وزير الدولة البريطاني للرياضة: إنجلترا مستعدة لاستضافة مونديال 2022

بعد تأكيد أن التحقيقات في واشنطن بشأن فساد {فيفا} تشمل منح حق استضافة كأس العالم 2018 و2022

ديفيد كاميرون يتوسط الأمير ويليام وبيكام في زيوريخ لتعضيد ملف إنجلترا لاستضافة مونديال 2018 («الشرق الأوسط»)
ديفيد كاميرون يتوسط الأمير ويليام وبيكام في زيوريخ لتعضيد ملف إنجلترا لاستضافة مونديال 2018 («الشرق الأوسط»)
TT

وزير الدولة البريطاني للرياضة: إنجلترا مستعدة لاستضافة مونديال 2022

ديفيد كاميرون يتوسط الأمير ويليام وبيكام في زيوريخ لتعضيد ملف إنجلترا لاستضافة مونديال 2018 («الشرق الأوسط»)
ديفيد كاميرون يتوسط الأمير ويليام وبيكام في زيوريخ لتعضيد ملف إنجلترا لاستضافة مونديال 2018 («الشرق الأوسط»)

قال جون وايتينجديل وزير الدولة البريطاني للثقافة والإعلام والرياضة أمس بأن إنجلترا ستكون مستعدة لاستضافة كأس العالم 2022 إذا تم تجريد قطر من حق الاستضافة في ما يتعلق بادعاءات فساد. وأشار وايتينجديل أمام البرلمان إلى أن بلاده لديها الإمكانيات الضرورية، وقد تتدخل إذا طلب منها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ذلك، وفقا لرابطة الصحافة البريطانية.
وأضاف وايتينجديل مخاطبا البرلمان البريطاني: «سننتظر نتائج التحقيقات. إذا ظهرت حقائق تؤكد أن عملية التنافس على البطولة كانت فاسدة فأعتقد بوجود ضرورة لإعادة التنافس من جديد». وأوضح: «بالطبع إذا تقدم الفيفا وطلب التفكير في استضافة البطولة، فلدينا الإمكانيات في هذا البلد، وبالتأكيد قدمنا ملفا مذهلا رغم أننا أخفقنا في ملف استضافة مونديال 2018». ولكن وايتينجديل اعترف بأنه من غير المرجح أن تستضيف قارة أوروبا مونديال 2022 في مثل هذا السيناريو، لأن روسيا ستستضيف مونديال 2018 الذي خسرت إنجلترا استضافته. وفتحت السلطات السويسرية الأسبوع الماضي تحقيقا في ما يتعلق بادعاءات الفساد المحيطة بإجراءات تصويت الفيفا لمونديال 2018 و2022. وكان أحد مسؤولي إنفاذ القانون بالولايات المتحدة أكد في وقت سابق أن التحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات الاتحادي بشأن الفيفا تشمل التدقيق في كيفية منح الفيفا روسيا حق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2018 وقطر لنسخة عام 2022.
وقال المسؤول أميركي في مجال إنفاذ تحقيقات مكتب التحقيقات الاتحادي والمتعلقة برشا وفساد داخل الفيفا امتدت لكيفية منح حق استضافة نهائيات كأس العالم عامي 2018 و2022 لروسيا وقطر على الترتيب. وتنفي روسيا وقطر ارتكاب أخطاء في عملية استضافة النهائيات التي لم تكن ضمن الاتهامات التي وجهها ممثلو الادعاء في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لمسؤولين في الفيفا وتسببت في صدمة للعالم الكروي. وقال المسؤول لـ«رويترز» طالبا عدم نشر اسمه إن مراجعة منح حق استضافة البطولتين تأتي ضمن تحقيق ينظر فيما هو أبعد من المزاعم التي وردت في لائحة الاتهام. ويحقق مكتب التحقيقات الاتحادي في عدد من القضايا من بينها الفترة الطويلة التي أمضاها بلاتر في رئاسة الفيفا بعدما أعلن المسؤول السويسري الثلاثاء استقالته بشكل مفاجئ قبل قليل من الإعلان عن تحقيق سلطات القانون الأميركية معه. وقالت السلطات الأسبوع الماضي إنها تحقق في قضية دفع 150 مليون دولار رشا على مدار عقدين من الزمان، بينما أعلن مكتب المدعي العام السويسري عن فتح تحقيق جنائي متعلق بمنح حق استضافة نهائيات 2018 و2022.
وفي وقت سابق أظهرت أجزاء من اعتراف الأميركي تشارلز بليزر، وهو عضو سابق باللجنة التنفيذية للفيفا، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، أنه اتفق مع آخرين في الاتحاد الدولي للحصول على رشا أثناء عملية منح حق استضافة كأس العالم 1998 لفرنسا ونهائيات 2010 لجنوب أفريقيا. وقال بليزر لقاض اتحادي في نيويورك، وفقا لنص الاعترافات: «من بين أشياء أخرى اتفقت مع أشخاص آخرين في 1992 تقريبا لتسهيل الحصول على رشوة متعلقة باختيار الدولة المنظمة لكأس العالم 1998». وأضاف بليزر الذي كان عضوا باللجنة التنفيذية للفيفا بين 1997 و2013: «أنا وآخرون في اللجنة التنفيذية للفيفا اتفقنا على قبول رشا متعلقة باختيار جنوب أفريقيا دولة منظمة لكأس العالم 2010».
وبالنسبة لقطر كانت هناك مفاجأة في منحها حق استضافة البطولة لأنها لا تملك تاريخا عريقا في اللعبة إضافة لوصول الحرارة فيها لأكثر من 40 درجة مئوية في فصل الصيف. وقال خالد بن محمد العطية وزير خارجية قطر الأربعاء إنه لا يمكن تجريد بلاده من حق تنظيم كأس العالم 2022 لأنها قدمت أفضل عرض. وأبلغ العطية «رويترز» في مقابلة في باريس: «يصعب جدا على البعض أن يستسيغ أن تنظم دولة عربية مسلمة هذه البطولة كما لو كان هذا الحق بعيد المنال على دولة عربية. أعتقد أن التحامل والعنصرية وراء حملة الهجوم على قطر». ونفت روسيا شعورها بالقلق من فقدان حق استضافة نهائيات 2018 بعدما قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم فلاديمير بوتين رئيس البلاد: «التعاون مع الفيفا مستمر وقائم، والأهم من ذلك أن روسيا تواصل الاستعداد لاستضافة نهائيات كأس العالم 2018». كما قال فيتالي موتكو وزير الرياضة الروسي أمس إنه لا توجد أي مخاوف تتعلق بإمكانية حرمان بلاده من استضافة وتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم في 2018 بعد أن كشفت الولايات المتحدة عن أنها تحقق في عملية التنافس على استضافة النهائيات العالمية.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الوزير الروسي قوله: «لا توجد أي مخاطر تتعلق باستضافة روسيا نهائيات كأس العالم». وأكدت السلطات الأميركية الأسبوع الماضي أن إعلانها هو البداية وليس نهاية التحقيقات. وقالت وزيرة العدل الأميركية لوريتا لينش إنها تتطلع لمواصلة العمل مع دول أخرى. وأعلن مصدر مقرب من الفيفا أن مستشاري بلاتر هم من نصحوه بالاستقالة فيما أشار منتقدون إلى أن التحقيقات الجنائية الواسعة وشعور القلق بين الرعاة وضغوط الاتحاد الأوروبي للعبة يأتي ضمن الأسباب أيضا. وقالت الشرطة الدولية (الإنتربول) إنها أدرجت اسمي مسؤولين سابقين في الفيفا، أحدهما جاك وارنر النائب السابق لرئيس الاتحاد وأسماء أربعة مسؤولين بارزين بشركات على قائمة دولية للمطلوبين وذلك بناء على طلب السلطات الأميركية في إطار تحقيق بشأن الفساد. وأضاف الإنتربول أنه أصدر ما يعرف باسم الإخطار الأحمر وليس مذكرة اعتقال دولية بحق وارنر الرئيس السابق لاتحاد دول أميركا الشمالية والوسطى (الكونكاكاف) ونيكولاس ليوز الرئيس السابق لاتحاد أميركا الجنوبية. والآخرون هم أليخاندرو بورزاكو وهوجو جينكيس وماريانو جينكيس وهم من مسؤولي كرة القدم وشركات الإعلام الرياضي والدعاية الذين وردت أسماؤهم في اتهامات أميركية بالكسب غير المشروع تشمل رشا بأكثر من 150 مليون دولار إضافة للبرازيلي جوزيه مارجوليز، وهو رئيس سابق لشركتين لبث المباريات. ونفى الفيفا تورط أمينه العام جيروم فالكه في معاملات مصرفية بقيمة 10 ملايين دولار عن طريق اتحاد جنوب أفريقيا للعبة ضمن تحقيقات أميركية. وأكد فيكيلي مبالولا وزير الرياضية بجنوب أفريقيا في مؤتمر صحافي دفع أموال لوارنر أثناء محاولة بلاده الناجحة لاستضافة كأس العالم 2010 لكنه نفى أنها كانت رشوة. وأضاف مبالولا أن الأموال مُنحت تبرعا للمساعدة في تطوير كرة القدم في الكاريبي. وقال فالكه إنه ليس مذنبا بأي تهم فساد تتعلق بالأموال المدفوعة وإنه لا يرى أي سبب للاستقالة من منصبه.
ويأتي نفي جنوب أفريقيا في الوقت الذي بدأت فيه وحدة رفيعة المستوى من شرطة جنوب أفريقيا تعرف باسم «الصقور» تحقيقا أوليا في ضلوع مسؤولين محليين في دفع ما وصفها الادعاء العام في الولايات المتحدة بأنها رشوة قدرها 10 ملايين دولار لمسؤول بالفيفا حتى يفوز بلدهم بحق استضافة بطولة كأس العالم عام 2010.
وورنر هو واحد من 14 من كبار المسؤولين في مجال كرة القدم ورجال الأعمال الذين وجهت إليهم الولايات المتحدة اتهامات بالفساد هزت أوساط اللعبة الأكثر شعبية في العالم. وقالت السلطات الأميركية إن وورنر ومسؤولين آخرين خططوا للاحتفاظ بالمال مقابل التصويت لصالح استضافة جنوب أفريقيا كأس العالم.
وذكرت وحدة «الصقور» بالشرطة أن تقييمها الأولي سيحدد ما إذا كان يجب إجراء تحقيق شامل، مشيرة إلى أنها ستعلن قرارها في الأسبوع المقبل. وقال المتحدث باسم الوحدة البريجادير هانجواني مولودزي: «التحقيق الأولي سيظهر ما إذا كنا سنفتح تحقيقا. إذا كشفت التحقيقات عن وجود شبهة جنائية فحينئذ سنبلغ الجهات المعنية في النظام القضائي».
من جانبه وصف قائد منتخب إنجلترا السابق لكرة القدم ديفيد بيكام بالـ«خسيسة وغير المقبولة والمخيفة» مزاعم الفساد التي تلف الاتحاد الدولي (فيفا) ومنح تنظيم مونديالي 2018 و2022 إلى روسيا وقطر على التوالي. وقال بيكام، أحد الأسماء اللامعة في كرة القدم، في بيان، إنه «شعر بالألم» بعد أن دعم ملف ترشيح بلاده لاستضافة مونديال 2018 وذهب التنظيم في النهاية إلى روسيا. وتعززت الفضيحة التي أدت إلى استقالة السويسري جوزيف بلاتر من رئاسة الفيفا بعد أيام من إعادة انتخابه لولاية خامسة، مع الشكوك بوجود فساد التي كشفها الأربعاء الأمين العام السابق لاتحاد الكونكاكاف، الأميركي تشاك بلايزر، أمام قضاء بلاده حول الرشا خلال عملية منح تنظيم مونديالي 1998 و2010 اللذين استضافتهما فرنسا وجنوب أفريقيا على التوالي. وأضاف بيكام: «بعض الأمور التي حصلت في السابق ونسمع عنها الآن خسيسة وغير مقبولة ومخيفة بالنسبة إلى الرياضة التي نعشقها كثيرا». وأعرب بيكام عن تأثره بـ«بعض العناوين في الصحف حول ما يحيط برياضتنا حاليا وعن الأمل بالتحرك في الاتجاه الصحيح». وأكد: «كرة القدم ليست ملكا لبضعة أفراد في القمة، وإنما لملايين من الناس في العالم يعشقون هذه الرياضة»، معتبرا أنه «حان الوقت للتغيير في الفيفا، ونحن نرحب بذلك».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.