أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«زين السعودية» تغطي 71 مدينة في المملكة بشبكة الجيل الرابع

> أعلنت «زين السعودية» أنها أتمت تغطية 71 مدينة في مختلف أنحاء المملكة بخدمات شبكة الجيل الرابع 4G\LTE، حيث تتضمن المدن المغطاة حديثًا كل من العاصمة المقدسة مكة المكرمة، محايل عسير، أبو عريش، عرعر، سكاكا، القويعية، النعيرية، أحد المسارحه، أحد رفيده، الضبيعه، حوطة سدير، الخبراء، أشيقر، القريات، السفانيه، تمير، وطريف.
ورفعت الشركة بذلك مساحة الرقعة التي تغطيها شبكة الجيل الرابع إلى 70 في المائة من المناطق المأهولة في المملكة، وذلك ضمن أعمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير وتوسيع الشبكة الذي أطلقته الشركة العام الماضي.
كما أنهت الشركة تغطية 11 طريقًا من أهم الطرق السريعة التي تربط المدن الكبرى في المملكة بخدمات الإنترنت عالي السرعة، إذ تتوفر الخدمة الآن للمتنقلين عبر الطرق التي تربط الرياض بكل من مكة المكرمة والدمام والقصيم والهفوف، والطرق التي تربط كل من الهفوف وسلوى والبطحاء، إلى جانب الطرق بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وبين المدينة المنورة والقصيم، والطرق التي تربط الدمام بكل من الجبيل والهفوف، بالإضافة إلى الطريق بين جدة وينبع.
وأكد بهذه المناسبة حسان قباني الرئيس التنفيذي لـ«زين السعودية» أن الشركة ماضية في خططها لتعزيز وتوسيع تغطية شبكة الجيل الرابع في جميع أنحاء المملكة، كجزء من استراتيجيتها في الاهتمام بمشتركيها وتقديم شبكة اتصال عالية الجودة عملية وجديرة بالثقة، مشيرًا إلى أن «زين» تعمل على تقديم أفضل تقنيات الاتصال المتطورة.
من جانبه، أوضح المهندس سلطان بن عبد العزيز الدغيثر المدير التنفيذي الأول لهندسة الشبكات في «زين السعودية» أن الشركة اقتربت من إتمام المرحلة الأولى من مشروع تطوير وتوسيع الشبكة، مشيرًا إلى أنه من المنتظر أن تصل المساحة المغطاة بخدمات شبكة الجيل الرابع بنهاية هذه المرحلة إلى 80 في المائة من المساحة المأهولة بالسكان.

{لكزس NX} صممت لإرضاء أكثر المستخدمين دقة في اختياراتهم

> لكزس NX سيارة مميزة للغاية من سيارات الكروس أوفر الصغيرة، والتي باتت مؤشرًا قويًا لما تتمتع به لكزس من قدرات هائبة للمنافسة في سوق السيارات الرياضية. فهي سيارة ذات طلة هجومية، يتميز تصميمها بالجرأة والقوة، ولكنها في الوقت ذاته رفيعة المستوى من الناحيتين الفنية والرياضية - حيث وصفها أحد المصممين بأنها «مقاتلة من الوزن الخفيف»؛ فهي سيارة تجمع بين القوة والقدرة مع السرعة والإتقان. وفيها أول محرك تيربو تنتجه لكزس، والمزود برأس أسطوانات يتم تبريده بالماء مع العادم المدمج. وقد جرت العادة أن يتم استخدام هذه التقنيات الحديثة في الطرازات الأكثر رسوخا ولكن شركة لكزس حرصت على أن تكسر NX هذه القاعدة.
وحسب ما صرح به كبير المهندسين تاكيكي كاتو: «لقد تأكد لنا أنه سيكون من الصعب استخدام محرك التيربو المطوّر حديثا في طراز جديد مثل لكزس NX، ولكن كان من المهم للغاية أن نزود أول سيارة SUV صغيرة من إنتاجنا بتقنية أكثر حداثة مما تستخدمه السيارات المنافسة للتأكد من احتلالها للمكانة التي تستحقها وأن تلفت الانتباه الكافي إليها في هذه السوق ذات المنافسة الكبيرة».
وأثناء تصميم السيارة كون كاتو فريقا يسعى لتحسين القدرة على توجيه السيارة؛ لتشابه في قيادتها السيارات السيدان أكثر من سيارات SUV. كما عكفت لكزس على تطوير نظام جديد لنقل الحركة بالسيارة NX ورغم صعوبة ذلك، فقد تحققت رغبة كاتو وكان له ما أراد.
يضيف كاتو قائلاً: «بينما كنا نعمل على تطوير المحرك، بدأنا أيضا العمل على تطوير ناقل حركة أوتوماتيكي جديد ذي ست سرعات. كما تمكنا من استخلاص أقصى أداء لمحرك التيربو عبر تزويده بنظام تحكم في القيادة حسب الطلب، والذي يحسب لحظيا مقدار عزم المحرك الذي تحتاجه السيارة في أي وقت».

إقفال «صندوق الرياض العقاري للدخل» برأسمال 500 مليون ريال

> أعلنت الرياض المالية عن إغلاق الطرح الخاص لـ«صندوق الرياض العقاري للدخل»، وذلك بعد جمع رأسمال الصندوق المستهدف والبالغ 500 مليون ريال في فترة قياسية.
ويمثل صندوق الرياض العقاري للدخل أحدث المنتجات الاستثمارية المعتمدة من قبل الهيئة الشرعية التي تطرحها الرياض المالية لعملائها، وهو صندوق ذو رأسمال مفتوح يمتد عمره لعشرين عامًا قابلة للزيادة ويستثمر في المشاريع العقارية المدرة للدخل، بما في ذلك المعارض والمكاتب التجارية والمجمعات السكنية وغيرها من الاستثمارات التي تسمح لمدير الصندوق بتوزيع أرباح نقدية سنوية.
ولخدمة أهداف الصندوق ودعم فرص نجاحه فقد عقدت الرياض المالية تحالف استراتيجي مع شركة نايف الراجحي الاستثمارية، وبمشاركة شركة معمار للتطوير والبناء، لتأسيس «شركة إيراد للتطوير العقاري» التي ستتولى تقديم خدمات تطوير وإدارة المشاريع العقارية لصالح صندوق الرياض العقاري للدخل.
وقد علق علي القويز، الرئيس التنفيذي للرياض المالية، على هذه الخطوة بأنها تأتي ضمن استراتيجية الرياض المالية الهادفة إلى طرح المنتجات الاستثمارية الفريدة ذات القيمة المضافة والحرص على توفير عناصر النجاح لهذه المنتجات بكل عناية ومسؤولية. من هنا جاءت أهمية الدخول في هذه الشراكة التي تجمع عدة أطراف تتمتع جميعها بالخبرة والتخصص في مجال تطوير وإدارة المشاريع العقارية الناجحة.
من جانبه، أوضح نايف صالح الراجحي، الرئيس التنفيذي لشركة نايف الراجحي الاستثمارية، أن هذا التحالف يجمع مكونات السوق العقارية في هيكلة مؤسساتية ويضم خبرات متعددة تشمل التخطيط والتمويل والتطوير والإدارة.
تتلخص استراتيجيات الصندوق في الاستحواذ على عقارات عالية الجودة مدرة للدخل، بالإضافة إلى تطوير عقارات جديدة وتشغيلها لتكون جزءا من محفظة الصندوق المدرة للدخل.

«هواوي بي 8» الهاتف الذكي الثوري يسهم في تحفيز آفاق الإبداع

خلال حفل الإطلاق في منطقة الشرق الأوسط

> أطلقت شركة «هواوي» اليوم هاتفها الذكي «بي 8» في أسواق منطقة الشرق الأوسط، معلنة بذلك حقبة جديدة من تكنولوجيا الهواتف الذكية في المنطقة. مرة أخرى، تعيد شركة «هواوي» صياغة مفهوم صناعة الهواتف الذكية مع إطلاق «هواوي بي 8»، الذي يتميز بمواصفات مشوّقة وتقنيات متطورة، بالإضافة إلى المتانة والتصميم الأنيق، مما يسمح بتحفيز الإبداع والابتكار لدى المستهلكين.
ويأتي هاتف «هواوي بي 8» ليتوّج مسيرة نجاح سلسلة منتجات «بي» الغنية، ليرتقي بمفهوم الجمال إلى مرحلة جديدة، ويحقق التوازن المثالي بين البراعة الفنية والإبداع والأداء الوظيفي. ويتميّز «هواوي بي 8» بسهولة الاستخدام لمختلف التطبيقات التي تؤثر على حياة المستخدم اليومية - سواء أثناء العمل أو لأغراض الترفيه واللعب. وبفضل ما يقدمه من براعة حرفية تتخطى حدود الممكن، وأنماط الرسم الضوئي الثورية الجديدة، يمثّل «هواوي بي 8» مصدر إلهام للمستهلكين ليحفزهم على الإبداع.
بالإضافة إلى ذلك، يعتبر هاتف «هواوي بي 8»، المستوحى من عناصر التصميم الخاصة بالتجليد الجلدي اليدوي للكتب، هاتفًا ذكيًا فريدًا من نوعه، يجمع ما بين الخطوط الأنيقة والبراعة الفنية والتكنولوجيا المبتكرة والجمال والأناقة. ويتوفر الهاتف بأربعة ألوان أنيقة هي: الفضي، والذهبي، والأسود، والرمادي. كما تأتي الأجهزة في علبة شفافة، يشكّل فتحها تجربة ممتعة أشبه بأخذ كتاب عن الرف.
ويقدم هاتف «هواوي بي 8» فلسفة جديدة في مجال تصميم الكاميرا، التي تمّ تحسينها للاستخدام في ظروف الإضاءة الضعيفة أو التباين الضوئي الشديد. كما يستفيد الهاتف الجديد من أحدث المكونات المادية والبرمجية والخوارزميات الخاصة لمساعدة المستخدمين على التقاط الصور الجميلة حتى في أسوأ ظروف الإضاءة، مما يسهم في إعادة متعة التصوير لمستخدمي الهاتف الذكي.

«تبيان للتطوير العقاري» تطلق مشروعها المبدع «سباركل تاورز» في السعودية

> أعلنت «تبيان للتطوير العقاري»، واحدة من أبرز الشركات المطورة في الإمارات، عن إطلاق المرحلة الثانية من مشروعها المبدع «سباركل تاورز» في دبي مارينا، تحت العلامة التجارية «Space Marveled by Swarovski». وقد تم إطلاق المشروع في عاصمة السعودية بحضور نخبة من كبار الضيوف والمستثمرين.
وتقع أبراج «سباركل تاورز» في الجانب الرئيسي والمتألق من الواجهة البحرية الخلابة لدبي مارينا. ويتكون المشروع من 378 شقة سكنية، إضافة إلى مساحات للبيع بالتجزئة بمساحة 2540 قدما مربعا. ويتألف «سباركل تاورز» من برجين يربط بينهما مبنى ثالث، والمتوقع أن ينتهي العمل فيه مع نهاية عام 2016.
وسيتم تزيين هذه التحفة المعمارية بأنظمة إضاءة فريدة مستلهمة من الكريستال الفاخر، وقد تم إضفاء شعار العلامة التجارية «Space Marveled by Swarovski». فعبر مبانيه الثلاثة يقدم المشروع شققا سكنية بغرفة نوم واحدة، أو غرفتين أو ثلاث غرف نوم، والاستوديوهات؛ إضافة إلى شقق البنتهاوس والمكوّنة من أربع غرف نوم.
وصرّح الشيخ عادل بن حمد الحصيني، رئيس مجلس إدارة «تبيان للتطوير العقاري»، قائلا: «نعلن بكل فخر عن الإطلاق الرسمي لمشروعنا المتميز (سباركل تاورز) في السعودية، وهو يجسد مفهوم التصميم الفني المبهر الذي يضع معايير جديدة للرفاهية السكنية الفاخرة. إن هذا المشروع الذي كانت له أصداءً مميزةً على صعيد المنطقة مع الإطلاق في الإمارات العربية المتحدة، وعلى الصعيد الدولي بعد العرض في لندن سيصبح الآن متاحا للمقيمين في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية».
وأضاف الشيخ الحصيني «تجعل العلامة التجارية (Space Marveled by Swarovski) من مشروع (سباركل تاورز) ألمع فرصة عقارية في المنطقة، مما سوف يرضي أذواق نخبة المتعاملين في السعودية».

«ترفيه فقيه» تضخ استثمارات جديدة في قطاع السياحة وتعد العائلة بالمزيد من المرح والترفيه

> قامت مجموعة فقيه للسياحة والترفيه بإطلاق هويتها الجديدة «ترفيه فقيه» في تعبير مباشر عن مكانتها الرائدة كأحد أبرز مقدمي خدمات الضيافة والترفيه والتعليم بالترفيه بالمملكة على مدى عقدين من الزمن، ركزت فيها على منح العائلة أوقاتًا حافلة بالمرح والسعادة والاستجمام في إطار ثقافة وعادات المجتمع المحلي.
هذا وتعكس الهوية الجديدة التزام ترفيه فقيه بنشر السعادة بين أفراد العائلة، وتعزيز المنتج السياحي لمدينة جدة التي تعد الوجهة الرئيسية للسياحة الداخلية في المملكة. وتسعى ترفيه فقيه لجمع أفراد العائلة، من خلال الفعاليات والبرامج التي تثير حس المغامرة والفضول لديهم، خصوصًا الأطفال والنشء، وتجعلهم أكثر إدراكًا للعلوم، وتطلعهم على الاكتشافات الجديدة التي تستحوذ على اهتماماتهم في جملة من القطاعات المتنوعة.
وأوضح جميل عطار، المدير التنفيذي لمجموعة فقيه للسياحة والترفيه (ترفيه فقيه) «نحن نتطلع بشكلٍ رئيسي إلى بث المرح في نفوس كافة أفراد العائلة ورسم الابتسامة على وجوههم، والارتقاء بصناعة السياحة والترفيه على مستوى المملكة. سعينا لتحقيق هذا الهدف جعلنا في موقع الريادة مع النطاق الواسع والشامل من خدمات الضيافة والمرافق الترفيهية عالمية المعايير، ومكننا من خدمة أكثر من 2.5 مليون ضيف العام الماضي في مختلف مرافق المجموعة».
وتعمل ترفيه فقيه على إدارة وتشغيل متنزه الشلال الذي أصبح الوجهة المفضلة لأهالي مدينة جدة أو زوارها، ويوفر الترفيه والمتعة لجميع أفراد العائلة.

فندق {بارك حياة جدة} يحصل على جائزة «المنتجع الرائد في السعودية»

> حصل فندق بارك حياة جدة على جائزة «المنتجع الرائد في السعودية» من غراهام كوك، رئيس جائزة السفر العالمية. وقال مدير عام الفندق أشويني كومار: «هذا شرف كبير وإنجاز لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مساهمة كل أعضاء الفريق من الفندق».
وأضاف: «مهمتنا هي صنع الفرق في حياة هؤلاء الذين يتعاملون معنا كل يوم؛ وذلك تعريف لمعنى كلمة الضيافة الأصيلة. كما نطمح إلى أن نكون الاسم المفضل في كل مجال نقدم فيه خدماتنا وأن نكون المفضلين بين موظفينا ونزلائنا وملاكنا».
يقع بارك حياة جدة وسط الحدائق الرائعة الممتدة على طول كورنيش جدة، حيث المناظر الساحرة تجعل من هذا المنتجع الفخم مقصدا للراحة والاسترخاء. يضم الفندق 142 غرفة تطل معظمها على البحر، وتشمل 15 جناحًا، جميعها مصمّمة بحيث توفر منتهى الرفاهية وتبلغ مساحة كلّ غرفة نحو 40 مترا مربّعا، فيما يمتد الجناح الواحد على مساحة تتراوح بين 80 و200 متر مربّع. تتميز غرف بارك حياة بتوفيرها كل ما يُشعر النزيل بأنّه في بيته، فضلاً عن توفير الأجواء المثالية لإنجاز الأعمال، أو الاستمتاع بوسائل الترفيه المتعددة لتدليلهم.
يخدم الفندق ضيوفه من خلال عدة مطاعم مثل مطعم النافورة الذي يقدم وجبة الإفطار وغداء العمل، بالإضافة إلى أمسيات مختلفة كل ليلة لوجبة العشاء، حيث يقدم كل يوم ثلاثاء أطباقا إيطالية، وكل يوم أربعاء أطباقا لبنانية، وكل خميس مأكولات بحرية. كما يقدم ظهر كل جمعة وجبة الغداء المكونة من تشكيلة واسعة من الأطعمة المحلية والعالمية، وقد تم عمل ركن خاص للأطفال للاستمتاع بأنشطة أعدت خصيصًا لهم تشمل الأكل واللعب.

«يونيليفر» تطلق جائزة البحث العلمي للبيئة

> أعلن العضو المنتدب ومدير عام شركة «بن زقر يونيليفر» المحدودة المهندس خالد عز الدين فايد، خلال اللقاء السنوي الثاني، عن جائزة «يونيليفر» للبحث العلمي في مجال البيئة، تحت إشراف الجمعية السعودية للعلوم البيئية، التي ستروج في جامعات وكليات السعودية، وتتألف الجائزة من 3 فئات هي: ترشيد الماء، إعادة تدوير النفايات، ترشيد الطاقة.
وتم خلال اللقاء السنوي الثاني استعراض مستجدات «خطة يونيليفر للمعيشة المستدامة» بجدة، والمرتبطة باستراتيجيتها في مجال الاستدامة في كل من المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التي تتضمن تنفيذ خطة عمل تم إطلاقها عام 2012.
وبدوره أكد مدير عام الإمدادات المهندس هشام عبد الوهاب، أن مصنع بن زقر «يونيليفر» أول مصنع في السعودية يصل إلى البصمة البيئية «صفر نفايات»، قبل انتهاء خطة 2020 للمعيشة المستدامة.
وساهم تطبيق «صفر نفايات» في إنشاء ألف وظيفة من خلال برامج إعادة التدوير وإعادة استخدام النفايات، وتجنب تكاليف 200 مليون يورو. كما ذكر المهندس فايد أن «يونيليفر للمعيشة المستدامة» نفذت عددًا من المبادرات النوعية للتغيير والشراكات الحيوية التي تم تطويرها بالتعاون مع جهات حكومية وهيئات تنموية وغير حكومية تستهدف المجتمع وتمتد مراحل تنفيذها حتى عام 2020.
ووضعت خطة المعيشة المستدامة 3 أهداف رئيسية بنهاية 2020: مساعدة أكثر من مليار شخص حول العالم لتحسين مستوى نظافتهم العامة، وتقليص التأثير البيئي لمنتجاتنا وعملياتنا إلى النصف، بحيث تكون جميع موارد الشركة 100 في المائة مستدامة، بالإضافة إلى تحسين الوضع المعيشي لآلاف الأشخاص حول العالم.



أسعار الجملة الأميركية تفوق التوقعات وتُجدد مخاوف الضغوط التضخمية

متسوقة تدفع عربة تسوق داخل متجر كوستكو قبل تخفيضات «بلاك فرايدي» في أرلينغتون بفيرجينيا (رويترز)
متسوقة تدفع عربة تسوق داخل متجر كوستكو قبل تخفيضات «بلاك فرايدي» في أرلينغتون بفيرجينيا (رويترز)
TT

أسعار الجملة الأميركية تفوق التوقعات وتُجدد مخاوف الضغوط التضخمية

متسوقة تدفع عربة تسوق داخل متجر كوستكو قبل تخفيضات «بلاك فرايدي» في أرلينغتون بفيرجينيا (رويترز)
متسوقة تدفع عربة تسوق داخل متجر كوستكو قبل تخفيضات «بلاك فرايدي» في أرلينغتون بفيرجينيا (رويترز)

سجّلت أسعار الجملة في الولايات المتحدة ارتفاعاً فاق التوقعات، خلال الشهر الماضي، في إشارة إلى استمرار الضغوط التضخمية عند مستويات تفوق ما كان يُنتظر.

وأعلنت وزارة العمل، الجمعة، أن مؤشر أسعار المنتجين – الذي يقيس التضخم عند بوابة الإنتاج قبل انتقاله إلى المستهلكين – ارتفع بنسبة 0.5 في المائة مقارنة بشهر ديسمبر (كانون الأول)، وبنسبة 2.9 في المائة على أساس سنوي حتى يناير (كانون الثاني) 2025. وكانت توقعات الاقتصاديين، وفقًا لمسح أجرته شركة «فاكت سيت»، تشير إلى زيادة شهرية قدرها 0.3 في المائة، وسنوية بنحو 1.6 في المائة.

وعند استثناء أسعار الغذاء والطاقة شديدة التقلب، ارتفعت أسعار الجملة الأساسية بنسبة 0.8 في المائة على أساس شهري و3.6 في المائة على أساس سنوي، متجاوزةً بدورها تقديرات المحللين.

في المقابل، تراجعت أسعار الطاقة؛ إذ انخفضت أسعار البنزين بالجملة بنسبة 5.5 في المائة مقارنة بديسمبر، وبنسبة حادة بلغت 15.7 في المائة على أساس سنوي.

وجاءت الزيادة مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الخدمات بالجملة، نتيجة اتساع هوامش الربح لدى تجار التجزئة والجملة.

ويأتي تقرير أسعار المنتجين بعد أسبوعين من إعلان وزارة العمل أن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 2.4 في المائة فقط على أساس سنوي، الشهر الماضي، لتقترب بذلك من هدف التضخم البالغ 2 في المائة الذي يسعى إليه الاحتياطي الفيدرالي.

وكان عدد من الاقتصاديين قد أبدوا مخاوف من أن تؤدي الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على الواردات إلى تسريع وتيرة التضخم، إلا أن تأثيرها حتى الآن جاء أقل من المتوقع، رغم بقاء معدلات التضخم أعلى من المستوى المستهدف من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

وتُعدّ أسعار الجملة مؤشراً استباقياً لمسار تضخم المستهلكين، كما تحظى بمتابعة دقيقة من قبل الاقتصاديين نظراً إلى أن بعض مكوناتها - لا سيما مؤشرات الرعاية الصحية والخدمات المالية - تدخل ضمن حساب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل لدى «الاحتياطي الفيدرالي» لرصد التضخم.


تدفقات صناديق الأسهم العالمية تهبط لأدنى مستوى في 5 أسابيع

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

تدفقات صناديق الأسهم العالمية تهبط لأدنى مستوى في 5 أسابيع

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تراجعت تدفقات صناديق الأسهم العالمية إلى أدنى مستوياتها في خمسة أسابيع خلال الأيام السبعة المنتهية في 25 فبراير (شباط)، في ظل تزايد حذر المستثمرين نتيجة المخاوف المتنامية بشأن ارتفاع تكاليف الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي واحتمال ما قد تسببه من اضطرابات في الأسواق.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي» أن المستثمرين ضخّوا صافي 19.75 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية، وهو أدنى مستوى للتدفقات الأسبوعية منذ تسجيل 9.55 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 21 يناير (كانون الثاني). وجاء هذا التباطؤ بالتزامن مع تراجع سهم شركة «إنفيديا» بنسبة 5.46 في المائة يوم الخميس، وانخفاض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 1.2 في المائة، عقب إعلان نتائج أعمال أظهرت تباطؤ نمو إيرادات الربع الرابع رغم تجاوزها توقعات المحللين، وفق «رويترز».

وقال مارك هيفيل، كبير مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى «يو بي إس»: «نعتقد أن التحركات الكبيرة التي شهدتها الأسواق خلال الأشهر الماضية ينبغي أن تشكّل دافعاً لإعادة تقييم المحافظ الاستثمارية».

وأضاف: «إن الارتفاع غير المتوقع في الإنفاق الرأسمالي وتصاعد حدة المنافسة أسهما في زيادة حالة عدم اليقين المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي؛ ما يجعل الانتقائية وتعزيز التنويع أكثر أهمية في المرحلة الراهنة».

إقليمياً، استقطبت صناديق الأسهم الأوروبية تدفقات أسبوعية بلغت 11.69 مليار دولار، مقارنة بصافي مشتريات قدره 18.61 مليار دولار في الأسبوع السابق. كما جذبت الصناديق الآسيوية والأميركية تدفقات صافية بقيمة 3.22 مليار دولار و2.01 مليار دولار على التوالي.

وعلى صعيد الصناديق القطاعية، تباينت البيانات؛ إذ استقطبت قطاعات الصناعات والمعادن والتعدين صافي تدفقات بلغ 1.5 مليار دولار و1.02 مليار دولار على التوالي، في حين سجل قطاعا الخدمات المالية والتكنولوجيا تدفقات خارجة بقيمة 2.55 مليار دولار و257 مليون دولار على التوالي.

في المقابل، تراجعت التدفقات إلى صناديق السندات إلى أدنى مستوى لها في خمسة أسابيع عند 12.68 مليار دولار. واستقطبت صناديق السندات قصيرة الأجل 1.25 مليار دولار، وهو أدنى صافي تدفق أسبوعي منذ 21 يناير، بينما بلغت التدفقات إلى صناديق السندات المقومة باليورو وصناديق سندات الشركات 2.2 مليار دولار و1.4 مليار دولار على التوالي.

وشهدت صناديق أسواق النقد أكبر صافي شراء أسبوعي في ثلاثة أسابيع، مسجلة نحو 19.97 مليار دولار، في إشارة إلى تنامي النزعة التحوطية لدى المستثمرين.

كما سجلت صناديق الذهب والمعادن الثمينة طلباً قوياً خلال الأسبوع الماضي؛ إذ جذبت تدفقات بقيمة 5.57 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ 22 أكتوبر (تشرين الأول).

وفي الأسواق الناشئة، واصلت صناديق الأسهم جذب الاستثمارات للأسبوع العاشر على التوالي، بصافي تدفقات بلغ 11.86 مليار دولار، في حين ضخ المستثمرون 3.13 مليار دولار في صناديق السندات، وفق بيانات شملت 28,718 صندوقاً استثمارياً.

وشهدت صناديق الأسهم الأميركية تراجعاً ملحوظاً في وتيرة الطلب خلال الأيام السبعة المنتهية في 25 فبراير، وبلغ صافي مشتريات المستثمرين من صناديق الأسهم الأميركية 2.01 مليار دولار فقط خلال الأسبوع، مقارنةً بـ11.76 مليار دولار في الأسبوع السابق؛ ما يعكس تباطؤاً واضحاً في تدفقات السيولة.

وعلى صعيد أنماط الاستثمار، واصلت صناديق القيمة الأميركية جذب التدفقات للأسبوع الثالث على التوالي بصافي بلغ 630 مليون دولار، في حين سجلت صناديق النمو صافي تدفقات خارجة بنحو 3.53 مليار دولار؛ ما يعكس تحوّلاً تكتيكياً في تفضيلات المستثمرين بعيداً عن الأسهم ذات التقييمات المرتفعة.

كما تراجعت التدفقات إلى صناديق القطاعات الأميركية إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة 1.52 مليار دولار، حيث استقطبت قطاعات الصناعات والمعادن والتعدين والتكنولوجيا تدفقات صافية بلغت 904 ملايين دولار و711 مليون دولار و522 مليون دولار على التوالي، بينما تكبّد القطاع المالي تدفقات خارجة قدرها 2.26 مليار دولار.

وفي سوق الدخل الثابت، انخفض الطلب على صناديق السندات إلى أدنى مستوى له في ثمانية أسابيع، مع إضافة المستثمرين صافي 5.15 مليار دولار فقط خلال الأسبوع. وجذبت صناديق السندات ذات التصنيف الاستثماري قصيرة إلى متوسطة الأجل 1.51 مليار دولار، في حين سجلت صناديق السندات الحكومية وسندات الخزانة قصيرة إلى متوسطة الأجل تدفقات بقيمة 1.12 مليار دولار، بينما تصدّرت صناديق ديون البلديات المشهد باستقطابها 1.03 مليار دولار؛ لتكون الأكثر جذباً للتدفقات بين فئات السندات الأميركية.

في المقابل، ارتفعت التدفقات إلى صناديق أسواق المال إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة 21.21 مليار دولار، في إشارة إلى تنامي النزعة التحوطية وتفضيل السيولة في ظل الضبابية المحيطة بآفاق أسواق الأسهم.


أسعار النفط ترتفع 2 % مع تمديد محادثات أميركا وإيران 

حقل نفطي في فنزويلا (رويترز)
حقل نفطي في فنزويلا (رويترز)
TT

أسعار النفط ترتفع 2 % مع تمديد محادثات أميركا وإيران 

حقل نفطي في فنزويلا (رويترز)
حقل نفطي في فنزويلا (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار واحد يوم الجمعة، مع استمرار ترقب المتداولين لاحتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد تمديد الولايات المتحدة وإيران للمحادثات النووية.

وتقدمت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.38 دولار، أو 1.95 في المائة، لتصل إلى 72.13 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:10 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.40 دولار، أو 2.15 في المائة، ليصل إلى 66.61 دولار. وقال تاماس فارغا، محلل النفط في شركة الوساطة «بي في إم»: «يسود عدم اليقين، والخوف يدفع الأسعار إلى الارتفاع اليوم. إنّ هذا الأمر مدفوعٌ بالكامل بنتائج المحادثات النووية الإيرانية والعمل العسكري المحتمل الذي قد تتخذه الولايات المتحدة ضد إيران».

ومن المتوقع أن يُنهي خام برنت الأسبوع بارتفاع قدره 0.2 في المائة، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط نحو الانخفاض بنسبة 0.1 في المائة.

وعقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الخميس، بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتعزيز الوجود العسكري في المنطقة. وارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل خلال المحادثات، وذلك على خلفية تقارير إعلامية أشارت إلى توقف المفاوضات بسبب إصرار الولايات المتحدة على عدم تخصيب إيران لليورانيوم. إلا أن الأسعار تراجعت بعد أن صرّح الوسيط العماني بأن الجانبين أحرزا تقدماً في المحادثات.

وأعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، في تصريح له على منصة «إكس»، أن المفاوضات ستُستأنف على المستوى الفني، ومن المقرر عقدها الأسبوع المقبل في فيينا. وقال المحلل في بنك «دي بي إس» سوفرو ساركار: «نعتقد أن الجولة الأخيرة من المحادثات تُعطي بعض الأمل في التوصل إلى حل سلمي، لكن الضربات العسكرية لا تزال واردة».

وكان ترمب قد صرّح في 19 فبراير (شباط) بأن على إيران إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي في غضون 10 إلى 15 يوماً، وإلا ستحدث «أمور سيئة للغاية». وأضاف ساركار أن علاوات المخاطر الجيوسياسية، التي تتراوح بين 8 و10 دولارات للبرميل، قد ارتفعت في أسعار النفط، نتيجة المخاوف من أن يؤدي أي نزاع إلى تعطيل إمدادات الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية.

وفي غضون ذلك، من المرجح أن تنظر مجموعة «أوبك بلس»، خلال اجتماعها المقرر في الأول من مارس (آذار)، في رفع إنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يومياً لشهر أبريل (نيسان)، وذلك بعد تعليق زيادات الإنتاج في الربع الأول من العام، وفقاً لمصادر مطلعة.