ارتفاع بورصات الخليج.. وسوق دبي تقفز 2.44 %

الأسهم الأردنية تواصل خسائرها رغم مستويات السيولة العالية

سوق دبي شهد ارتفاعا ملموسا في جلسات هذا الأسبوع (أ.ف.ب)
سوق دبي شهد ارتفاعا ملموسا في جلسات هذا الأسبوع (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع بورصات الخليج.. وسوق دبي تقفز 2.44 %

سوق دبي شهد ارتفاعا ملموسا في جلسات هذا الأسبوع (أ.ف.ب)
سوق دبي شهد ارتفاعا ملموسا في جلسات هذا الأسبوع (أ.ف.ب)

واصلت أسواق المنطقة التذبذب في إغلاقاتها بسبب عمليات التصحيح واقتراب شهر رمضان المبارك وموسم العطلات، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط. وفي المقابل، ارتفعت باقي الأسواق على رأسها سوق دبي، التي ارتفعت بشكل ملحوظ محافظة على مستوى 4 آلاف نقطة، بنسبة 2.44 في المائة، لتقفل عند مستوى 4113.93 نقطة، بدعم قاده قطاع العقارات.
كما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.34 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11943.50 نقطة، بدعم من كل قطاعاتها قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية. تلتها البورصة الكويتية التي سجلت ارتفاعها في نهاية جلسة يوم أمس بعد عمليات الشراء القوية التي حصلت على بعض الأسهم الخاملة، بجانب استكمال المضاربين لعمليات التجميع وزيادة المراكز بالأسهم القيادية والتشغيلية، حيث ارتفعت بنسبة 0.29 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6291.087 نقطة. وكذلك ارتفع مؤشر البورصة البحرينية بنسبة 0.24 في المائة، ليغلق عند مستوى 1368.39 نقطة، بدعم قاده قطاع الفنادق والسياحة. وأخيرا ارتفعت البورصة العمانية بدعم من كل قطاعاتها بنسبة 0.16 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6474.52 نقطة.
وقال تقرير لشركة الأوراق المالية والاستثمار «سيكو»، المرخصة من قبل مصرف البحرين المركزي، إن اقتصادات البحرين وعمان ستتأثر بصورة أكبر بانخفاض أسعار النفط؛ بسبب المستويات المرتفعة للتعادل المفترض للميزانية، حيث يعد الاقتصاد البحريني والاقتصاد العماني من الاقتصادات المتنوعة والمفتوحة نسبيا، مقارنة بالدول الخليجية الأخرى؛ مما يجعلهما أكثر تحملا لصدمات تذبذب أسعار النفط. وهناك توقعات إيجابية بالنسبة للسوق السعودية على الرغم من الارتفاع الحاد الذي شهدته الأسهم المتداولة بعد إعلان هيئة السوق المالية السماح للمؤسسات الأجنبية بالاستثمار في السوق.
أما دبي فقد شهدت إنجازات واضحة في تنويع الاقتصاد منذ الأزمة المالية 2008، حيث استطاعت دبي خلال 6 أعوام خفض اعتمادها على تطوير العقارات بشكل أساسي، من خلال زيادة مساهمة النفقات الاستهلاكية، وقطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي. وبالنسبة لقطر، فإنه على الرغم من المخاوف بالنسبة لتوقعات العائدات في قطاع البنوك على المدى القريب فإن شركات قطاع الخدمات الاستهلاكية والتجزئة تلعب دورا إيجابيا في نمو الاقتصاد القطري. ولكن كان أداء سوق الكويت للأوراق المالية ضعيفا مقارنة بالأسواق الخليجية الأخرى خلال السنوات الماضية؛ بسبب الأوضاع السياسية التي أثرت بدورها على سياسات الإنفاق الحكومي والإصلاح، إلا أن التوقعات المستقبلية بالنسبة لأداء السوق الكويتية تبدو أكثر إيجابية مقابل نظيراتها الإقليمية.

* صعود ملموس لسوق دبي
سجلت سوق دبي ارتفاعا ملموسا في ثالثة جلسات هذا الأسبوع، محافظة على خطى الـ4 آلاف نقطة. وجاء هذا الارتفاع مدعوما من قطاع العقارات بعد النشاط الإيجابي لسهمي «إعمار» و«أرابتك»، بالإضافة إلى ارتفاع جيد في السيولة، وهو ما تحتاجه سوق دبي للمحافظة على أرباحها، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4113.93 نقطة، رابحا بواقع 97.89 نقطة، أو ما نسبته 2.44 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 2.41 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 2.77 في المائة، و«سوق دبي المالية» بنسبة 7.98 في المائة، و«أرابتك» بنسبة 13.48 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.04 في المائة. وفي المقابل، تراجع سعر سهم «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.02 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.20 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 790.5 مليون سهم بقيمة 1.4 مليار درهم، نفذت من خلال 11.3 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة مقابل تراجع 6 شركات، واستقرت أسعار أسهم شركتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.20 في المائة، واستقر قطاع النقل وقطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها، وفي المقابل ارتفعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 4.50 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 3.79 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة «غلفا للمياه المعدنية والصناعات التحويلية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.910 في المائة، وصولا إلى سعر 3.700 درهم، تلاه سعر سهم «أملاك للتمويل» بواقع 14.690 في المائة، وصولا إلى سعر 2.030 درهم. وفي المقابل، سجل سعر سهم شركة «عمان للتأمين» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.810 في المائة، وصولا إلى سعر 2.390 درهم، تلاه سعر سهم مصرف السلام – السودان، بواقع 2.860 في المائة وصولا إلى سعر 1.700 درهم. واحتل سهم «أملاك للتمويل» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 277.9 مليون درهم، تلاه سهم «أرابتك» بواقع 263.9 مليون درهم، وصولا إلى سعر 2.610 درهم. واحتل سهم «أملاك للتمويل» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 139.8 مليون سهم، تلاه سهم «الاتحاد العقارية» بواقع 117 مليون سهم، وصولا إلى سعر 1.200 درهم.

* سوق الكويت ترتد مرتفعة
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 18.28 نقطة، أو ما نسبته 0.29 في المائة، لتقفل عند مستوى 6291.08 نقطة، بدعم قاده قطاع تكنولوجيا. وانخفضت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 217.3 مليون سهم، بقيمة 14.2 مليون دينار، نفذت من خلال 4104 صفقات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع رعاية صحية بنسبة 9.59 في المائة، تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 9.18 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع تكنولوجيا بنسبة 12.99 في المائة، تلاه قطاع السوق الموازية بنسبة 11.06 في المائة.
وسجل سعر سهم «المستقبل» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.41 في المائة، وصولا إلى سعر 0.116 دينار، تلاه سعر سهم «منازل» بواقع 5.43 في المائة، وصولا إلى سعر 0.0485 دينار. وفي المقابل، سجل سعر سهم «ياكو» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.94 في المائة، وصولا إلى سعر 0.116 دينار، تلاه سعر سهم «المعدات» بواقع 3.9 في المائة، وصولا إلى سعر 0.074 دينار. واحتل سهم «أدنك» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 69.8 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.032 دينار، تلاه سهم «المدينة» بواقع 31.4 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.050 دينار.

* صعود جماعي لقطاعات البورصة القطرية
ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، حيث ارتفعت مؤشرها العام بواقع 40.24 نقطة أو ما نسبته 0.34 في المائة، ليقفل عند مستوى 11943.5 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.1 مليون سهم، بقيمة 203.2 مليون ريال، نفذت من خلال 3201 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 24 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 12 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.42 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.52 في المائة.
وسجل سعر سهم «الرعاية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.35 في المائة، وصولا إلى سعر 185 ريالا، تلاه سعر سهم «العامة» بواقع 2.91 في المائة، وصولا إلى سعر 56.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «التحويلية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.56 في المائة، وصولا إلى سعر 45.70 ريال، تلاه سعر سهم «الخليج» بواقع 1.15 في المائة، وصولا إلى سعر 43.00 ريال. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 793.4 ألف سهم، تلاه سهم «فودافون قطر» بواقع 478.6 ألف سهم. واحتل سهم «صناعات قطر» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 23.1 ريال، تلاه سهم «QNB» بواقع 22 مليون ريال.

* البورصة البحرينية ترتفع
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.32 نقطة، أو ما نسبته 0.24 في المائة، ليغلق عند مستوى 1368.39 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات بشكل ملموس، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 191 ألف سهم، بقيمة 40.8 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الفنادق والسياحة بواقع 32.3 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 10.32 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 4.13 نقطة. واستقرت باقي القطاعات على قيمة الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم شركة «البحرين للسياحة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 0.264 دينار، تلاه سعر سهم «سلام» بواقع 1.48 في المائة، وصولا إلى سعر 0.137 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 1.54 في المائة، وصولا إلى سعر 0.064 دينار، تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 0.64 في المائة، وصولا إلى سعر 0.780 دينار. وتداول سهم «باتلكو» بقيمة 32 ألف دينار.

* البورصة العمانية تصعد
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.13 نقطة، أو ما نسبته 0.16 في المائة، ليقفل عند مستوى 6474.52 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.2 مليون سهم، بقيمة 3.1 مليون ريال، نفذت من خلال 560 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة. وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 7 شركات واستقرت أسعار أسهم 18 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.57 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.25 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.12 في المائة.
وسجل سعر سهم «مسقط للتمويل» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.23 في المائة، وصولا إلى سعر 0.148 ريال، تلاه سعر سهم «المتحدة للتمويل» بواقع 3.52 في المائة، وصولا إلى سعر 0.147 ريال. وفي المقابل، سجل سعر سهم «الخليج الدولية للكيماويات» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.11 في المائة، وصولا إلى سعر 0.232 ريال، تلاه سعر سهم «الباطنة للتنمية والاستثمار» بواقع 1.56 في المائة، وصولا إلى سعر 0.126 ريال. واحتل سهم «السوادي للطاقة» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.4 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.206 ريال، تلاه سهم «الباطنة للطاقة» بواقع 1.3 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.207 ريال. واحتل سهم «المها لتسويق المنتجات النفطية» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 638.9 ألف ريال، وصولا إلى سعر 2.190 ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 323.9 ألف ريال، وصولا إلى سعر 0.550 ريال.

* السوق الأردنية تواصل خسائرها
تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.50 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس، لتقفل عند مستوى 2164.5 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.8 مليون سهم، بقيمة 17.4 مليون دينار، نفذت من خلال 3889 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 39 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 44 شركة واستقرار أسعار أسهم 43 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.88 في المائة، تلاه قطاع المال بنسبة 0.33 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.15 في المائة.
وسجل سعر سهم «العربية للمشاريع الاستثمارية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.14 في المائة، وصولا إلى سعر 0.15 دينار، تلاهما سهم «العالمية للوساطة والأسواق المالية» بواقع 5 في المائة، وصولا إلى سعر 0.21 دينار، في المقابل سجل سعر سهم «البطاقات العالية» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.16 في المائة، وصولا إلى سعر 0.23 دينار، تلاه سعر سهم «الألبان الأردنية» بواقع 4.11 في المائة، وصولا إلى سعر 7.45 دينار. واحتل سهم «الأمل للاستثمارات المالية» المركز الأول في قيم التداول بواقع 5.1 مليون دينار، تلاه سهم «التجمعات لخدمات التغذية والإسكان» بواقع 2.6 مليون دينار.



الرميان: العمل جارٍ لإعادة هيكلة مشاريع «نيوم» وتعزيز الجدوى المالية

محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي ياسر الرميان (الشرق الأوسط)
محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي ياسر الرميان (الشرق الأوسط)
TT

الرميان: العمل جارٍ لإعادة هيكلة مشاريع «نيوم» وتعزيز الجدوى المالية

محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي ياسر الرميان (الشرق الأوسط)
محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي ياسر الرميان (الشرق الأوسط)

قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، ياسر الرميان، إن العمل جارٍ لإعادة هيكلة المشاريع في شركة «نيوم» لتحقيق جدوى مالية مستدامة في المستقبل وتنفيذها على مراحل مدروسة، موضحاً أن تصنيف «نيوم» على أنها منظومة اقتصادية مستقلة يعكس حجمها ومكانتها الجوهرية التي تضم قطاعات الطاقة، والموانئ، واللوجيستيات، والذكاء الاصطناعي، والسياحة، والصحة.

وأضاف خلال المؤتمر الصحافي الحكومي، الأربعاء، أن التركيز في المرحلة الحالية سيكون على مشروع «أوكساچون» ليكون المحرك الاقتصادي والصناعي الأول، بما يشمل ميناءً عالمياً ومنطقة صناعية متكاملة ومراكز بيانات، وهو ما يشكل نقطة الانطلاق الفعلية لـ«نيوم».

وأكد أن استثمارات الصندوق بطبيعتها طويلة الأمد بغضّ النظر عن المتغيرات قصيرة الأجل التي تشهدها الأسواق، مشيراً إلى أن المملكة تتمتع بمركز مالي قوي وموقع استراتيجي متميز وبنية تحتية متقدمة وسيولة مرتبطة بالأسواق العالمية، مما يعزز قدرتها على جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال.


أرباح «بنك أوف أميركا» تتجاوز التوقعات بفضل الأسهم والاستثمار المصرفي

مبنى «بنك أوف أميركا» في لوس أنجليس (رويترز)
مبنى «بنك أوف أميركا» في لوس أنجليس (رويترز)
TT

أرباح «بنك أوف أميركا» تتجاوز التوقعات بفضل الأسهم والاستثمار المصرفي

مبنى «بنك أوف أميركا» في لوس أنجليس (رويترز)
مبنى «بنك أوف أميركا» في لوس أنجليس (رويترز)

تجاوز «بنك أوف أميركا» توقعات أرباح الربع الأول، مدعوماً بأداء قياسي في تداول الأسهم، وارتفاع رسوم الاستثمار المصرفي نتيجة انتعاش نشاط الاندماجيات، والاستحواذات، حيث ارتفع صافي الأرباح بنسبة تقارب 17 في المائة ليصل إلى 8.6 مليار دولار، مقارنة بـ7.4 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

كما ارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 9 في المائة ليصل إلى 15.7 مليار دولار، وهو الفارق بين أرباح الإقراض وما يدفعه البنك على الودائع.

وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 1.5 في المائة في التداولات السابقة لافتتاح السوق يوم الأربعاء.

يذكر أن أسواق الأسهم العالمية بدأت عام 2026 باتجاه صعودي مدفوعة بزخم نهاية عام 2025 بعد خفض أسعار الفائدة عالمياً، إضافة إلى قوة أرباح الشركات. إلا أن هذا التفاؤل تراجع لاحقاً بسبب تحول متشدد في سياسة الاحتياطي الفيدرالي، ومخاوف من فقاعة تقييمات في قطاع الذكاء الاصطناعي، وتصاعد التوترات الأميركية في الشرق الأوسط، ما زاد من ضغط الأسواق.

أدى هذا التقلب إلى إعادة توزيع الاستثمارات، حيث اتجه المستثمرون بعيداً عن أسهم التكنولوجيا ذات النمو المرتفع نحو القطاعات الدفاعية، والقيمة. وغالباً ما تستفيد البنوك الاستثمارية من الأسواق المتقلبة بسبب زيادة نشاط التداول.

وارتفعت إيرادات التداول في «بنك أوف أميركا» بنسبة 13 في المائة لتصل إلى 6.4 مليار دولار في الربع الأول، مدعومة بأحجام تداول قياسية في الأسهم.

كما بقي نشاط صفقات الاندماج والاستحواذ العالمي قوياً خلال الربع الأول من 2026 رغم الاضطرابات الجيوسياسية، وتقلبات التقييمات، حيث تجاوزت قيمة الصفقات 1.2 تريليون دولار وفق بيانات «إل إس إي جي».

وسجلت الصفقات الكبرى، خصوصاً في قطاع التكنولوجيا، مستويات قياسية، مع توقيع 22 صفقة تتجاوز قيمة كل منها 10 مليارات دولار خلال الربع الأول.

وشارك «بنك أوف أميركا» في تقديم الاستشارات لعدد من أكبر الصفقات، من بينها استحواذ «ماكورميك» على وحدة الأغذية التابعة لـ«يونيل» بقيمة 42.7 مليار دولار، واستحواذ «بوسطن ساينتيفيك» على شركة «بينومبرا» بقيمة 14.9 مليار دولار.

كما قدم المشورة في صفقة استحواذ «ديفون إنرجي» على «كوتيرا إنرجي» بقيمة 26 مليار دولار، إضافة إلى قيادة تحالف استشاري لطرح شركة «جانوس ليفين» في بورصة نيويورك.

وارتفعت رسوم الاستثمار المصرفي للشركات لدى البنك بنسبة 21 في المائة لتصل إلى 1.8 مليار دولار، متجاوزة توقعاته السابقة البالغة 10 في المائة.

ويستفيد القطاع المصرفي الأميركي من إعادة تسعير الأصول بعد رفع العوائد، إضافة إلى تأثير خفض الفائدة في النصف الثاني من 2025 الذي ساهم في تقليل تكاليف الودائع، وتحفيز الطلب على القروض.

وتستمر البنوك الكبرى في تعزيز تعرضها لسوق الائتمان الخاص الذي يُقدر بنحو 1.8 تريليون دولار، وسط مخاوف متزايدة بشأن المخاطر الائتمانية، وتدفقات الأموال الخارجة من صناديق الاستثمار، وتأثير الذكاء الاصطناعي على المحافظ الاستثمارية.


قيمة صادرات النفط النرويجي ترتفع لمستوى قياسي جراء حرب إيران

منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)
منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)
TT

قيمة صادرات النفط النرويجي ترتفع لمستوى قياسي جراء حرب إيران

منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)
منصات حقول نفط في بحر الشمال بالنرويج التي تعدّ أكبر مورد للغاز الطبيعي في أوروبا ومنتجاً رئيسياً للنفط (رويترز)

ارتفعت قيمة صادرات النفط الخام في النرويج لمستوى قياسي خلال الشهر الماضي بسبب اندلاع حرب إيران، مما ساعد في ارتفاع الفائض التجاري لأعلى مستوى منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

والنرويج هي أكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي في أوروبا، وتلعب دوراً حيوياً في أمن الطاقة الأوروبي، حيث توفر نحو 25 في المائة من احتياجات الاتحاد الأوروبي من الغاز.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن مكتب الإحصاء النرويجي قال اليوم الأربعاء إن قيمة النفط الخام ارتفعت بنسبة 68 في المائة في مارس (آذار) الماضي مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 57.4 مليار كرونة (6.1 مليار دولار).

وقال يان أولاف رورهوس، كبير المستشارين بوكالة الإحصاء: «تسبب إغلاق مضيق هرمز في حدوث صدمة إمدادات قوية في سوق النفط، مما ساهم في رفع أسعار النفط في مارس الماضي، وبذلك ارتفعت قيمة الصادرات لأعلى مستوى».

كما ساعد ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي أكبر دولة مصدرة للطاقة بغرب أوروبا، بعدما أضرت حرب إيران بالإمدادات.

وأدت مكاسب النفط والغاز إلى ارتفاع الفائض التجاري في النرويج إلى 97.5 مليار كرونة، فيما يعد أعلى مستوى منذ يناير (كانون الثاني) 2023.