، حيث هوى الذهب بنسبة 5.9 في المائة (ما يعادل 289 دولاراً للأونصة)، بينما فقدت الفضة نحو 20 في المائة من قيمتها خلال سبع جلسات فقط. وواصلت أسعار الذهب تراجعها يوم الجمعة، مسجلةً أسوأ أسبوع لها منذ 15 عاماً، وسط مخاوف المستثمرين من التداعيات الاقتصادية للحرب الأميركية الإيرانية.

ويتجه الذهب نحو تسجيل أسوأ أداء شهري له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2008. ومع ذلك، لا يزال المعدن مرتفعاً بأكثر من 5 في المائة في عام 2026، مما يؤكد ارتفاعه الكبير قبل حرب الخليج.

موظف يعرض سبائك ذهبية في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

ولكن لماذا تنهار «الملاذات الآمنة» في وقت تشتعل فيه الأزمات الجيوسياسية؟

السبب الرئيسي خلف هذا التراجع يكمن في تحول توقعات التضخم وتلاشي آمال خفض أسعار الفائدة العالمية. فبينما يزدهر الذهب عادة في بيئات الفائدة المنخفضة، أدت صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط إلى تعقيد المشهد أمام البنوك المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا.

لقد أشارت المصارف المركزية هذا الأسبوع إلى أن الفائدة قد لا تنخفض بالسرعة التي كان يأملها المستثمرون، مما رفع «تكلفة الفرصة البديلة» لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً، ودفع المستثمرين نحو السندات التي باتت توفر دخلاً ثابتاً ومغرياً في ظل استمرار سياسة التشدد النقدي.

تخارج الصناديق

لم تقتصر الضغوط على السياسات النقدية والمستثمرين الكبار فحسب، بل امتدت لتطال «نبض الشارع الاستثماري» المتمثل في المستثمرين الأفراد. فلليوم السادس على التوالي وحتى تعاملات الجمعة، سجلت البيانات تخارجاً صافياً للمستثمرين من صندوق «إس بي دي آر غولد شيرز»، وهو أكبر صندوق متداول للذهب في العالم والمؤشر الأكثر دقة لشهية صغار المستثمرين. ورغم أن القيمة الإجمالية للمبالغ المسحوبة خلال هذه الفترة - التي بلغت حوالي 10.5 مليون دولار - تبدو ضئيلة مقارنة بمشتريات قياسية بلغت 36.8 مليون دولار في يوم واحد العام الماضي، إلا أن الدلالة العميقة تكمن في «التحول النفسي» وليس في الرقم ذاته، وفق «وول ستريت جورنال».

هذا النزيف المستمر في التدفقات النقدية يعكس تحولاً جذرياً في قناعات الأفراد الذين كانوا يرون في الذهب ملاذاً لا يُقهر. فالمستثمر الذي اندفع للشراء عندما تجاوزت الأونصة مستويات 5300 دولار في يناير (كانون الثاني)، بدأ يدرك أن الذهب بات «ضحية» لتوقعات التضخم بدلاً من أن يكون وسيلة للتحوط ضده. هذا الفتور في الشهية يعني أن المستثمرين الصغار لم يعودوا يبحثون عن الأمان في المعدن الأصفر، بل باتوا يفضلون «تسييل» مراكزهم والهروب نحو الدولار القوي أو السندات التي تمنح عائداً ثابتاً، مما يضع ضغوطاً إضافية على أسعار الذهب التي فقدت زخمها التاريخي.

شخصان ينظران إلى المجوهرات الذهبية وهما يقفان خارج متجر مجوهرات في السوق الكبير في إسطنبول (أ.ف.ب)

البيع الاضطراري و«تغطية الخسائر»

يرى محللون أن جزءاً كبيراً من هذا التخارج الصافي ليس ناتجاً عن فقدان الثقة المطلقة في الذهب، بل هو نتيجة «حاجة ماسة للسيولة» في أسواق أخرى متعثرة. فمع تراجع أسواق الأسهم والعملات، اضطر العديد من المستثمرين الأفراد لاستخدام حصصهم في صناديق الذهب كـ«حصالة طوارئ» لتغطية خسائرهم أو لتلبية طلبات «هامش الربح» من قبل الوسطاء. هذا النوع من «البيع القسري» يثبت أن الذهب، في لحظات الأزمات المركبة، يتحول من أصل للادخار طويل الأمد إلى مصدر سريع للسيولة، مما يعجل من وتيرة هبوطه السعري في الأسواق العالمية.

«الأموال الذكية»

بالتوازي مع تراجع استثمارات الأفراد، لم تكن المؤسسات الكبرى بمعزل عن هذا المشهد. ففي الكواليس، بدأت «الأموال الذكية» - المتمثلة في صناديق التحوط والمستثمرين المحترفين - في تقليص مراكزها من المعادن بشكل كبير. ويرى محللون أن التقلبات الحادة في الأسواق الأخرى، مثل تراجع الأسهم، دفعت بعض المستثمرين لبيع الذهب والفضة لـ«تسييل الأرباح» وتغطية خسائرهم في أماكن أخرى من محافظهم الاستثمارية، أو لتلبية طلبات «هامش الربح». وبحسب خبراء السلع في «ستاندرد تشارترد»، فإن الحاجة إلى السيولة في الوقت الراهن تفوقت على علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الذهب تاريخياً.

البنوك المركزية... حارس استراتيجي

في مقابل تخارج صغار المستثمرين، تواصل البنوك المركزية العالمية تعزيز احتياطاتها من المعدن الأصفر، وإن كان ذلك بوتيرة أكثر توازناً. فوفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي لشهر مارس 2026، استمر «بنك الشعب الصيني» في الشراء للشهر السادس عشر على التوالي، حيث أضاف نحو 25 طناً في فبراير (شباط) وحده، ليصل إجمالي حيازاته إلى مستوى قياسي جديد. ويعكس هذا الإصرار السيادي على الشراء استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى «تنويع الاحتياطيات» وتقليل الاعتماد على الدولار، خصوصاً في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة التي أعقبت صراع الشرق الأوسط.

سبيكة ذهبية وزنها كيلوغرام واحد وعملة ذهبية مختومة معروضتان في متجر مجوهرات بدبي (رويترز)

دخول لاعبين جدد

لم تعد المشتريات مقتصرة على القوى التقليدية مثل الصين وروسيا؛ فقد شهد الربع الأول من عام 2026 دخول لاعبين جدد إلى الساحة بشكل مفاجئ. فقد أعلن بنك كوريا المركزي عن خطط لدمج صناديق الذهب المتداولة في محفظته الدولية لأول مرة منذ عام 2013. كما سجل «بنك ماليزيا» أول عملية شراء رئيسية له منذ سنوات. هذا التوسع في قاعدة المشترين السياديين يشير إلى أن الذهب لم يفقد قيمته كأصل استراتيجي، بل إن البنوك المركزية تنظر إلى التراجعات السعرية الحالية كـ«فرصة شراء» لتعزيز مرونة اقتصاداتها الوطنية أمام تقلبات العملات الورقية.

رغم هذه المشتريات، يشير محللون إلى أن بعض البنوك المركزية قد تتبنى نهج «الانتظار والترقب» في الأشهر المقبلة. فمع ارتفاع أسعار الطاقة والضغوط التضخمية الناتجة عن تعطل الإمدادات في مضيق هرمز، قد تضطر بعض الدول الناشئة لاستخدام سيولتها النقدية لدعم عملاتها المحلية بدلاً من زيادة حيازاتها من الذهب. ومع ذلك، يظل التوقع العام لعام 2026 هو بقاء صافي مشتريات البنوك المركزية عند مستويات مرتفعة تتراوح من 750 إلى 900 طن، مما يوفر «أرضية صلبة» تمنع انهيار الأسعار بشكل كامل رغم موجات البيع التي يقودها الأفراد وصناديق التحوط.

عدوى الهبوط

لم تكن المعادن الثمينة وحدها في ساحة النزيف، بل امتدت الموجة لتشمل البلاتين والبلاديوم اللذين فقدا نحو 17 في المائة و15 في المائة من قيمتهما هذا الشهر على التوالي. كما تراجعت المعادن الصناعية مثل النحاس والألومنيوم، وهو ما يفسره المحللون بإعادة تقييم المستثمرين لتوقعات النمو الاقتصادي العالمي. فرغم إغلاق مضيق هرمز الذي يعد شرياناً حيوياً لشحنات الألومنيوم والغاز، فإن الأسعار تراجعت مع ازدياد القناعات بأن الركود العالمي القادم قد يؤدي إلى «تدمير الطلب»، مما جعل التحوط بالمعادن خياراً أقل جاذبية في ظل تباطؤ اقتصادي وشيك.


الفلبين تسمح باستخدام وقود أقل جودة لتأمين الإمدادات بسبب أزمة الشرق الأوسط

حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)
حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)
TT

الفلبين تسمح باستخدام وقود أقل جودة لتأمين الإمدادات بسبب أزمة الشرق الأوسط

حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)
حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)

سمحت الفلبين بالاستخدام المؤقت والمحدود لنوع من الوقود أرخص ثمناً، ولكنه أقل جودة وأكثر بعثاً للملوثات؛ وذلك لضمان استمرار الإمدادات في ظل سعيها إلى إيجاد حلول لمواجهة تداعيات أزمة الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الطاقة، الأحد، أنه سيُسمح فقط للمركبات المصنعة في عام 2015 وما قبله، وسيارات الجيب التقليدية، ومحطات توليد الطاقة، وقطاع النقل البحري، باستخدام منتجات البترول المتوافقة مع معيار «يورو2».

وأوضحت الوزارة في بيان: «يهدف هذا الإجراء إلى المساعدة في ضمان استمرار إمدادات الوقود بشكل كافٍ ومتاح، مع إتاحة مرونة محدودة للقطاعات التي قد تتأثر».

وأصدرت الوزارة توجيهات لشركات النفط التي ستوفر وقود «يورو2» بالحفاظ على الفصل التام بينه وبين وقود «يورو4» في جميع أنظمة التخزين والنقل والتوزيع.

وفي عام 2016، تحولت مانيلا إلى استخدام وقود أنظف متوافق مع معايير «يورو4» بدلاً من «يورو2». ويحتوي وقود «يورو4»، الذي لا يزال ساري المفعول، على نسبة كبريت تبلغ 50 جزءاً في المليون، مقابل 500 جزء في المليون لوقود «يورو2».

وفي الأسبوع الماضي، خرج آلاف سائقي السيارات إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد احتجاجاً على ارتفاع أسعار الديزل المحلية بأكثر من الضعف، وذلك بعد ارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ومثل كثير من جيرانها في جنوب شرقي آسيا، اتخذت الفلبين خطوات، مثل تقليص أسبوع العمل وتقديم دعم للوقود؛ لمواجهة آثار ارتفاع التكاليف. كما منح البرلمان الرئيس صلاحيات طارئة لتعليق أو تخفيض ضرائب الوقود.

وقال الرئيس الفلبيني، فيرديناند ماركوس، في رسالة مصورة يوم الأحد، إن الحكومة تجري محادثات مع الهند والصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وبروناي بشأن ترتيبات محتملة لإمدادات الوقود. وتستعد الدولة، التي تعتمد بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط لتلبية احتياجاتها من الوقود، لاستيراد النفط الروسي هذا الشهر لأول مرة منذ 5 سنوات.